هل تشاركك النملة حياتك؟

النمل
“زرعنا حبيبات قمح و بعد فترة وجدنا النملات أكلت الحبيبات، فهل هناك علاج للنمل وبطريقة عضوية؟” هذا السؤال طُرح عليّ منذ فترة فأثار اهتمامي و لذلك قررت أن أكتب عن هذه المشكلة التي قد يشتكي منها الكثيرون. ليس زراعة القمح، بل معالجة مشكلة النمل. و لكن مهلاً! هل النّمل فعلاً مصدر مشكلة؟ فلنتحرّى الجواب معاً.
طبعاً ما تراه في الصورة مبالغ فيه، و لكن هل تعلم ان النملة الواحدة تستطيع أن تحمل ما يبلغ 50 ضعف وزنها وتجرّ ما يبلغ 30 ضعف وزنها أيضاً؟
إن النمل غالباً، قد لا يسبب ضرراً مباشراً على النبتة، بل كثير من أنواع النمل ليس مؤذ للنبات بشكل عام. و لكن بعض الأنواع قد يسبب أضراراً و لكن بطريقة غير مباشرة. فهو يحفظ و يرعى أجناساً من الحشرات الضارة مثل المنّ (aphids) و الحشرات القشرية (crustaceans)، والذبابة البيضاء (whitefly) ، والبقّ الدقيقي (mealybugs). إن حشرة المنّ – صديقة النمل المفضلة – هي بدورها تتغذى على النبات و تُنتج بالمقابل المادة السكّرية (عسل المنّ – honeydew) لتكون طعاماً للنمل. في ذلك تكون حشرات المنّ قد استفادت من جهة حماية النمل لها، وبالمقابل تكافئها بصناعة ذلك السائل الحلو المذاق. فبين المنّ و النمل بلا شكّ علاقة منافع متبادلة.
النمل و المن
لم ينته الضرر بعد! فهذا السائل الحلو المذاق الذي ينتج من حشرات المنّ، يجلب أيضاً بعض الأمراض الفطرية ( sooty mold)و هو عبارة عن نوع ضار من الفطريات، يمتاز بلون أسود يظهر على أوراق النبتة.
عفونة الأوراق
لم تنتهي الجريمة بعد! بل إن حشرة المنّ معروف انها تجلب أمراض فيروسية خطيرة، قد تساهم بنشرها بين النباتات. كل هذا بسبب تلك النملة التي توحي بالبراءة. فهي لم تفعل شيئاً سوى انها شجّعت نمو المن و مهدت له الطريق و حفظته في أوكارها و ساعدته على النمو و الإنتشار من أجل أن يُطعمها من السائل الحلو و مقابل تمهيد الطريق لها إلى النباتات الكريمة!
النملة تحصل على  غذائها
طبعاً لعلكم الآن تقولون أنه يجب القضاء على النمل و إستئصاله من أوكاره، و التخلص من الملكة مرّة واحدة! ولكن دعونا نتمهّل قليلاً، فالنمل هم قوم يسبّحون ربّهم، و قد أُمرنا بالإحسان إليهم و عدم قتلهم. لقد جاء ذكره في القرآن الكريم، و هناك سورة سمّيت بإسمه.
{حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْل قالت نمْلَةٌ يا أيها النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ و جُنُودُهُ و هُمْ لا يَشْعُرُون} النمل18
فهل هناك يا ترى طريقة لكي نمنع تفشي النمل بين مزروعاتنا دون أن نضطر لقتلهم؟ هذا ما نحاول أن نتوصل اليه.
قبل أن تشمّر عن ذراعيك استعداداً للانتقام من النمل، اسأل نفسك: هل يشكل لك مشكلة؟ هل حقاً يسبب لك ضرراً؟ هل يمكنك تحمّل وجوده أم لا؟
فإذا كانت الإجابة بأنه فعلاً يسبب لك ضرراً و أذىً، و أنك فعلاً لا تستحمل وجوده، إذن تابع معنا لترى كيف يمكنك ان تبعده عنك دون أن تضطر الى قتله.
هناك عدة طرق لكي نتخلص من النمل بطريقة غير مباشرة
أولاً: تشجيع الحشرات التي تتغذى على النمل: من حكمة رب العالمين انه أباح المخلوقات طعاماً لغيرها من المخلوقات. و من هنا فإن النمل طعام لغيرها من الحشرات مثل: الخنافس الأرضية (ground beetles – هي حشرة نافعة)، و الدبور الطفيلي (parasitic wasp)، و فرس النبي (praying mantid).
الدبور و فرس النبي و نقار الخشب
أما من الطيور فعندكم نقّار الخشب (woodpecker) الذي يستفيد من النمل كوجبة أساسية على لائحة طعامه، بل إنه يسحقه و يمسح به جسمه، لماذا؟ لأن فيه حمض التنّيك (tannic acid) الذي يحمي من بعض الطفيليات.
ثانياً: زراعة النباتات الطاردة للنمل: ما عليك سوى ان تزرع حواجزاً من النباتات التالية التي تطرد النمل من حول نباتاتك الحساسة: النعناع و أخواته، و القصعين (sage)، و حشيشة الشفاء أو حشيشة الدود (Tansy). و لكن إنتبه من هذه الأخيرة إذا كنت تربي حيوانات في المزرعة، لا تجعلها تتناولها لأنها ضارة.
حشيشة الشفاء

ثالثاً: طرق وقائية أخرى
1- خلطة الخل: إمزج خل و ماء بنسبة 50:50 و يمكنك ان تستعيض عن الخل بعصير الليمون (الحامض). قم برش المنطقة المعرّضة لوجود النمل.
2- مسحوق البودرة: بودرة التلك (بودرة الأطفال)، أو حتى بودرة الطبشور، أو حتى الطين الدياتومى (Diatomaceous earth) كلها تساهم في طرد النمل. من خلال تجربتي الشخصية، كنت أرش مسحوق البودرة حول أحواض الزرع و كانت النملات تطفش و لا أرى لها أثراً.
3- سدّ الشقوق: احرص على سد كل الشقوق و الثغور التي من خلالها يمكن للنمل أن يتسرب الى داخل منزلك.
4- قشر الخيار: يمكنك أن تنثر قشر الخيار حول نباتاتك أو حول الأماكن التي تريد ان تطرد عنها النمل. ان نبتة الخيار فيها مادة “trans-2-nonenal” و هي تساهم في طرد النمل بشكل جيد، بل حتى انها تطرد الصراصير و لكن هذا ليس موضوعنا الآن.
5- الحواجز اللاصقة: يمكن لصقها على جذوع الأشجار، لكي يمنع النمل من السماح للمنّ بالمرور إلى الأعلى. مفترض انها متوفرة عند المحلات المختصة بالمواد الزراعية.
6- مرهم هلام النفط (الفازلين – petroleum jelly). يمكن دهن أسفل ساق النبتة منه أو دهنه حول أحواض الزرع فيطرد النمل فوراً.
7- نقيع الأعشاب: النعناع و القصعين و حشيشة الشفاء، ممكن رش هذا النقيع على المنطقة الموبوئة. فيساهم في طرد النمل. لتحضير النقيع خُذ حفنة من تلك الأعشاب و اضغطها لتملأ سعة كوب. إغل لتراً من الماء، ثم أضف اليه هذا الكوب من الأعشاب، و اترك المزيج حتى يبرد. ثم قم بتصفية المزيج من الأعشاب، لتحصل على السائل فقط. أضف ملعقة صغيرة من الصابون المبشور ثم قم برش السائل على المكان الموبوء لكي يطرد النمل.
8- الإشباع بالماء: اشباع و كر النمل بالماء، بشكل متكرر، قد يجعل تلك النملات تهرب من ذلك المكان.

رابعاً : الخيار الأخير: قد يكون آخر الدواء “القتل”، و خاصة في الحالات التي يكون الضرر و الأذى غير محتمل، و هناك فتوى في تلك الحالة. و لكننا لا نريد أن نعوّدك على “قتل” النمل، بل سنتركه لغيرنا.
Read more

كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ

من أغنى منتجات الزراعة هي ما تنتجه تلك الأشجار المثمرة على إختلاف أشكالها و ألوانها و مذاقاتها. و الناس عادة عندما يذهبون لشراء الفاكهة من السوق، فإنهم يختارونها بعناية، حبّة حبة. حتى ان ستّ البيت تفتخر أمام ضيوفها انها اختارت الحبّة الكبيرة السليمة ذات اللون الجميل والنكهة السكريّة الطيّبة. و المزارع يعتبر أشجار الفاكهة عنده جزءاً هاماً من ثروته، فهو قد لا يحزن على ذهاب بعض محصول من الخس و الفجل بقدر ما قد يبكي و يحزن على موت شجرة من شجراته المثمرة. فحقاً إن الشجرة المثمرة، و شجرة الفاكهة بشكل خاص هي عزيزة على زارعها و قاطفها و آكلها. فكيف نعتني بها لتدوم علينا هذه النعمة؟ تابعوا معنا.
العوامل التي تحدد خياراتك
بالإضافة الى خياراتك الشخصية لأصناف الأشجار المثمرة التي قد تفضّل زراعتها في حديقتك، ينبغي مراعاة الظروف المناسبة الموجودة في الحديقة و التي بدورها ستحدد أي أصناف تنجح أكثر عندك. فعليك ان تأخذ بعين الإعتبار حجم الحديقة، و مدى تعرّضها للشمس، و المناخ السائد و غيرها من العوامل المقيّدة لخياراتك.
الصقيع
مع ان أغلب الأشجار المثمرة قد تتحمل البرودة، و لكن كثيراً منها يتأذى من الجليد خاصة في فترة الإزهار أو عند نمو الثمار. لذلك ينبغي تجنب زرع الشجرات في بقع قد تحتجز الجليد و الأفضل زراعتها على مسطبة مرتفعة. و بما أن الجليد يترسّب عادة نحو أسفل نقطة، فينبغي غرس شجرات الفاكهة في سطوح مرتفعة لكي تسلم من تجمّع الجليد عندها.
الرياح
العامل الآخر الذي ينبغي الحذر منه هو الرياح. فالرياح القوية قد تكسر الأغصان أحياناً، و من جهة أخرى قد تجعلك تخسر الأزهار الرقيقة، فلا تتم عملية التلقيح و بالتالي تخسر الثمار. فإذا لم تكن حديقتك محميّة من الرياح، فعليك ان تفكّر في إنشاء مصدّات للرياح أو غرس الأشجار في أماكن أقل عرضة للرياح القويّة.
الشمس
إن ضوء الشمس بدون شك هو من أكثر العوامل إسهاماً في إنجاح نمو الأشجار. فهو يؤمن الطاقة لنمو الشجرة، و إنضاج خشبها، و تحسين لون و مذاق ثمارها. فإذا كانت حديقتك لا تصل اليها أشعة الشمس بما يكفي، فقد تكون خياراتك جداً محدودة.
المساحة المطلوبة
على قدر مساحة حديقتك مدّ شجراتك! و هذا سيعتمد على الأصناف التي تنوي زراعتها، فتحقق من المسافات المطلوبة لكل صنف. و لا عليك فإن لم يكن لديك مساحة كافية فيمكنك أن تزرع أشجار الفاكهة حتى في الوعاء. في معظم الأحيان قد تعيش شجرة من الفاكهة لوحدها في حديقتك، و لكن بعض الأصناف قد تحتاج الى شجرات أخريات لأجل تلقيح فعّال و إثمار وافر.
التربة المناسبة
لحسن الحظ معظم انواع التربة قد تصلح لنمو الأشجار المثمرة. إنما قد يكون هناك بعض المشاكل في التربة الطبشورية و الكلسية، ذات القلوية العالية و بخاصة اذا كانت غير عميقة. على أي حال معظم شجرات الفاكهة يمكن أن تتحمل القلوية العالية بإستثناء بعض أصناف أشجار التوت (Raspberries). فالتربة العميقة المهوّئة تسهّل إمتداد الجذور لتحصل على الماء و الغذاء.

التغذية بالتسميد العضوي
إن الطريقة العضوية لتسميد النباتات بسيطة جداً. مع بداية الربيع، يجب إضافة حفنتين من مسحوق الدم، و مسحوق السمك و العظام، لكل متر مربع من المساحة المزروعة. عند اضافة هذا السماد العضوي، ينبغي أن يوزّع على دائرة واسعة حول الشجرة، و ذلك لأن الجذور التي تمتص الغذاء تكون موزّعة بعيداً عن الجذع الأساسي. بالإضافة إلى ذلك ينبغي القيام بفرش مهاداً عضوياً من الكومبوست أو الزبل المحلل (روث الحيوانات) حول الشجرة بسماكة بضع سنتمترات. إذا قمت بواجبك هذا بتسميد الأشجار و توفير هذه التغذية المشبّعة لها، ثم وجدت أن أشجارك تعاني من نقص في أحد العناصر الصغيرة، قم برشّ الأشجار فوراً بمحلول عشب البحر و أضف مخصّب عشب البحر الى التربة أيضاً.
الريّ السليم
الأشجار الضخمة في الغالب قد تستطيع جذورها الوصول الى الماء المخزن في الأرض، انما الأشجار الصغيرة ذات الجذور القريبة من سطح التربة، تحتاج الى ري أكثر. في الحديقة الصغيرة، يمكنك أن تروي الأشجار بنفسك بواسطة الخرطوم أو دلو الماء. إسقها في وقت نضوج الثمار، و لكن توقّف عندما تجد أن الثمار بدأت تتلوّن. فإذا بالغتَ بالري فإنها قد تتعرض لأمراض فطرية.
التصريف
ينبغي ان التربة جيّدة الصرف و إلا تعفّنت الجذور و أصيبت بمرض Phytophthora fragariae-rubi.
ثمار أكبر حجما
إذا كنتم ترغبون في الحصول على ثمار ذات حجم كبير، فينبغي عليكم أن تخفّفوا من عدد الثمار على الشجرة. و يتم تخفيف مجموعات الثمار بقطف الثمرة التي في وسط المجموعة وهي التي تسمى ” التاج ” crown . في العادة الثمار تسقط من الأشجار بشكل طبيعي إذا كانت الشجرة حاملة أكثر من طاقتها. هذا عادة يحدث في منتصف الصيف، لذلك يمكنكم تأخير عملية التخفيف حتى ذلك الحين. ستقطف بعملية التخفيف هذه عددا أقل من الثمار، و لكن بالتأكيد ستكون أكبر حجما.
صحة الأشجار
أفضل طريقة للعناية بصحة الأشجار هو تجنّب المرض أو القضاء عليه في أول ظهوره. لذلك عليك ان تراقب أشجارك شجرة شجرة. و عندما تلاحظ اي ظهور لمرض أو لحشرات، إقطع الجزء المصاب فوراً و تخلص منه. و هكذا ستحمي شجراتك من الاصابة. انما اذا -لا سمح الله- تفشى المرض، عندها ينبغي أن تأخذ إجراءات أكبر من ذلك.
نصائح عامة للعناية بالأشجار
1- إختر الشتلات السليمة منذ البداية.
2- اختر الموقع المناسب
3- احرص على تجذيب الأغصان لكي تحصل على تهوئة للأغصان و نمو سليم.
4- لا تكثر من تسميد الآزوت، فالأشجار المثمرة لن تحتاج الآزوت بقدر ما ستحتاج العناصر الأخرى.
5- تخلّص من الأجزاء المريضة و المصابة من الشجرة فوراً.
6- قم بإزالة غطاء التربة وقت الشتاء.
7- احرص على التسميد بمحلول عشب البحر.
8- قم بحماية الأشجار بواسطة خيم شبكية، لحمايتها من الطيور.
9- احرص على زرع مجموعة من الأعشاب و الأزهار التي تجذب الحشرات النافعة التي أذكر منها: بقّ الزهور (Anthrocorid bugs) و أبو مقص و حشرة أسد المن (Lacewigs) و الدعسوقة (ladybird) و السوس (Typhlodormid mites) و يرقات الذبابة الحوامة (Hoverfly larvae).
Read more

القرنبيط: تلك الزهرة الضخمة

إن القرنبيط المتحدّر من نفس عائلة الملفوف هو الأكثر دلالاً وحساسية و تطلباً من بين إخوانه من جنس ال Brassica . فهو حساس لدرجة ال pH، و حسّاس لنقص العناصر المغذّية، حسّاس اذا تعرّض للعطش، و حسّاس لأشعة الشمس المباشرة. بشكل عام اذا قررت أن تزرع القرنبيط فينبغي أن تزرعه بعناية وعندها تكون لك النتائج المبشّرة بالخير.
القرنبيط أو القنبيط مشتق من جنس الملفوف، وهو يحمل الإسم العلمي التالي:
Brassica oleracea
var. botrytis L.
فهو ينتمي إلى نفس العائلة عائلة الصليبيات Brassicaceae، و لكن في الشكل والخصائص يتمايزان عن بعضهما.
إن القرنبيط له ثلاث مواسم للزراعة: القرنبيط الصيفي، القرنبيط الخريفي، و القرنبيط الشتوي-الربيعي. و لكن بما أننا الآن في منتصف الصيف، فسنتحدث عن زراعة القرنبيط الذي يمكننا ان نحصده في أواخر الخريف تقريباً. فالقرنبيط بشكل عام يكون جاهزاً للقطف بعد حوالي 4-6 أشهر من الزرع. فإذا زرعناه اليوم في آب / أغسطس، فينبغي أن نستبشر بحصاده ليس قبل تشرين الثاني/ نوفمبر. لهذا ينبغي أن تبدأ بزرع البذور بأول أو منتصف الصيف لكي تستطيع أن تغرس الغرسات في الحقل قبل نهاية الصيف.
وإذا لم تشأ أن تزرعه من البذور فيمكنك أن تحصل على الشتلات من المشاتل المختصة. فما عليك الا ان تغرس الشتلات في الحقل على بعد 60-80 سم بين كل شتلة و أخرى، بحسب حجم الزهرة التي تنوي قطفها. فكلما ضاقت المسافة كلما كان حجم الزهرة أصغر. اذا أردت أن تحصل على زهرات قرنبيط صغيرة الحجم، فما عليك الا أن تقلّص المسافة بين الزهرة و أختها، و ذلك بأن تجعلها بين 25-30 سم، و أن تحصد الزهرات حالما يصير قطرها 10 سم و ذلك بعد حوالي 4 أشهر من موعد زراعتها.
مع ظهور زهرة القرنبيط، قم بحماية الزهرة من أشعة الشمس بأن تغطيها بأوراق القرنبيط الخضراء. فإن الزهرة قد تصفرّ اذا تعرّضت للشمس المباشرة. قد تجد بعض الأصناف أوراقها تنمو تلقائياً حول الزهرة و تغطيها فتوفر عليك عناء التغطية اليدوية.
دائماً تفقّد الزهرة من تحت هذه الأوراق، فما إن تجدها بدأت تشتد صلابة حتى ينبغي أن تحصدها، لأنك اذا تركتها فقد تتفسخ .
بعكس البروكولي فإن القرنبيط تنمو مرة واحدة، و لا يكون لك حظاًفي أن تحصدها عدة مرات .
لذلك اذا أردت ان تحصد القرنبيط على مراحل متتالية، فما عليك الا ان تزرع مجموعة قبل أخرى، و ذلك بأن تؤخر زراعة بعض الغرسات 2-3 أسابيع عن الغرسات التي غرستها أولاً.
لكي تحفظ الزهرات التي حصدتها اتبع التالي:
غلّف كل زهرة بورقة قبل أن تضعها بكيس نايلون و تحفظها بالبرّاد (refrigerator) لمدة أسبوع.
أما اذا اردت ان تجمّدها في حجرة التجميد (freezer) ، فيمكنك أن تحفظها لمدة 4 أشهر.
من المعروف ان زهرة القرنبيط لها رائحة معيّنة، و لكن كلما تم طبخها و هي طازجة أكثر كانت هذه الرائحة أخفّ.
و لكي نحرص على زراعة مثلى للقرنبيط لا بد من اتباع النصائح التالية.
تحضير التربة قبل الزرع: قبل شهر من موعد الزرع، عليك أن تجعل تربتك أكثر حيوية بخلط بعض من الكومبوست و الزبل مع التربة. ثم قبل أسبوعين من الزرع لا بد ان توفر الغذاء المتكامل فإذا أردت استخدام التسميد العضوي فعليك بإضافة حفنتين من الدم المجفف، مسحوق السمك، مسحوق العظام، لكل متر مربّع من التربة.و إذا كانت تربتك تميل الى الحموضة أي ذات pH متدنية، فعليك اضافة الكلس Lime لكي تصير حموضة التربة معتدلة بين 6.5 الى 7 .
تدوير المحاصيل: مثل الملفوف، لا ينبغي ان تزرع القرنبيط في نفس المكان الذي زرعته سابقاً او زرعت شيئاً من عائلته. بل ينبغي ان تتبع نظام تدوير المحاصيل لكي تسلم من كثير من الأمراض التي قد تصيب نفس المحصول، و من جهة أخرى فإن زراعة نفس المحصول في نفس البقعة، قد يرهق التربة و يستهلك نفس العناصر المغذّية فقد ينشأ النقص في العناصر بشكل أوضح.
العناية و الري: احرص على ان لا يكون هناك أعشاباً ضارة حول النبتة. كما ينبغي ان تحرص على ان لا تعطش القرنبيط ابداً، فجفاف التربة ليوم واحد قد يخسرك النبتة كلها. فلكي تضرب عصفورين بحجر، ما عليك الا ان تفرش مهاداً حول القرنبيط، لكي تقتل الأعشاب الضارة من جهة، و لكي تحفظ رطوبة التربة من جهة أخرى.
التحكّم بالأمراض و الآفات: القرنبيط قد يتعرض لعديد من الآفات. فهو يتشارك مع شقيقه الملفوف بالإصابة بـ فراشة الملفوف، و ذبابة الجذور. لكي تحمي القرنبيط من هذه الذبابة يمكنك ان تحمي الجذع بأن تضع قطعة دائرية من النايلون أو البلاستك لكي تمنع الحشرة من إصابة الجذور.
كما انه يصاب بمرضالجذر الصولجاني club root .
حاولوا أن تستفيدوا من تركيب بعض المبيدات العضوية التي قد تساهم في الحد من الآفات و مكافحتها.
نقص العناصر المغذية في التربة: ان نقص بعض العناصر مثل الموليبدينوم molybdenum قد يؤدي الى حالة غريبة تدعى بـ whiptail، و هي تجعل الأوراق نحيفة و مشوّهة.
أما نقص البورون boron فيساهم في جعل الطعم مرّاً، و يجعل الأوراق والزهرة والساق بنّية اللون.
كما ان نقص المغنيزيوم magnesium يساهم في جعل الأوراق متموّجة اللون من صفراء إلى حمراء ليلكية.
لذلك لا بد من تسميد التربة بسماد متكامل كما أسلفنا لكي تتفادى نقص العناصر.
ختاماً، اذا قررتم أن تزرعوا هذه النبتة المدلّلة، أتمنى أن تستفيدوا من هذه النصائح و تخبرونا بالنتائج، و لكن ربما ليس قبل أواخر الخريف القادم.
Read more

دع الديدان تصنع الكومبوست

دودة الكومبوست
لعلكم تشجعتم بما فيه الكفاية لتربية الديدان في حديقتكم، بما ان الأستاذ عوني كان قد مهّد لها في مقالته السابقة عن دودة الأرض، وأحسبكم الآن على استعداد للخوض في تفاصيل عملية تصنيع كومبوست الديدان. أبشركم انكم لن تتعبوا كثيراً في تصنيع الكومبوست لأن الديدان نفسها ستهتم بالأمر كله، عليكم فقط أن توفروا لها المواد اللازمة ثم دعوها تعمل على راحتها!
لنتعرف أولاً على هوية الدودة التي ستقوم بهذه المهمة. إن هذه الدودة Eisenia foetida ممكن نعتبرها من أنواع ديدان الأرض، و لكن لها مميزات خاصة. ذات لون زهري أو حمراوي فاتح، يبلغ طولها الأقصى نحو 10 سم، ويبلغ وزن ألف دودة منها حوالي 2.5 كغ. تتميز بأنها لا تعيش في عمق التربة بل على سطحها، وتحديداً على مخلفات النباتات و أكوام الزبل، هناك تجدوها. لا تحب الضوء و لا نور الشمس، والحرارة المثالية التي تفضلها تترواح بين 18-25 درجة مئوية. تأكل النفايات العضوية، (بقايا النباتات، القشور، مخلفات المطبخ .. الخ) و تحوّلها الى كومبوست، و ذلك بمعدل نصف وزنها يومياً ! أرأيتم كم هي نشيطة؟ (ابقوا هذه المعادلة في بالكم.)
بعد أن تعرفنا على الدودة، يجب أن تقرروا كم سيكون حجم وعاء الكومبوست الذي تريدونه. هناك أوعية جاهزة و يمكنكم أن تستخدموا أي وعاء تنطبق عليه المواصفات، حتى لو كان حاوي النفايات!
وعاء الكومبوست
بما أن الدودة تعمل على السطح، فكلما كان سطح الوعاء أوسع، و أقل عمقاً (حوالي 30 – 35 سم ) ، كل ما كان أفضل. فالعمق الكبير لن يفيدنا كثيراً هنا، لأننا سنضع الدود على السطح لكي تعمل بشكل فعّال. ثانياً يجب أن يكون هذا الوعاء مثقوباً من جوانبه في الأعلى، ومثقوباً في الأسفل ( من 8 إلى 12 ثقب)، لتوفير التهوئة المناسبة في الأعلى، و التصريف المناسب في الأسفل لكي لا يتجمع الماء فيه. فصحيح هذه الدودة تحب الرطوبة، و لكن الماء الفائض والمختزن قد يقتلها.
و الآن هيا نبدأ بخطوات التنفيذ.
أولاً: فرش قاع الوعاء
يجب أن نفرش أسفل الوعاء ببعض المواد العضوية مثل قصاصات الورق، و أوراق الأشجار المتساقطة. ينبغي أن تملؤوا تقريباً نصف الوعاء من هذه المواد، لكي تكون مثل المهاد الذي ستعيش عليه الديدان. فهو سيوفر لها الرطوبة اللازمة و يساهم في تهوئة القاع. يمكنكم اختيار أي خليط من هذه الاحتمالات: أوراق شجر يابسة، و قصاصات من الصحف و الجرائد، ومخلفات نباتات يابسة، وقصاصات من أكياس ورق، وقش مفتت، وقصاصات حشيش يابس، أو حتى القليل من الكومبوست الجاهز.
إضافة المواد الأولية
ثانياً: إضافة رمل و تربة
نضيف شيئاً من الرمل و التربة، حوالي قبضتين أو حفنتين، لتحسين قوام الطبقة التي فرشناها و نخلطها معاً.
إضافة رمل و كومبوست
ثالثاً: عملية الترطيب
بما أن الدودة تحب أن تعيش في بيئة رطبة، يجب عينا أن نقوم برش هذه الطبقة التي فرشناها بالماء، لتصبح هذه الطبقة رطبة كالإسفنجة التي تم عصرها من الماء.
عملية الترطيب
رابعاً: إضافة الديدان
و الآن نضيف كمية الدود اللازمة. و لكن كيف سنعرف كم نحتاج من الدود؟ حسب المعادلة التي تم ذكرها آنفا، فإن الدودة تأكل ما يعادل نصف وزنها من الطعام يومياً. من هنا قم بإحتساب وزن مجمل الديدان التي أضفتها و ستعرف كمية الطعام التي ستضيفها (إذا أضفت 1 كيلو من الديدان فستضيف 0.5 كيلو من الطعام يوميا).
و بحسب دراسة بجامعة نيو ميكسيكو New Mexico State University وُجد أن حوالي 2000 دودة (تقريباً تعادل وزن 5 كيلو غرام) يمكن تستهلك حوالي 2،5 كيلوغراماً من بقايا الطعام خلال 24 ساعة من الوقت.
إضافة الدود
خامساً: إضافة فضلات الطعام
و الآن ماذا تناولتم اليوم؟ و ماذا ستفعلون بفضلات هذا الطعام؟ لا ترموها في سلة المهملات من الآن فصاعداً، بل بوعاء كومبوست الديدان. ولكن مهلاً إقرأوا أولاً ما هو الطعام المفضل لهذه الدودة، و ما هي الأطعمة التي قد تضرها. و بعد أن تضيفوا فضلات الطعام حاولوا ان توزعوها جيداً على سطح الوعاء، و من الأفضل أن تدفنوا هذه الفضلات قليلاً، لكي لا تجذب الذباب.
الأطعمة المفضلة: قشور الفاكهة و الخضار، قصاصات النباتات الميّتة، و مخلّفات الموسم الزراعي، حتى أوراق الشاي و تفل القهوة، و حتى قشور البيض شرط ان تكون مطحونة و نظيفة.
الأطعمة الممنوعة: كل مشتقات الحليب، و اللحوم، و العظام، و كل ما هو دسم أو من مشتقات الزيوت و الدهون. كما ان الطعام المطبوخ مثل الرز و المعكرونة و غيرها لا يحبّذ اضافته.
إضافة الطعام
و لتسريع عملية تحلل الطعام، يمكنك أن تقوم بتقطيعها الى قطع أصغر، او حتى طحنها على آلة طحن الطعام! و لمَ لا، دلّل ديدادنك حتى تدللك هي فيما بعد!
فرم الفضلات
سادساً: جهوز الكومبوست
حسب الكمية التي أضفتموها و حسب كمية الدود التي تستخدموها، يتحدد وقت تحويل النفايات الى كومبوست. في مثل هذه الحالة قد تحصلون على هذه الكمية بعد حوالي ثلاثة أشهر.
الكومبوست جاهز
سابعاً: تنقية الكومبوست من الدود
في المبدأ اذا كنتم ستضيفون الكومبوست الى تربة الحديقة، ليس هناك مانع من ان تتركوا الديدان فيه. و لكن اذا ترغبون في استعمال الكومبوست في الأحواض و الأوعية الزراعية، و خاصة داخل المنزل، فقد لا ترغبون بوجود هذه الديدان فيه. و من جهة أخرى انتم بحاجة الى الديدان لكي تقوم بمهمة تصنيع الكومبوست مرة أخرى! فلذلك قد يهمكم ان تنتشلوها من كومة الكومبوست التي حصلتم عليها. و هنا هناك طريقتان لذلك.
يقترح البعض أن أسهل طريقة لذلك هي أن تقوم بتجميع الكومبوست الجاهز على جهة واحدة، ثم تضيف الى الجهة الأخرى المزيد من فضلات الطعام، فتقوم الديدان بالهروب من الكومبوست الجاهز الى طعامها الجديد، و هكذا تستطيع أن تأخذ الكومبوست خال من الدود الى حد بعيد (و لكن هذه الطريقة قد تستغرق من الوقت بضعة أسابيع لكي تهرب كل الديدان من الكومبوست).
و الطريقة الثانية، أصعب قليلاً و لكن نتائجها أسرع، و هي أن تفرد الكومبوست على ورقة كبيرة (ممكن جريدة) و تعرضه للضوء، أو أشعة الشمس المباشرة، و هكذا الديدان ستهرب من الطبقة الخارجة الى داخل الكومة، فتقوم بإزالة الطبقة الخارجية شيئاً فشيئاً، الى ان تحصل على كومة دود في الداخل، فتعيدها الى وعاء الكومبوست لكي تعمل من جديد.
تنقية الدود من الكومبوست
ان هذا الكومبوست الذي حصلنا عليه غني بالباكتيريا النافعة، و الكالسيوم، و الحديد و المغنيزيوم، و الكبريت، بالإضافة الى 60 صنف آخر من العناصر المغذية الصغرى التي يحتاجها النبات. أما نسبة العناصر الكبرى فهي كالتالي: N P K: 1 – 0.1 – 0.1 . و بعد أن حصلنا على هذا الكومبوست، ماذا سنفعل به؟
1- انثر طبقة خفيفة منه (حوالي 2 سم) حول النباتات المزروعة.
2- أو اخلطه مع خلطة التربة المحضرة لأحواض الزرع بنسبة 20% من هذا الكومبوست.
هل تواجه مشاكل في انشاء الكومبوست؟ إليك بعض المشاكل التي قد تظهر و طرق معالجتها:
1- رائحة كريهة، و لها عدة أسباب:
- الطعام زائد عن الحد الطلوب: يجب أن تقلل الطعام.
- التهوئة قليلة: حسّن التهوئة.
- الرطوبة عالية: تأكد من أن التصريف سليم، و أن الثقوب غير مسدودة.
- الطعام يميل الى الحموضة: أنت تكثر من الحمضيات و قشورها، و حتى تفل القهوة. خفف من هذه المواد و أضف قليلاً من الكلس او قشر البيض المطحون.
2- هناك الكثير من البرغش
- يجب أن تتأكد من أن فضلات الطعام يتم تغطيها أو دفنها جيداً. يمكنك استخدام قطعة قماش لتغطيتها أو جريدة.
- الطعام زائد عن حدّه: خفف من كمية الطعام الذي تضيفه، فإذا زاد عن حده قد لا تستيطع الديدان أن تحلله و بالتالي يجلب البرغش.
و أخيراً، نأمل أن لا يبقى بعد اليوم عندكم فضلات طعام تحملوا همها.
Read more

فطر عيش الغراب

عيش الغراب


فطر عيش الغراب
 
عيش الغراب أو المشروم (الاسم العلمي له Lentinus edodes)، هو فطر مثمر الذي ينمو فوق الأرض. حيث توجد أصناف كثيرة من الفطريات اللحيمة، التي تشبه المظلة في شكلها. وينمو عيش الغراب بكثرة في الغابات ومناطق الأعشاب.
كان العلماء في الماضي يعتبرون عيش الغراب وكذلك الفطريات الأخرى نباتات غير خضراء. أما اليوم فينظر إلى الفطريات باعتبارها مملكة مستقلة في عالم الأحياء. يختلف عيش الغراب، مثل باقي الفطريات، عن النباتات الخضراء في كونه لا يحتوي على الكلوروفيل، وهو المادة الخضراء التي تستعملها النباتات في صنع الغذاء. وبدلا من ذلك يعتمد عيش الغراب في حياته أساسا على امتصاص المواد الغذائية من النباتات الحية أو الآخذة في التحلل في البيئة المحيطة. يوجد نوعين من الفطر: فطر سام وفطر صالح للأكل.
أثبتت التحاليل أن عيش الغراب رغم أنه من المنابع الجيدة والقيّمة للبروتين والفيتامينات والأملاح، إلا أنه يعد فقيراً في المواد الكربوهيدراتية مقارنة بالأنواع النباتية الأخرى كالحبوب والبطاطا والبطاطس والتفاح، لأن هذه الكربوهيدرات لا تشكل سوى 3.5 إلى 5.2% من وزن الفطر، بينما تبلغ نسبة هذه الكربوهيدرات في القمح مثلاً 60 إلى 70%، مشيراً إلى أن الفطر يعد فقيراً كذلك في محتواه من المواد الدهنية التي تتراوح بين 0.01 إلى 0.2%. إضافة إلى كل ذلك فإن الفطر يحتوي على العديد من الانزيمات المهمة التي تساعد على عمليات الهضم وقد أثبتت التحاليل أن عدد هذه الأنزيمات يصل إلى حوالي 24 إنزيماً، كما يحتوي على مواد تعد من فاتحات الشهية وتحسين حالتها، وأكد أن هذه المكونات تجعل الفطر غذاءً متكاملاً ولكن أهميته لا تعود إلى ذلك فقط بل تتعدى إلى اعتباره بمثابة الدواء، لأن عيش الغراب نظراً لاحتوائه على مجموعة فيتامينات «بي» فإنه يحمي الجسم من التهابات الجلد والأغشية المخاطية والأمعاء والتي تنتج عند نقص هذا الفيتامين في الجسم كما أن حمض الفوليك الموجود به يحمي الجسم من فقر الدم أو الأنيميا. ووجود الكولين به يحمي الجسم من تراكم المواد الدهنية ويمنع نزيف الكلى وتضخم الطحال الذي ينتج عن نقص هذه المادة، بخلاف مواد يجري البحث عنها حول العالم في فطر عيش الغراب مضادة للسرطان، وخصوصاً بعد فصل مضاد حيوي يدعي Neblarine الذي يستخدم في علاج الأورام السرطانية والوقاية منها.
وفي دراسة حديثة كشفت نتائجها من أن تناول الأطعمة الغنية بالنحاس مثل الفطر عيش الغراب يساعد على استعادة أداء القلب الطبيعي في حالات الإصابة بتضخم القلب. كما نصحت الدراسة بزيادة تناول الأطعمة الغنية بعنصر النحاس مثل السبانخ، السمسم، الباذنجان والكاجو. كما أن بحثا آخر جرى في الولايات المتحدة أشار إلى أن زيادة تناول الأطعمة منخفضة الطاقة مثل الفطر عيش الغراب تمنع الإصابة بالبدانة وتقوي الجهاز المناعي.

محتويات

  • 1 الإنتاج
  • 2 الفوائد البيئية لإنتاج عيش الغراب
  • 3 الأنواع السامة من عيش الغراب
  • 4 الإصابة بالحشرات والأمراض وطرق الوقاية منها
  • 5 إنتاج عيش الغراب (المشروم) في منزلك
  • 6 مصادر
  • 7 وصلات خارجية

الإنتاج

فطر من نوع أمانيتا فالويدز في طور مبكر من النمو.
جدير بالذكر أنه يوجد من عيش الغراب 5000 نوع حول العالم، ويبلغ عدد الأنواع المزروعة منه على نطاق تجاري 10 أنواع فقط تتبع 3 أجناس هي الغاريقون ـ المحاري ـ الصيني وينتج الفطر في أكثر من 120 دولة وتأتي الولايات المتحدة في المقدمة وتنتج منه 200 ألف طن سنوياً تليها فرنسا 180 ألف طن ثم هولندا فالصين فتايوان، والغريب أن زراعة الفطر تجارياً في الوطن العربي ما زالت في بداياتها الأولى رغم أن العالم ينتج منه 202 مليون طن سنوياً.

الفوائد البيئية لإنتاج عيش الغراب

له عدة فوائد بيئية، من أهمها:
  • حماية البيئة من التلوث، وذلك لأن زراعة عيش الغراب يقوم على استخدام مخلفات زراعية.
  • إنتاج أعلاف للمواشي مما يتبقى من إنتاج عيش الغراب من حراشيف وأجزاء لا تؤكل. ويتميز هذا العلف برخص ثمنه وارتفاع قيمته الغذائية.
  • إنتاج سماد عضوي رخيص من بقايا البيئة التي كان ينمو عليها عيش الغراب.
  • توفير بديل نباتي مأمون للبروتين الحيواني وبأسعار منخفضة.
  • المساهمة في علاج الكثير من الأمراض، وبالتالي تحسين المستوى الصحي لجموع مستخدميه.
  • توفير فرص عمل للشباب وربات البيوت، لتحسين مستوى الدخل والمعيشة، والمساهمة في تقليل البطالة.
  • المساهمة في زيادة الدخل القومي؛ نتيجة القيمة المضافة الناتجة عن كل الاستخدامات السابقة.[2]

الأنواع السامة من عيش الغراب

هناك بعض الأنواع الأخرى من الفطريات الهامة غير فطر عيش الغراب مثل البياض والعفن والخميرة منها مايسبب الأمراض والآفات للنباتات والحيوانات ففطر البنسيليوم هو من أشهر أنواع العفن.
العفن رغم ذلك يستخرج منه المضاد الحيوى العجيب (البنسلين) أما الخميرة ذلك الفطر الثمين الذي يستخدم في صناعة الخبز والنبيذ والحلوى وكثير من الصناعات الميكروبية الهامة.
كما أن هناك أنواعاً عديدة وسامة من فطر عيش الغراب تنمو في الغابات وتعمل على إبادتها بالكامل.
من أمثلة هذه الفطريات السامة : قلنسوة الموت : Death Cap
من أشد أنواع عيش الغراب سمية وهى تسبب العديد من حالات الوفاة للإنسان والحيوان وهو ينمو في الغابات وله رأس أخضر اللون وخياشيم بيضاء وعلى شكل الكأس واسمه العلمى أما نيتافاللويدس Amanitap halloitdes
2- عيش الغراب الأحمق : Foll mushrooms Amanita اسمه العلمى أمانيتافايرنا وهو أكثر سمية من السابق وهو يشبه عيش الغراب المأكول لأن الرأس والخياشيم بيضاء
3-عيش الغراب الشيطانى Devil، Boletusk
اسمه العلمى بولتيس ساتاناس Boletus satanas وينتمى هذا الفطر إلى جنس سب Cep وهو ينمو أيضاً في الغابات وضار جداً بالصحة.
4 - عيش الغراب الذبابة Fly Agaric، Amanita muscaria
أمانيتا موسكاريا وهو من أجمل أشكال عيش الغراب ولايمكن أن يخطئه الإنسان لذلك لايسبب الموت بل استخدامه الإنسان في عمل الأشكال واللعب الجميلة والأدوات المنزلية والمكتبية وصور الأغلفة وميكى ماوس وأفلام الكارتون إلا أن تناوله يؤدى إلى التسمم واختلال عصبى Mental Disturbance رغم كونه يستخدم في صناعة المبيدات الحشرية إلا أن بعض القبائل البدائية كانت تستخدمه في صناعة المبيدات الحشرية بإختيارها كنوع من الإدمان.
كما أن هناك بعض الأنواع الأخرى مثل عيش الغراب المروحة (على شكل مروحة جميلة) وعيش الغراب المهلك وهو أشد أنواع عيش الغراب سمية بالرغم من كونه أكثرها جمالاً (الملاك القاتل) وتستخرج منه سموم الأمانتين والمسكارين.
هناك أيضاً عيش الغراب المتوهج والذي يضئىء ليلاً من ذلك يتضح أن هناكهناك الآلاف من الأنواع السامة وتتدرج في السمية حتى الخطر الشديد ولايوجد طريقة نظرية لمعرفة السام من الغير سام إلا بالتحليل الكميائى. وقديماً كانو يستخدمون بعض الأدلة مثل تغييره للون البصل أو اللبن أو الفضة (عملات – ملاعق) وتحويلها إلى اللون الإسود وتم عمل مصل واق له عام 1973.
يبدأ التأثير السام بحساسية بسيطة وقىء بالمعدة (معظم هذه السمية تضيع وتختفى عند الغليان أو التجفيف) بعد 12 ساعة تحدث إغماءة وتحدث الوفاة في الحالات الخطيرة بعد 3 – 5 أيام.
السم يسمى Amantin حيث يهاجم الكبد والكلية – جهاز الأعصاب في عام 1948 توفى في ألمانيا 200 فرد وفى أمريكا 50 فرد (هلوسة).
ويستخرج حالياً منه ويستخدم كمبيد حشرى Irosa Amanite V يبدأ تأثيره بعد ساعتين كما يوجد منه أنواع يمكنها إبادة وتدمير الغابات.

الإصابة بالحشرات والأمراض وطرق الوقاية منها

مثل جميع الكائنات الحية يمكن أن يصاب عيش الغراب بالعديد من الأمراض والآفات وذلك عند عدم أخذ الوقاية اللازمة باستخدام المطهرات والشروط الصحية عن كل خطوة من خطوات الزراعة مثل الورمالدهيد أو السافلون ورش الحوائط والأحواض به.
ويصاب المشروم بالعديد من أنواع البكتريا والفطر والخميرة والإكتينومايسيس والفيروسات وعموماً في البداية عند استخدام بيئة أو كومبوست جيد وتقاوى جيدة (غير ملوثة) والموقع والأدوات المستخدمة أيضاً كانت نظيفة كلما كان احتمال التلوث أو الإصابة الفطرية ضئيلاً. فالوقاية خير من العلاج. فكلما كان تعقيم البيئة جيداً كلما خلا الكومبوست من الميكروبات المنافسة والتي تنمو أسرع من عيش الغراب وتنافسه في غذائه وكلما كانت البيئة المحيطة نظيفة كلما كانت فرصة الإصابة بالميكروبات قليلاً.
وللوقاية من هذه الميكروبات أو الآفات يجب التحكم في كمية المياه المستخدمة في الرش وعدم ترك الثمار مبللة فطرة طويلة ويجب منع تواجد أى من الحشرات (الذباب – الهاموش) كما أن عدم النظافة يؤدى إلى الإصابة بعدة أنواع من الحلم Mites وهى حيوانات صغيرة تشبه الحشرات وهى متعددة وبألوان مختلفة منها الأصفر والأبيض حيث تتغذى على الميسليوم وعلى الثمار وأيضاً يمكن الإصابة بالنيماتودا حيث تتغذى على العصارة داخل هيفات وثمار عيش الغراب.
وتسبب ضعف وموت هذه الثمار وظهور رائحة عفنة أو الرائحة السمكية. نخلص من هذا أنه عندما نبدأ الزراعة يجب إتباع الشروط الصحية والوقائية المطلوبة حتى يمكننا الحصول على محصول جيد ووفير.
ويمكن عند ظهور بعض الملوثات استخدام بعض المطهرات الكيماوية مثل الإجريمايسين بنسبة 15 جم / 20 لتر ماء (صفيحة) مع ماء الرش مرتين يومياً لمدة 3 أيام. أو للقضاء على الحشرات الطيارة (ذبابة المشروم). يمكن وضع 10 – 15 جم لكل لتر ماء من الملاثيون.
باقى الحشرات أو العناكب الأخرى ترش بمبيد خاص مثل البروبجيت.

إنتاج عيش الغراب (المشروم) في منزلك

1.اشترى أثنين أو ثلاثة أكياس وتأكد من أن النمو الأبيض اللون يشمل كل العبوة وأن بدايات الأجسام الثمرية قد بدأ ظهورها على السطح وإذا لم تكن ناضجة إتركها حتى تنضج وكلما كانت الأكياس أكثر نضجاً كلما كانت الإثمار أسرع. 2.إنزع السدادة عن الكيس البلاستيك وافتح فوهته. وضع الكيس في حوض أو طبق بلاستيك مغطى بطبق آخر مثقب أو كيس بلاستيك مثقب كما في الرسم. واحفظ الرطوبة والبرودة بواسطة رش رذاذ من الماء في الداخل مرتين يومياً على الأقل. 3.بعد عشرة أيام يتكون على السطح أجسام ثمرية صغيرة، هذه الأجسام الثمرية يكتمل نضجها وتكون جاهزة للقطف في اليوم التالى. 4.إقفل الأكياس واقلبها وافتحها من الجهة الأخرى وستظهر الدفعة الثانية من الأجسام الثمرية بعد عشرة أيام بشرط حفظها تحت درجة حرارة منخفضة وفى وسط رطب، واعمل فتحات بالمشرط في جوانب الكيس لتخرج منها كذلك أجسام ثمرية أخرى. 5.مزق الكيس البلاستيك لتعرية المحتويات أو مزق محتوياته كلية فتحصل على أجسام ثمرية أكثر طالما أن ظروف الرطوبة والتبريد متوافرة. تجنب رش الرزاز على الأجسام الثمرية واستعمل رشاشة بلاستيك.

مصادر

  1. ^ عيش الغراب.. أحدث علاج لتضخم القلب ! - القناة دوت كوم - تاريخ النشر 2 مارس-2009 - تاريخ الوصول 5 مارس-2009
  2. ^ صلاح عبد الجابر عيسى، البيئة - منظور جغرافي، مطابع جامعة المنوفية، شبين الكوم، 2010، صـ: 148.
Read more

موسوعة شاملة عن عيش الغراب الجزء التاني

 
تصدير عيش الغراب للخارج :

تمت بعض المحاولات الفردية لتصدير عيش الغراب لبعض الدول العربية مثل السعودية - الكويت - لبنان - الإمارات العربية ( 1994 ) وأيضا بعض الدول الأوربية مثل سويسرا وهولندا ( حوالى 50 طن ( 94 - 1998 ) = 50 ألف دولار ) أما عن إستيراد مصر لعيش الغراب فيتم إستيراد بعض الكميات والنوعيات الخاصة للفنادق والمطاعم وشركات الأدوية من ألمانيا - هولندا - أسبانيا - فرنسا - أمريكا وأيضاً من الصين واليابان وكوريا الجنوبية ( حوالى 1000 طن فى خمس سنوات بمتوسط مليون دولار ) .



الكمأة :Truffles :

يطلق عليها فى دول الخليج ( الفجع أو الفجيجة ) وفى ليبيا ومصر ( الترفاس ) وهى فطر غذائى ينمو تحت سطح التربة وتحت أشجار الزيزفون - البلوط - الزيتون - الزان ولها رائحة تجذب بعض الحيوانات مثل السنجاب والقوارض ، تتكون عائلة ( الترافل ) من 140 نوعاً من أجود الأطعمة العربية والأوربية فى منطقة البحر المتوسط ( فرنسا - إيطاليا - أسبانيا ) .

وتنتج فرنسا منها حوالى مليون طن سنويا حيث يبلغ وزن الثمرة حوالى 200 جرام وتعتبر الكمأة من أعلى الأغذية النباتية قيمة من الناحية الغذائية والصحية حيث إستخدمها قديماً إبن سينا فى العلاج وأيضاً أعلاها سعراً .

وتنتشر الكمأة فى مصر أيضاً على صورة عدة أنواع أشهرها الزبيدى والشهيبى والحميرى حيث تتميز بالطعم اللذيذ والرائحة الزكية .

وهى أيضاً شفاء للعين ومقوٍ عام وشفاء لبعض الأورام والعلاج النفسى وللحيوية والنشاط .

وتعتبر الكمأة فى مصر أيضاً ذات فائدة سياحية كبيرة للسائح العربى والأجنبى وخاصة فى مناطق مرسى مطروح وشمال سيناء والكريمات والزعفرانة بالبحر الأحمر فتش عن الإرجة تجد الترفاس :

مثل شعبى يقوله البدو فى هذه المناطق حيث يتوقف نمو الكمأة على موعد سقوط الأمطار الشتوية ( أكتوبر - نوفمبر ) وينمو الميسليوم بعد ذلك على جذور بعض العوائل النباتية مثل ( الإرجة - العود - الرقروق ) وتكتمل نموها مع ظهور البرق والرعد ويصل إنتاج الفدان منها إلى 250 كجم كمأة ويجب حماية المنطقة من سير السيارات ورعى الأغنام حتى لايتأثر الإنتاج ويطلق على الكمأة الطبق الماسى فهى بحق كنز الصحراء .





طرق زراعة عيش الغراب

العوامل اللازم توافرها لنجاح زراعة عيش الغراب :
1 - النظافة التامة لموقع الإنتاج :

يجب أن يكون المكان المعد أو المختار لزراعة عيش الغراب نظيفاً تماماً ، سواء كان ذلك حجرة أو عنبراً أو جراجاً أو مخزناً أو صوبة أو بدروماً .

وأن تكون النوافذ عليها شبك من سلك ضيق لعدم دخول الحشرات وخلافة . كما يجب أن تكون الحوائط والأسقف نظيفة وخالية من الشقوق والفتحات التى قد تحتوى على الحشرات والجراثيم ويجب تطهير الموقع قبل الزراعة بإستخدام المطهرات مثل الفنيك أو السافلون وذلك لجميع أنواع عيش الغراب .

2 - درجة الحرارة :

ينمو الميسيليوم ( الجسم الخضرى للفطر ) جيداً خلال درجة حرارة تختلف بإختلاف نوع عيش الغراب المستخدم . ففى النوع الأجاريكس يجب أن تتراوح درجة الحرارة بين 18 - 22م5 ، وألا تزيد عن 25م5 .

أما بالنسبة للنوع الأويستر وهناك بعض أنواع الفطريات أو البلورتس فتتراوح درجة الحرارة مابين 15 - 28م5 حتى 30م5 مثل عيش الغراب من نوع الفلوفاريلا ( عيش الغراب القشى أو الصينى ) تحتاج درجات الحرارة من 30 - 34ْ م .

ويتضح مما سبق أن عيش الغراب من نوع البلورتس يوجد معظم فترات السنة فى مصر .

3 - الرطوبة النسبية :

تتراوح درجات الرطوبة النسبية عموما لجميع أنواع عيش الغراب مابين 85 - 90 % حيث أنها مناسبة لنمو الميسليوم والنموات الثمرية أيضاً . ويتأثر نمو الميسليوم والثمار عندما تقل الرطوبة النسبية عن 60 % أو تزيد على 90 % .

4- التهويـة :

التهوية ضرورية جداً لنمو الميسليوم وتكوين الثمار ولكنها غير مطلوبة خلال الإسبوع الأول من الزراعة . ولكنها بعد ذلك يجب توفرها بالمعدل المطلوب حتى نحصل على ثمار جيدة وحتى لا يعمل غاز ( ك أ 2 ) على تثبيط النمو ويستحسن إستخدام شفاطات للهواء النقي فى الأماكن المغلقة وخاصة في مراحل الإثمار .

5- نسبة الرطوبة والحموضة فى البيئة :

يجب ألاتزيد نسبة الرطوبة فى البيئة المستخدمة للزراعة عن 70 - 80% لسهولة تخلل الهواء خلالها ويجب أن يكون رقم PH ( الحموضة والقلوية ) من ( 6 - 8 ) والدرجة المثلى هى درجة التعادل ( 7 ) .

6- الضــوء :

الضوء الخافت أو الضعيف مطلوب فى مزارع عيش الغراب ويجب البعد عن أشعة الشمس المباشرة حتى لاتضعف الثمار . وعند الزراعة فى صوب بلاستيك مكشوفة أو معرضة للشمس فيجب تغطيتها بشبك تظليل 73% والضوء مطلوب ( الغير مباشر أو الضوء الصناعى مثل النيون ) فى بعض مراحل الإثمار .

عند توفير هذه العوامل متجمعة معاً فى أى موقع سواء كان فى الصحراء أو فى الوادى فإن زراعة عيش الغراب فيه تكون ناجحة بإذن الله .

وهناك حكمة أقولها دائماً عندما تتوفر هذه العوامل التي يتطلبها إنتاج عيش الغراب فإنه سوف يعطيك إنتاجاً أكثر مما تتوقع .

( أولا ً ) : زراعة عيش الغراب المحارى Oyster Mushroom


طريقة تجهيز البيئة :
يمكنك تجهيز البيئة بنفسك عندما تتوفر مقوماتها ، وعندما يتم التفكير فى عمل مشروع إستثمارى ، وذلك توفيراً لبعض النفقات كالأتى :

تجهيز البيئة من تبن القمح الخشن ، أو قش الأرز أو حطب القطن أو أى مخلف نباتى أو حقلى أخر . ثم يضيف 5 % ردة + 5% جبس زراعى ، تعبأ فى أكياس من البلاستيك المجدول ثم توضع فى براميل ماء للنقع لمدة 3 ساعات . ثم تسخن البراميل حتى 2 ساعة غليان .

بعد ذلك ترفع العبوات وتترك حتى تبرد درجة حرارتها وتصفى نسبة كبيرة من الماء الزائد من النقع ويمكن تركها حوالى 6 ساعات قبل الزراعة وحتى 48 ساعة .

إنتاج الأسبون ( التقاوى ) :

يتم إنتاج التقاوى معمليا وذلك بالإكثار على حبوب القمح أو الشعير فى زجاجات الجلكوز ذات الفوهة الواسعة أو البرطمانات ( سعة نصف لتر أو لتر ) كما يلى :

100 جم قمح أو شعير + 140 ملل ماء معقم + 2 جم طباشير أو كربونات كالسيوم ثم تقفل بسدادة قطنية وتوضع داخل الأوتوكلاف للتعقيم على درجة 121 م لمدة 45 / ق ، وبعد ذلك تلقح بيئة الحبوب المعقمة بعد تبريدها بميسليوم الفطر المنمى حديثاً على بيئة الآجار . بعد توفير المكان المناسب للزراعة ( حجرة - بدروم مبنى - جراج - صوبة ) وشراء البيئة الجاهزة والتقاوى من الأماكن المعتمدة يمكن إختيار طريقة الزراعة المناسبة . ثم تحضن الزجاجات على درجة 28ْ م لمدة إسبوعين .






1 - طريقة الأكياس البلاستيك :

تعتبر من أسهل الطرق وأرخصها ويمكن وضع الأكياس على أرضية خشب ( رفوف - مقاعد - ترابيزة ) يفتح الكيس ويوضع به طبقة من البيئة الجاهزة بإرتفاع حوالى 10 سم ثم ترش فوقها التقاوى ثم توضع طبقة أخرى من البيئة حوالى 10 سم ثم ترش فوقها التقاوى ثم نضع طبقة أخرى من البيئة ( حوالى 5 سم ) .

بعد ذلك نغلق الكيس جيداًونتركه لمدة إسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حتى ظهور النموات البيضاء ( الميسيليوم ) بعد ذلك نفتح الكيس من أعلى ونتركه أسبوعا ثم نشقق الكيس من الجوانب لخروج بعض النموات منها . وتستمر فى عمليات الخدمه من رش وتهوية وضبط درجة الحرارة والرطوبة ويتم الحصول على 3 قطفات فى الدورة الواحدة .







2 - طريقة الزراعة فى الشبك البلاستيك :

يمكن إستخدام الشبك البلاستيك الذى يباع فيه الخضار مثل الطماطم والفلفل والخيار وذلك بوضع الشبكة ( طولها حوالى 80 سم ) داخل الكيس وتعبأ مثل الأكياس ثم نغلق عليها وهى داخل الكيس وبعد فترة التحضين اللازمة ( 2 - 3 أسبوع ) يمكن إخراج الشبك وتعليقها فى أى مكان يكون ذا رطوبة نسبية عالية وترش يوميا برذاذ بسيط من الماء وتصبح المكرمية ( البتلو النباتى ) .

3 - طريقة الزراعة فى إسطوانات :

تعتبر هذه الطريقة من أفضل الطرق التى يمكن إستخدامها فى المشاريع الأكبر من زراعة الصناديق وذلك لكونها أقل تكلفة وأقل حيزاً فى المكان .



وهناك نوعان من الإسطوانات :

1 - إسطوانة طولها 1.5 م وقطرها 30 سم .

وتحتاج إلى 25 كجم بيئة + 1 كجم تقاوى . وتنتج حوالى 5 كجم ثمار فى الدورة ( 10 أسابيع ) . يمكن إستخدامها فى المنازل والحجرات بسهولة .

2 - إسطوانة طولها 2 م وقطرها 35 سم :

وتحتاج إلى 40 كجم بيئة + .51 كجم تقاوى . ويمكن إنتاج حوالى 7 - 8 كجم ثمار فى الدورة ( 10 أسابيع ) . وتستخدم فى العنابر والبدرومات .



طريقة الزراعة :

تجهز الإسطوانة مع وجود الغطاء البلاستيك عليها ثم تعبأ بمخلوط البيئة والتقاوى الذى يجهز عن طريق وضع البيئة على مشمع نظيف على الأرضية ثم خلطها بالتقاوى ثم تعبأ فى الإسطوانة بعد ذلك مثل تعبئة الأعمدة الخرسانية .

يراعى رج الإسطوانة أكثر من مرة أثناء الزراعة حتى لاتكون هناك فجوات هوائية كثيرة ثم بعد ذلك يربط الغطاء البلاستيك من أعلى بعد تمام الملء .

بعد ذلك ترص الإسطوانات فى صفوف بين كل إسطوانة وأخرى 50 سم من جميع الجهات مع محاولة تثبيتها رأسياً من خلال بعض الأسلاك أو المواسير فى الحوائط .






- طريقة الزراعة على رفوف :

تستخدم هذه فى المزارع الكبيرة نوعا ما أو التى يمكن تجهيزها لهذا الغرض حيث تجهز الرفوف بعرض ( 1 م ) وبطول العنبر ويستخدم فى هذه الحالة عدد من الرفوف فوق بعضها من 5 - 6 صفوف وترص البيئة على سطح الرف ( 15 سم ) بعد ذلك يتم تغطيتها بالبلاستيك فوق الرف بطول وعرض الرف وتعتبر هذه الطريقة من أفضل الطرق فى المزارع المجهزة خصيصاً .

5 - طريقة زراعة الصناديق البلاستيك :

ترص الصناديق البلاستيك فوق بعضها ( الوحدة 5 صناديق ) وتوضع البيئة على سطح الصندوق ( 10 سم ) ثم ترش التقاوى فوقها ثم تغطى بطبقة أقل من البيئة ( 5 سم )بعد ذلك يتم تغطية الصناديق كلها بكيس بلاستيك كبير حتى تصبح الصناديق فى فترة تحضين لمدة إسبوعين إلى ثلاثة بعد ذلك يتم رفع الغطاء البلاستيك بعد ظهور الميسيليوم وترش الصناديق يومياً برذاذ بسيط من الماء حتى الإثمار ( بعد إسبوعين من رفع الغطاء ) .

ويمكن الحصول على أكثر من 3 قطفات بين كل قطفة والأخرى إسبوعين ويكون المحصول من الصندوق الذى يحتوى على 1 كجم قش جاف ( قبل النقع

فى التعقيم ) إلى أكثر من نصف كجم عيش غراب طازج على 3 - 4 قطفات فى خلال فترة زمنية لاتزيد عن 6- 8أسبايع ( خلاف فترة التحضين ) .

وتفضل طريقة الصناديق فى المنازل والشقق والمطابخ لأنها لاتأخذ حيزاً من المكان وسهل نقلها من مكان لمكان ويمكن التوسع الرأسى بواسطتها وألوانها الجذابة .







جمـع المحصـول
يتم خروج النموات الثمرية بعد حوالى ثلاثة أسابيع وتدخل فى دور النضج فى الإسبوع الرابع حيث تقطف فى هذا الطور من النضج وبعد ذلك يمكن أخذ قطفة ثانية بعد إسبوعين من القطفة الأولى - ثم قطفة ثالثة بعد إسبوعين من القطفة الثانية أيضاً - أى أنه فى خلال 6 أسابيع يمكن الحصول على 3 قطفات إقتصادية من بدء الإثمار .



كميـة المحصـول
يقدر المحصول بحوالى 250 - 500 جم/ صندوق أو بمعدل 6 كجم لكل 1 كجم تقاوى .



التعبئـة
يعبأ المشروم فى عبوات مبطنة بالورق أو الفوم وتختلف سعة العبوة من

( 250 - 2 كجم ) .





( ثانياً ) زراعة عيش الغراب الأجاريكس : A garicus bisporus

يعتبر عيش الغراب الأجرايكس أكثر أنواع عيش الغراب شهرة وإنتشاراً وهو يتميز بالقباعات الكروية التى تفتح عند النضج ويتراوح قطر القبعة من 5 - 15 سم والتى يميل لونها إلى الأبيض وقد يكون لونها بنياً فاتحاً أو أصفراً تبعاً للنوع .

ويزرع عيش الغراب العادى على مادة عضوية مجهزة ( كومبوست ) تتكون عادة من قش النجيليات المضاف إليها مواد عضوية نيتروجينية مثل روث الخيل أو زرق الدواجن أو أسمدة نيتروجينية مثل اليوريا أو كبريتات الألمنيوم أونترات الأمونيوم ويتم تقليب هذه المكونات وترطيبها ثم تركها للتخمر حتى تتحرر العناصر الغذائية من مركباتها المعقدة بفعل الأحياء الدقيقة الموجودة بها وتصبح هذه العناصر متاحة لهيفات عيش الغراب بعد ذلك .



بعض مكونات الكومبوست :
1 - طن قش أرز أو تبن قمح أو شعير 800 كجم سبلة خيل أو زرق دواجن 60 كجم جبس 5000 لتر ماء .

2 - طن قش أرز أو تبن قمح أوتبن شعير 220 كجم زرق دواجن 150 كجم مواد نيتروجينية مضافة ( 1.4 % نيتروجين ) 30 كجم جبس 450 لتر ماء .

3 - 100كجم قش ( أرز - قمح - شعير ) 20 كجم زرق دواجن 10 كجم كسر أرز

5 كجم جير 2.5 كجم سلفات كالسيوم 1 كجم نترات أمونيوم .

4 - 100كجم قش ( أرز - قمح - شعير ) 3 كجم كربونات كالسيوم 2 كجم سوبر فوسفات 0.5 كجم سلفات أمونيوم .5 كجم يوريا .



1 - تجهيز الكومبوست :

يعتبر الكومبوست الجيد هو العامل المحدد لنجاح زراعة فطر عيش الغراب العادى والحصول على محصول إقتصادى من الثمار . ويمكن عمل الكومبوست من جميع المخلفات النباتية مثل قش الأرز أو تبن القمح أو الشعير أو حطب القطن ويضاف إليها سبلة الخيل أو زرق الدواجن والجبس الزراعى وتختلط جميعها ويرش الماء وترص على شكل كومة ويجب أن تكون الكومة بأبعاد 1.5 م إرتفاع ، 1.5 عرض ، 2 متر طول على الأقل ، وتقلب الكومة كل أربعة أيام حيث تبلل بالماء ويعاد تكويمها مرة ثانية أى تقلب حوالى 5 مرات فى خلال المدة من 18 - 21 يوم وفى أثناء هذه المرحلة يحدث أن ترتفع درجة الحرارة داخل الكومة إلى حوالى 70 م وفى نهاية المدة يتغير لون القش إلى اللون البنى الغامق ونسبة النيتروجين 1.5 - 1.8 % وتكون نسبة الرطوبة فى الكومبوست بين 70 - 72 % ويمكن معرفة نسبة الرطوبة بعصر كمية من الكومبوست فى قبضة اليد فإذا تساقطت منه قطرات الماء دل ذلك على زيادة محتواه المائى وإذا بلت راحة اليد فقط دل ذلك على أن محتوى الكومبوست من الماء مناسب وفى حالة جفاف راحة اليد بعد الضغط فى الكومبوست دل ذلك على جفاف الكومبوست ولزم رش الكومة بالماء .





2 - البسترة :

بعد ذلك تبدأ المرحلة الثانية من تجهيز الكومبوست حيث يعرض الكومبوست للبخار لمدة 6 - 7 أيام فى غرف خاصة للبخار الرطب بدرجة حرارة 68 - 70ْ م ثم تقل تدريجياً حتى تصل إلى اليوم السابع إلى 25ْ م بغرض قتل الميكروبات الضارة والحشرات والنيماتودا التى قد تكون موجودة فى مكونات الكومبوست كما يتم التخلص من الأمونيا التى تسبب قتل هيفات فطر عيش الغراب المراد زراعته وفى خلال فترة البسترة يتم قتل البكتريا حتى تتحول خلاياها إلى نيتروجين عضوى يتحد مع مكونات الكومبوست مكونا معقداً من السليولوزواللجنين والبروتين العضوى والذى يكون المصدر الأساسى لتغذية هيفات الفطر .






تعبئة الكومبوست وإضافة التقاوى :

بعد إنتهاء المرحلة الثانية من إعداد الكومبوست تكون المادة العضوية المجهزة صالحة لزراعة عيش الغراب العادى فيها ، ويتم تعبئة الكومبوست المجهز فى أكياس بولى أثيلين يسع الكيس حوالى 10 كجم كومبوست . يوضع أو يعبأ الكومبوست فى أرفف تتراص فوق بعضها على حامل معدنى بحيث يحتوى الحامل الواحد على خمسة أرفف بينهما مسافة كافية ويتم إضافة التقاوى بنسبة 1 % إذا كانت التقاوى مستورده أو 3 - 5 % إذا كانت تقاوى محلية .

ويحتاج المتر المربع من الحوامل إلى حوالى 80 - 100 كجم كومبوست وهذا يتوقف على سمك طبقة الكومبوست ويتم نثر التقاوى على الكومبوست حوالى 24ْْم ورطوبته حوالى 70 % وفى هذه المرحلة تنمو هيفات الفطر من التقاوى منتشرة خلال الكومبوست وذلك على شكل خيوط بيضاء اللون ( هيفات الفطر ) .

تتكاثف بعد فترة مكونة ميسيليوم أبيض وقد يغطى سطح الكومبوست بورق أو رقائق بلاستيك تجنباً لجفاف سطح الكومبوست بعد زراعته ولحمايته من التلوث بالميكروبات الضارة .

4 - التغطية :

يتم تغطية الكومبوست بطبقة خاصة تسمى الطبقة السوداء وتتكون من خليط من تربة البيتموس والطمى والرمل والجير بنسبة 4 : 2 : 1 : 1 وبطبقة سمكها من 3 - 5 سم وتخفض درجة الحرارة أثنائها إلى 16 - 18ْ م وتعمل طبقة التغطية على توفير ظروف مناسبة لهيفات الفطر حيث تنمو هذه الهيفات بصورة متجمعة مكونة خيوط سميكة بيضاء اللون وتنتج عن تجميع هذه الخيوط السميكة ثميرات صغيرة كرؤوس الدبابيس ولاتتكون التركيبات الفطرية السابقة إلا على طبقة التغطية .



تكوين الثمار وقطف المحصول :

تظهر ثميرات عيش الغراب على طبقة التغطية بعد حوالى 7 - 14 يوم من التغطية ثم تستكمل نموها حتى تصل إلى طور النضج الكامل وهو طور الثمار المقفولة حيث يتم تجميعها فى هذه الحالة قبل تفتحها وذلك بعد 18 - 21 يوما من التغطية .

ويراعى خلال مرحلة الثمار مايلى :

1 - خفض نسبة ثانى أكسيد الكربون .

2 - التحكم فى نسبة الأكسجين / ثانى أكسيد الكربون فى هواء حجرة النموم .

3 - تجنب خفض الرطوبة الجوية داخل حجرات النمو عند التهوية .

4 - يجب الإحتراس عند رش الماء فى حجرات النمو وعلى الكومبوست الذى تنمو عليه ثمار عيش الغراب بحيث لاتبتل الثمار مما يجعلها قابلة للعدوى بميكروبات العفن .

يتم قطف ثمار عيش الغراب على عدة مراحل يطلق على كل مرحلة قطفة ويبلغ عدد القطفات 3 - 5 مرات بين كل واحدة والأخرى 7 - 10 أيام ويتوقف ذلك على مرحلة تفتح الثمار وعلى نوع الفطر المنزرع ودرجة الحرارة ونسبة الرطوبة فى هواء المزرعة ويراعى أن تكون درجة الحرارة بداخل حجرات النمو بين 18 - 20 ْم خلال مرحلة الإنتاج حتى يمكن الحصول على محصول مرتفع وثمار جيدة وتستقبل الثمار التى تم حصادها فى سلال بلاستيك ويتم تدريج الثمار ووزنها تمهيداً لبيعها .












(ثالثاً ) زراعة عيش الغراب القشى : Volvariella volvaceae

تتميز ثمار فطر عيش الغراب القشى بالقبعات الرمادية ذات الحواف المنثنية والتى يتراوح قطرها من 5 - 14 سم والقبعات مرتفعة من مركزها وهى ذات سطح جاف مغطى بزغب رقيق لونه بنى فاتح وتحمل القبعات مركزياً على سيقان رفيعة تزداد سمكاً فى الجزء السفلى ويتراوح طول الساق من 3 - 8 سم والقطر من .5 - 1.5 سم .

طريقة الزراعة :

حيث يستخدم قش أرز مع ورق الموز بنسبة 1 : 1 ثم إضافة جبس زراعى بنسبة 5 % وبعد ترطيب هذا المخلوط يتم بسترته ثم يترك ليبرد وتضاف إليه التقاوى بمعدل 4 - 5 % من الوزن الرطب للمادة العضوية المستخدمه فى الزراعة .

ويحتاج نمو الميسيليوم إلى درجة حرارة 30ْ م بينما يحتاج الإثمار إلى درجة حرارة من 28 - 33ْ م .

وتلعب الرطوبة دوراً هاما فى تكوين الثمار حيث يجب الإحتفاظ برطوبة نسبية عالية حول الثمار تتراوح بين 85 - 95 % ويمكن تركيب وحدة رى بالضباب والرش مرتين .

ويبدأ تكوين الثمار بعد حوالى 10 - 15 يوماً من الزراعة وبعد ذلك بأسبوع يمكن جمع أول قطفة من الثمار ، وتجمع الثمار قبل تمزق الغلاف الخارجى وخروج القبعات وقد تجمع فى مرحلة تمزق القبعات ويصل حجم الثمار التى يمكن أن تجمع 35 % من وزن المادة العضوية المستخدمه فى الزراعة .
( رابعاً ) زراعة عيش الغراب الشيتاكى : Lentinus edodes

تتميز ثمار هذا الفطر بالقبعات المحدبة المستديرة والتى يتراوح قطرها من 5 إلى 10 سم ذات جلد متشقق وقشور على حافة القبعة وتحمل القبعة على ساق قصيرة منحنية بيضاء اللون ملساء وتوجد حلقة عند قمة الساق تتحلل بعد فترة وللثمار طعم فاخر ولذيذ ورائحة مقبولة ومميزة .

ويعتبر هذا الفطر من الفطريات عالية القيمة الغذائية وهو ذو فوائد طبية هامة وهو شائع الإستخدام فى الصين كغذاء صحى متكامل ويطلق عليه إسم إكسير الحياة .

وقد بدأت زراعة فطر عيش الغراب الشيتاكى فى الصين منذ حوالى 800 سنة مضت حيث زرع على جذوع الأشجار والفروع السميكة وبعد فترة حضانة طويلة تظهر الثمار على الجذوع والفروع ويستمر الإثمار لفترة طويلة حتى تتحلل هذه الكتل الخشبية .

وتطورت زراعة هذا الفطر الهام بعد ذلك حيث أمكن تنميته فى نشارة الخشب والتبن ومخلفات أخرى عديدة شأنه فى ذلك شأن عيش الغراب المحارى إلا أن إنتاجه من الثمار مازال قليلا .

ولذلك تم بذل مجهود كبير حتى نجحت زراعة عيش الغراب الشيتاكى فى مصر وتحت الأجواء المصرية ( درجة حرارة - رطوبة - تهوية ) وبإستخدام المخلفات المتاحة .

إنتاج التقاوى :

يمكن إستخدام الخامات التالية :

78 % نشارة خشب .

20 % تبن قمح أو قش أرز .

1 % جبس زراعى .

1 % سكر .

أو 39 % نشارة خشب .

39 قش أرز ناعم .

19 % تبن قمح أو قش أرز .

2 % جبس زراعى - 1 % سكر .



طريقة الزراعة :

حيث تستخدم نشارة الخشب كبيئة للتنمية مع تبن القمح أو قش الأرز ويتبع أحياناً إضافة بعض المواد المحسنة للنمو على المادة العضوية المستخدمة فى الزراعة مثل دقيق القمح والردة ودقيق الذرة ودقيق فول الصويا .

ويتم تجهيز المادة العضوية المراد إستخدامها ثم ترطب بالماء حتى تصل نسبة الرطوبة إلى 72 % ويتم تعبئة هذه المواد العضوية الرطبة فى أكياس من البولى بروبيلين ( الذى يتحمل الحرارة ) بحيث تسع الواحدة حوالى 1 كجم .

وبعد تجهيز الأكياس المحتوية على المادة العضوية بعد ترطيبها تقفل بعناية ثم يتم تعقيمها فى الأوتوكلاف على درجة حرارة 121ْ م لمدة نصف ساعة وبعد إنتهاء التعقيم تترك الأكياس لمدة ليلة فى حجرة نظيفة مهواة حتى تبرد ثم يتم إضافة تقاوى عيش الغراب الشيتاكى .

فترة التحضين : حيث يتم تحضين الأكياس بعد زراعتها على درجة حرارة 25ْ م فى مكان نظيف مضاء ويجب العناية بإضاءة حجرة التحضين بإستخدام مصابيح فلورسنت لهذا الغرض ويراعى تهوية حجرة التحضين حيث تتراوح فترة التحضين من شهر إلى أربعة أشهر .

فترة الإثمار : بعد تكون الميسيليوم على البيئة داخل الكيس فى حجرة التحضين يتم نقل الأكياس المزروعة إلى حجرة الإثمار حيث تختلف درجة الحرارة حسب شكل الثمار وتتراوح بين 8 - 22ْ م .

ثم يزال الكيس وترص كتل النموات على أرفف ويراعى زيادة الرطوبة بحيث تكون الرطوبة النسبية من 85 - 95 % مع خفض درجة الحرارة إلى بين 10 - 20ْ م . وتبلغ فترة الإثمار 5 - 7 شهور ويمكن قطف حوالى ثلاث قطفات من المحصول و المادة العضوية المستخدمة فى الزراعة والمدة الزمنية بين كل قطعة وأخرى حوالى 2 - 3 أسبايع .


(خامساً ) زراعة عيش الغراب : Flammulina Velutipes

تعتبر ثمار هذا الفطر من أنواع عيش الغراب المحبب أكلها وثمار هذا الفطر صغيرة الحجم حيث يبلغ قطر القبعة من 3 - 6 سم وهى محدبة فى أول تكوينها ثم تصبح مسطحة ملساء وتكون لزجة الملمس ولون القبعات بنى مصفر إلى بنى محمر بينما يتلون مركزها الأحمر .

إنتاج التقاوى بإستخدام : 73 % نشارة خشب - 25 % تبن قمح أو قش أرز - 1 % كربونات كالسيوم - 1 % سكر .

طريقة الزراعة :

يتم خلط نشارة الخشب مع قش الأرز بنسبة 4 : 1 مع بعض المكونات الأخرى ثم يرطب المخلوط بحيث تصل رطوبته إلى حوالى 60 - 70 % .

ويوضع المخلوط الرطب فى أكياس بولى بروبيلين الذى يتحمل الحرارة بحيث يوضع فى كل كيس حوالى 1 كجم من المخلوط الرطب ثم يعقم بالأوتوكلاف على درجة حرارة 121ْ م لمدة ساعة .

وبعد إنتهاء التعقيم تترك الأكياس لتبرد ثم يضاف إليها التقاوى وتقفل جيداً .

فترة التحضين : حيث تحضن على درجة حرارة 18 - 20ْ م حتى ينمو الميسيليوم الفطرى على المادة العضوية ( فترة التحضين ) .

فترة الإثمار : وبعد إكتمال مرحلة نمو الميسيليوم تفتح الأكياس من أعلى وتزال الطبقة العليا من نمو الفطر وتوضع الأكياس فى حجرة مظلمة على درجة حرارة منخفضة نسبياً ( 10 - 12ْ م ) ورطوبة 80 - 85 % حتى تتكون بادئات الثمار التى تظهر بعد حوالى إسبوعين .

وسرعان ماتنمو هذه الثميرات الصغيرة وتكون ثماراً ناضجة وهذه الثمار حساسة جداً للجفاف ولذلك يجب الإهتمام برفع الرطوبة النسبية حولها وتحتاج الثمار الصغيرة إلى درجة حرارة 3 - 5 ْم لإستكمال نموها وعندما يصل طول الساق إلى حوالى 2 سم يعاد رفع درجة حرارة غرفة النمو مرة أخرى إلى

5 - 510 م وتضبط رطوبة الهواء عند 75 - 80 % وعندما يصل طول الساق إلى

2 - 3 سم تلف إسطوانة من الورق حول فوهة الكيس حتى لا تنثنى الحوامل الرهيفة حيث يصل طول الثمار الناضجة إلى 13 - 24ْ سم .

ويجب الإهتمام بالإضاءة ولاينصح بزيادة الضوء حول الثمار حتى لاتتكون ثمار بنية اللون لايقبل عليها الجمهور .

وتجمع الثمار بعد نضجها وتربط فى حزم صغيرة حول سيقانها ويمكن الحصول على 3 قطفات .



(سادساً ) زراعة فطر عيش الغراب آذان الشجر : Auricularia auricule

يعتبر هذا الفطر من فطريات عيش الغراب البرية المأكولة التى تنمو على جذوع الأشجار الميته حيث تتكون ثمار ورقية قصيرة الساق يبلغ قطر قبعتها

2 - 8 سم وهى ذات لون بنى إلى لون بنى محمر ولحم القبعة رقيق متماسك .

إنتاج التقاوى بإستخدام :

78 % نشارة خشب - 20 % تبن قمح أو قش أرز - 1 % كربونات كالسيوم - 1 % سكر .


طريقة الزرعة :

يستخدم قش الأرز مع نشارة الخشب ويشبه عيش الغراب الشيتاكى ويبدأ تكوين الأجسام الثمرية بعد 6 - 7 أسابيع من إضافة التقاوى وتعتبر درجة الحرارة المناسبة للزراعة من 18 - 255 م فى جو رطب 90 - 95 % رطوبة نسبية .



(سابعاً ) زراعة فطر عيش الغراب اللحية البيضاء :

Hericium erinaceus


يعرف فطر عيش الغراب اللحية البيضاء فى الصين منذ زمن بعيد وهو شائع الإستعمال كطعام شهى أو كعلاج ناجح لعديد من الأمراض .

إنتاج التقاوى بإستخدام : 78 % نشارة خشب - 20 % تبن قمح أو قش أرز - 1 % كربونات كالسيوم - 1 % سكر .



طريقة الزرعة :

يزرع هذا الفطر على نشارة الخشب مع قش الأرز وسكر البنجر والجبس الزراعى حيث يرطب هذا المخلوط بالماء وتوضع فى أكياس من البولى بروبلين الذى يتحمل الحرارة وتعقم بالبخار وتترك لتبرد بعد التعقيم ثم بعد ذلك تفتح الأكياس وتضاف التقاوى ثم تترك الأكياس فى حجرات النمو على درجة حرارة 255 م ( فترة التحضين ) حتى ينمو الميسليوم على المادة العضوية المجهزة وتحتاج الثمار إلى درجة حرارة 14 - 255 م ( فترة الإثمار ) وتظهر الأجسام الثمرية من فوهة الأكياس بعد فتحها ويراعى رفع رطوبة الهواء حول الثمار إلى 85 - 90 % مع تقليل الإضاءة وتتكون الثمار فى خلال عشرة أيام وتصبح جاهزة للقطف بينما يحتاج الميسليوم إلى حوالى شهر حتى يستكمل نموه .
Read more

موسوعة كاملة عن عيش الغراب


عيش الغراب - القيمة الغذائية والطبية



معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية - مركز البحوث الزراعية



مقدمــــه

مما لاشك فيه أن الله حبا الإنسان بنعم كثيرة ظاهرة وباطنة وسخر له الكون محكم التدبير والتيسير فكثيراً ما تحيط بنا أشياء تبدو فى ظاهر الأمر ضارة يستفيد منها الإنسان ويطوعها حسب إحتياجاته .

يمر العالم أجمع وخاصة الدول النامية بمشاكل خطيرة من أجل مواجهة مشكلة توفير الغذاء حيث تزداد خطورة شبح الجوع وزيادة حجم الفجوة الغذائية بسبب الزيادة السكانية الرهيبة .

ولما كان للغذاء هذه الأهمية العظمى فى حياة الشعوب لتلبية إحتياجاتها الغذائيةكان من الطبيعى زيادة البحث والتعامل مع الغذاء وذلك من أجل زيادته وحفظه وتوفيره ، وكان لابد من زيادة فرص الإستفادة من كل منتج غذائى والعمل على إيجاد مصادر جديدة ورخيصة وغير تقليدية .

ومن أجل ذلك بدأ التفكير فى إنتاج البروتين أو بروتين عيش الغراب وخاصة أثناء الحرب العالمية الأولى والثانية .

ومن هنا بدأ التوسع الكبير فى مجال زراعة عيش الغراب حيث بدأت أمريكا وفرنسا وهولندا وكل دول أوروبا على إحداث ثورة الميكنه والصوب والأرفف

( التوسع الرأسى ) وأخيراً تم إدخال الكمبيوتر لإدارة جميع مزارع عيش الغراب مما أدى إلى زيادة إنتاج المتر المربع الواحد من 10 كجم إلى أن وصل إلى 16 - 30 كجم وأصبح إنتاج وتصدير عيش الغراب له دوره الكبير فى إقتصاديات هذه الدول حتى أصبح المحصول التصديرى الثانى فى هولندا .

وكان للسيد الأستاذ الدكتور / يوسف والى نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة وإستصلاح الأراضى النظرة المستقبلية الثاقبة فى إيفاد الباحثين بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية ( مركز البحوث الزراعية ) فى مجال زراعة عيش الغراب فى السفر إلى جمهورية الصين التى تحتل المرتبة الأولى فى إنتاج عيش الغراب على مستوى العالم للإستفادة من الخبرة الصينية فى إنتاج عيش الغراب ذى القيمة الطبية العالية .





عـيش الغــراب


تختلف معظم الأراء على تباعية فطر عيش الغراب إلى المملكة النباتية ويرجع ذلك إلى عدم تميز الفطريات إلى أوراق وسيقان وجذور وعدم إحتواءه على الماده الخضراء ( كلوروفيل ) وعلى ذلك فالإتجاه الحديث للتصنيف يضع الفطريات فى مملكة مستقلة .

وحسب تفسير المملكة النباتية فإن عائلة عيش الغراب Family Agricaceae تتبع قبيلة النباتات الثالوثية THALLOOPHYTA وتشتمل هذه العائلة ( الطحالب - الفطريات - البكتريا ) وعلى ذلك يعتبر فطر عيش الغراب من الكائنات الحية الدقيقة ذات الجراثيم البازيدية ذات الأهمية الإقتصادية حيث أنه يتركب من مجموعة كبيرة من الخيوط الغزيرة HYPHAE المتفرعه والتى تتجمع مع بعضها مكونه الشكل الكبير الذى يأخذ شكل المظله و يمكن رؤيته بالعين المجردة وهو ما يسمى بالجسم الثمرى .

ويتركب الجسم الثمرى من ساق وقبعة وتحمل القبعة عند سطحها السفلى جراثيم صغيرة محمولة على حوامل موزعة على تراكيب دقيقة تشبه خيشوم السمك لذا يطلق عليها إسم خياشيمGills ويؤدى إنتشار هذه الجراثيم بالتيارات الهوائية إلى إنتشار الفطر إلى أماكن أخرى .

وهو ذو ألوان مختلفة فقد يكون أبيض اللون - ناصع البياض أو ملونا بألوان شاحبة أو زاهية وقد يتبرقش مما يعطيه شكلاً جميلاً وكل هذا الإختلاف تبعا لإختلاف الأنواع فضلا عن إختلاف الشكل فبعضه يشبه الإسفنج والبعض يشبه الشعب المرجانية وكذلك إختلافات الحجم فبعضها لايزيد قطر قمته عن 5 سم بينما يصل قطر أخر إلى 30 سم مثل GIANT . ويوجد ماهو حولى وما هو معمر حيث يصل إلى أكثر من ثمانين عاما .

ويختلف أيضاً من حيث البيئة النامية عليها والجو فبعضها ينمو FuffBall على الخشب المعطن والبعض ينمو على سيقان الأرز والبعض ينمو على سبلة الخيل وغير ذلك . من حيث الجو فبعضها ينمو فى الجو البارد والبعض على مدار السنه .

وتلتهم كثير من الحيوانات والطيور تلك الأجسام الثمرية لفطريات عيش الغراب الغضة النامية فى الحقول خاصة الغربان التى تجذبها هذه الأقراص البيضاء لقباعات ثمار عيش الغراب والتى تشبه فى مظهرها أرغفة الخبز مما جعل العامة يطلقون عليها إسم عيش الغراب . والأهم من ذلك فإن أنواع فطر عيش الغراب تختلف إختلافاً بيناً من حيث صلاحيتها للأكل فبعضها سام قاتل يسبب القىئ والإغماء والبعض الأخر يصلح للأكل وهو الذى يهمنا .





تطور زراعة عيش الغراب فى مصر والعالم


يعد عيش الغراب أحد أنواع الفطريات الهامة التى تستخدم فى الغذاء منذ قديم الزمان وهو من أقدم الكائنات الحية التى وجدت على سطح الأرض والأجزاء التى تؤكل من الفطر تسمى بالأجسام الثمرية .

يتألف جسم الفطر ( عيش الغراب ) وهو من الفطريات البازيدية من كتلة من الخيوط المتشابكة تسمى بالخيوط الفطرية ( الهايفات ) ويسمى الجسم كله بالغزل الفطرى ( الميسليوم ) الذى يكون مغموراً تحت سطح التربة وتختلف الفطريات عن النباتات كلها إختلافا كبيراً حيث لاتحتوى على المادة الخضراء ( الكلوروفيل ) التى تكون للنبات غذاؤه . لذا فإن الفطريات ومنها عيش الغراب تحصل على غذائها من المواد أو الأوراق المتحللة فى الغابات والحقول ، أو البيئات الجاهزة ( الكومبوست ) ولا تحتاج إلى ضوءالشمس .

وقد عرف عيش الغراب ( المشروم أو الشامبنيون ) منذ ألاف السنين فى إعداد الكثير من الوجبات الشهية ذات القيمة العالية حيث كان ينمو برياً فى الغابات والحقول وتحت الأشجار والنباتات . فقد إعتبر قدماء المصريين عيش الغراب نوعاً من الغذاء أطلقو ا عليه إسم غذاء الألهة ( داخل المقابر الفرعونية منذ أكثر من 3000 عام) .

أما اليونانيون القدماء فإعتبروه غذاء اً هاماً يعطى قوة جسمانية للإنسان فرغم كونه غذاء النبلاء والقادة كافة إلا أنهم يغذون الجنود به قبل المعارك والغزوات حتى يعطيهم القوة والصلابة فى الحضارة الرومانية القديمة كانوا يستخدمونه فى المناسبات والأعياد ( فى فترات ظهوره برياً فى الغابات ) أما فى الشرق فقد أطلق عليه حكماء الصين القدامى غذاء الصحة والجمال والحياة ( إكسير الحياة ) ويعود إستخدام عيش الغراب كطعام فى الصين إلى أكثر من 3000 عام فقد عرف بها أكثر من 350 نوعاً مأكولا من عيش الغراب حيث يكثر نموه فى معظم المقاطعات الصينية وغابات الصنوبر وخاصة فى الخريف حيث تنخفض درجات الحرارة وتكثر الأمطار ، فيجمع من على الأشجار ويؤكل إما طازجاً أو مجففاً والأن تنتشر زراعة عيش الغراب فى العديد من دول العالم حيث ينتشر محبى عيش الغراب الذى تعددت أنواعه ومذاقه .

وفى السنوات الماضية بدأت تنتشر هذه الزراعة فى الشرق الأوسط بعد أن حققت نجاحاً كبيراً فى دول الغرب ويتوقع لها فى الشرق الأوسط الإنتشارالكبير حيث أنها تفتح أفاقا جديدة للعمل والإنتاج والربح للمنتجين والمزارعين من الشباب وعن زراعة عيش الغراب فى العالم الأن فقد إنتشرت إنتشاراً كبيراً حيث يزرع النوع البتون ( الأجاريكس ) فى أكثر من 152 دولة تكنيك زراعته على أعلى مستوى من العلم والبحث والتكنولوجيا الحديثة من إستخدام للألات والميكنة والكمبيوتر .

أما فى اليابان فينتشر بها عيش الغراب من نوع الشيتاكى وفى جنوب شرق أسيا ينتشر زراعة عيش الغراب القش ( الفولفارييلا ) والمنتج الرئيسى له هو الصين حيث يطلق عليه أحياناً عيش الغراب الصينى بالإضافة إلى النوع الأجاريكس .

أما عن الأويستر مشروم ( البلوروتس أو المحارى ) فينتج أساساً فى أسيا وأوربا ، ومنه مايجود فى الأماكن الباردة ومنه مايجود فى المناطق الإستوائية وشبه الإستوائية والمعروف حاليا من عيش الغراب أكثر من 2000 نوع الصالح للغذاء منهم حوالى 200 نوع يستخدم منهم على نطاق تجارى حوالى 25 نوعاً فقط .

والمستخدم على المستوى التجارى الكبير 10 أنواع على مستوى العالم حيث ينتج منها حوالى 6 ملايين طن سنويا بحجم تعامل تجارى يصل إلى 20 مليار دولار .

ينتشر الأن عيش الغراب فى العالم أجمع بسبب فوائده الغذائية والصحية فهو يعتبر عالى القيمة الغذائية ومنخفض السعرات الحرارية ، أى يعتبر عيش الغراب الأن غذاء ودواء وإستثمار وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أكثر الدول إنتاجاً له تليها فرنسا و هولندا وبريطانيا ،ومن الشرق الصين واليابان . وتعتبر ألمانيا الغربية أكثر الدول إستخداماً له حيث تستورد من هولندا سنويا أكثر من 7 ألاف طناً طازجآ ويعد أحد مصادر الدخل القومى فى هولندا .

ولقد تقدم تدريس المشروم فى العديد من المعاهد والكليات بالخارج حيث يساهم كثيراً فى حل مشاكل النقص الغذائى للبروتين الحيوانى . كما أصبحت تجارته تمثل نسبة عالية من إقتصاديات كثير من الدول خاصة بعد أن إقتنع العالم أجمع بأهميته كبروتين نباتى .

ويستخدم حاليا فى دول الشرق ( أيضا فى مصر ) ضمن المشروعات الإنتاجية الصغيرة للشباب والمزارع الصغيرة والأسر المنتجة وتقوم الدولة حاليا بتشجيع ذلك .







هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 767x529 .



ويتضح من هذا الجدول أن متوسط إستهلاك المواطن الغربى يزيد مائة مرة عن المواطن الإفريقى وعشر مرات عن المواطن الأسيوى تقريباً .





عيش الغراب فى الدول العربية :

يعد عيش الغراب فى بعض الدول العربية متقدماً بعض الشئ مثل المغرب حيث أن بها بعض المزارع الحديثة والتى تنتج كميات كبيرة منه ( 1200 طن ) سنويا كذلك يوجد فى سوريا ( 450 طن ) والسعودية والجزائر والأردن ( 500 طن) وتهتم هذه الدول العربية حاليا بإجراء البحوث العلمية والتطبيقية عليه مثل جامعة الملك سعود بالرياض ولقد قامت الجزائر بإصدار العديد من طوابع البريد الخاصة عن عيش الغراب منذ عام 1983 وكذلك تونس والمغرب والجزائر .

ينتشر فى كثير من الدول العربية نوع أخر من الفطريات يسمى بالكمأة أو الفجع بنوعيه الأبيض والأحمر Truffles وهى توجد فى المناطق الصحراوية وتستخرج من الرمال وهى غنية جداً بالقيمة الغذائية وتباع بأسعار عالية جدا ويقبل عليها جميع العرب وتنتشر فى دول الخليج وليبيا ومصر ( مرسى مطروح ).


عيش الغراب فى مصر :

منذ الأربعينيات والخمسينيات كان عيش الغراب غير معروف بالمرة سوى لبعض الأجانب المقيمين فى مصر الذين يقومون بإنتاجه على مستوى صغير جداً فى بعض المزارع الصغيرة والبدرومات وأيضا كانوا يجمعونه من بعض الأندية الأرستقراطية مثل الجزيرة بالقاهرة وإسبورتنج ومحرم بيك بالأسكندرية وذلك فى الشتاء فقط حيث ينمو برياً . ومنذ الثمانينيات أنشئت بعض المزارع الحديثة والخاصة فى طنطا وفاقوس وهما لايكفيان الطلب عليه سواء للسياحة والفندقة أو الإستهلاك الفردى .


هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 809x496 .



جدول (5) الدول المنتجة لعيش الغراب المحارى ( 1991 )

هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 599x546 .



الاهمية الإقتصادية لعيش الغراب فى مصر

1- زيادة الدخل القومى لمصر :

يعد عيش الغراب من المشروعات الإستثمارية الناجحة وخاصة مشروعات التكثيف الزراعى إذ يبلغ إنتاج المتر المربع من20 - 25 كجم فى الدورة ( 3 شهور ) و يصل إلى 100 كجم فى السنة أى من أعلى معدلات الإنتاج عامة مما يضمن دخلاً مناسباً سواء للشباب والمستثمرين وأيضاً توفير العملة الصعبه بل يعمل على إيجاد العملة الصعبة بتصديره للدول المحيطة .

2- إيجاد فرص عمل للشباب والحد من البطالة :

يمكن توفير بعض الإمكانيات القليلة للشباب ( ضمن المشروعات الصغيرة ) للمساهمة فى إنتاج عيش الغراب وإيجاد فرص عمل جديدة لهم .

3- الحد من الفجوة الغذائية فى البروتين :

يعتبر عيش الغراب من الأغذية الغنية فى البروتين النباتى مما يعمل على تقليل إستخدام اللحوم ( البروتين الحيوانى ) والحد من إرتفاع أسعارها . ومن الممكن أن نطلق على عيش الغراب فى مصر لفظ " لحم الفقير " مثل أوروبا وآسيا وذلك لإنخفاض سعره عن اللحوم أو ( اللحم النباتى ) ( نصف كيلو عيش غراب 5 جنيهات ) يمكن طهيه لأسرة 4 أفراد .

لذلك يعد عيش الغراب أرخص من اللحوم مما يعمل على سد الفجوة الغذائية فى البروتين الحيوانى . ،نتوقع خفض سعره قريباً عند زيادة إنتاجه مما يجعله غذاءاً شعبياً ( اللحم البديل ) .

4- زيادة الوعى الصحى للمستهلكين والمنتجين :

يعتبر عيش الغراب من أهم مصادر الأغذية فى البروتينات النباتية المحتوية على جميع الأحماض الأمينية الأساسية للجسم .

وأيضاً مصدراً لحمض الفوليك والفيتامينات ( ،B, C, D .H .K ) والأملاح المعدنية الهامة ( كالسيوم -اليود - الفوسفور - البوتاسيوم -) .

مما يساعد فى علاج الأنيميا والسمنة والسكر وتصلب الشرايين والأورام . أى يساعد على تكوين جسم وعقل سليم فهو غذاء ودواء .

5- إنتاج علف جديد :

يمكن إستخدام المتبقى من إنتاج عيش الغراب فى غذاء الماشية والأغنام حيث يعد علفاً جيداً يحتوى على نسبة مرتفعة من البروتين وذلك بعد تعقيم هذا المتبقى بالبخار على درجة 60ْ م لمدة 45 دقيقة . مما يعمل على خفض سعر العلف وتوفيره .

6- سماد للتربة الزراعية :

يعتبر سماد عيش الغراب من أهم الأسمدة التى تستخدم فى تسميد الفاكهة وخاصة العنب والتفاح مما يعمل على توفير الأسمدة ورخص سعرها .

7- حماية البيئة من التلوث :

إستخدام مخلفات المزارع التي قد تسبب الحرائق فى الريف والتى تصل إلى 30 مليون طن من القش والأحطاب فى زراعة عيش الغراب - كذلك إستخدام مخلفات مصانع حفظ الأغذية والتى تعد بآلاف الأطنان ومسببة تلوث للبيئة .



مستقبل عيش الغراب فى مصر

لكى تؤدى مصر دورها الرائد فى القارة الإفريقية والدول العربية فى هذا المضمار من إنتاج وتصنيع وحفظ المشروم للإستهلاك المحلى والتصدير إلى هذه الدول التى تستورد منه كميات كبيرة من الدول الأوربية والأسيوية كالأتى :-

1 - إنشاء قسم خاص أو تدعيم وحدة أبحاث وإنتاج عيش الغراب بمركز البحوث الزراعية بالإمكانيات اللازمة والضرورية للقيام بدورها الإرشادى والإعلامى والإنتاجى ( جارى حاليا إنشاؤه ) .

2 - إنشاء مزرعة نموذجية حديثة يشرف عليها قسم إنتاج المشروم حيث تقوم هذه المزرعة بأغراض عديدة منها إرشادى ، بحثى ، إنتاجى .

3 - إنشاء بعض المزارع الإرشادية الصغيرة فى المحطات الزراعية المنتشرة فى أنحاء الجمهورية وذلك لكى يعمل بها الشباب وتجرى بها الأبحاث الخاصة بتطوير هذه المزارع والرسائل العلمية من خلالها .

4 - توفير القروض عن طريق بنوك القرى أو التنمية أو مشاريع المزارع الصغيرة وخلافه مثل الصندوق الإجتماعى ومشاريع التنمية الشعبية والريفية .

5 - إنشاء جمعية أو رابطة لصغار المنتجين من عيش الغراب تعمل على تجميع إنتاجهم والعمل على تسويقه لهم ، مع إعطائهم الإرشادات الحديثة وموافقات إنشاء المزارع الصغيرة وأيضاً التقاوى ( تمت الموافقة على إنشاء إتحاد لمنتجى عيش الغراب ) .

6 - العمل على تسهيل تسويقه محلياً وسياحيا مع إدخاله فى وجبات مصرية جديدة والعمل على حفظه وتصنيعه مع إيجاد أسواق جديدة له فى الدول العربية والإفريقية المحيطة .

7 - توفير التقاوى المنتقاه محليا وذلك ما يقوم به مركز البحوث الزراعية من توفير التقاوى ( الأسبون ) لجميع المنتجين وبأسعار معقولة ، ويمكن خفضها عند تدعيم الوحدة . ويمكن للمركز توفير كميات كبيرة منها .

8 - يمكن للقوات المسلحة وهى تقوم حاليا بتوفير العديد من السلع الغذائية لها وبالتالى يمكنها إنشاء مزرعة نموذجية خاصة بها حيث تتوفر المخلفات اللازمة لها ، وأيضاً لأهميته الغذائية بالنسبة للضباط والجنود .

وهذا ما بدأت ثماره تظهر جليا الأن حيث بدأ تدريسه فى مناهج التدريس بالمدارس والجامعات وتطورت الرسائل العلمية فى هذا المجال وتوفرت النشرات الخاصة به والتقاوى الجيدة بأسعار زهيدة .
 
تصدير عيش الغراب للخارج :

تمت بعض المحاولات الفردية لتصدير عيش الغراب لبعض الدول العربية مثل السعودية - الكويت - لبنان - الإمارات العربية ( 1994 ) وأيضا بعض الدول الأوربية مثل سويسرا وهولندا ( حوالى 50 طن ( 94 - 1998 ) = 50 ألف دولار ) أما عن إستيراد مصر لعيش الغراب فيتم إستيراد بعض الكميات والنوعيات الخاصة للفنادق والمطاعم وشركات الأدوية من ألمانيا - هولندا - أسبانيا - فرنسا - أمريكا وأيضاً من الصين واليابان وكوريا الجنوبية ( حوالى 1000 طن فى خمس سنوات بمتوسط مليون دولار ) .



الكمأة :Truffles :

يطلق عليها فى دول الخليج ( الفجع أو الفجيجة ) وفى ليبيا ومصر ( الترفاس ) وهى فطر غذائى ينمو تحت سطح التربة وتحت أشجار الزيزفون - البلوط - الزيتون - الزان ولها رائحة تجذب بعض الحيوانات مثل السنجاب والقوارض ، تتكون عائلة ( الترافل ) من 140 نوعاً من أجود الأطعمة العربية والأوربية فى منطقة البحر المتوسط ( فرنسا - إيطاليا - أسبانيا ) .

وتنتج فرنسا منها حوالى مليون طن سنويا حيث يبلغ وزن الثمرة حوالى 200 جرام وتعتبر الكمأة من أعلى الأغذية النباتية قيمة من الناحية الغذائية والصحية حيث إستخدمها قديماً إبن سينا فى العلاج وأيضاً أعلاها سعراً .

وتنتشر الكمأة فى مصر أيضاً على صورة عدة أنواع أشهرها الزبيدى والشهيبى والحميرى حيث تتميز بالطعم اللذيذ والرائحة الزكية .

وهى أيضاً شفاء للعين ومقوٍ عام وشفاء لبعض الأورام والعلاج النفسى وللحيوية والنشاط .

وتعتبر الكمأة فى مصر أيضاً ذات فائدة سياحية كبيرة للسائح العربى والأجنبى وخاصة فى مناطق مرسى مطروح وشمال سيناء والكريمات والزعفرانة بالبحر الأحمر فتش عن الإرجة تجد الترفاس :

مثل شعبى يقوله البدو فى هذه المناطق حيث يتوقف نمو الكمأة على موعد سقوط الأمطار الشتوية ( أكتوبر - نوفمبر ) وينمو الميسليوم بعد ذلك على جذور بعض العوائل النباتية مثل ( الإرجة - العود - الرقروق ) وتكتمل نموها مع ظهور البرق والرعد ويصل إنتاج الفدان منها إلى 250 كجم كمأة ويجب حماية المنطقة من سير السيارات ورعى الأغنام حتى لايتأثر الإنتاج ويطلق على الكمأة الطبق الماسى فهى بحق كنز الصحراء .





طرق زراعة عيش الغراب

العوامل اللازم توافرها لنجاح زراعة عيش الغراب :
1 - النظافة التامة لموقع الإنتاج :

يجب أن يكون المكان المعد أو المختار لزراعة عيش الغراب نظيفاً تماماً ، سواء كان ذلك حجرة أو عنبراً أو جراجاً أو مخزناً أو صوبة أو بدروماً .

وأن تكون النوافذ عليها شبك من سلك ضيق لعدم دخول الحشرات وخلافة . كما يجب أن تكون الحوائط والأسقف نظيفة وخالية من الشقوق والفتحات التى قد تحتوى على الحشرات والجراثيم ويجب تطهير الموقع قبل الزراعة بإستخدام المطهرات مثل الفنيك أو السافلون وذلك لجميع أنواع عيش الغراب .

2 - درجة الحرارة :

ينمو الميسيليوم ( الجسم الخضرى للفطر ) جيداً خلال درجة حرارة تختلف بإختلاف نوع عيش الغراب المستخدم . ففى النوع الأجاريكس يجب أن تتراوح درجة الحرارة بين 18 - 22م5 ، وألا تزيد عن 25م5 .

أما بالنسبة للنوع الأويستر وهناك بعض أنواع الفطريات أو البلورتس فتتراوح درجة الحرارة مابين 15 - 28م5 حتى 30م5 مثل عيش الغراب من نوع الفلوفاريلا ( عيش الغراب القشى أو الصينى ) تحتاج درجات الحرارة من 30 - 34ْ م .

ويتضح مما سبق أن عيش الغراب من نوع البلورتس يوجد معظم فترات السنة فى مصر .

3 - الرطوبة النسبية :

تتراوح درجات الرطوبة النسبية عموما لجميع أنواع عيش الغراب مابين 85 - 90 % حيث أنها مناسبة لنمو الميسليوم والنموات الثمرية أيضاً . ويتأثر نمو الميسليوم والثمار عندما تقل الرطوبة النسبية عن 60 % أو تزيد على 90 % .

4- التهويـة :

التهوية ضرورية جداً لنمو الميسليوم وتكوين الثمار ولكنها غير مطلوبة خلال الإسبوع الأول من الزراعة . ولكنها بعد ذلك يجب توفرها بالمعدل المطلوب حتى نحصل على ثمار جيدة وحتى لا يعمل غاز ( ك أ 2 ) على تثبيط النمو ويستحسن إستخدام شفاطات للهواء النقي فى الأماكن المغلقة وخاصة في مراحل الإثمار .

5- نسبة الرطوبة والحموضة فى البيئة :

يجب ألاتزيد نسبة الرطوبة فى البيئة المستخدمة للزراعة عن 70 - 80% لسهولة تخلل الهواء خلالها ويجب أن يكون رقم PH ( الحموضة والقلوية ) من ( 6 - 8 ) والدرجة المثلى هى درجة التعادل ( 7 ) .

6- الضــوء :

الضوء الخافت أو الضعيف مطلوب فى مزارع عيش الغراب ويجب البعد عن أشعة الشمس المباشرة حتى لاتضعف الثمار . وعند الزراعة فى صوب بلاستيك مكشوفة أو معرضة للشمس فيجب تغطيتها بشبك تظليل 73% والضوء مطلوب ( الغير مباشر أو الضوء الصناعى مثل النيون ) فى بعض مراحل الإثمار .

عند توفير هذه العوامل متجمعة معاً فى أى موقع سواء كان فى الصحراء أو فى الوادى فإن زراعة عيش الغراب فيه تكون ناجحة بإذن الله .

وهناك حكمة أقولها دائماً عندما تتوفر هذه العوامل التي يتطلبها إنتاج عيش الغراب فإنه سوف يعطيك إنتاجاً أكثر مما تتوقع .

( أولا ً ) : زراعة عيش الغراب المحارى Oyster Mushroom


طريقة تجهيز البيئة :
يمكنك تجهيز البيئة بنفسك عندما تتوفر مقوماتها ، وعندما يتم التفكير فى عمل مشروع إستثمارى ، وذلك توفيراً لبعض النفقات كالأتى :

تجهيز البيئة من تبن القمح الخشن ، أو قش الأرز أو حطب القطن أو أى مخلف نباتى أو حقلى أخر . ثم يضيف 5 % ردة + 5% جبس زراعى ، تعبأ فى أكياس من البلاستيك المجدول ثم توضع فى براميل ماء للنقع لمدة 3 ساعات . ثم تسخن البراميل حتى 2 ساعة غليان .

بعد ذلك ترفع العبوات وتترك حتى تبرد درجة حرارتها وتصفى نسبة كبيرة من الماء الزائد من النقع ويمكن تركها حوالى 6 ساعات قبل الزراعة وحتى 48 ساعة .

إنتاج الأسبون ( التقاوى ) :

يتم إنتاج التقاوى معمليا وذلك بالإكثار على حبوب القمح أو الشعير فى زجاجات الجلكوز ذات الفوهة الواسعة أو البرطمانات ( سعة نصف لتر أو لتر ) كما يلى :

100 جم قمح أو شعير + 140 ملل ماء معقم + 2 جم طباشير أو كربونات كالسيوم ثم تقفل بسدادة قطنية وتوضع داخل الأوتوكلاف للتعقيم على درجة 121 م لمدة 45 / ق ، وبعد ذلك تلقح بيئة الحبوب المعقمة بعد تبريدها بميسليوم الفطر المنمى حديثاً على بيئة الآجار . بعد توفير المكان المناسب للزراعة ( حجرة - بدروم مبنى - جراج - صوبة ) وشراء البيئة الجاهزة والتقاوى من الأماكن المعتمدة يمكن إختيار طريقة الزراعة المناسبة . ثم تحضن الزجاجات على درجة 28ْ م لمدة إسبوعين .






1 - طريقة الأكياس البلاستيك :

تعتبر من أسهل الطرق وأرخصها ويمكن وضع الأكياس على أرضية خشب ( رفوف - مقاعد - ترابيزة ) يفتح الكيس ويوضع به طبقة من البيئة الجاهزة بإرتفاع حوالى 10 سم ثم ترش فوقها التقاوى ثم توضع طبقة أخرى من البيئة حوالى 10 سم ثم ترش فوقها التقاوى ثم نضع طبقة أخرى من البيئة ( حوالى 5 سم ) .

بعد ذلك نغلق الكيس جيداًونتركه لمدة إسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حتى ظهور النموات البيضاء ( الميسيليوم ) بعد ذلك نفتح الكيس من أعلى ونتركه أسبوعا ثم نشقق الكيس من الجوانب لخروج بعض النموات منها . وتستمر فى عمليات الخدمه من رش وتهوية وضبط درجة الحرارة والرطوبة ويتم الحصول على 3 قطفات فى الدورة الواحدة .







2 - طريقة الزراعة فى الشبك البلاستيك :

يمكن إستخدام الشبك البلاستيك الذى يباع فيه الخضار مثل الطماطم والفلفل والخيار وذلك بوضع الشبكة ( طولها حوالى 80 سم ) داخل الكيس وتعبأ مثل الأكياس ثم نغلق عليها وهى داخل الكيس وبعد فترة التحضين اللازمة ( 2 - 3 أسبوع ) يمكن إخراج الشبك وتعليقها فى أى مكان يكون ذا رطوبة نسبية عالية وترش يوميا برذاذ بسيط من الماء وتصبح المكرمية ( البتلو النباتى ) .

3 - طريقة الزراعة فى إسطوانات :

تعتبر هذه الطريقة من أفضل الطرق التى يمكن إستخدامها فى المشاريع الأكبر من زراعة الصناديق وذلك لكونها أقل تكلفة وأقل حيزاً فى المكان .



وهناك نوعان من الإسطوانات :

1 - إسطوانة طولها 1.5 م وقطرها 30 سم .

وتحتاج إلى 25 كجم بيئة + 1 كجم تقاوى . وتنتج حوالى 5 كجم ثمار فى الدورة ( 10 أسابيع ) . يمكن إستخدامها فى المنازل والحجرات بسهولة .

2 - إسطوانة طولها 2 م وقطرها 35 سم :

وتحتاج إلى 40 كجم بيئة + .51 كجم تقاوى . ويمكن إنتاج حوالى 7 - 8 كجم ثمار فى الدورة ( 10 أسابيع ) . وتستخدم فى العنابر والبدرومات .



طريقة الزراعة :

تجهز الإسطوانة مع وجود الغطاء البلاستيك عليها ثم تعبأ بمخلوط البيئة والتقاوى الذى يجهز عن طريق وضع البيئة على مشمع نظيف على الأرضية ثم خلطها بالتقاوى ثم تعبأ فى الإسطوانة بعد ذلك مثل تعبئة الأعمدة الخرسانية .

يراعى رج الإسطوانة أكثر من مرة أثناء الزراعة حتى لاتكون هناك فجوات هوائية كثيرة ثم بعد ذلك يربط الغطاء البلاستيك من أعلى بعد تمام الملء .

بعد ذلك ترص الإسطوانات فى صفوف بين كل إسطوانة وأخرى 50 سم من جميع الجهات مع محاولة تثبيتها رأسياً من خلال بعض الأسلاك أو المواسير فى الحوائط .






- طريقة الزراعة على رفوف :

تستخدم هذه فى المزارع الكبيرة نوعا ما أو التى يمكن تجهيزها لهذا الغرض حيث تجهز الرفوف بعرض ( 1 م ) وبطول العنبر ويستخدم فى هذه الحالة عدد من الرفوف فوق بعضها من 5 - 6 صفوف وترص البيئة على سطح الرف ( 15 سم ) بعد ذلك يتم تغطيتها بالبلاستيك فوق الرف بطول وعرض الرف وتعتبر هذه الطريقة من أفضل الطرق فى المزارع المجهزة خصيصاً .

5 - طريقة زراعة الصناديق البلاستيك :

ترص الصناديق البلاستيك فوق بعضها ( الوحدة 5 صناديق ) وتوضع البيئة على سطح الصندوق ( 10 سم ) ثم ترش التقاوى فوقها ثم تغطى بطبقة أقل من البيئة ( 5 سم )بعد ذلك يتم تغطية الصناديق كلها بكيس بلاستيك كبير حتى تصبح الصناديق فى فترة تحضين لمدة إسبوعين إلى ثلاثة بعد ذلك يتم رفع الغطاء البلاستيك بعد ظهور الميسيليوم وترش الصناديق يومياً برذاذ بسيط من الماء حتى الإثمار ( بعد إسبوعين من رفع الغطاء ) .

ويمكن الحصول على أكثر من 3 قطفات بين كل قطفة والأخرى إسبوعين ويكون المحصول من الصندوق الذى يحتوى على 1 كجم قش جاف ( قبل النقع

فى التعقيم ) إلى أكثر من نصف كجم عيش غراب طازج على 3 - 4 قطفات فى خلال فترة زمنية لاتزيد عن 6- 8أسبايع ( خلاف فترة التحضين ) .

وتفضل طريقة الصناديق فى المنازل والشقق والمطابخ لأنها لاتأخذ حيزاً من المكان وسهل نقلها من مكان لمكان ويمكن التوسع الرأسى بواسطتها وألوانها الجذابة .







جمـع المحصـول
يتم خروج النموات الثمرية بعد حوالى ثلاثة أسابيع وتدخل فى دور النضج فى الإسبوع الرابع حيث تقطف فى هذا الطور من النضج وبعد ذلك يمكن أخذ قطفة ثانية بعد إسبوعين من القطفة الأولى - ثم قطفة ثالثة بعد إسبوعين من القطفة الثانية أيضاً - أى أنه فى خلال 6 أسابيع يمكن الحصول على 3 قطفات إقتصادية من بدء الإثمار .



كميـة المحصـول
يقدر المحصول بحوالى 250 - 500 جم/ صندوق أو بمعدل 6 كجم لكل 1 كجم تقاوى .



التعبئـة
يعبأ المشروم فى عبوات مبطنة بالورق أو الفوم وتختلف سعة العبوة من

( 250 - 2 كجم ) .





( ثانياً ) زراعة عيش الغراب الأجاريكس : A garicus bisporus

يعتبر عيش الغراب الأجرايكس أكثر أنواع عيش الغراب شهرة وإنتشاراً وهو يتميز بالقباعات الكروية التى تفتح عند النضج ويتراوح قطر القبعة من 5 - 15 سم والتى يميل لونها إلى الأبيض وقد يكون لونها بنياً فاتحاً أو أصفراً تبعاً للنوع .

ويزرع عيش الغراب العادى على مادة عضوية مجهزة ( كومبوست ) تتكون عادة من قش النجيليات المضاف إليها مواد عضوية نيتروجينية مثل روث الخيل أو زرق الدواجن أو أسمدة نيتروجينية مثل اليوريا أو كبريتات الألمنيوم أونترات الأمونيوم ويتم تقليب هذه المكونات وترطيبها ثم تركها للتخمر حتى تتحرر العناصر الغذائية من مركباتها المعقدة بفعل الأحياء الدقيقة الموجودة بها وتصبح هذه العناصر متاحة لهيفات عيش الغراب بعد ذلك .



بعض مكونات الكومبوست :
1 - طن قش أرز أو تبن قمح أو شعير 800 كجم سبلة خيل أو زرق دواجن 60 كجم جبس 5000 لتر ماء .

2 - طن قش أرز أو تبن قمح أوتبن شعير 220 كجم زرق دواجن 150 كجم مواد نيتروجينية مضافة ( 1.4 % نيتروجين ) 30 كجم جبس 450 لتر ماء .

3 - 100كجم قش ( أرز - قمح - شعير ) 20 كجم زرق دواجن 10 كجم كسر أرز

5 كجم جير 2.5 كجم سلفات كالسيوم 1 كجم نترات أمونيوم .

4 - 100كجم قش ( أرز - قمح - شعير ) 3 كجم كربونات كالسيوم 2 كجم سوبر فوسفات 0.5 كجم سلفات أمونيوم .5 كجم يوريا .



1 - تجهيز الكومبوست :

يعتبر الكومبوست الجيد هو العامل المحدد لنجاح زراعة فطر عيش الغراب العادى والحصول على محصول إقتصادى من الثمار . ويمكن عمل الكومبوست من جميع المخلفات النباتية مثل قش الأرز أو تبن القمح أو الشعير أو حطب القطن ويضاف إليها سبلة الخيل أو زرق الدواجن والجبس الزراعى وتختلط جميعها ويرش الماء وترص على شكل كومة ويجب أن تكون الكومة بأبعاد 1.5 م إرتفاع ، 1.5 عرض ، 2 متر طول على الأقل ، وتقلب الكومة كل أربعة أيام حيث تبلل بالماء ويعاد تكويمها مرة ثانية أى تقلب حوالى 5 مرات فى خلال المدة من 18 - 21 يوم وفى أثناء هذه المرحلة يحدث أن ترتفع درجة الحرارة داخل الكومة إلى حوالى 70 م وفى نهاية المدة يتغير لون القش إلى اللون البنى الغامق ونسبة النيتروجين 1.5 - 1.8 % وتكون نسبة الرطوبة فى الكومبوست بين 70 - 72 % ويمكن معرفة نسبة الرطوبة بعصر كمية من الكومبوست فى قبضة اليد فإذا تساقطت منه قطرات الماء دل ذلك على زيادة محتواه المائى وإذا بلت راحة اليد فقط دل ذلك على أن محتوى الكومبوست من الماء مناسب وفى حالة جفاف راحة اليد بعد الضغط فى الكومبوست دل ذلك على جفاف الكومبوست ولزم رش الكومة بالماء .





2 - البسترة :

بعد ذلك تبدأ المرحلة الثانية من تجهيز الكومبوست حيث يعرض الكومبوست للبخار لمدة 6 - 7 أيام فى غرف خاصة للبخار الرطب بدرجة حرارة 68 - 70ْ م ثم تقل تدريجياً حتى تصل إلى اليوم السابع إلى 25ْ م بغرض قتل الميكروبات الضارة والحشرات والنيماتودا التى قد تكون موجودة فى مكونات الكومبوست كما يتم التخلص من الأمونيا التى تسبب قتل هيفات فطر عيش الغراب المراد زراعته وفى خلال فترة البسترة يتم قتل البكتريا حتى تتحول خلاياها إلى نيتروجين عضوى يتحد مع مكونات الكومبوست مكونا معقداً من السليولوزواللجنين والبروتين العضوى والذى يكون المصدر الأساسى لتغذية هيفات الفطر .






تعبئة الكومبوست وإضافة التقاوى :

بعد إنتهاء المرحلة الثانية من إعداد الكومبوست تكون المادة العضوية المجهزة صالحة لزراعة عيش الغراب العادى فيها ، ويتم تعبئة الكومبوست المجهز فى أكياس بولى أثيلين يسع الكيس حوالى 10 كجم كومبوست . يوضع أو يعبأ الكومبوست فى أرفف تتراص فوق بعضها على حامل معدنى بحيث يحتوى الحامل الواحد على خمسة أرفف بينهما مسافة كافية ويتم إضافة التقاوى بنسبة 1 % إذا كانت التقاوى مستورده أو 3 - 5 % إذا كانت تقاوى محلية .

ويحتاج المتر المربع من الحوامل إلى حوالى 80 - 100 كجم كومبوست وهذا يتوقف على سمك طبقة الكومبوست ويتم نثر التقاوى على الكومبوست حوالى 24ْْم ورطوبته حوالى 70 % وفى هذه المرحلة تنمو هيفات الفطر من التقاوى منتشرة خلال الكومبوست وذلك على شكل خيوط بيضاء اللون ( هيفات الفطر ) .

تتكاثف بعد فترة مكونة ميسيليوم أبيض وقد يغطى سطح الكومبوست بورق أو رقائق بلاستيك تجنباً لجفاف سطح الكومبوست بعد زراعته ولحمايته من التلوث بالميكروبات الضارة .

4 - التغطية :

يتم تغطية الكومبوست بطبقة خاصة تسمى الطبقة السوداء وتتكون من خليط من تربة البيتموس والطمى والرمل والجير بنسبة 4 : 2 : 1 : 1 وبطبقة سمكها من 3 - 5 سم وتخفض درجة الحرارة أثنائها إلى 16 - 18ْ م وتعمل طبقة التغطية على توفير ظروف مناسبة لهيفات الفطر حيث تنمو هذه الهيفات بصورة متجمعة مكونة خيوط سميكة بيضاء اللون وتنتج عن تجميع هذه الخيوط السميكة ثميرات صغيرة كرؤوس الدبابيس ولاتتكون التركيبات الفطرية السابقة إلا على طبقة التغطية .



تكوين الثمار وقطف المحصول :

تظهر ثميرات عيش الغراب على طبقة التغطية بعد حوالى 7 - 14 يوم من التغطية ثم تستكمل نموها حتى تصل إلى طور النضج الكامل وهو طور الثمار المقفولة حيث يتم تجميعها فى هذه الحالة قبل تفتحها وذلك بعد 18 - 21 يوما من التغطية .

ويراعى خلال مرحلة الثمار مايلى :

1 - خفض نسبة ثانى أكسيد الكربون .

2 - التحكم فى نسبة الأكسجين / ثانى أكسيد الكربون فى هواء حجرة النموم .

3 - تجنب خفض الرطوبة الجوية داخل حجرات النمو عند التهوية .

4 - يجب الإحتراس عند رش الماء فى حجرات النمو وعلى الكومبوست الذى تنمو عليه ثمار عيش الغراب بحيث لاتبتل الثمار مما يجعلها قابلة للعدوى بميكروبات العفن .

يتم قطف ثمار عيش الغراب على عدة مراحل يطلق على كل مرحلة قطفة ويبلغ عدد القطفات 3 - 5 مرات بين كل واحدة والأخرى 7 - 10 أيام ويتوقف ذلك على مرحلة تفتح الثمار وعلى نوع الفطر المنزرع ودرجة الحرارة ونسبة الرطوبة فى هواء المزرعة ويراعى أن تكون درجة الحرارة بداخل حجرات النمو بين 18 - 20 ْم خلال مرحلة الإنتاج حتى يمكن الحصول على محصول مرتفع وثمار جيدة وتستقبل الثمار التى تم حصادها فى سلال بلاستيك ويتم تدريج الثمار ووزنها تمهيداً لبيعها .












(ثالثاً ) زراعة عيش الغراب القشى : Volvariella volvaceae

تتميز ثمار فطر عيش الغراب القشى بالقبعات الرمادية ذات الحواف المنثنية والتى يتراوح قطرها من 5 - 14 سم والقبعات مرتفعة من مركزها وهى ذات سطح جاف مغطى بزغب رقيق لونه بنى فاتح وتحمل القبعات مركزياً على سيقان رفيعة تزداد سمكاً فى الجزء السفلى ويتراوح طول الساق من 3 - 8 سم والقطر من .5 - 1.5 سم .







طريقة الزراعة :

حيث يستخدم قش أرز مع ورق الموز بنسبة 1 : 1 ثم إضافة جبس زراعى بنسبة 5 % وبعد ترطيب هذا المخلوط يتم بسترته ثم يترك ليبرد وتضاف إليه التقاوى بمعدل 4 - 5 % من الوزن الرطب للمادة العضوية المستخدمه فى الزراعة .

ويحتاج نمو الميسيليوم إلى درجة حرارة 30ْ م بينما يحتاج الإثمار إلى درجة حرارة من 28 - 33ْ م .

وتلعب الرطوبة دوراً هاما فى تكوين الثمار حيث يجب الإحتفاظ برطوبة نسبية عالية حول الثمار تتراوح بين 85 - 95 % ويمكن تركيب وحدة رى بالضباب والرش مرتين .

ويبدأ تكوين الثمار بعد حوالى 10 - 15 يوماً من الزراعة وبعد ذلك بأسبوع يمكن جمع أول قطفة من الثمار ، وتجمع الثمار قبل تمزق الغلاف الخارجى وخروج القبعات وقد تجمع فى مرحلة تمزق القبعات ويصل حجم الثمار التى يمكن أن تجمع 35 % من وزن المادة العضوية المستخدمه فى الزراعة .
( رابعاً ) زراعة عيش الغراب الشيتاكى : Lentinus edodes

تتميز ثمار هذا الفطر بالقبعات المحدبة المستديرة والتى يتراوح قطرها من 5 إلى 10 سم ذات جلد متشقق وقشور على حافة القبعة وتحمل القبعة على ساق قصيرة منحنية بيضاء اللون ملساء وتوجد حلقة عند قمة الساق تتحلل بعد فترة وللثمار طعم فاخر ولذيذ ورائحة مقبولة ومميزة .

ويعتبر هذا الفطر من الفطريات عالية القيمة الغذائية وهو ذو فوائد طبية هامة وهو شائع الإستخدام فى الصين كغذاء صحى متكامل ويطلق عليه إسم إكسير الحياة .

وقد بدأت زراعة فطر عيش الغراب الشيتاكى فى الصين منذ حوالى 800 سنة مضت حيث زرع على جذوع الأشجار والفروع السميكة وبعد فترة حضانة طويلة تظهر الثمار على الجذوع والفروع ويستمر الإثمار لفترة طويلة حتى تتحلل هذه الكتل الخشبية .

وتطورت زراعة هذا الفطر الهام بعد ذلك حيث أمكن تنميته فى نشارة الخشب والتبن ومخلفات أخرى عديدة شأنه فى ذلك شأن عيش الغراب المحارى إلا أن إنتاجه من الثمار مازال قليلا .

ولذلك تم بذل مجهود كبير حتى نجحت زراعة عيش الغراب الشيتاكى فى مصر وتحت الأجواء المصرية ( درجة حرارة - رطوبة - تهوية ) وبإستخدام المخلفات المتاحة .





إنتاج التقاوى :

يمكن إستخدام الخامات التالية :

78 % نشارة خشب .

20 % تبن قمح أو قش أرز .

1 % جبس زراعى .

1 % سكر .

أو 39 % نشارة خشب .

39 قش أرز ناعم .

19 % تبن قمح أو قش أرز .

2 % جبس زراعى - 1 % سكر .



طريقة الزراعة :

حيث تستخدم نشارة الخشب كبيئة للتنمية مع تبن القمح أو قش الأرز ويتبع أحياناً إضافة بعض المواد المحسنة للنمو على المادة العضوية المستخدمة فى الزراعة مثل دقيق القمح والردة ودقيق الذرة ودقيق فول الصويا .

ويتم تجهيز المادة العضوية المراد إستخدامها ثم ترطب بالماء حتى تصل نسبة الرطوبة إلى 72 % ويتم تعبئة هذه المواد العضوية الرطبة فى أكياس من البولى بروبيلين ( الذى يتحمل الحرارة ) بحيث تسع الواحدة حوالى 1 كجم .

وبعد تجهيز الأكياس المحتوية على المادة العضوية بعد ترطيبها تقفل بعناية ثم يتم تعقيمها فى الأوتوكلاف على درجة حرارة 121ْ م لمدة نصف ساعة وبعد إنتهاء التعقيم تترك الأكياس لمدة ليلة فى حجرة نظيفة مهواة حتى تبرد ثم يتم إضافة تقاوى عيش الغراب الشيتاكى .

فترة التحضين : حيث يتم تحضين الأكياس بعد زراعتها على درجة حرارة 25ْ م فى مكان نظيف مضاء ويجب العناية بإضاءة حجرة التحضين بإستخدام مصابيح فلورسنت لهذا الغرض ويراعى تهوية حجرة التحضين حيث تتراوح فترة التحضين من شهر إلى أربعة أشهر .

فترة الإثمار : بعد تكون الميسيليوم على البيئة داخل الكيس فى حجرة التحضين يتم نقل الأكياس المزروعة إلى حجرة الإثمار حيث تختلف درجة الحرارة حسب شكل الثمار وتتراوح بين 8 - 22ْ م .

ثم يزال الكيس وترص كتل النموات على أرفف ويراعى زيادة الرطوبة بحيث تكون الرطوبة النسبية من 85 - 95 % مع خفض درجة الحرارة إلى بين 10 - 20ْ م . وتبلغ فترة الإثمار 5 - 7 شهور ويمكن قطف حوالى ثلاث قطفات من المحصول و المادة العضوية المستخدمة فى الزراعة والمدة الزمنية بين كل قطعة وأخرى حوالى 2 - 3 أسبايع .


(خامساً ) زراعة عيش الغراب : Flammulina Velutipes

تعتبر ثمار هذا الفطر من أنواع عيش الغراب المحبب أكلها وثمار هذا الفطر صغيرة الحجم حيث يبلغ قطر القبعة من 3 - 6 سم وهى محدبة فى أول تكوينها ثم تصبح مسطحة ملساء وتكون لزجة الملمس ولون القبعات بنى مصفر إلى بنى محمر بينما يتلون مركزها الأحمر .

إنتاج التقاوى بإستخدام : 73 % نشارة خشب - 25 % تبن قمح أو قش أرز - 1 % كربونات كالسيوم - 1 % سكر .

طريقة الزراعة :

يتم خلط نشارة الخشب مع قش الأرز بنسبة 4 : 1 مع بعض المكونات الأخرى ثم يرطب المخلوط بحيث تصل رطوبته إلى حوالى 60 - 70 % .

ويوضع المخلوط الرطب فى أكياس بولى بروبيلين الذى يتحمل الحرارة بحيث يوضع فى كل كيس حوالى 1 كجم من المخلوط الرطب ثم يعقم بالأوتوكلاف على درجة حرارة 121ْ م لمدة ساعة .

وبعد إنتهاء التعقيم تترك الأكياس لتبرد ثم يضاف إليها التقاوى وتقفل جيداً .





فترة التحضين : حيث تحضن على درجة حرارة 18 - 20ْ م حتى ينمو الميسيليوم الفطرى على المادة العضوية ( فترة التحضين ) .

فترة الإثمار : وبعد إكتمال مرحلة نمو الميسيليوم تفتح الأكياس من أعلى وتزال الطبقة العليا من نمو الفطر وتوضع الأكياس فى حجرة مظلمة على درجة حرارة منخفضة نسبياً ( 10 - 12ْ م ) ورطوبة 80 - 85 % حتى تتكون بادئات الثمار التى تظهر بعد حوالى إسبوعين .

وسرعان ماتنمو هذه الثميرات الصغيرة وتكون ثماراً ناضجة وهذه الثمار حساسة جداً للجفاف ولذلك يجب الإهتمام برفع الرطوبة النسبية حولها وتحتاج الثمار الصغيرة إلى درجة حرارة 3 - 5 ْم لإستكمال نموها وعندما يصل طول الساق إلى حوالى 2 سم يعاد رفع درجة حرارة غرفة النمو مرة أخرى إلى

5 - 510 م وتضبط رطوبة الهواء عند 75 - 80 % وعندما يصل طول الساق إلى

2 - 3 سم تلف إسطوانة من الورق حول فوهة الكيس حتى لا تنثنى الحوامل الرهيفة حيث يصل طول الثمار الناضجة إلى 13 - 24ْ سم .

ويجب الإهتمام بالإضاءة ولاينصح بزيادة الضوء حول الثمار حتى لاتتكون ثمار بنية اللون لايقبل عليها الجمهور .

وتجمع الثمار بعد نضجها وتربط فى حزم صغيرة حول سيقانها ويمكن الحصول على 3 قطفات .



(سادساً ) زراعة فطر عيش الغراب آذان الشجر : Auricularia auricule

يعتبر هذا الفطر من فطريات عيش الغراب البرية المأكولة التى تنمو على جذوع الأشجار الميته حيث تتكون ثمار ورقية قصيرة الساق يبلغ قطر قبعتها

2 - 8 سم وهى ذات لون بنى إلى لون بنى محمر ولحم القبعة رقيق متماسك .

إنتاج التقاوى بإستخدام :

78 % نشارة خشب - 20 % تبن قمح أو قش أرز - 1 % كربونات كالسيوم - 1 % سكر .





طريقة الزرعة :

يستخدم قش الأرز مع نشارة الخشب ويشبه عيش الغراب الشيتاكى ويبدأ تكوين الأجسام الثمرية بعد 6 - 7 أسابيع من إضافة التقاوى وتعتبر درجة الحرارة المناسبة للزراعة من 18 - 255 م فى جو رطب 90 - 95 % رطوبة نسبية .



(سابعاً ) زراعة فطر عيش الغراب اللحية البيضاء :

Hericium erinaceus


يعرف فطر عيش الغراب اللحية البيضاء فى الصين منذ زمن بعيد وهو شائع الإستعمال كطعام شهى أو كعلاج ناجح لعديد من الأمراض .

إنتاج التقاوى بإستخدام : 78 % نشارة خشب - 20 % تبن قمح أو قش أرز - 1 % كربونات كالسيوم - 1 % سكر .




طريقة الزرعة :

يزرع هذا الفطر على نشارة الخشب مع قش الأرز وسكر البنجر والجبس الزراعى حيث يرطب هذا المخلوط بالماء وتوضع فى أكياس من البولى بروبلين الذى يتحمل الحرارة وتعقم بالبخار وتترك لتبرد بعد التعقيم ثم بعد ذلك تفتح الأكياس وتضاف التقاوى ثم تترك الأكياس فى حجرات النمو على درجة حرارة 255 م ( فترة التحضين ) حتى ينمو الميسليوم على المادة العضوية المجهزة وتحتاج الثمار إلى درجة حرارة 14 - 255 م ( فترة الإثمار ) وتظهر الأجسام الثمرية من فوهة الأكياس بعد فتحها ويراعى رفع رطوبة الهواء حول الثمار إلى 85 - 90 % مع تقليل الإضاءة وتتكون الثمار فى خلال عشرة أيام وتصبح جاهزة للقطف بينما يحتاج الميسليوم إلى حوالى شهر حتى يستكمل نموه .

 القيمة الغذائية والصحية لعيش الغراب


عيش الغراب غذاء ودواء :

يستخدم عيش الغراب فى الغذاء حالياً بطرق عديدة جداً ، مثل الغلى والقلى والتحمير والطبخ والتجفيف والطحن والخبز والتعليب والتخليل. كما يمكن إستخدامه بمفرده فى الشوربة والسلاطة ، أو مزجه وخلطه مع بعض الأطعمه الأخرى .

مثل الخضروات والبيض واللحم والسمك والمكرونه والأرز ومنتاجات الألبان والوجبات السريعة الجاهزة .

وقد يستخدم كغذاء يومى بمفرده،فهوغذاء لذيذ الطعم ( الطبق الماسى ) وفاتح للشهية ومناسب للرجيم .

وقيمة عيش الغراب الغذائية تكمن فى نسبة البروتين العالية وكذا محتواه من الأحماض الأمينية الأساسية والضرورية للجسم وكذا النسبة المرتفعة من فيتامين B المركب وكذا فيتامينات C-D-K وعادة لاتتأثر هذه الفيتامينات بالطبخ فى عيش الغراب لقلة مدة طهيه .

ويعتبر عيش الغراب من الأطعمه الفاخرة ، حيث يدخل فى إعداد وتحسين الطعم لبعض الأطعمة الأخرى مثل البيتزا والسجق والكاتشب حيث يستخدم عيش الغراب الجاف كتوابل حريفة .

مكوناته الغذائية :
الرطوبة :

تتراوح نسبة الرطوبةفى الأنواع المختلفة من عيش الغراب مابين 75 - 90 % للأنواع الطازجة وتصل فى الأنواع المجففة مابين 8 - 18 % ، ويفقد عيش الغراب 10 % من وزنه عند تخزينه لمدة ثلالثة أيام بالثلاجة على 35 م ، 25 % عند التخزين بدون ثلاجة .

البروتين :

تتراوح نسب البروتين فى عيش الغراب الطازج 3 - 5 % وفى الجاف تصل إلى 45 % وكفاءة إمتصاص الجسم لهذا البروتين عالية جداً ، وأيضاً محتواه من الأحماض الأمينية الضرورية .

يعتبر بروتين عيش الغراب أعلى نسبة من أى غذاء نباتى ، ولهذا يطلق على عيش الغراب ( اللحم النباتى أو اللحم المزروع ) .

وعند مقارنة لبعض الأحماض الأمينية الأساسية والضرورية لجسم الإنسان مع نفس بروتين البيض ( وهو أغنى بروتين يقاس عليه بروتين الأغذية ) ومع تقدير منظمة الأغذية والزراعة FAO ( يقاس عليه قيمة الأغذية وهو أقل من البيض ) ويتضح الأتى من الجدول .


هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 702x383 .


يتضح من الجدول أن البوتون يحتوى على نسبة أعلى من البيض ونوع الأويستر أعلى من دليل FAO .



الدهــون :

يحتوى عيش الغراب على أقل من 10% دهن طازج ( 0.2% ) ، وجاف حوالى 2 - 3% ، وتوجد معظم الأحماض الدهنية على صورة حمض لينولينيك ، وكذا حمضى الأولييك والإرجوستيرول .




هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 646x414 .



من هذا الجدول يتضح أن عيش الغراب يلى اللحوم ومساوٍ للبن فى القيمة الغذائية .

الكربوهيدرات والألياف :

يحتوى عيش الغراب على نسبة عالية من الكربوهيدرات تصل من 3 - 5% وزن رطب وقد تصل إلى 50% وزن جاف ، ومعظمها سكر مانيتول ( 13% من الوزن الجاف ) وفى مرحلة النضج الأولية يتكون سكر المشروم ( ألفا تريهالوز ) الذى يتحول بعد ذلك إلى الجلوكوز . كما يحتوى عيش الغراب على نسبة عالية من الألياف .

الأملاح والفيتامينات :

يعتبر عيش الغراب مصدراً جيداً للفيتامينات والأملاح الهامة للجسم مثل مجموعة فيتامين B مثل الريبوثلاثين والنياسين والثيامين والبيوتين والكولين وكذلك فيتامين C ويحتوى على نسبة أقل من فيتامين A رغم احتوائه على المادة الأولية له ، وهى البيتاكاروتين ، وفيتامين D على صورة إرجوستيرول يتحول إلى فيتامين D عند تعرضه للشمس .

كما يحتوى على حمض الفوليك أكثر من الكبدة والخميرة ، وعن الأملاح يعتبر عيش الغراب أغنى من اللحوم والضأن وجميع الخضروات فى محتواه من هذه الأملاح .

ويحتوى على نسبة جيدة من الفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم والصوديوم والحديد واليود .



هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 793x335 .


هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 698x585 .


هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 704x667 .


هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 699x387 .


هذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 876x647 .




القيمة الطبية والصحية

بعد معرفة القيمة الغذائيه العالية لغذاء عيش الغراب لما يحتويه من البروتين بأحماضه الأمينية الأساسية ومن محتواه الفيتامينى العالى ومن الأملاح الضرورية وحمض الفوليك ندرك مدى الأهمية الطبية لهذا الغذاء فالعقل السليم فى الجسم السليم .

لذا يعد عيش الغراب غذاء مثالى للرجيم أو التخسيس حيث أنه من الأغذيه منخفضة الطاقة ويعتبر وجبة صحية لأنه سهل الهضم . فالعديد من الأطباء ينصحون مرضاهم بتناول وجبات منه بسبب إرتفاع قيمته الغذائيه والطبيه . كذلك لاحتوائه على نسبة من حمض الفوليك الهام للجسم والدم . حيث يوجد به كميات أكبر من وجودها فى الكبده والسبانخ والخميرة . لذا فإنه يستخدم فى علاج الأنيميا خاصة عند الأطفال .

كذلك اثبت العالم Hucas (1949 ) احتواء عيش الغراب على مادة فعالة أوقفت نمو الأورام السرطانية فى حيوانات التجارب وامكن الآن فصل بعض المضادات الحيوية منه ، والمستخدمه فى علاج ومقاومة الميكوبكتيريا والأمراض السرطانيه . ويسمى هذا المضاد الحيوى Nebularine نيبولارين والمستخرج من فطر Agaricus nebularis وحالياً يستخدم عيش الغراب فى إنتاج 35% من الأدوية المستخدمة فى علاج الأورام .

كما أثبتت التجارب فائدته فى علاج بعض الأمراض النفسيه لما يحتويه من نسبة عالية من مجموعة فيتامينات B المركبة كما أنه مفيد فى حالات الاكتئاب والصرع . ويحتوى كذلك على 24 انزيماً ، أهمها انزيمات الهضم مثل التربسين (يفرز من البنكرياس) والببسين . مما يجعله سهل الهضم ويساعد فى هضم الجسم للأغذيه المختلفه والمعقده . كما اثبت العالمان ( Kaneda and tohuda 1966 ) إن أى وجبه بها 5% عيش الغراب تخفض نسبة كوليسترول بلازما الدم بحوالى 24% اذا تغذى عليها عدة أسابيع كما أن هناك بعض الأنواع التى تخفض اجمالى كوليسترول الدم بنسبة تصل الى 45% بعد 3 ساعات من تناولها .

وبالتالى فإن عيش الغراب يعمل على خفض نسبة كوليسترول الدم مما يفيد مرضى القلب ويعمل على خفض ضغط الدم المرتفع .

ويستخدم عيش الغراب ايضا فى علاج الإنفلونزا لاحتوائه على فيتامين C وكذا يعمل على زيادة الحيوية والنشاط .

أيضاً يستخدم عيش الغراب كمضاد للاورام Antitumour agent بسبب إفرازة لمادة Calvacin (كالفاسين) وبعض السلالات الشرقيه لعيش الغراب مثل الشيتاكى والإويسترا والاينوكى ، وتحتوى على مركبات منشطه لجهاز المناعه فى الجسم ، وتمنع تجلط الدم وتقاوم السرطانات وايضا تصلب الشرايين والروماتويد .

ولقد ذكر العالم كينيث بجامعة ميتشجان الأمريكيه (1960) احتوائه على مادة فعاله ضد الفيروسات Anti Virus مما يقوى جهاز المناعه فى الجسم وتنشطه .

كما أثبتت أيضاً هذه النتائج معهد أبحاث المشروم فى اليابان (1986) وبالتالى فإن عيش الغراب يمكن إستخدامه أيضاً لمرضى الإيدز ، حيث يساعد فى عدم تطور المرض ومقاومته .

وذلك عن طريق الجلوكان الذى ينشط كرات الدم البيضاء التى تهاجم الخلايا المصابه . وثبت فعاليتها فى الحد من استشراء سرطان الثدى . وقد أجريت بعض الأبحاث والتجارب على ( 40 ) مريضاً بالإيدز لمدة أسبوعين حيث زادت المقاومة فى أكثر من ( 26 ) مريضاً .



عيش الغراب وصحة الإنسان
* يعتبر عيش الغراب من النباتات والأعشاب ذات الفائدة الطبية الكبرى فى الشرق الأقصى منذ آلاف السنين وخاصة نوع الشيتاكى وسر الكربوهيدرات المعقدة وهى البولى سكرايد ( هى مفتاح الصحة ) .

* فمنذ آلاف السنين وعيش الغراب معروف بمقاومة الكائنات الحية الضارة النامية بجوار خلاياه .

* مكونات عيش الغراب العضوية والمحضرة بطرق صيدلية تعتبر مواداً مدعمة للصحة الجيدة ولتقوية جهاز المناعة فى جسم الانسان . . مغذيات نقية مدعمة من الشيتاكى - ريشى - كورديسبس ميتلكى - بوريا - تريميلا لها فائدة صحية كبرى .

* بعض الكتب القديمة قالت إن لعيش الغراب قدرة روحانية كبرى فى العلاج وتفاصيل طبية عجيبة وواقعية حيث يستخدم عشب عيش الغراب ريشى منذ آلاف السنين للحصول على الصحة الجيدة فى الشرق الأقصى .

* لقد حدث تقدم كبير خلال الخمسين عاماً الماضية فى العلاج المستخدم من الكائنات الحية الدقيقة مثل الفطريات والخمائر وعيش الغراب . . فالبنسلين والتتراسيكلين والأوريوميسين مستخلصة من فطريات لتعالج العدوى بالعقار العجيب والأمراض التى يمكن انتقالها بطرق الاتصال ، ونرى الآن تقدماً سريعاً فى نقل الأعضاء يرجع ذلك إلى سيكلوسبورين المستخلص من الفطريات التى تتخذ عائلاً من الحشرات ، وقد وجد أن السيكلوسبورين المستخلص من الفطريات التى تتخذ عائلاً من الحشرات ، وقد وجد أن السيكلوسبورين يدعم جهاز المناعة .

* هذه الكائنات ( الدنيا ) تستخدم تجارياً فى إنتاج الخبز - البيرة - النبيذ - الجبن - الأحماض العضوية والفيتامينات ( فيتامين C ) حيث أن أقراصه تعتبر منتجاً ثانوياً أثناء مراحل النمو الفطرى .

* ويعتبر عيش الغراب غذاءاً صحياً ذا قيمة عالية حيث أنه منخفض فى السعرات الحرارية ( 30 سعر / 100 جم ) ، عالى فى البروتين النباتى والكيتين - الحديد - الزنك - الألياف - الأحماض الأمينية الضرورية - الفيتامينات - المعادن ) .

* أيضاً عيش الغراب له تاريخ طويل فى استخدامه فى العلاج التقليدى الصينى حيث أن تأثيره الأسطورى فى تحسين الصحة والحيوية وزيادته للحماية ضد التأين والاشعاع كما أنه مقاوم للبكتيريا والفيروسات .

* ويقوم اللينتينان ( الشيتاكى ) بتحفيز انتاج Thymphocytes وقاتل الخلايا وإمكانية مقاومة تأثير AST فى مضادات الفيروس .

* الشيتاكى يعمل أيضاً على خفض ضغط الدم المرتفع بواسطة حمض اليوريك وفيتامينات A,E,D والشيتاكى أيضاً غنى بمحتواه من مضادات الأكسدة والسلينيوم .

* ولقد أثبتت الدراسات العلمية المتقدمة فى الجامعات والمراكز البحثية الطبية العالمية عن التأثيرات الطبية لعيش الغراب على صحة الانسان ومن القراءات والمراجع كمثال ( ريشى ) Reishi يدعى بمحفز المناعة حيث يمكنه زيادة انتاج الانتركولين حيث يمكننا القول بأن مستخلص الريشى يمنع ويثبط نمو الأورام وأيضاً مسكن ومضاد للالتهابات - ومضاد للأكسدة ومضاد للفيروسات من خلال تحفيز انتاج الانتروفيرون ، تخفيض وتقليل ضغط الدم ومقوٍ لأوعية القلب حيث يعمل على خفض كوليسترول الدم .

* كما يعتبر أيضاً طارداً للبلغم ومضاداً للكحة وكذا الالتهاب الكبدى وازالة السموم من القابلية المنتظمة للدم من خلال زيادة الحيوية ، وأيضاً يساعد قوة الجسم الذاتية فى محاربة المرض بواسطة فسيولوجية وقف النزيف وزيادة المقاومة الطبيعية للأمراض من حيث تحسين خواص جهاز المناعة ، ويعتبر هذا أحد الاسباب التى من أجلها يستخدم حالياً adjuncts فى الصين واليابان بطرق جذابة . . الضغط المرتفع ، المستوى المنخفض للكوليسترول - زيادة Libido وتنظيم انتاج الانتروفيرون الذى يعتبر ذا تأثير مقاوم للفيروسات وعاملاً مضاداً للالتهاب الكبدى فى بعض الحالات .

* هناك أيضاً Cordyceps حيث يقوى مقاومة الجسم لأمراض الشيخوخة ويقوى قابلية جهاز المناعة لمحاربة العدوى البكتيرية والفيروسية .

* الدراسات الطبية الحديثة اثبتت تأثير Cordyceps على تحسين وتقليل الكوليسترول العالى فى الإنسان - وفقر الدم (poor libido ) وتحسين أمراض الجهاز التنفسى والرئتين رالفشل الكلوى المزمن . . كما تعمل على انبساط العضلات مما يحسن حالة السعال المزمن والتنفس حالةBronchial fuciformis .

* ويعمل على تحسين جهاز المناعة ومقاوم للأورام وتخفيض مستوى الكوليسترول فى الدم - أيضاً مضاد لتليف الكبد ومضاد للالتهابات ويقلل من تأثير أمراض الشيخوخة معظم هذه المركبات المستخرجة من الشيتاكى وريشى والكورديسيس وأخرى من الأنواع ( HDP ) - ( هيميسيليلوز - بولى سكرايد والنشا المعقدة) .






بعض أنواع عيش الغراب الطبية

* الشيتاكى : Shiitake

أقدم الفطريات الطبية للإنسان القديم فى الصين ، بدأ الغرب فى غزوه - كبسولات - أقراص - مرهم - مستخلصات - الأورام - الكوليسترول - الأمراض الجلدية - التهابات وتليف الكبد .

عيش الغراب المعالج الشافى - خذ من الشيتاكى ليشفاكى . . . يستخدم الشيتاكى فى اليابان من قرون عديدة لعلاج جميع الأمراض . . فقديماً اعتقد اليابانيون أن الشيتاكى يعود بالحيوية والنشاط وضد الشيخوخة ويبنى ويزيد من نظام المناعة حديثاً إكتشف مضاد للأورام ( Lentinan) ينشط Killer Helper Tcellc...أيضاً يخفض نسبة الكوليسترول وضغط الدم .

* الفلولفاريبلا :

لحم أبيض - قبعة عريضة - شرق آسيا وحرارة مرتفعة يقوى المناعة وكثير من الأمراض - الانفلونزا ( Vit.C ) .

* أذن الشجرة Auricularia auricula

شرق آسيا فقط - قليل فى الغذاء - كله طبى - الحيوية - القولون - أمراض المعدة .

* اللحية البيضاء Hericium erinaceus

غذاء شهى - قيمة طبية عالية - الأورام - المعدة - النفسية .

* فطــر العســل

برى - غذاء عال - نسبة بروتين عالية - الصرع - الضغط المرتفع - الجلدية .

* Flammulina velutipes

يستخلص منه دواء يقلل الكوليسترول فى الدم .

* Puffball ( Lycoperdaceae )

يستعمل كقابض حيث يجعل أنسجة الجسم وبذلك يخف الإفرازات أو النزف وعقار مضاد للالتهابات والحساسية والتهاب الحنجرة واللوزتين .



* ريشى Reishi

عشب قديم لعلاج حديث - عشب للروحانيات القوية والمعجزة الطبية .

* يعرف أكثر من 220 صنفاً من الفطريات لها تأثير طبى عال ولكن الغالبية منها لم يستفاد منها حتى الآن وقد أحضرنا معنا محضراً شبيهاً للشاى مصنوع من فطر Ganoderma ويسمى Tianzhiصs cordycps Ganoderma Tea وهو مفيد كشراب يومى يحتوى على العديد من الأحماض الأمينية والبولى سكرايد وبذلك يكون مفيد صحياً كما أحضرنا منتجاً فى صورة شراب يسمى Hou zhiling Liquid وهو مستخلص من Ganoderma فعلاوة على احتوائه على الأحماض الأمينية والبولى سكرايد والفيتامينات وبعض العناصر النادرة فهو يقوم بمنع نمو الخلايا السرطانية ويقلل الدهون فى الدم .

* يحتوى ريشى ( عيش الغراب ) كالسيوم - حديد - فوسفور بالإضافة إلى فيتامين D, C, B التى تشتمل على حمض البانتوثينيك المهم جداً فى عمل الاعصاب والغدد المفرزة للأنسولين . . مستخلص الشيتاكى ( لينتينان ) يعتبر أكسير الحياة منذآلاف السنين ومصرح به كعلاج مضاد للأورام من اتحاد الصحة اليابانى حيث يظهر تأثيراً واضحاً على سرطان الحوض bowel cancer ، سرطان الكبد Liver cancer ، والمعدة Stomach ، والرحم Ovarian ، والرئة Lung .



المواد الفعالة فى عيش الغراب

* أميللارا Amillara

سكر مستخلص يستخدم كمضاد للأورام حيث أنه ينظم انتاج الخلايا اللمفاوية على شكل T والخلايا الطبيعية حيث أنها مهمة فى السيطرة على السرطان والعدوى .

* اريتادينين Eritadenine

يعمل هذا المركب على خفض نسبة الكوليسترول فى جسم الانسان حيث أثيتت التجارب أن نسبة الخفض تصل إلى 10% بعد تناول الشيتاكى مباشرة .

* إنترفورم Interferom

مركبات كيميائية تحسن من مناعة الخلايا للعدوى الفيروسية وتوجد فى الشيتاكى .

* أرجوستيرول Ergosterol ستيرول نباتى مكون فيتامين D .

* مضادات أكسدة Anti-oxidants

يوريك آسيد مضاد للأكسدة يوجد فى الحمض النووى ( نيو كليك ) فى الشيتاكى وهذا مهم جداً فى منع الأورام وأمراض الشريان التاجى .

* أحماض أمينية Amino acids

أعلاها تركيزاً فى الشيتاكى هو الجلوتامين . . تركيز الجلوتامين فى العضلات والأنسجة يقل إلى 50% بعد العمليات ويجب إحلاله . . الأرجنين ينظم انتاج الخلايا اللمفاوية ويمنع فقد النتروجين بعد العمليات Trauma or surgey هذا بخلاف حمض الجليسين ، سيرين ، ميثيونين ، سييتئين .

* زنـك Zinc

ينظم ويحسن مستوى التستوستريون فى بلازما الدم .

* إنزيمات Enzymes

على الأقل 50 إنزيم تشمل ليبيز - سليولوز والإنزيمات الهاضمة مثل الببسين - التريبسين - والإسباراجينيز .

* شيتين Chitin يكون 80% من الألياف ويقلل من نسبة الكوليسترول فى الدم .

* ولقد اتجه الكثير ممن يستخدمون عيش الغراب فى طعامهم إلى اعتبار عيش الغراب الجاف المطحون أحد التوابل المفيدة ذات القيمة الغذائية العالية حيث يزيد الطعام نكهة وأيضاً يزيد محتواه البروتينى . 
 

طرق حفظ عيش الغراب

1- التبريد :

إذا إشتريت كمية أكبر من إحتياجك ولم تستطع طبخها وأردت أن تحتفظ بها فتوضع فى كيس ورقى بنى اللون فى الثلاجة العادية على درجة 2 -5 ْم ومدة الحفظ من 5 - 10 أيام .

2 -التجميد :

أماإذا أردت الإحتفاظ بها لمدة أكبر فيفضل التجميد فى كيس نايلون مهوى (يمكن الإحتفاظ به بهذه الطريقة لعدة أسابيع )

ولكن يلزم سلق الثمار قبل التجميد مع وضع نقطتىليمون أو ملح لحفظ اللون

3- كما يمكنك الإحتفاظ به لمدة 6 شهور بالطريقة الأتية (يجمد مطبوخا ) :

ضع 5 ملاعق زبد لكل كجم سوتيه عيش الغراب على النار حتى تجف رطوبته . بعد ذلك ضع قليلا من الملح والفلفل وضعه فى كيس بلاستيك فى الفريزر - يمكنك إضافة قطعة بصل أخضر مفروم وبعض الثوم .

4- التجفيف :

طريقة أخرى للحفظ حيث يقطع لشرائح صغيرة ثم يوضع فى شاش نظيف ويعلق على النافذة فى حرارة الشمس لمدة أسبوع . بعد ذلك يخزن فى كيس ورقى محكم القفل وفى مكان جاف . يستعمل بعد ذلك فى إعداد الشوربة أو القلى .

هناك طريقة أخرى للتجفيف بالرغم من كون المجفف ليس بكفاءة الطازج .قد يستخدم الهواء الساخن أو الفرن على 55 ْم لمدة ساعتين ثم تقل بالتدريج حتى 40ْم لمدة 8 ساعات أخرى . يزن الناتج النهائى بعد التجفيف 10 % من الوزن الطازج .

- طريقة أخرى تستخدم للمحافظة على المشروم خصوصا بكميات كبيرة (وخاصة الأنواع البرية ) يمسح المشروم ونقطعه لشرائح . ويترك على شاش نظيف أمام نافذة فى الشمس الساخنة يمكن ربط المشروم الكامل بحبال أو خيوط مثل تجفيف البامية بالمنازل ويعلق فى الشمس حيث يجف تماما فى خلال أسبوع تقريبا .

بعد ذلك يعبأ فى أكياس من الورق المحكم القفل فى مكان جاف ويستخدم المجفف بكفاءة عالية فى الشوربة والطبيخ المسبك .

5 - التخليل :

يسلق عيش الغراب بعد غسله لمدة 15 ق فى ماء مغلى . ثم يوضع فى ماء بارد بسرعة ينقل إلى برطمانات أو زجاجات بفوهة واسعة يضاف إليها محلول ملحى (10 % ) مع قليل من الخل وفيتامين c (حمض الأسكوربيك أو الستريك ) ليعطيه اللون الزاهى البراق . تغلق الزجاجات جيدا ثم تعقم بالبخار أو الماء المغلى لمدة ساعة ثم تبرد .

المشروم المخلل ( الملح ) :

يستخدم مشروم متوسط الحجم ويرش بالملح عليه ويترك لمدة يوم أو يومين ونتخلص من العصير الناتج ثم نرش بذور المستردة والثوم والزنجبيل والفلفل الأسود وبعض التوابل حسب الرغبة .

وتكون نسبة الملح فى مخلل عيش الغراب من 6 - 8 % يغلى ثم يترك 15 يوما . بعد ذلك يصفى جيدا أو تكون بعد ذلك جاهزة للإستخدام كمتبلات حريفة .

6 - التعليب :

يعتبر التعليب أحسن وسيلة لحفظ عيش الغراب ولتداوله لذلك يجب قبل التعليب الإختيار الجيد للثمرة والغسيل ثم السلق لقتل النشاط الإنزيمى أثناء الحفظ لمدة 2 دقيقة فى الماء المغلى ثم يبرد .

بعد ذلك تعبأ فى برطمانات زجاجية (لربة البيت ) ثم نضع فوقه محلول ملحى 2 % + .1 % حمض الستريك + .1 %حمض الإسكوربيك .

يتم التسخين الإبتدائى إما بالبخار أو الماء المغلى لكى يطرد الهواء من البرطمان بإستخدام سكينه رفيعة ثم يتم القفل المحكم .

يتم بعد ذلك التعقيم لمدة ساعة فى الماء المغلى أو لمدة 30 -45 ق تحت ضغط وعلى درجة 121 ْم (حلة برستو ) .

ويتم التبريد ببطء للبرطمانات حتى لاتنكسر . يمكن الحفظ بهذه الطريقة لفترات طويلة (أكثر من 6 شهور ) .

7 - الإشعاع :

أجريت أبحاث عديدة على حفظ عيش الغراب بالإشعاع (جرعات صغيرة آمنة ) وتستخدم حاليا فى معظم دول العالم حيث تزيد مدة الحفظ طازجا إلى شهر .


إضافة تسمية توضيحية








  
الأنواع المفيدة والسامة من عيش الغراب

بعض أنواع عيش الغراب البرية والمفيدة للإنسان

1- فطر الشيتاكى

ينتشر زراعته فى اليابان ويعتبر أكثر أنواع عيش الغراب المأكول انتشارا بعد البوتون ( الأجاريس)والبلوروتس وله فوائد طبية وصحية عديدة بالإضافة إلى فوائد وقيمته الغذائية وينتج منه حوالى 600ألف طن سنوياً ومعظمهم فى اليابان والصين .

ويستخدم فى فى الطب الشعبى منذ القدم وحتى الآن فى علاج الأورام والإلتهابات الجلدية وتليف الكبد وخفض الككلسترول فى الجسم ويوجد منه كبسولات ومراهم طبية .

2- فطر البادى البرى Padi straw mushroom

وهو نوع من الفلوفاربيلا وقد إستخدمه الرهبان منذ قديم الزمان ومن خلالهم بدأ ينتشر فى جميع الدول حيث أصبح رابع نوع على مستوى العالم من حيث الإنتاج ويعد من الأنواع التى كانت تحفل بها الموائد الأباطرة والقياصرة والحكام فقط . ويتميز هذا النوع بالقبعة العريضة ولحمه أبيض إلى حد ما وينمو على درجات حرارة عالية ( فى الصين ) ومقو لجهاز المناعة فى جسم الإنسان (Antimicrobial) وينتج منه 260 ألف طن سنوياً .

3- فطر النيبيولاريس :

أمكن فصل مركب ( النيبيولاريس ) منه وهو من النيوكلوسيدات ( وجليكوسيداتتروجينية ) هذا المركب يستخدم بنجاح كمضاد حيوى فى علاج ومقاومة الميكوبكتريا كما أنه مفيد فى علاج بعض حالات الأورام السرطانية بطريقة إختيارية عند استخدامها بتركيزات منخفضة .

فطر العسل : Armillaria mellea - 4

أمكن يجمع من الغابات ذات الأوراق العريضة وهو لذيذ الطعم ويستخدم فى صنع صلصة خاصة تصب على المكرونة الصينى ومنها أيضاً ماهو طرى ومشبع بالرحيق والرائحة الذكية , حيث يحبه ويعشقه الأهالى هناك .

ويستخدم فى علاج حالات ضغط الدم المرتفع والصرع ولكونه غنياً بفيتامين A يستخدم أيضاً فى علاج الأمراض الجلدية والعشى الليلى .

هريسيوم إيريناسيوس ( رأس القرد ) : Hericium erinaceues -5

ينتشر هذا الفطر برياً وهو إلى جانب فائدته كغذاء لذيذ الطعم إلا أنه يستخدم كدواء فعال ضد السرطان . ولهذا تم التوسع فى زراعته ويصنع حالياً على شكل أقراص طبية تستخدم فى علاج الأمراض النفسية وألام المعدة أيضاً وأحياناً يسمى بذى اللحية البيضاء وينتج منه حوالى 70 ألف طن سنوياً .

6-

فطر ترايكولوما ماتسوتاكى : Tricholoma matsutake

وهو ينمو برياً فى الصين وفى غابات الصنوبر وعلى شكل مستعمرات ويجمعونه هناك منذ آلاف السنين حيث يؤكل إما طازجاً أو مجففاً .

7- فطر كلجان : Kalgan

هو فطر شهير بالصين ينمو فى المراعى ويجلب ثروة لابأس بها للسكان المليين لأن طعمه لذيذ ونادر والمجفف منه يزيد سعره 10 أضعاف سعر باقى الأنواع حيث يستخدم فى علاج الجروح ويساعد على إلتئامها وهو مقو لجهاز المناعه ومضاد للأورام .

8- فطر النفاث : Puffball

وهو من ضمن الأنواع التى تستخدم فى الأغراض الطبية وذلك بعد تجفيفها وتجمع بكثرة فى معظم دول شرق أسيا ويستخدم فى علاج الأورام .

9- فطر الصنوبر :

وهو فطر البوليتس وهو من الأنواع المحببة جداً والغالية حيث يسمى بالنوع العملاق ( كبير الحجم ) ويطلق عليه Cep ومشهور بالأطباق الغالية وعلى موائد العظماء .

فطر أذن الشجرة أو الخشب : Auricularia auricula- 10

يوجد فى دول شرق أسيا فقط وإستخدامه فى الغذاء قليل ولكنه هام جداً من الناحية الطبية للحيوية والنشاط وعلاج القولون والمعدة .

هناك بعض الأنواع الأخرى من فطريات عيش الغراب والتى يطلق عليها فطر النمل الأبيض وفطر رسولا . كل هذه الأنواع من الفطريات المأكولة من عيش الغراب كانت تعد من أشهى الوجبات وأطيب الأطعمه التى لاتقدم إلا على موائد الأثرياء والنبلاء وكانو يحصلون على بعضها من مصر وليبيا قديماً .

الأنواع السامة من عيش الغراب

هناك بعض الأنواع الأخرى من الفطريات الهامة غير فطر عيش الغراب مثل البياض والعفن والخميرة منها مايسبب الأمراض والآفات للنباتات والحيوانات ففطر البنسيليوم هو من أشهر أنواع العفن .

العفن رغم ذلك يستخرج منه المضاد الحيوى العجيب ( البنسلين ) أما الخميرة ذلك الفطر الثمين الذى يستخدم فى صناعة الخبز والنبيذ والحلوى وكثير من الصناعات الميكروبية الهامة .

كما أن هناك أنواعاً عديدة وسامة من فطر عيش الغراب تنمو فى الغابات وتعمل على إبادتها بالكامل .

من أمثلة هذه الفطريات السامة :

قلنسوة الموت : Death Cap -1

من أشد أنواع عيش الغراب سمية وهى تسبب العديد من حالات الوفاة للإنسان والحيوان وهو ينمو فى الغابات وله رأس أخضر اللون وخياشيم بيضاء وعلى شكل الكأس وإسمه العلمى أما نيتافاللويدس Amanitap halloitdes

2-

عيش الغراب الأحمق : Foll mushrooms Amanita

إسمه العلمى أمانيتافايرنا وهو أكثر سمية من السابق وهو يشبه عيش الغراب المأكول لأن الرأس والخياشيم بيضاء

3-عيش الغراب الشيطانى Devil , Boletusk

إسمه العلمى بولتيس ساتاناس Boletus satanas وينتمى هذا الفطر إلى جنس سب Cep وهو ينمو أيضاً فى الغابات وضار جداً بالصحة .

عيش الغراب الذبابة Fly Agaric , Amanita muscaria -4

أمانيتا موسكاريا وهو من أجمل أشكال عيش الغراب ولايمكن أن يخطئه الإنسان لذلك لايسبب الموت بل إستخدامه الإنسان فى عمل الأشكال واللعب الجميلة والأدوات المنزلية والمكتبية وصور الأغلفة وميكى ماوس وأفلام الكارتون إلا أن تناوله يؤدى إلى التسمم وإختلال عصبى Mental Disturbance رغم كونه يستخدم فى صناعة المبيدات الحشرية إلا أن بعض القبائل البدائية كانت تستخدمه فى صناعة المبيدات الحشرية بإختيارها كنوع من الإدمان .

كما أن هناك بعض الأنواع الأخرى مثل عيش الغراب المروحة ( على شكل مروحة جميلة ) وعيش الغراب المهلك وهو أشد أنواع عيش الغراب سمية بالرغم من كونه أكثرها جنالاً ( الملاك القاتل ) وتستخرج منه سموم الأمانتين والمسكارين .

هناك أيضاً عيش الغراب المتوهج والذى يضئىء ليلاً .

من ذلك يتضح أن هناكهناك الآلاف من الأنواع السامة وتتدرج فى السمية حتى الخطر الشديد ولايوجد طريقة نظرية لمعرفة السام من الغير سام إلا بالتحليل الكميائى . وقديماً كانو يستخدمون بعض الأدلة مثل تغييره للون البصل أو اللبن أو الفضة ( عملات – ملاعق ) وتحويلها إلى اللون الإسود وتم عمل مصل واق له عام 1973 .

يبدأ التأثير السام بحساسية بسيطة وقىء بالمعدة ( معظم هذه السمية تضيع وتختفى عند الغليان أو التجفيف ) بعد 12 ساعة تحدث إغماءة وتحدث الوفاة فى الحالات الخطيرة بعد 3 – 5 أيام .

السم يسمى Amantin حيث يهاجم الكبد والكلية – جهاز الأعصاب فى عام 1948 توفى فى ألمانيا 200 فرد وفى أمريكا 50 فرد ( هلوسة ) .

ويستخرج حالياً منه ويستخدم كمبيد حشرى Irosa Amanite V يبدأ تأثيره بعد ساعتين كما يوجد منه أنواع يمكنها إبادة وتدمير الغابات .



الإصابة بالحشرات والأمراض وطرق الوقاية منها

مثل جميع الكائنات الحية يمكن أن يصاب عيش الغراب بالعديد من الأمراض والآفات وذلك عند عدم أخذ الوقاية اللازمة بإستخدام المطهرات والشروط الصحية عن كل خطوة من خطوات الزراعة مثل الورمالدهيد أو السافلون ورش الحوائط والأحواض به .

ويصاب المشروم بالعديد من أنواع البكتريا والفطر والخميرة والإكتينومايسيس والفيروسات وعموماً فى البداية عند إستخدام بيئة أو كومبوست جيد وتقاوى جيدة ( غير ملوثة ) والموقع والأدوات المستخدمة أيضاً كانت نظيفة كلما كان إحتمال التلوث أو الإصابة الفطرية ضئيلاً . فالوقاية خير من العلاج . فكلما كان تعقيم البيئة جيداً كلما خلا الكومبوست من الميكروبات المنافسة والتى تنمو أسرع من عيش الغراب وتنافسه فى غذائه وكلما كانت البيئة المحيطة نظيفة كلما كانت فرصة الإصابة بالميكروبات قليلاً .

وللوقاية من هذه الميكروبات أو الآفات يجب التحكم فى كمية المياه المستخدمة فى الرش وعدم ترك الثمار مبللة فطرة طويلة ويجب منع تواجد أى من الحشرات ( الذباب – الهاموش ) كما أن عدم النظافة يؤدى إلى الإصابة بعدة أنواع من الحلم Mites وهى حيوانات صغيرة تشبه الحشرات وهى متعددة وبألوان مختلفة منها الأصفر والأبيض حيث تتغذى على الميسليوم وعلى الثمار وأيضاً يمكن الإصابة بالنيماتودا حيث تتغذى على العصارة داخل هيفات وثمار عيش الغراب .

وتسبب ضعف وموت هذه الثمار وظهور رائحة عفنة أو الرائحة السمكية . نخلص من هذا أنه عندما نبدأ الزراعة يجب إتباع الشروط الصحية والوقائية المطلوبة حتى يمكننا الحصول على محصول جيد ووفير .

ويمكن عند ظهور بعض الملوثات إستخدام بعض المطهرات الكيماوية مثل الإجريمايسين بنسبة 15 جم / 20 لتر ماء ( صفيحة ) مع ماء الرش مرتين يومياً لمدة 3 أيام . أو للقضاء على الحشرات الطيارة ( ذبابة المشروم ) . يمكن وضع 10 – 15 جم لكل لتر ماء من الملاثيون .

باقى الحشرات أو العناكب الأخرى ترش بمبيد خاص مثل البروبجيت .
إنتاج عيش الغراب ( المشروم ) فى منزلك


1- إشترى أثنين أو ثلاثة أكياس وتأكد من أن النمو الأبيض اللون يشمل كل العبوة وأن بدايات الأجسام الثمرية قد بدأ ظهورها على السطح وإذا لم تكن ناضجة إتركها حتى تنضج وكلما كانت الأكياس أكثر نضجاً كلما كانت الإثمار أسرع .


2- إنزع السدادة عن الكيس البلاستيك وإفتح فوهته . وضع الكيس فى حوض أو طبق بلاستيك مغطى بطبق آخر مثقب أو كيس بلاستيك مثقب كما فى الرسم . واحفظ الرطوبة والبرودة بواسطة رش رذاذ من الماء فى الداخل مرتين يومياً على الأقل .




3- بعد عشرة أيام يتكون على السطح أجسام ثمرية صغيرة , هذه الأجسام الثمرية يكتمل نضجها وتكون جاهزة للقطف فى اليوم التالى .



4- إقفل الأكياس واقلبها وافتحها من الجهة الأخرى وستظهر الدفعة الثانية من الأجسام الثمرية بعد عشرة أيام بشرط حفظها تحت درجة حرارة منخفضة وفى وسط رطب , واعمل فتحات بالمشرط فى جوانب الكيس لتخرج منها كذلك أجسام ثمرية أخرى .



5- مزق الكيس البلاستيك لتعرية المحتويات . أو مزق محتوياته كلية فتحصل على أجسام ثمرية أكثر طالما أن ظروف الرطوبة والتبريد متوافرة . تجنب رش الرزاز على الأجسام الثمرية واستعمل رشاشة بلاستيك .
 
 
Read more

Delete this element to display blogger navbar

 
Powered by Blogger