‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدواجن والطيور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدواجن والطيور. إظهار كافة الرسائل

تربية السمان

المادة العلمية : دكتور / نادي محمد عيسي - معهد بحوث الإنتاج الحيواني - مركز البحوث الزراعية - نشرة رقم 775 لسنة 2003م .

مقدمة

السمان طائر صغير الحجم وهو أحد المصادر الهامة لإنتاج اللحم والبيض ويمكن أن يساهم بدور كبير في الحد من أزمة اللحوم عند الاهتمام بنشر تربيته ورعايته لدي المزارع الصغير وأيضاَ تشغيل الشباب العاطل وحل مشكلة البطالة .
ولحم السمان لذيذ وخالي من الكولسترول وذو شهية جيدة واحتياجاته الغذائية قليلة ةيحتاج إلي مساحات صغيرة في تربيته وفي هذه النشرة نوضح كيفية تربية ورعاية السمان واحتياجاته الغذائية حتي يمكن نشر تربيته بصورة أوسع وأربحية أعلي لدي المهتمين بالسمان خاصة المستثمرين .

الأهمية الاقتصادية والصفات الشكلية للسمان :

  1. مصدر جيد للبروتين الحيواني خالي من الكولسترول .
  2. يستهلك الطائر حوالي 450 – 500 جم علف ليصل إلي وزن 125 – 150 جم خلال فترة ال 45 يوم الأولي من العمر .
  3. قلة تكاليف التربية .
  4. مجال جيد للاستثمار .
  5. دورة رأس المال سريعة (خلال 45 يوم ).
  6. نضج جنسي مبكر في عمر5-6 أسبوع .
  7. إنتاج عالي من البيض (250 – 300 بيضة في السنة الإنتاجية ) .
  8. سريع النمو حيث يصل إلي حوالي 150 جم في عمر 6 أسابيع .
  9. وزن البيضة حوالي 10-12جم .
  10. مدة التفريخ من 14 – 17 يوم .
  11. لون القشرة أبيض ومبرقش باللون البنفسجي .
  12. لون الإناث رمادي فاتح والذكور رمادي ومنطقة الرقبة بنية اللون .
  13. لون الإناث رمادي فاتح والذكور رمادي ومنطقة الرقبة بنية اللون .
  14. يمكن أن تعيش طيور السمان حتي عمر 10 سنوات .

مميزات لحم السمان :

يعتبر لحم السمان من أفضل لحوم الطيور للميزات الآتية :
  1. محتوي اللحم من الدهن غير مرتفع وبالتالي يكون منخفضاَ في الكولسترول حيث إرتفاع نسبة الكولسترول تسبب أمراض القلب .
  2. يمتاز لحم السمان بالنعومة حيث أن نسيج العضلات يعتبر من النوع الناعم حيث لاتوجد ألياف في نسيج اللحم مما يجعله سهل المضغ والاستساغة .
  3. يمتاز لحم السمان بالصفة المرمرية (توزع حبيبات الدهن الضئيلة الموجودة بين الياف نسيج اللحم ) مما يجعل لحم السمان ذا طعم جيد .
  4. لحم السمان يفضله الأطفال ويطهي بطرق عديدة مما يجعله صنفاً جيداً للأكل .
  5. نتيجة لإستئناس طائر السمان أصبحت عضلات الجسم بها طراوة ونعومة مما يجعل اللحم ذا طعم ومزاق خاص مميز .

مميزات بيض السمان :

  1. يستخدم بيض السمان في كل أنواع المأكولات التي تعتمد في تصنيعها علي البيض فهو الأكل المزاق الحقيقي للبيض البلدي .
  2. يعتبر من أفضل أنواع بيض الطيور حيث تزيد نسبة الصفار إلي البياض عنها في باقي الطيور الدجاج والرومي .
  3. يستخدم بيض السمان كفاتحات للشهية لتفديمه مع المأكولات الأخري وذلك بعد سلقه وتقشيره مع إضافة بعض التوابل .
  4. الإنتاج الغزير من بيض السمان يعتبر عاملاً مهماً جداً في استخدامه للتفريخ للحصول علي كتاكيت السمان دون الحاجة إلي الاستيراد أو الشراء من مزارع أخري .
  5. لكن من عيوب بيض السمان هو التفاوت الواضح في اللون ودرجة التنقيط علي القشرة مما يصعب معه فحص البيض لتحديد نسبة الخصوبة ولكن يمكن التغلب علي ذلك بتكسير البيض في نهاية مدة التفريخ لتحديد نسبة الخصوبة .

أنواع السمان :

من أهم السمان هو السمان الياباني ويربي لإنتاج اللحم والبيض وأيضاً السمان الأوربي وأمكن إستنباط سلالات محسنة من السمان عالية الإنتاج من اللحم .

تمييز الجنس في السمان :


أنثي السمان
تستخدم الطريقة اليابانية لتمييز الجنس ( الذكر عن الأنثي ) وهي من أدق الطرق المتبعة وتتم بمسك السمان ويقلب علي ظهره في راحة اليد وتفحص فتحة المخرج ويمكن تمييز الذكر عن الأنثي عند عمر أسبوعين بوجود غدة أسفل فتحة المخرج تميزه عن الأنثي ويصدر الذكر أصواتاً متقطعة ويخصص أنثي لكل ذكر في البطاريات وذكران لكل6-8 أنثي في حالة التربية الأرضية ولا يفضل التربية الأرضية في حالة إنتاج البيض .
ذكر السمان

التفريخ في السمان :

مفرخة آلية
يصل وزن البيضة إلي حوالي 8-10 جم وتمثل حوالي 8% من وزن الجسم ومدة التفريخ من 14-17 يوم . وتتم عمليات التفريخ كالآتي :
  1. يختار البيض الصالح للتفريخ (نظيف – ممثل للنوع – خالي من التشوهات بالنسبة للقشرة – خالي من الشروخ والكسور ).
  2. لا تزيد مدة تخزين البيض عن 3 يوم في درجة حرارة (15ْم) .
  3. رطوبة نسبية في حجرة حفظ البيض 75-85 % .
  4. درجة حرارة التفريخ 99-100 ف ( أ] حوالي 37ْ م) ورطوبة نسبية 60 – 65 % وفي الثلاث أيام الأخيرة تكون درجة الحرارة 98 – 99 ف ( أي حوالي5 ر36%م) ورطوبة نسبية 60-70 % .
  5. تقليب 10-12 مرة في اليوم أوتوماتيكي ولا يتم تقليب البيض في الثلاث أيام الأخيرة من التفريخ .
  6. يبغ متوسط وزن الكتكوت عند الفقس حوالي 5-7 جم .
الصعوبات التي تواجه القائمون علي وحدات التفريخ :
  1. صعوبة الحصول علي البيض : وذلك لنقص أعداد المزارع التي تهتم بتربية أمهات السمان وعدم إلتجائها إلي تسويق البيض خاصة ومع إنخفاض أسعاره مما يؤدي إلي تفريخ البيض بمزارع القائمين عليها وبيع الكتاكيت لزيادة العائد منها .
  2. صغر حجم البيض : لهذا العامل علي جانب كبير من الأهمية حيث يتعرض البيض للكسر وصعوبة النقل وعدم ضمان مصدره ولذلك يجب توفير عبوات خاصة لحفظ البيض من التلف والكسر .
  3. عدم وجود ماكينات خاصة بالتفريخ : وذلك لعدم الإتساع في تربية السمان وعدم تخصص المصانع والورش التي تنتج الأدوات والماكينات الخاصة بتفريخ السمان .
  4. كثرة عدد البيض غير المخصب : ويرجع ذلك لنقص أو زيادة عدد الذكور عن الحد المناسب للتربية منها لصغر أو كبر السن – الإصابة بالعقم – ضعف المستوي الغذائي للأمهات .
  5. نفوق الأجنة في البيض : سواء كان البيض يتم في عملية التبخير في الماكينات فإن سوء هذه العملية يؤدي إلي موت الأجنة بالغازات وعدم الاهتمام بعملية التهوية وأيضاَ سوء تخزين البيض وإنخفاض وإرتفاع الحرارة مع عدم الاهتمام بالتقليب .
  6. كثرة البيض المحتوي علي أجنة ميتة .
  7. إختلاف مواعيد الفقس : هذا ناتج من ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة أثناء عملية التفريخ .
  8. تشوه الكتاكيت : وهذا ناتج من صغر حجم البيض وعدم الاهتمام بالتقليب وتذبذب درجات الحرارة وهذا يعالج بمتابعة الماكينات مع الحرص علي أن تعمل بصفة جيدة .

نظم التربية :

1- التربية الأرضية :
يتم تربية السمان في مساكن مماثلة للدجاج ويخصص 1م2 لكل 55 طائر من عمر يوم إلي 45 يوم مع الأخذ في الاعتبار توسيع المكان للكتاكيت تدريجياً حسب النمو .
2- التربية في البطاريات :
وهي أصغر حجماً من المخصصة للدجاج ومتعددة الأدوار ومكونة من أقفاص وأبعاد البطارية الواحدة حوالي 122 سم طويل 40 سم عرض ، 20 سم ارتفاع لكل دور ويكون ميل الأرض للأمام لتسهيل إنحدار البيض وجمعه من مجري خاص أمام الأقفاص . والمعالف والمساقي اللازمة لتربية السمان مشابهة للدجاج ويخصص معلفة بطول 1م لكل 20 طائر ومسقي أتوماتيكي لكل بطارية ذات أدوار متعددة .

حضانة السمان :

التحضين في البطاريات
تتم الحضانة إما بالتربية علي الأرض أو في بطاريات وتبلغ مدتها 14 يوم . أ – الحضانة الأرضية :
  1. درجة حرارة التحضين 35ْم أسفل الدفايات مع زيادتها أو انخفاضها عند اللزوم .
  2. الاضاءة مستمرة خلال الثلاث ايام الاولي من التحضين وتخفض تدريجياً لتصل الي 14 ساعة عند عمر 14 يوم .
  3. يفضل استخدام لمبات حمراء عند تحضين السمان .
  4. تكفي عدد 3 مساقي قطر الواحدة 45 سم لكل 1000 طائر في التربية الارضية .
  5. توفر معلفة واحدة ومن نشارة الخشب أو التبن اسفلها جير مطفي بسمك ضئيل جداً .
ب – التحضين في البطاريات :
  1. يراعي نفس درجات الحرارة والاضاءة اللازمة للتحضين الأرضي .
  2. تفرش أرضية البطاريات بالورق لحماية أرجل الطيور الصغيرة .
  3. كثافة الطيور في البطاريات 200 طائر لكل متر مربع من القفص .

مشاكل التحضين

يتعرض القائمون علي وحدات التحضين لبعض المشاكل وهي :
1- قلة شهية الطيور :
وهو عدم الإقبال علي تناول الغذاء ويرجع لارتفاع درجة الحرارة في الحضانات عن الحد المناسب مع قلة الضوء وانتشار الأمراض وعدم جودة العليقة وضعف تركيبها وعدم توفير مياه الشرب الصالح وتعالج ذلك بتلافي الأسباب السابقة .
2- الافتراس :
وهو نقر الكتاكيت لبعضها خاصة الضعيف منها حتى نزف الدم والموت ويرجع ذلك إلي نقص المحتوي الغذائي في العليقة من الأملاح ، البروتين ، الازدحام ( تربية أنواع وأعمار مختلفة في حيز واحد – خلط الذكور بالإناث – نقص الضوء – ضيق المكان ).
3- زيادة معدلات النفوق :
موت أعداد كبيرة من كتاكيت السمان خلال الفترة الحضانة تزيد عن 15% وذلك لارتفاع الحرارة – انخفاضها – التزاحم – عدم النظافة – عدم التطهير – عدم انتظام الرطوبة – العلائق غير مقدمة – الإصابة بالأمراض – إهمال الرعاية الصحية كل هذه المشاكل تواجه بتلافي الأسباب التي تؤدي إليها .

رعاية السمان :

تبدأ فترة الرعاية من إنتهاء فترة التحضين وتستمر حتي عمر 6-7 أسبوع أي إلي فترة النضج الجنسي وهذه المرحلة هي مرحلة إنتاج اللحم من السمان وتتم علي المراحل التالية :-
1- إعداد مبني الرعاية :
ويبني من الطوب الأحمر أو الأسمنت ويكون جداره أملس وأرضيه مستوية جيد التهوية وتطهر وتفرش أراضيها بالجير فرشة بسمك 2سم من التبن أو النشارة ويؤخذ في الاعتبار 2سم لكل طائر علي الغذاية والسقاية ووجود حوش خارجي .
2- عملية النقل إلي بيوت الرعاية :
تتم عملية النقل بحرص شديد ولا يزيد عدد الكتاكيت في أقفاص النقل عن 50 كتكوت لمنع الازدحام وعدم ميل الأقفاص خلال النقل لعدم تجمع الكتاكيت فوق بعضها واختناقها ونفوقها .
3- العوامل البيئية المناسبة :
درجة حرارة 70 ف (أي حوالي 27ْم ) ، رطوبة 60-70% ، ضوء لمدة 16 ساعة .

الظروف المناخية المناسبة لتحقيق أعلي إنتاجية للسمان :

1- الحرارة :
لاتقل عن 21ْم .
2- التهوية :
2 متر مكعب هواء نقي لكل طن علف يتم استهلاكه يومياً في الدقيقة كحد أدني للتهوية اللازمة و 20 متر مكعب من الهواء النقي في الدقيقة كحد أقصي للتهوية .
3- الإضاءة :
شدة الإضاءة 40-60 وات عند مستوي المعالف ويحتاج السمان لفترة إضاءة 16-17ساعة في اليوم لقطيع البيض وتستكمل ساعات الإضاءة شتاء بالإضاءة الصناعية .

تغذية السمان :

المساقي المقلوبة وسلالة سمان ياباني
  1. من عمر يوم إلي عمر 45 يوم يتم تغذية السمان علي علف باديء تسمين مضافاً اليه 1 كيلو جرام كسب فول صويا لكل 50 كيلو جرام علف باديء تسمين .
  2. يتم التغذية علي عليقة باديء بياض من عمر 45 يوم إلي نهاية عمر الطائر .
  3. يمكن عمل خلطة عليقة بالمنزل من الإمكانيات المتاحة عبارة عن 65% ذره صفراء ، 25% كسب فول صويا ، 10% مركزات تسمين حتي عمر 45 يوم .
  4. يمكن عمل خلطة عليقة أيضاً بالمنزل بالإمكانيات المتاحة عبارة عن 65% ذرة صفراء ، 25% كسب فول صويا ، 10% مركزات بياض من عمر 45 يوم حتي نهاية الإنتاج
وفيما يلي متوسط ما يحصل عليه الطائر من علف يومياً
متوسط ما يحصل عليه الطائر من علف يومياً
ويصل متوسط وزن الطائر في منتصف الأسبوع السادس غلي 125-150جم وجملة ما يستهلكه من الغذاء حوالي 450-500جم وبالتالي تصل كفاءته التحويلية إلي حوالي 2.4 كجم علف لكل واحد كيلو جرام وزن حي .
وفيما يلي الإحتياجات الغذائية التي يجب أن تتوفر في علائف السمان طبقاً لتوصيات المجلس القومي الأمريكي عام 1984م.
الإحتياجات الغذائية التي يجب أن تتوفر في علائف السمان
وهناك نماذج مختلفة للعلائق الهامة في تغذية كتاكيت السمان في فترة الحضانة وعلي المربي إختيار أحد هذه العلائق علي حسب الأصناف المتوفرة من العلف وأيضاً علي حسب أسعارها ومناسبتها لإمكاناته وتوفير المكونات الرئيسية لديه .
نماذج مختلفة للعلائق الهامة في تغذية كتاكيت السمان
نماذج مختلفة للعلائق الهامة في تغذية كتاكيت السمان

دراسة الجدوي الاقتصادية

مثل التكاليف البنود الآتية :
  1. قيمة الاستهلاك السنوي للمنشأت الثابتة (الإيجار).
  2. قيمة شراء الأدوات .
  3. قيمة خدمات (مياه – صرف – كهرباء)
  4. ثمن شراء الكتاكيت .
  5. الأدوية .
  6. أجور العمال
  7. نثريات .
  8. يلزم توفير 10% كإحتياطي لمواجهة الطواريء غير الطبيعية واللإدارية وجملة التكاليف (التكاليف الاحتياطي) .
  9. تحتسب الفائدة لرأس المال المستغل في تشغيل المشروع بالمعدلات التي يمكن لصاحب المشروع الحصول عليها عند إستثمار أمواله في غير ذلك من المشروعات أو إيداعها في إحدي البنوك وتحقق العائد من الاستثمار وتصل إلي 1% وتحمل علي المصروفات العامة للمزرعة .
الإيرادات :
  1. تحصل عليها من بيع بداري السمان بعد خصم 10% نسبة فائض .
  2. بيع الزرق (يصل معدل الزرق خلال 3 شهور من التربية إلي 12م3).
  3. جملة الإيرادات : بيع بداري السمان + بيع الزرق .
  4. الربح = جملة الايرادات – جملة التكاليف .
هذا مع العلم بأن مدة الدورة تصل إلي 3 شهور .

نماذج للعلائق المستخدمة في تغذية بداري السمان :

نماذج للعلائق المستخدمة في تغذية بداري السمان
وهناك عليقة خاصة بتربية بداري السمان لإنتاج اللحم وهي :
  • ذرة صفراء 25%
  • شعير 25%
  • نخالة قمح 25%
  • مركزات حيوانية 20%
  • مرفقات 5% (فيتامينات – أملاح ..... الخ ).

الأمراض

الأمراض التى من الممكن أن تصيب السمان

أما بالنسبة للطفيليات الخارجية :

القمل :
هي حشرات عديمة الجناح ومسطحة ويصاب السمان بالقمل عند عدم نظافة المكان وهي تضع البيض .
الأعراض :
وجود الحشرات علي الجسم – المضايقة – الضعف – قلة النمو .
المقاومة :
الإبادة – الحرق – إستخدام اللندين .
القراد :
يصيب القراد الأحمر السمان ونجد القراد لا يقضي كل دورة حياته علي الطائر ولكن يعيش ويتكاثر في شقوق العنبر .
الأعراض :
وجود الحشرات – القلق – ضعف النمو والهزال .
المقاومة :
التعفير والرش (بجامكسان والجاماتوكس) .
وهناك بعض الأدوية والمواد الكيماوية يجب توافرها بصورة مستمرة داخل المزرعة وذلك لمواجهة الحالات المرضية وهي :

الأدوية :

يشترط أن تكون في عبوات صغيرة لمنع تلفها وسهولة استخدامها ومنها :
أمثلة للأدوية

المواد الكيماوية

وهي تنقسم إلي قسم خاص بتطهير المفرخات والحضانات وتسمي بالمواد المطهرة ويوجد القسم الثاني الذي يستخدم لمقاومة الطفيليات الخارجية ويسمي بالمبيدات :
1- المطهرات :
مواد تستخدم في وقف نشاط الميكروبات :
المطهرات
2- المبيدات :
وهي مواد كيميائية لها القدرة علي القضاء علي الحشرات والطفيليات :
المبيدات

هناك بعض الاحتياطات عند استخدام المطهرات والمبيدات وهي :

  1. تهوية المساكن بعد تطهيرها لعدم تسمم الكتاكيت وإصابتها بالأمراض .
  2. رفع العلائق والماء المخصص للشرب قبل إجراء التطهير .
  3. إختيار المطهر المناسب بحيث لايؤدي إلي إتلاف الأدوات .
  4. نظافة الحظائر برفع الزرق والأتربة والفرشة قبل التطهير .
  5. إختيار الأنواع ا لمعروفة والرخيصة الثمن والتي يسهل الحصول عليها .
  6. تطهير الأدوات والأواني بغسلها بالماء ثم تغمر في الصودا الكاوية للتطهير ثم تغسل لإزالة أثرها .
  7. إرتداء العمال قفازات وكمامات عند استخدام هذه المواد .
Read more

التفريخ الطبيعي لبيض النعام

المصدر: د. خالد محروس
يعتبر التفريخ حجر الأساس و أحد الأعمال الرئيسية التي تتم في مزارع الدواجن ومنها مزارع النعام. والتفريخ ليس علما أو عملا حديثا, فقد تم إجراءه بواسطة المصريون والصينيون القدماء قبل ميلاد المسيح عليه السلام.
وعلى أساس نسبة التفريخ أو الفقس (Hatchability) يتحدد مدى الإنتاج والعائد الذي يمكن الحصول عليه في المزارع, كما أن نسبة الفقس تعتبر أحد العوامل الهامة التي تساعد على انتشار تربية النعام.
وما نعرفه اليوم عن تفريخ بيض النعام مازال قليلا جدا ولا يزال يوجد الكثير والكثير الذي نجهله ولا نعلمه عن تفريخ يبض النعام, لذا لا بد من تكثيف الأبحاث اللازمة لدراسة جميع العوامل المؤثرة على نجاح تفريخ بيض النعام ضمانا للحصول على نسبة فقس عالية وبالتالي زيادة انتشار مثل هذه الصناعة المربحة, مع تقديم كل العون من قبل أصحاب المزارع للباحثين لكي يساعدوهم على تحقيق أفضل النتائج.

يعرف التفريخ (Incubation):

بأنه الحصول على أفراخ جديدة نتيجة تزاوج الأباء والأمهات لإنتاج بيض مخصب (أي به أجنـة) ثم المحافظة على حيوية هذا الجنين بعد وضع البيضة وإتاحة الفرصة له كي يستكمل نموه خلال فترة التفريخ ويفقس ليعطي كتكوت سليم. كما يمكن تعريف التفريخ على أنه توفير جميع الظروف الطبيعية الملائمة (حرارة – رطوبة – تهوية – تقليب و غيرها) واللازمة لنمو الأجنة في البيض المخصب الناتج عن تزاوج ناجح طول مدة ا لتفريخ. و تختلف مدة التفريخ باختلاف الأنواع الداجنة وهي في النعام يصل متوسطها إلى 42 يوما, أي ضعف مدة التفريخ في الدجاج التي تصل فيه مدة التفريخ إلى 21 يوما.
والتفريخ إما أن يتم طبيعيا (بواسطة طيور النعام – كما يحدث في البيئة البرية والطبيعية) أو صناعيا باستخدام الماكينات الآلية ذات السعات والأحجام المختلفة. وعلى الرغم من أن كل المزارع حاليا تقوم بتفريخ بيض النعام صناعيا, إلا أنه يجب إعطاء فكرة عما يتم في الحياة البرية من طيور النعام تجاه البيض خلال فترة التفريخ.
كما أنه حتى الآن لم يتم الحصول على نسبة فقس عالية كما هو الحال في التفريخ الطبيعي (Bertram, 1992), فمتوسط نسبة الفقس (Hatchability) لبيض النعام في 3 أعشاش برية في كينيا كانت تتراوح بين 86.80 – 100% بالرغم من أن نسبة الفقس كان متوسطها حوالي 50% في حالة التفريخ الصناعي.

الأعشاش ووضع البيض:-

يقوم النعام عادة بعمل أعشاش البيض في أماكن و بيئات متعددة, فالأعشاش إما أن تكون في الغابات والمراعي أو في السهول أو المناطق العشبية أو مسارات الأنهار الجافة, وكذلك المناطق المكشوفة أو المفتوحة. والعش عادة ما يكون بسيطا و سطحيا ذا حفرة بسيطة خاليا من أي بطانة أو فرش, وفي الغالب يتم عمله بواسطة الذكر (قد تساعده الأنثى في بعض الأحيان) وتقريبا يقع في منتصف الحظيرة أو المضمار الذي يعيش فيه الذكر, وقد يستخدم العش لعدة سنوات متتالية ما لم تحدث أي كوارث بيئية أو أي مشاكل أخري.
و يختلف وقت وضع البيض والرقاد عليه حسب المنطقة الجغرافية, فمثلا في دولة زيمبابوي يتم وضع البيض في الفترة الممتدة من شعر يونيو (حزيران) و حتى شهر أكتوبر (تشرين الأول) وذلك على الرغم من وجود الأعشاش على مدار العام. أما في ناميبيا, فتقوم الطيور بعمل الأعشاش ووضع البيض في الفترة من أغسطس (آب) وحتى أكتوبر (تشرين الأول), ومن الملاحظ أن موسم وضع البيض يتأثر بالفترة الضوئية التي يتعرض لها النعام كما هو الحال في باقي أنواع الدواجن المختلفة.
تبدأ الأنثى الرئيسية (Major hen) بوضع البيض في العش الذي يصنعه الذكر, بالإضافة إلى أن معظم البيض الموجود في العش عادة ما يكون من إنتاجها وتقوم الإناث الثانوية (Minor hen) بوضع بيضها أيضا في هذا العش. و عادة ما يتم وضع البيض بعد العصر أو قبل المساء.
وتضع الأنثى الرئيسية من 8 – 14 بيضة في العش على الرغم من أن حجم سلسلة وضع البيض (Clutch size) قد يصل إلى 16 – 36 بيضة, وليس كل البيض الذي يوضع يتم تفريخه, فالأنثى ترقد على حوالي 20 بيضة فقط في المتوسط, وقد تستبعد الأنثى عددا من البيض ا لذي سيتم تفريخه. وقد ذكر أحد الباحثين أن الأنثى الرئيسية تستطيع التمييز أو التعرف على البيض الذي تضعه من البيض الذي تضعه الإناث الأخرى, وقد ذكر هذا الباحث أيضا أن هذا البيض عادة ما يكن طريقه للأعداء الطبيعية.
والأنثى الغالبة أو الرئيسية تقوم برعاية و حماية العش حيث تمكث بجواره طوال الوقت وخاصة في الأسابيع الأولي من وضع البيض, وتمكث الأنثى بجوار البيض طوال النهار والذكر يمكث بجواره طوال الليل, ولكن بعد 21 يوما من وضع البيض يتم ترك العش لبعض الفترات بدون حماية وهذا يعرضه للمهاجمة من قبل الأعداء الطبيعية. فلقد وجد Bertram, 1992 أنه من كل 53 عش عند وضع البيض فإن 22 (42.5%) فقط هي التي وصلت إلى فترة التفريخ الكاملة بدون فقد. كما ذكر الباحثون أن من المشاكل التي تواجه البيض في هذه الأعشاش هو التعرض المستمر لأشعة الشمس التي تسبب ارتفاع درجة حرارة سطح ا لبيض إلى 45 درجة مئوية في منتصف اليوم بينما تصل درجة حرارة البيضة الداخلية إلى أعلى من 40 درجة مئوية, هذا في البيض الأبيض القشرة, أما في البيض المزركش باللون البني فتصل درجة الحرارة إلى أعلى من درجة حرارة البيض الأبيض القشرة بحوالي 3.5 درجة مئوية.
وعلى الرغم من أن اللون الفاتح للبيض ولمعان قشرته والتي تجعلها واضحة لبعض الأعداء مثل النسر المصري (Egyptian vulture) فإن قشرة البيض الأبيض تستطيع أن ت عكس حوالي 98% من الأشعة البنفسجية وفوق البنفسجية التي تقلل من نفاذ الحرارة إلى داخل البيض, ومع ذلك لم يلاحظ Bertram, 1992 وجود أي أجنة نامية عند بداية التفريخ في البيض الذي تعرض للشمس لمدة 15 يوما فأكثر والذي تم تركه في العش بدون رعاية من الأباء.
وخلال الفترة من وضع البيض و حتى تفريخه, تفقد البيضة حوالي 2.88 جرام في اليوم من وزنها. بمعنى أنه بالنسبة للبيضة ذات وزن 1500 جرام والموضوعة في أول سلسلة وضع البيض فإنها تفقد حوالي 4% من وزنها حتى بداية عملية التفريخ و الرقاد على البيض.

تفريخ البيض والرقاد عليه:-

يقوم كلا الأبوين بحضانة وتفريخ البيض, فالأنثى تقوم بالرقاد على ا لبيض و حضانته خلال فترة النهار, بينما يرقد الذكر على البيض خلال فترة الليل, والأنثى ترقد على البيض يعد ساعتين من شروق الشمس حيث تعطي الفرصة للذكر للراحة ثم تترك البيض قبل الغروب ليرقد عليه الذكر طوال الليل, وبالتالي فالذكر هو الذي يرقد على البيض معظم الوقت (حوالي 61-70% من مدة التفريخ).
وقد قام العديد من الباحثين بدراسة درجة حرارة هواء العش ودرجة حرارة البيض خلال فترة التفريخ الطبيعي, وقد وجد أن درجة حرارة العش تتراوح بين 31.5 – 31.8 درجة مئوية, بينما كان متوسطها طول مدة التفريخ في دراسة أخري هي 36.1 درجة مئوية. كما وجد أن الذكور تحافظ على درجة حرارة العش أعلى كثيرا من الإناث.
أما بالنسبة لدرجة حرارة البيض فهي تختلف أيضا تبعا لكون البيض مخصبا أو غير مخصب وكذلك تبعا لمرحلة النمو للأجنة وكذلك مكان البيض تحت الطائر. فالبيضة المخصبة تختلف درجة حرارتها مع الوقت, فقد وجد من ا لدراسات التي أجريت أن درجة حرارة البيض المخصب ترتفع من أقل من 34 درجة مئوية عند بداية التفريخ و تزداد إلى 37 درجة مئوية مع زيادة نمو وتطور الأجنة بداخلها, بينما تظل درجة حرارة البيضة الغير مخصبة كما هي ثابتة لا تتغير. و يعود ارتفاع درجة حرارة البيض المخصب إلى زيادة إنتاج الحرارة بواسطة الأجنة كنتيجة لعمليات التمثيل الغذائي (Metabolic processes), هذا و تصل درجة حرارة البيضة إلى قمتها عندما يقترب الجنين من الفقس.
وفيما يتعلق بالرطوبة النسبية (Relative humidity) فقد قدرت بحوالي 41% وبمدى يتراوح بين 32 – 52% حيث تختلف تبعا لاختلاف الرطوبة النسبية في الهواء. وقد بينت الأبحاث أن الفقد في وزن البيض Egg weight loss يصل إلى 11- 13% في الأعشاش البرية Wild nests وبالإضافة إلى ذلك فهناك فقد قدره 3 – 4% من وزن البيض الذي يوضع مبكرا و خلال الفترة التي تسبق عملية حضانة وتفريخ البيض Pre-incubation period في الأعشاش البرية, و عليه فإن إجمالي الفقد في وزن البيض يصل إلى 16% تقريبا.
ولقد ركزت أو اقتصرت الدراسات والأبحاث السابقة والمتوفرة التي أجريت لدراسة الظروف الملائمة خلال التفريخ الطبيعي للبيض مثل الحرارة والرطوبة النسبية والفقد في وزن البيض, بينما كانت هناك عوامل أخري هامة مثل التبادل الغازي أثناء التفريخ و كذلك تقليب البيض لم يتم دراستها على نحو كاف, والدراسات التي أجريت لمعرفة استهلاك الأجنة للأكسجين خلال فترة التفريخ أكدت على أن استهلاك الأكسجين يزداد بدرجة واضحة حتى يصل لقمته عند 35 – 38 يوم من بدء عملية التفريخ ثم يقل حتى عملية النقر Piping . أما بالنسبة لتقليب البيض, فليست هناك معلومات تفصيلية عن عدد مرات تقليب البيض ولكن لوحظ أن الأباء تقوم بتقليب البيض عدة مرات يوميا وذلك حول المحور الطولي للبيضة Long axis إما بواسطة الرقبة و منقارها أو بتحريك جسمها وهي راقدة على البيض.

مدة التفريخ والفقس:-

يستمر التفريخ الطبيعي لمدة 42 – 43 يوما وقد تزيد 4 – 5 أيام عن هذا المعدل. وفي بعض الحالات يقدم الأباء المساعدة للكتاكيت للنقر الخارجي وذلك بكسر القشرة للمساعدة على الفقس.

المراجع:-

  1. المقالة منشورة بمجلة دواجن الشرق الأوسط و شمال أفريقيا في العدد رقم 172لسنة 2003 لنفس المؤلف.
  2. كتاب تربية النعام لنفس مؤلف المقال , الكتاب تحت الإعداد الفني و الطباعة.
  3. Bertarm, B. C. R. (1992). The ostrich communal nesting system. Princeton Univeristy press.
  4. Deeming, D.C. (1999). The ostrich – Biology Production and Health. CABi Publishing.
اعداد :

د خالد محمد أحمد محروس / قسم الدواجن - كلية الزراعة بالزقازيق - مصر
Read more

نبذة عن تاريخ وأنواع البط

المصدر: جريدة الجزيرة
عائلة البط من الطيور القديمة التي تدل حفرياتها على أنها عاشت قبل 80 مليون سنة في جميع أنحاء العالم، وتنتمي عائلة البط إلى رتبة الأوزيات التي تضم أكثر من 145 نوعا من الطيور المائية من بينها نحو 21 نوعا من طيور التم والأوز. استأنس الإنسان منذ القدم هذه الطيور واستغلها غذاءً ومصدراً للترفيه والإلهام وممارسة رياضة الصيد؛ ودوّن عنها الكثير من الملاحظات من خلال الكتابات الأدبية حتى صارت الأكثر انتشارا ومعرفة بين سائر الطيور.
يعيش البط في بيئات السباخ والبرك والمستنقعات والأنهار والمناطق الساحلية في البحار والمحيطات في جميع قارات العالم ما عدا القارة الجنوبية القطبية (أنتاركتيكا).
ومعظم أنواع البط الذي يوجد في نصف الكرة الأرضية الشمالي يعيش ويهاجر في أسراب كبيرة وله المقدرة على الطيران بقوة في أسراب ضخمة لفترات ومسافات طويلة بين مناطق التكاثر أثناء فصل الصيف ومناطق تمضية فترة الشتاء في الأماكن المعتدلة. ويوجد عدد محدود من الأنواع التي لا تهاجر وإنما تتجول بالقرب من مواطنها الأصلية.
يحمي البط نفسه من تأثير الماء البارد بجعل ريشه غير منفذ للماء حيث يستخدم المنقار في تدليك الريش بزيت شمعي يستخرجه من غدة عند قاعدة الذيل.
وتتميز الذكور، كأمثالها في عالم الطيور، بألوان ريش زاهية؛ أما الإناث فهي بنية اللون مما يساعدها على الاختباء والتخفي في البيئة المحيطة لوضع البيض وتربية الصغار.
يمضي البط معظم وقته في الماء مستخدما أرجله مجاديف للغطس والعوم. وهو رشيق فوق سطح الماء، وأقل رشاقة عند السير على الأرض. يتراوح وزن البط البري بين كيلوجرام واحد وكيلوجرامين إلا أن بعض الأنواع تزن أقل من ربع كيلوجرام والبعض الآخر يزيد وزنه عن كيلوجرامين.

غذاء البط:

يتنوع طعام البط إلى حد كبير بين النبات والحيوان. ويعتمد ذلك على طبيعة حياة الطائر. فنجد أن البط السابح يتغذى على نباتات الأراضي الرطبة الضحلة وبذور الأعشاب والحشائش المائية وأوراق البردي والحشرات والحيوانات الصغيرة. ويشتمل غذاء البط الغاطس على جذور النباتات المائية والحبوب والقواقع والحشرات وغيرها.
أما بط الغابات فيتغذى على الجوز والثمار الصغيرة والحبوب والحشرات . وفي المياه المالحة يتغذى البط السابح على القواقع والقشريات والروبيان وبلح البحر. وهناك بعض الطيور البحرية من البط تتغذى على الأسماك والسرطانات والقشريات والقواقع والرخويات وغيرها.

للبط عادات عجيبة:

من العادات المعروفة بين أنواع البط إسقاط الطائر ريشه كل عام. ويحدث ذلك في الذكور بعد تركها الإناث لاحتضان البيض. ويحدث في الإناث بعد فراغها من حضانة البيض. ويتم في هذه العملية تخلص الطائر من ريشه القديم ليحل محله ريش جديد. وهى فترة حساسة في حياة الطائر حيث تعجز الطيور فيها عن الطيران وتكون عرضة لأخطار المفترسات من الطيور والزواحف والثدييات.
ومن العادات السنوية المعروفة في كثير من أنواع البط هجرته في فصل الخريف من أماكن التكاثر إلى مناطق تمضية الشتاء وكذلك العودة إلى نفس الأماكن في كل عام أثناء هجرة الربيع.
بمجرد وصول الطيور واستقرارها في مواطنها الأصلية بعد هجرة العودة في الربيع يحدد الذكر منطقة نفوذ صغيرة ويسيطر عليها ويبعد عنها الذكور الأخرى؛ ثم تبدأ الأنثى في بناء العش الذي يكون عادة على الأرض، ونادرا على الأشجار، أو على سطح الماء؛ ويختلف في شكله وحجمه باختلاف الأنواع. ويغطّى العش غالبا بالريش الصدري للأنثى.
تضع الأنثى ما بين خمس وخمس عشرة بيضة غير منقطة، وتحتضنها مدة تتراوح بين ثلاثة أسابيع وشهر، وبمجرد احتضان الأنثى للبيض يتركها الذكر ليلحق بالذكور الأخرى. وتتطفل إناث بعض الأنواع على أعشاش البط الأخرى لتحتضن لها بيضها حتى الفقس وتقوم بالاعتناء بالفراخ؛ ومنها البط الأمريكي أحمر الرأس.
تستطيع فراخ البط العدو والسباحة قبل عمر يومين وتعتمد على نفسها في الحصول على الطعام. ويتكون معظم ريش الفراخ خلال الشهر الأول من العمر؛ وتتعلم الطيران في عمر يتراوح من خمسة إلى ثمانية أسابيع. ومع ذلك تبقي الأم صغارها مجتمعة خوفا من المفترسات مثل الطيور الجارحة ومالك الحزين والأسماك الكبيرة والسلاحف المائية وغيرها.
يتجمع البط بعد انتهاء فترة الفقس ونمو الفراخ وإسقاط الريش ليشكل أسرابا كبيرة في البحيرات والبرك والمستنقعات استعدادا للهجرة. وهى عادة ما تطير في تشكيلات على شكل "7".
وتستخدم الطيور في الغالب مناطق للراحة في الصيف والشتاء لا تغيرها كل عام.

أربعة أنواع من البط انقرضت حديثا في أوروبا وأمريكا:

البط السابح البلبول
على الرغم من وفرة المعلومات المتعلقة بأنواع البط فإن أفراد أجناسها قريبة الشبه ويصعب التفريق بينها في كثير من الأحيان. لذلك يعمد علماء التصنيف في الوقت الحاضر لضم أنواع البط جميعا في عائلة واحدة هى العائلة البطية اعتمادا على أوجه الشبه الكبيرة بينها في التشريح والانتشار الجغرافي والعادات والسلوك. وبالإضافة إلى الأنواع الحية المعروفة في عائلة البط، تم توثيق أربعة أنواع منقرضة حديثا في أمريكا وأوروبا. تم تقسيم عائلة البط إلى نحو 32 جنساً ،تضم بعض الأجناس نوعا واحدا؛ وأكثر الأجناس أنواعا وانتشارا هى البط الغاطس، والبط السابح. ويعد البط الجاثم الأقرب شبها إلى التم والأوز من حيث الصفات الخارجية.
تشمل مجموعة البط السابح البلبول، والكيش، والبُركة (الخضاري)، والويجون مدببة الذيل، والحذف أخضر الجناح، والحذف أزرق الجناح، والحذف البني الجناح، والبط البري أصلع الرأس، والبط المنزلي وغيرها. وتشترك هذه الطيور في كونها تعيش في المياه الضحلة ووجود بقع بيضاء على الجناح، وطريقة غذائها بمد أعناقها للحصول عليه من القاع.
وهناك مجموعة البط الغاطس في المياه العذبة:
التي تشمل البوشار (الحمراوي)، والنيروفي وغيرها. وهى تعوم تحت الماء وأجنحتها مضمومة وأرجلها بارزة على جانبي الجسم متجهة إلى الخلف؛ وتتميز هذه المجموعة بأن أفرادها تجرى على سطح الماء حتى ترتفع في الهواء.
وتشمل مجموعة البط الجاثم بط الغابة، والماندرين وغيرها؛ وتتميز بألوان زاهية جدا. وتقضي معظم وقتها جاثمة بين الأشجار.
وهناك مجموعة البط البحرية وتشمل:
البلقشة، والعيدر، والكوتر، والبط طويل الذيل، والبط ذهبي العينين، والبط ذهبي الرأس وغيرها. وتتميز أفراد هذه المجموعة بمهارة عالية في الغطس تحت الماء لأعماق تصل إلى أكثر من 50 مترا كما في البط طويل الذيل. وينتج بط العيدر زغبا يستفاد منه كعازل للحرارة في الملبوسات الشتوية. والشهرمان بط كبير له مناقير قصيرة، تشبه الأنثى فيه الذكر في لون الريش، وهو يعيش في أوروبا وآسيا وإفريقيا.

للبط أهمية اقتصادية وبيئية:

لمّا كان البط من طيور الصيد المفضلة فقد لفت أنظار السائحين والمبدعين حول العالم؛ وتزايدت أهميته الاقتصادية والبيئية بمرور الوقت، إلا أن أعداده وأنواعه تدهورت كثيرا نتيجة للصيد التعسفي وتدمير مواطنه وإزالة مناطق تمضية فترة الشتاء. ولم تتوان كثير من الجهات في بذل الجهد والمال لتربيته حيث بدأ إنتاج سلالات داجنة منه قبل أكثر من مائة عام.
ومعظم أنواع البط الداجن قد تطوّرت من أنواع البط السابح خاصة بط البُركة البرية الذي ينفرد بأهمية بيئية موثقة منذ عام 1914م، وهي كونه النوع القادر على إبادة الناموس، ففي تجربة بيئية فريدة أجريت عام 1914م، لدراسة تأثير كل من السمك الذهبي وبط البُركة على أعداد الناموس، أُقيم سدان على مجرى أحد الأنهار بغرض إنشاء بركة خلف كل منهما تحت نفس الظروف.
وأُطلق في إحدى البركتين السمك الذهبي وفي الأخرى 20 بطة من بط البُركة . وبعد فترة قصيرة وجد أن بركة البط خالية تماما من الناموس؛ وأما البركة الثانية فقد وجدت بها أطوار مختلفة من الناموس. ولما أطلق البط فيها أباد تلك الأطوار كلية. ويدل ذلك على أن عدو الناموس الطبيعي الأول هو بط البركة؛ وبالتالي فله أهميته البيئية في المحافظة على الاتزان الطبيعي بين المكونات الحية للنظم البيئية.
البط البكيني الأبيض
ومن بين أنواع البط الداجن الأكثر شيوعا:
البط البكيني الأبيض، والبط المسكوفي، والكامبل الكاكي، والعداء الهندي، والبوماريني، والكول الأبيض والرمادي، وبط الكايوجا، والبط الأبيض المتوج. وتتم تسمية معظم أنواع البط الداجن منسوبة إلى بلد الموطن الأصلي. ومتوسط وزن البط الداجن نحو أربعة كيلوجرامات. ويبلغ إنتاج الأنثى من البيض نحو 300 بيضة سنويا. وهناك كثير من أنواع البط التى أصبحت نادرة أو مهددة بالانقراض مثل بط الغابات الهندي، وبط الماندرين، وحذف مدغشقر، وحذف بايكال، والحذف البني، وبوشار باير، والبلقشة البرازيلية وغيرها.
البط المسكوفي
ويكون موسم صيد البط البري عادة أثناء فترة الهجرة بالإضافة إلى أماكن تمضية فترة الشتاء. ونظرا للإقبال المتزايد على صيد البط خلال العقود القليلة الماضية فقد سنت الحكومات النظم والقوانين التي تحميه في بعض مناطق انتشاره الجغرافي. وتوجد في الوقت الحاضر مناطق محمية وملاذات ومواقع تراثية كثيرة حول العالم تهتم بحماية الطيور المائية ومنها البط. وتوجد كذلك اتفاقية دولية وقعت عليها 122 دولة عضو، هي اتفاقية رامسار لحماية الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية للطيور المائية خاصة. وتشمل الاتفاقية أكثر من 1031 موقعا محميا بمساحة تزيد عن 2ر78 مليون هكتار موزعة حول العالم.
Read more

تربية الحمام

الحمام من أقدم الطيور التي استأنسها الإنسان
بدأ الإنسان يستأنس طيور الحمام منذ حوالي 5000 سنة، وكان ذلك الحمام من النوع المنحدر من سلالة Rock dove، وهو أول حمام تم استئناسه منذ آلاف السنين، وهو الحمام الأصلي المسمى "حمام الصخور" عاش قديما ما بين المنحدرات والرفوف الصخرية في أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط، ويتميز هذا النوع من الحمام بلونه الأزرق. وقد كان قدماء المصريين يربون الحمام في أبراج من الطين والفخار والتي مازالت مستعملة حتى الآن في القرى، حيث وجدت نقوش لأشكال متعددة من الحمام على الآثار المصرية القديمة. ويعتبر الحمام من أكثر الطيور انتشاراً في كل من الريف والحضر على حد سواء، وينتمي الحمام إلي عائلة يقع تحتها حوالي 49 نوعاً، ويتميز عن غيره من الأنواع الداجنة الأخرى بسهولة تربيته ومقاومته لكثير من الأمراض والظروف الجوية المختلفة، كما أن تكلفة تغذية الحمام منخفضة، ويربي الحمام لما يتميز به لحمه من مذاق خاص، أنه مصدر أساسي لإنتاج السماد العضوي الذي يستخدم بصورة أساسية في إنتاج وزراعة القرعيات وخاصة البطيخ، وأيضا تسميد البساتين والخضر.
Read more

الكفاءة الاقتصادية لمشروعات السمان

المصدر: د./ خالد محمد محروس، قسم الدواجن – كلية الزراعة – جامعة الزقازيق..

أخذ شكل الإنتاج من السمان شكل الصناعة المتطورة، و يتميز السمان المميزات التالية:

  1. ترتب على صغر حجمه ملاءمته للتربية المكثفة، مما أعطاه ميزة نسبية أعلى من مشاريع بداري التسمين و الدجاج البياض و خاصة في الأماكن المحدودة المساحة، حيث نجد أن كل 8 – 10 أفراد من السمان تشغل نفس المساحة المخصصة للكتكوت الواحد.
  2. أظهرت دراسات الجدوى الاقتصادية بأن السمان البياض المربى تربية مكثفة بمعدل 5 – 6 أفراد في القدم المربع وفي بكاريات متعددة الطوابق يعطى أكثر ربحية عن الدجاج البياض بالنسبة لوحدة المساحة المستغلة.
  3. من صفاته المرغوبة والممتازة، والتي جعلته موضع اهتمام هو قصر دورة حياته حيث يعطي 5 دورات في السنة من البيض و 7 دورات في السنة من اللحم من الذكور.
  4. غزارة إنتاج البيض عالية في السمان حيث بلغت 285 بيضة في مدة 52 أسبوع من العمر في قطيع بلغت الحيوية فيه أعلى من 90% مما يشجع على الاستثمار في هذه المشروعات، و يمكن للأنثى أن تضع البيض لأكثر من عام إنتاجي.
  5. يمكن أن يربى السمان لإنتاج اللحم أو البيض على قدم المساواة إما في الفرشة العميقة أو في الأقفاص.
  6. يبلغ متوسط وزن البيضة عند عمر 20 أسبوع 11 – 12 جرام كما يبلغ متوسط وزن الاستهلاك اليومي من العلف في حالة إنتاج البيض 20 – 25 جرام.
  7. السمان مقاوم للعديد من أمراض الكتاكيت الشائعة.

وسائل التعبير عن الكفاءة الإنتاجية للسمان:

  1. متوسط وزن الطائر بالجرام = وزن الطيور بالجرامات مقسوما على عدد الطيور.
  2. معدل تحويل الغذاء = وزن الغذاء المستهلك بالجرامات مقسوما على الوزن الحي للطيور بالجرامات.
  3. ثمن الغذاء المستهلك لكل كيلو جرام من الوزن الحي للطيور = معدل تحويل الغذاء X ثمن الكيلوجرام من الغذاء المأكول.
  4. كفاءة الإنتاج = (متوسط وزن الجسم بالجرام X 100) مقسوما على معدل تحويل الغذاء.
  5. الحدود الكلية / وحدة المساحة الأرضية = (المدخل الكلي – ثمن الغذاء المستهلك) مقسوما على الأمتار المربعة من أرضية المسكن.
  6. الحيوية = عدد الطيور المباعة مقسوما على عدد الكتاكيت عند البداية.

بعض الاعتبارات الواجب الإلمام بها لمعرفة العائد من المشروع:

  1. ثمن شراء الكتكوت عمر يوم.
  2. كمية الغذاء المستهلك طوال مدة التسمين.
  3. معدل تحويل الغذاء في نهاية المدة.
  4. نسبة النفوق في نهاية المدة.
  5. تكاليف الغذاء لكل كيلو جرام من الطيور الناتجة.
  6. متوسط وزن كلا من الذكر والأنثى عند عمر التسويق.
  7. متوسط وزن كلا من الذكر والأنثى بعد الذبح و التنظيف عند عمر التسويق.

المراجع:

  • كتاب: السمان (تربية – رعاية – تغذية – مشاريع): تأليف د./ صلاح الدين أبو العلا. جامعة الزقازيق- الدار العربية للنشر والتوزيع. 2005.
Read more

تربية الدجاج الرومي

 
استؤنس الدجاج الرومي في العهود القديمة للاستفادة من بيضه وريشه ولحمه، ونقل عن الرحالة (كريستوفر كولومبس) أنّ الهنود الحمر قاموا بتربية الدجاج الرومي قبل انتشاره بباقي أنحاء العالم بزمن بعيد، ولم تتوقف شعوب أمريكا عن تتويجه على مائدة الأعياد في المناسبات السعيدة التي تجتمع فيها العائلة، وخاصة في ليلة عيد الميلاد.
وقد قدّر عدد ما يذبح من هذا الطائر يوم رأس السنة بأحد عشر مليون طائر، وهو رقم جعل جمعيّات الرفق بالحيوان تصاب بالهلع، وجنى التجّار والمربون من صناعة تربيته مبالغ طائلة، حتى إن الرئيس الأمريكي السابق (بنيامين فرانكلين) لم يتورّع عن الاقتراح بجعل الديك الرومي رمزاً قوميّاً للولايات المتحدة بدل النسر المعروف .

سلالات الدجاج الرومي:

تنقسم سلالات الدجاج الرومي تبعاً لأوزانها على النحو التالي:
  1. السلالات الخفيفة: ويصل وزن الذكر في سن البلوغ من (8 ـ 11) كيلو جرام، والإناث من (5 ـ 6) كيلو جرام، تمتاز هذه السلالة بإنتاجها العالي للبيض حيث تبيض الأنثى البالغة من (100 ـ 130) بيضة .
  2. السلالات المتوسّطة: ويصل وزن الذكر في سن البلوغ من (14 ـ 16) كيلو جرام والإناث من (7 ـ 9) كيلو جرام، ومن هذه السلالة: الهولندي الأبيض، والنورفوس الأسود .
  3. السلالات الثقيلة: ويكون وزنها عند التسويق (بعد 18 أسبوع) 14 كيلو جرام، ومن هذه السلالة: البرونزي، والبلتسفيل .

تربية كتاكيت الدجاج الرومي:

تنقل الكتاكيت بعد فقسها إلى الحاضنة الخاصّة، ويجري الاهتمام بها خشية إصابتها بالأمراض الفطريّة والبكتيريّة، وتفرش المساحة المظلّلة بواسطة دائرة من الصاج بقطر (150 ـ 350) سم بالتبن أو نشارة الخشب، وتؤمّن الحرارة اللازمة لتدفئة الكتاكيت بواسطة مصابيح مشعّة للحرارة أو دفاية تعمل بالغاز تثبّت في مركز الدائرة . ويخفّف عدد الكتاكيت في الحاضنة بعد أسبوعين، بسبب ازدياد حجمها .
وتقدم إلى الكتاكيت عليقة تحوي 28% بروتين، بالإضافة إلى الجزر والبطاطا المسلوقين .
ويفضّل نزع الدلايات العلويّة بأظافر اليد بعد الفقس مباشرة . وكذلك قص منقار الطائر، بعد أسبوع من الفقس، وذلك بإزالة نصف المسافة بين المنقار العلوي وفتحة الأنف باستخدام آلة حادّة، وقص أظافر الديوك التي ستستخدم للتلقيح .

عليقة التسمين:

تقدّم الأعلاف الرخيصة المتوفّرة في البيئة لتسمين الطيور، مثل القمح والرز المكسّر، والنخالة، والكسبة .
وتتكوّن عليقة تسمين الدجاج الرومي من 20% بروتين، ويضاف إلى العلقة في الأسابيع الأولى السمك المجفّف أو البيض المسلوق بنسبة 4% .
ويمكن تقديم عليقة التسمين التالية إلى الطيور:
  • الذرة والقمح والرز والردة الناعمة بنسبة: ...... 50%
  • كسبة القطن والصويا والفول بنسبة: ............25%
  • دهون وشحوم حيوانيّة بنسبة: ................... 5%
  • فيتامينات (خميرة جافّة) بنسبة: ..................5%
  • أملاح معدنيّة وكالسيوم (مسحوق العظم): .........5%
  • دريس برسيم ناعم بنسبة: .......................10
  • ويقدّم الحصى والأحجار الناعمة في معالف مستقلّة لمساعدة الطائر في هضم الطعام .
Read more

ملاحظات عن تغذية النعام

المصدر: د. خالد محروس
تمثل التغذية عنصرا هاما من عناصر نجاح أو فشل أى مشروع إنتاجى و بخاصة مشروعات النعام حديثة العهد بالتربية الحديثة فى وطننا العربى. لذا يجب أن يلم المربى بالأسس العلمية التغذية ومعرفة الاحتياجات الغذائية للنعام فى جميع المراحل السنية المختلفة .
ومن المفضل ان تزود مزارع النعام بوحدات لتصنيع الاعلاف للوقوف على أثر هذه العلائق على زيادة إنتاجية النعام.
ولقد وجد أن صورة تقديم العلف تختلف باختلاف عمر الطائر , فأفضل صورة لتقديمها للكتاكيت حتى عمر 3 أشهر هى الصورة الناعمة mash بينما من عمر 3 - 6 أشهر تكون أفضل صورة هى المفتتات crumbles ثم يتم التدريج فى حجم الاصبعيات Pelletes مع التقدم فى العمر .
ويجب مراعاة ان حجم الزائدة الاعورية يختلف فىالنعام عنه فى الدواجن و هو المكان الذى يحدث به هضم ميكروبى يماثل ما يحدث للمجترات فىالكرش ولكنمع الاخذ فى الاعتبار ان حجم الزائدة الاعورية يختلف باختلاف العمر ولهذا يجب وضع نسبة الالياف فى العليقة موضع اعتبار عند عمل علائق النعام ,ان معامل هضم الألياف يزداد مع الزيادة فى العمر من 6% عند عمر 3 أسابيع الى 27 % عند عمر 6 أسابيع , 58% عند عمر عند عمر 17 أسبوع, ولذلك يراعى عدم زيادة نسبة الالياف فى الاعمار المبكرة لعدم حدوث تلبك معوى Impaction .
ويمكن استخدام الدهون فى العلائق للنعام بحيث تصل نسبتها إلى 1.5% و هى ضرورية لامدام الطائر باحتياجاته من الاحماض الدهنيةالضرورية وكذلك تساعد على توفير احتياجاته منالفيتامينات الذئبة فى الدهون مثل ( أ, د , هـ, ك).
هذل و تصل احتياجات النعام من البروتين فى الأعمار المبكرة الى 22% بروتين ثم تقل تدريجيا الى ان تصل 14 % عند عمرالذبح الذى يكون على عمر 10-14 شهر
و عادة ما يتراوح معدل النمو اليومى بين 233 الى 433 جرام فى اليوم عند الشهر السادس و يقل الى 166 جرام فى اليوم منالشهر السادس الى العاشر و يقل بعد العاشر الى 100 جرام يومي
هذا و يعتبر الحمض الأمينى ميثيونين هو الحمض الأمينى الأساسى الأول للنعام والثانى هو الحمض الأمينى السيستين.
ومن أهم ما يجب مراعاته فى تغذية النعام من الناحية التطبيقية أن هناك علاقة معنوية جدا بين وزن الجسم و محيطالصدر. ولذلك يمكن تقدير معدل النمو بقياس محيط الصدر لطيورالنعام.
يراعى توفير العلائق الخضراء بكمية كافية امام طيور النعام مع مراعاة عدم وضع نسبة عالية من األياف امام الطيور الصغيسرة فى العمر و عادة ما يصا استهلاك الطيور البلغة من العلف يوميا الى 2.1 كيلوجرام .
يراعى ايضا عند تغذية النعام الحرص على عدم وصول اى اجزاء معدنية او زلط او اسلاك او زجاج الى الطيور حتى لا تتغذى عليها وتؤدى لحصول مشاكل معوية من الممكن ان تؤدى لنفوق الطيور عن اللجوء لتغيير نوع العليقة يراعى ان يتم ذلك تدريجيا و ببطء حتى لا تجث مشاكل معوية للطيور
يراعى عند تكوين العلائق ان يتم الخلط الجيد للعليقة و عدم استخدام اى مكون به عفن مع عدم تعريض العليقة للشمس، كذلك يفضل وضع العلائق و تقديمها فى الأوقات الباردة من اليوم مثل الصباح الباكر والليل.

المراجع :

  1. خبرات علمية و عملية للكاتب بالاضافة الى كتاب الكاتب عن النعام وهو موضع الاعداد الفنى
  2. المرجع العربى لانتاج النعام : مكتبة الأنجلو المصرية
إعداد :
د خالد محمد أحمد محروس / قسم الدواجن - كلية الزراعة بالزقازيق - مصر
Read more

كيف تتعرف على نواحي القصور في مزرعتك ؟

الفرد دائما يتعلم من أخطائه، ولكن في إدارة المشروعات فلا يمكن ان ننتظر الخطأ حتى نتعلم و بذلك تحدث الخسائر العالية، ولكن يمكننا التعلم من أخطاء الغير، و كيف تم اكتشافهم لنقاط القصور في مشروعاتهم و طرق علاجها .
و فيما يلي عرض مبسط لبعض الأمثلة عن مشروعات الدواجن التي منيت بخسارة خلال فترة قريبة (1987-1994).

المشروع الأول :المثال الأول :

مزرعة تقع بأطراف الإسكندرية و هي مزرعة بياض بطاقة إنتاجية 15 مليون بيضة في السنة تتكون من عنبر استقبال و ثلاثة عنابر إنتاج سعة العنبر 22.5 ألف طائر، في أقفاص، عمر المزرعة 7 سنوات .
  • ميزانية عام 1987 خسارة 180.000 جنيه (مائة و ثمانون الف جنيه )
  • ميزانية عام 1988 خسارة 140.000 جنيه (مائة و أربعون الف جنيه )
  • ميزانية عام 1989 خسارة 78.000 جنيه (ثمانية و سبعون الف جنيه)
  • ميزانية عام 1990 لا يوجد مكسب او خسارة او خسارة.
هذا من ناحية الميزانية المالية و اقتصاديات المشروع، أما من الناحية الإنتاجية فكان كالآتي :
  • إنتاج عام 1987 - 10 مليون بيضة اى ان المزرعة حققت 66% من خطتها الإنتاجية في هذا العام .
  • إنتاج عام 1988 - 11 مليون بيضة اى ان المزرعة حققت 73% من الخطة الإنتاجية في هذا العام
  • إنتاج عام 1989 -13.5 مليون بيضة اى ان المزرعة حققت 90% من خطتها الإنتاجية في هذا العام
  • إنتاج عام 1990 -13 مليون بيضة اى ان المزرعة حققت 86.6% من خطتها الإنتاجية في هذا العام .
و من الملاحظ ان الخسارة بدأت تتقلص و تتناقص مع زيادة الإنتاج إلا ان ذلك ليس هو السبب الرئيسي للخسارة إذ أن العلاقة بين الإنتاج و الربح علاقة مطردة بمعنى إذا قل الإنتاج قل الربح و العكس
قد توجد مزرعة تحقق 100% من خطتها الإنتاجية و رغم ذلك تحقق خسارة فهذا يعني ان الطاقم الفني للمزرعة على كفاءة عالية و نبدأ في البحث في الإيرادات و التكاليف لان الخطأ لابد و أن يكون في احديهما أو في كليهما.
و بعد تجميع كل البيانات الخاصة بهذه المزرعة سواء من ناحية الإنتاج او المصروفات و الإيرادات و تحليل هذه البيانات كانت النتيجة و هي الأسباب الرئيسية التي أدت إلى خسارة هذه المزرعة و انهيارها و تتلخص هذه الأسباب في الآتي:
  1. تستهلك هذه المزرعة في حدود 2000 طن علف /سنة، خلال هذه السنوات من 1987م -1990 م كانت المزرعة تشتري هذه الأعلاف من مصنع أعلاف حيث لا يوجد مصنع علف بالمزرعة .
    و يكفي ان نقول لو أن المصنع أضاف 25 جنيها كهامش ربح لكل طن علف فكان من الممكن توفير مبلغ 50000 جنيه كانت المزرعة أولى به خاصة في حالة الخسارة الملازمة لها، هذا بالإضافة إلى أن معظم مصانع الأعلاف لا تصنع العليقة بكامل اتزانها و نسب البروتين المقررة، و في حالتنا هذه كان المصنع غير أمين في توريد علائق متزنة و كان ذلك يؤثر كثيرا على الإنتاج فلا يجعل المزرعة تحقق 100% ممن خطتها الإنتاجية ورغم أن الطاقم الفني المشرف كان على خبرة كبيرة و تسبب ذلك في فقد كمية كبيرة من البيض تصل في بعض الأحيان إلى 3 مليون بيضة كان من الممكن تعويضها لو أن العلائق متزنة و بنسب البروتين المقررة و تترجم إلى إيرادات تصلح من الميزانية .
  2. رغم أن مدير المزرعة على درجة فنية عالية جدا إلا انه لم يستطع قيادة فريق العمل بالمزرعة قيادة حازمة، و تجدر الإشارة إلى إن مزارع الدواجن عموما تحتاج الى قائد حازم جدا لأن أى خطأ او إهمال من الممكن أن يتسبب في خسارة فادحة، ونظرا لضعف هذه القيادة يتفشى الإهمال و الكسل و يتضح ذلك في بند تكاليف صيانة المعدات و كان سنة 1988 م مبلغ 34 ألف جنيه و هو مبلغ ضخم جدا يعكس الإهمال و التسيب السائد بالمزرعة و رفع هذا المبلغ التكاليف مما اثر سلبا على الميزانية السنوية، و ننصح جميع مديري و أصحاب المزارع بالمحافظة على كل معدة مهما صغرت و إذا ثبت اى إهمال لابد من مواجهته بالحزم و الردع و ليس هناك مجال للتعاطف في هذا البند بالذات لأن ذلك سيؤثر على اقتصاديات المشروع .
  3. كانت المزرعة بصفة عامة غير نظيفة و لا يتم التطهير و النظافة للعنابر بدقة مما جعل الأمراض تتوغل إلى القطعان من كوريزا نيوكاسيل، C.R.D ، ميكوبلازما ..الخ وكل مرض كان لابد من مواجهته بالأدوية و المضادات الحيوية و الفيتامينات و في ذلك تكاليف زائدة حتى أنها وصلت عام 1989 إلى 75 ألف جنيه مما يزيد من شق التكاليف و يؤثر بالسلب أيضا على ميزانية المزرعة .
  4. سلالة الدجاج كانت منخفضة الإنتاجية حيث أن الحد الأعلى للدجاجة هو إنتاج 270 بيضة/سنة طبقا لكتالوج السلالة في حين أن سلالات أخرى تجاوزت هذا الرقم و وصلت إلى 320 بيضة/سنة .
  5. لا يوجد جهاز تسويق للبيض بالمزرعة يكون على دراية تامة بأسعار السوق يوما بيوم حيث ان الأسعار قد ترتفع في السوق نظرا لعدم وجود جهاز تسويقي فيستمر البيع بالأسعار المنخفضة و بعد حوالي أسبوع عندما يستشعر مدير المزرعة بالسعر المرتفع يتم رفع الأسعار و تفوت فرص الاستفادة من الأسعار المرتفعة لمدة أسبوع .
  6. نظرا للإهمال و التسيب بالمزرعة فكانت هناك الكثير من نبل المشربيات تالفة فتتسرب المياه و تنزل في آبار الزرق و يصبح بركة من المجاري و في ذلك مناخ ملائم لانتشار الأمراض بالإضافة إلى تفويت فرصة بيع الزرق و خاصة إذا علمنا ان سعر المتر المكعب من الزرق يصل إلى 40-50 جنيه اى انه من الممكن بيع الزرق من هذه المزرعة بمبلغ 30 ألف جنيه في السنة .
و كانت هذه هي الأسباب الرئيسية وراء خسارة هذه المزرعة و نحن نعتبر ان 60% من هذه الخسارة كانت بسبب الأعلاف و بعد تحليل هذه البيانات تم وضع التوصيات اللازمة لخروج هذه المزرعة من حالة الخسارة الملازمة لها و تم تنفيذ هذه التوصيات في عام 1992 م ، و كانت التوصيات كالآتي :
  1. تغيير مصدر العلف بإنشاء وحدة إنتاج أعلاف بالمزرعة مكونة من مجرشة و خلاط اوتوماتيك و تكلفت هذه الوحدة 70 الف جنيه.
  2. تغيير مدير المزرعة و تم تعيين مدير و لو انه على درجة فنية متوسطة إلا انه من ناحية القيادة متمكن و يطبق مبدأ الثواب و العقاب (عطاء بلا حدود و ردع بلا حدود) .إلى إن أعاد للمحطة النظام و الانضباط و قضى على الفوضى و التسيب، هذا بالإضافة لأنه كان ينظر إلى المحطة من أعلى نقطة بمعنى انه بحكم وظيفته كان شغله كيف ينخفض بالتكاليف إلى أدنى حد و كيف يرتفع بالإيرادات إلى أعلى حد و بالتالي كان على اتصال بالسوق و التجار يوميا لمتابعة تقلبات الأسعار بالإضافة إلى الإصلاحات التي تمت بجميع العنابر بأقل تكاليف و أصبح الزرق صالحا للبيع و بعد أن كانت المحطة على وشك ان تبلغ عمر الشيخوخة أعاد إليها شبابها و أصبحت حالة جميع المعدات جيدة .
و بالتالي قلت الأمراض و ارتفع الإنتاج و تم تغيير السلالات، فكانت النتائج التالية :
  • ميزانية عام 1992 - ربح 287000(مائتان و سبعة و ثمانون الف جنيه)
  • ميزانية عام 1993 - ربح 371000(ثلاثمائة و واحد و سبعون الف جنيه)
و من الناحية الإنتاجية :
  • إنتاج عام 1992 - 14.5 مليون بيضة /سنة .
  • إنتاج عام 1993 - 15.250 مليون بيضة / سنة .
  • اى انه تحقق 96.6% من الخطة الإنتاجية لعام 1992 م
  • و تحقق 101.6% من الخطة الإنتاجية عام 1993 م .
و هذا مثال نسرده ليرى جميع أصحاب المزارع النقاط السلبية و يعملون على تلافيها و تجنبها و النقاط الايجابية و تطبيقها و تطويرها باستمرار للحصول على أعلى النتائج، و لنتذكر المقولة انه من السهل الوصول الى القمة ولكن من الصعب المحافظة على الاستمرار فيها .

المثال الثاني :

  • مزرعة بياض تقع على الطريق الصحراوي القاهرة - الإسكندرية بطاقة إنتاجية 22.5 مليون بيضة، عنبر استقبال + 3 عنابر إنتاج -سعة العنبر 30 ألف طائر مرباة في أقفاص، عمر المزرعة عام 1987 ثلاث سنوات
  • خسارة الشركة عام 1987 م 350 الف جنيه .
  • الخسارة عام 1988 م 287 الف جنيه .
  • من الناحية الإنتاجية كان إنتاج عام 1987 م - 15 مليون بيضة أي ان المزرعة حققت 66.6% من خطتها الإنتاجية .
  • و في عام 1988 م حققت 77.7% بإنتاج 17.5 مليون بيضة.
و بتحليل البيانات سواء الإنتاج او التكاليف او الإيرادات تبين ان مالك هذه المزرعة اتخذ الكثير من القرارات الخاطئة التي تسببت في هذه الكوارث المالية التي أضرت باقتصاديات المشروع و ذلك نظرا لأنه لا يفهم و لا يعي طبيعة الاستثمار في هذا المجال فكانت الأسباب التي أدت الى الخسارة و ملخصها كالآتي :
  1. كان الرجل يملك الأرض التي أقام عليها المزرعة و قدرها 70 فدان اقترض بضمانها قرض طويل الأجل الاستيراد مساكن الدواجن و معداتها من بلد أوروبي، في حين انه كان من الممكن استيراد المعدات فقط أما المباني فكان يمكن إقامتها محليا لتقليل التكلفة .
  2. تم الانتهاء من تجهيز المزرعة بعد 3 سنوات من الاقتراض و لم يجد السيولة النقدية التي تمكنه من التشغيل فاقترض من البنوك قرض تشغيل قصير الأجل لشراء مكونات الأعلاف و الكتاكيت و الأدوية و دفع مرتبات العاملين، في حين أن القرض قصير الأجل لا يصلح لمثل هذه الاستثمارات التي لا تفي بعوائدها و أرباحها إلا بعد فترة طويلة نسبياً.
  3. لم يضع مالك المزرعة الهيكل الوظيفي لمثل هذه المزرعة أمامه و قام بتعيين أعداد زائدة عن حاجة العمل سواء من المشرفين الفنيين و العاملين بالحسابات و الإدارة و كانت مرتباتهم عالية نسبيا بالمقارنة بمزارع أخرى مما زاد من التكاليف حتى انه قام بتعيين خبير أجنبي يصل مرتبه إلى 2000 دولار شهريا غير الإقامة و السيارة في حين ان بعض المشرفين بالمزرعة كانوا يقومون بأعمال فنية تتلاءم مع طبيعة مناخ مصر التي لم يشاهدها الخبير من قبل.
  4. لم تنتظم المزرعة في سداد الأقساط المستحقة للقروض سواء الطويلة الأجل او القصيرة الأجل فامتنع البنك عن تمويل التشغيل و بدأ الاقتراض من تجار مكونات الأعلاف و لم ينتظم السداد أيضا فيمتنع التجار عن التوريد لدرجة ان المزرعة و القطعان كانت تمكث 24 ساعة بدون علائق .
  5. انخفاض الإنتاج انخفاضا كبيرا حتى انه في الوقت الذي كان من المفروض ان تكون نسبة الإنتاج 85% مثلا كانت النسبة الحقيقية 60% نظرا لعدم انتظام التوريد في العلائق و تدهورت الإنتاجية بذلك فاضطر الى بيع قطيع قبل موعد انتهاء الدورة بخمس شهور و ذلك لشراء أعلاف لباقي القطعان، ومن هنا بدأ انهيار المزرعة .
و ذلك لعدم فهم المالك لطبيعة العمل في استثمار الدواجن و التي تسبب مثل هذه الأخطاء المؤدية إلى انهيار المشروع بالكامل .
و في ذلك ننصح بالاتي :
  1. لابد قبل البدء في المشروع حساب جميع المكونات اللازمة و توفير السيولة النقدية لها و يستحسن عدم اللجوء إلى الاقتراض إلا في أضيق الحدود و بسعر فائدة مناسب، إذا كانت ظروف السوق و السيولة النقدية لا تسمح باستمرار فيمكن للمستثمر تعطيل الإنتاج لفترة ثم معاودته حينما تسمح الظروف مرة أخرى ,إما في حالة تحميل المزرعة بقروض بنكية فسوف لا يستطيع اتخاذ مثل هذا القرار.
  2. لابد من دراسة الهيكل الوظيفي و المهام الموكلة لكل عامل بحيث لا تتحمل المزرعة أعدادا زائدة عن الطاقة و لا نغالي في المرتبات و يمكن إتباع سياسة الثواب بعد ذلك بان نكافئ ذوي الكفاءات المخلصين في عملهم .

المثال الثالث : مأساة مربي :

مزرعة أمهات دجاج لحم لواحد من المربين بنواحي الوجه القبلي كان يمتلك المزرعة و كان هو مديرها و المشرف عليها و يتدخل في كل صغيرة و كبيرة دون علم او دراية و إذا به و لأول مرة يقوم و بمساعدة فرد آخر يدعي الإلمام بإجراء عملية قص و كي المنقار لكل القطيع و في عمر 15 يوم و في يومين متتاليين كانت عملية القص و الكي أنهيت لكل القطيع و بعد الأسبوع الرابع يتبين بان العملية لم تتم بصورة صحيحة فقد كان القص جائرا و التشوهات بالمناقير كثيرة جدا .
و لنرى ماذا ترتب على هذا الخطأ من انهيار للمزرعة و اقتصادياتها :
  1. ظهرت أفراد و أعداد كبيرة من الطيور في وضع غير طبيعي و شاذ و تتجنب شرب الماء و تتناول الغذاء و تنعزل عن بقية أفراد القطيع و كان معدل النافق اليومي عاليا بدرجة ملحوظة و بالتشريح تبين ان سبب النفوق أن الطائر مات من الجوع و العطش، لأنه لا يستطيع الأكل او الشرب بهذا المنقار المشوه .
  2. هناك أفراد استطاعت ان تتكيف مع هذه العاهة المستديمة التي أحدثها لها مالك المزرعة و لكن إنتاجها كان منخفضا جدا و غير اقتصادي، هذه الأفراد هزيلة و مريضة و لا تحتوي إلا على الهيكل العظمي و الريش و كلما مر الزمن ازدادت معاناتها.
  3. كانت هناك نسبة من الأفراد أجريت لها عملية قص منقار صحيحة كانت تتناول غذاء أضعافا مضاعفة مما خلق ارتباكا شديد في تجانس القطيع، أفراد ذات أوزان عالية زيادة عن المقرر و أفراد أخرى هزيلة و ضعيفة لم تستطع أن تصل إلى درجة النضوج الجنسي و الدخول إلى الإنتاج أما الأفراد العالية الوزن فقد وصلت مرحلة النضوج مبكرا مما انعكس على الإنتاج والبيض صغير الحجم ).
تبين لنا كيف خطأ (كان من الممكن تلافيه ) تسبب في خسارة فادحة سواء من الطيور النافقة التي وصلت إلى 40% او الإنتاج الغير صالح.
و من ذلك لابد للمربي او اى فرد يستثمر أمواله في نشاط الدواجن ان يعلم انه يتعامل مع كائن معطاء و منتج و حافظ للجميل إذ أعطيته احتياجاته يعطيك أضعافها، ان عملية التعامل مع هذا الطائر عملية بسيطة و معقدة في نفس الوقت و اى تعامل غير مدروس معه يؤدي الى عواقب وخيمة لا تحمد عقباها، و أن التربية المكثفة عبارة عن سلسلة من العمليات البسيطة جدا و السهلة السلسة لدرجة أنه من الممكن أن يستخف بها المربي .
و على المربي أن يكون واعيا و ملما و فاهما بكل العمليات في جميع المراحل من أول وصول الكتكوت الى المزرعة حتى بيعه في نهاية فترة الإنتاج و اى خطأ في مرحلة يؤثر على المرحلة التي تليها و لابد أن تجري جميع العمليات بطريقة صحيحة، و ليستطيع الوصول إلى بر الأرباح و النتائج المشرفة و حتى لا يغرق في بحر الخسارة و الفشل .
و قد يكون هذا المثال غريبا على البعض و يسأل كيف يدمر هذا المربي مزرعته بهذا الخطأ الصغير (من المستحيل إصلاحه ) في عالم يطوي السنوات الأخيرة من القرن العشرين لكنها الحقيقة المؤلمة التي قد تحدث في بعض المزارع التي قدر لها او قدر القائمون عليها أن تكون هكذا .

المثال الرابع :

مزرعة تسمين سعتها 5000 طائر بالطريق الصحراوي على مشارف القاهرة معين بها طبيب بيطري استشاري يضع البرنامج الوقائي و العلاجي للقطيع و كان هذا الطبيب مقتنع بفكرة غير علمية و هي (المنطقة المقام عليها المزرعة لا يوجد بها مزارع دواجن أخرى لذلك فهي غير موبوءة بالأمراض الوبائية مثل النيوكاسل، الجدري...الخ فبالتالي كان لا يحصن القطيع ضد مرض النيوكاسل و يكتفي بتحصين ضد مرض الجامبورو فقط ) و مرت 6 دورات بسلام دون الإصابة بالنيوكاسل و في الدورة السابعة أصيب القطيع بالنيوكاسل و قضى على 60% من القطيع في عمر 22 يوم و كانت خسارة هذه الدورة في حدود 8000 جنيه .
و الأمثلة متعددة و كثيرة تنطوي على العديد من الأخطاء علماً بأن هذه النماذج السيئة لا يوجد لها مثيل في أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية و السبب في ذلك ان البعض يري مشروع الدواجن ادر على صاحبه أرباحا وفيرة و بدون دراسة او معرفة يقوم بإنشاء المشروع سواء بسعة كبيرة أو صغيرة اعتقادا منه أن المشروع لا يتعدى شراء كتاكيت و تربيتها و تغذيتها ثم بيع إنتاجها، وكما سردنا سابقا أنها فعلا عمليات سهلة و سلسة لكنها في نفس الوقت معقدة و لا تحتمل اى أخطاء و اى خطأ جوهري سواء بحسن نية او لعدم خبرة يؤثر في اقتصاديات المشروع .
و هذا لا يمنع أن هناك نماذج و أمثلة مشرفة تحرز نتائج مدهشة ,حتى انه في مزرعة (شركة ما ) كانت تربي دجاجا بياضا (L .S. L) Lohman جاء الخبراء من شركة (Lohman) و كانت دهشتهم بالغة من النتائج المبهرة التي حققها طاقم الإشراف الفني، حيث حصلوا على تفوق في النتائج التي دونوها في كتالوج السلالة، رغم ان الدجاج مربى في عنابر مفتوحة، اى أن التحكم في الحرارة و الرطوبة و الإضاءة غير متوفر بعكس العنابر المغلقة التي يكون التحكم فيها في جميع العوامل 100%.
Read more

صناعة الدواجن

تعتبر الدواجن من مقدمة الحيوانات المزرعية المنتجة للمادة الغذائية التي يحتاجها الإنسان كمصدر سريع للبروتين الحيواني و بأسعار تتناسب مع محدودي الدخل وتمتاز بسرعة التكاثر و قصر دورة الحياة و ارتفاع الكفاءة الإنتاجية مما يجعلها تحقق عائدا مجزيا من استثمار رأس المال.
و قد تكونت صناعة الدواجن خلال العشرين سنة الماضية بصورة ممتازة عن طريق التحكم في التربية و الرعاية و الوقاية من الأمراض التي تصيبها , وخاصة باستخدام طرق التفريخ الصناعي للبيض و التي أدت إلى زيادة الكفاءة الإنتاجية لكل دجاجة مع إنتاج عد كبير جدا من الكتاكيت في الدفعة الواحدة عن طريق استخدام المفرخات و المفقسات الالكترونية المبرمجة في الصناعة المكثفة للدواجن حيث وفرت لعملية الفقس الظروف المناسبة للنمو و الفقس .

و مشروعات الثروة الداجنة كثيرة و متنوعة ومن أهم المشروعات :

  1. إنتاج بداري الذبح من الدجاج، تسمين الكتاكيت عمر يوم و حتى سن الذبح، ويحدد هذا السن وزن الدجاج، وفي المتوسط يكون العمر عند البيع 50 يوما .
  2. إنتاج بيض المائدة
  3. إنتاج بداري البط ، اى تسمين كتاكيت البط
  4. إنتاج الأمهات ، اى مشاريع تربية الأمهات لإنتاج البيض الخاص بإنتاج كتاكيت البط و دجاج التسمين و الدجاج البياض.
  5. إنتاج الدجاج الرومي، وتسمينه .
و أصبح المنتج في هذه الصناعة سواء كان الغرض الرئيسي هو إنتاج اللحم أو إنتاج البيض أو الإنتاجان معا، يحدد الهدف أو معدل الإنتاج و الحدود المسموحة و التي يجب أن يتوقف عندها قبل اى خسارة .
فإذا بدأت دورة التسمين ب 1000 كتكوت فبعد 45 يوما تخرج حوالي 970-980 دجاجة جاهزة للتسويق، حسب نسبة الفاقد المتعارف عليها، حيث تتغذى من عمر يوم الى 45 يوما بأعلاف مختلفة التركيبة.
في حالة التسمين :
كل 4.25 كجم علف (خلال 45 يوما ) تعطي حوالي 1.600 كجم لحم (و معامل التحويل 2.2 كجم)
في حالة الدواجن البياضة:
تتغذى الدواجن على 2.300 كجم لتعطي واحد كيلو جرام بيض (معامل التحويل 2.3 كجم ).
و استطاع المنتج الحصول على سلالات جديدة متطورة عن طريق التحكم الوراثي في الصفات المرغوبة مثل استهلاك اقل كمية من العلف لإعطاء أكبر كمية من المنتج سواء بيض أو لحم و الكثير في مختلف الأنشطة المختلفة .
و تشكل التغذية أهم عنصر من الناحية الاقتصادية لاى مشروع دواجن حيث أن 80% من تكاليف اى مزرعة دواجن هي تكاليف التغذية .
Read more

دراسات جدوى إقتصادية لمشروع إنتاج الدواجن

راسة جدوى اقتصادية لمشروع دجاج تسمين طاقة 1000 كتكوت

المساحة اللازمة: 100 متر مربع
الإيراد المتوقع:
  • النفوق العادي في حدود 6%
  • الوزن المتوقع عند التسويق 1.700 كجم
  • سعر الكيلو عند التسويق 305-4 جنيه
  • عدد الدواجن التوقع بيعها 940 دجاجة
  • الإيراد المتوقع = 940 دجاجة × 1.700 كجم × 3.75 = 6000 جنية.

ملاحظات و مخاطر المهنة

  1. قد تزيد نسبة النفوق عن 6% إذا أصيب القطيع لأحد الأمراض الخطرة مثل الجامبورو أو النيوكاسل فتختل اقتصاديات الدورة.
  2. قد ينخفض سعر كيلو الدجاج لظروف العرض و الطلب في السوق و لا توجد مقاييس يمكن على أساسها التنبؤ بسعر البيع عند التسويق.
  3. أسعار الأعلاف لا يمكن التحكم فيها و قد تزيد أثناء التربية فتزيد بالتالي المصروفات,مع بقاء سعر البيع خاضعا لقانون العرض و الطلب .
  4. طاقة العنبر تقل في فصل الصيف فتكون سعر العنبر 450 كتكوت فقط فيحمل العنبر ب 3/4 طاقته.
  5. تظهر بعض الأفراد في نهاية الدورة في حالة تقزم و تباع كسردة (أعوريات)و يكون سعرها منخفضا (1/4 السعر ).
  6. الدورة التي تربي في فصل الصيف لا يصل متوسط الأوزان إلى 1.700 كجم في 45 يوما و يكون متوسط الوزن في حدود 1.550 كجم .

عوامل ايجابية للمشروع:

  1. يمكن بيع الزرق (السبلة) بعد نهاية الدورة .
  2. قد يرتفع سعر كيلو الفراخ وقت التسويق و يكون في ذلك فائدة كبيرة للمربي.
  3. يجب على المربي أن ينظر إلى اقتصاديات العنبر في عام كامل (6 دورات) لأنه من المحتمل أن تخسر دورة أو دورتين لكن من المؤكد أن تكسب باقي الدورات لتعويض خسارة هذه الدورة .
  4. يمكن للمربي الاستغناء عن بند العمالة في المصروفات و قدره 100 جنيه و يقوم هو بنفسه بتنفيذ برنامج العمل اليومي من تعليف و نظافة و إضافة أدوية و خلافه خاصة إن حجم القطيع صغير نسبيا .
  5. يكتسب المربي (دورة بعد أخرى) خبرة كبيرة جدا تفيده في كيفية تخفيض التكاليف و زيادة الإيرادات.
  6. هناك مبلغ 600 جنيه و هو ثمن المعالف و المساقي سيدفعه في أول دورة لكنه سيصبح ضمن رأس المال الثابت و مدة صلاحيتها سنتان و بالاستعمال الصحيح المنظم يمكن أن تمكث بالمزرعة أكثر من ذلك .

دراسة جدوى اقتصادية لمشروع دجاج البيض

أولا : التكاليف

  1. ثمن شراء الكتكوت البياض عمر يوم واحد = 1.70 جنيه
  2. تمكث الكتاكيت في فترة التربية (الاستقبال )حوالي 5 شهور تستهلك فيها 7 كجم علف بثمن = 5 جنيه اى سعر الكيلو 0.70
    و أدوية و لقاحات و تحصينات = 0.50 جنيه/ كتكوت
    إضاءة و مياه و عمالة = 0.30 جنيه/ كتكوت.
    اى أن تكلفة الكتكوت حتى يصل إلى عمر البيض =7.5 جنيه
  3. ينتقل الدجاج البياض بعد ذلك إلى مرحلة إنتاج البيض عند عمر 150 يوما و يمكث في هذه المرحلة سنة كاملة 365 يوما .
  • تكلفة العلف في السنة =120 جم (استهلاك يومي) × 0.65 جنية (سعر كيلو العلف) × 365 يوم = 28.50 جنية
  • تكلفة الأدوية خلال فترة الإنتاج = 1.0 جنيه/دجاجة
  • تكلفة الكهرباء و المياه و العمالة = 0.50 جنيه/دجاجة
  • معامل و استشارات بيطرية = 0.10 جنيه / دجاجة
  • تكلفة نافق = 0.50 جنيه /دجاجة
  • تكلفة أصول ثابتة = 0.20 جنيه/ دجاجة
إجمالي التكاليف حتى تسويق القطيع لكل دجاجة = 38.30 جنيه

ثانيا : الإيرادات المتوقعة:

  1. تنتج الدجاجة حوالي 270 بيضة في سنة كاملة إنتاج و ثمن البيضة في حدود من 15 قرش. الإيراد المتوقع من البيض = 270 × 0.15 = 40.50 جنيه
  2. يصل وزن الدجاجة عند التسويق إلى 1.700 كجم بسعر الكيلو في حدود 2.80 جنيه.
  • ثمن الدجاجة عند البيع =1.7 × 2.8 = 4.75 جنيه الإيراد المتوقع من الدجاجة الواحدة = 45.20 جنيه
  • صافي الربح لكل دجاجة = 45.20 - 38.50 = 6.70 جنيه، و إجمالى مدة التربية و الإنتاج عام و نصف.
Read more

التسويق

نبذة عن تسويق الدواجن و البيض في مصر

بدأ الاعتماد على تربية السلالات الأجنبية في عنابر مكثفة في أواخر الخمسينات في صورة مشروع حكومي، وهى ( المؤسسة العامة للدواجن) و كان الاعتماد قبل ذلك على السلالات المحلية البلدية و كان يتم تجميع المنتج من القرى بريف مصر، و يتم بيعه في الأسواق لتجار الجملة الذين يقومون بتوزيعه في المدن الكبرى مثل القاهرة و الإسكندرية .
و لم يحدث تحسين لهذه السلالات البلدية لفترة طويلة فانحدرت و كادت تندثر الى أن تم تحسينها فأنتجت (دقي/4، اسكندراني )....الخ .
و كان إنتاج البيض و الدجاج من السلالات الأجنبية يتم تسويقه تعاونيا عن طريق الجمعيات التعاونية الاستهلاكية .
و في أواخر السبعينات كانت بداية المشروعات الكبيرة للقطاع الخاص و وظهرت مزارع بطاقة إنتاجية 60 مليون بيضة / سنة، و 3 مليون دجاجة / سنة، و تعثرت هذه المزارع في البداية فتراكمت فوئد البنوك مع ارتفاع مستمر لسعر الدولار و فوضى في السوق نتيجة استيراد الدواجن المجمدة و عدم حماية المنتج المحلي .
و كان طبيعيا أن تغلق كثير من هذه المزارع للخسارة المستمرة، ثم استقر السوق نسبيا في النصف الثاني من الثمانينات و بدأ يتشجع كثير من المستثمرين في تطرق هذا النشاط بالإضافة الى عودة مزارع المغلقة الى استعادة نشاطها من جديد الى ان بلغ حجم الاستثمار في هذه الصناعة 7 مليار جنيه عام 93/94.
و خضع السوق لسياسة العرض و الطلب و أنشئت بورصة للأسعار و مقرها بنها، كما تم إنشاء اتحاد منتجي الدواجن و البيض و مقره القاهرة، ورغم ذلك ظهرت مشاكل في التسويق جعلت السوق يتجه نحو الفوضى مرة أخرى .
فقد ظهرت حالة ينفرد بها السوق في مصر و هذه الحالة هي انخفاض الطلب في فصل الشتاء على البيض و الدجاج مع زيادة العرض، فجعل المنتج يئن من الشكوى فنتاج البيضة يكلفه 14 قرش و سعر البيضة في حدود 13 قرش .
كذلك سعر كيلو الدجاج يقل عن 3 جنيهات في حين أن تكلفة الكيلو 3.20 جنيه.
و التجار كذلك يصرخون بان أطباق البيض تفسد ولا تجد من يشتريها و ثلاثة ملايين دجاجة تزدحم بها الثلاجات .
و تقول الأرقام أن تكلفة العلف في العامين السابقين زادت بنسبة 10% فقط و هي تمثل حوالي 70% من تكاليف المشروع المباشرة .
و تقول أيضا أن ثمن الكتكوت زاد في حدود 10% أيضا أما الحظائر و أجور العمال فلم يحدث لها تغيير يؤثر على زيادة الأسعار .

أسباب ارتفاع الأسعار في فصل الصيف :

  1. قلة المعروض حيث أن العنابر التي تستوعب 10 دجاجات /متر مربع في الشتاء تقل لتصبح 7 دجاجات / متر المربع
  2. كثرة الأمراض و موجات الحر التي تسبب ارتفاع نسبة النافق في جميع المزارع فيقل المعروض .
  3. نظرا لارتفاع نسبة النافق في الحر في المزرعة و بالتالي و لنفس الظروف ترتفع النسبة أثناء النقل مع تاجر الجملة و تاجر التجزئة مما يؤدي الى رفعهم هامش الربح لتعويض الخسائر الناتجة عن النافق .
  4. الاستهلاك المستورد, ويقصد به السياحة التي تزيد في فصل الصيف و كذلك عودة المدرسين و العاملين المصريين في إجازة الصيف و هي فئة مستهلكة تزيد من الطلب بصرف النظر عن السعر .
  5. المصايف في مصر تمتلئ بالسياحة الداخلية فيزيد استهلاك المطاعم و الفنادق و المعسكرات فيزيد الطلب أيضا .
و نظرا لهذه الأسباب فقد ارتفع سعر كيلو الدجاج في صيف 94 ليصل الى 5 جنيه للمستهلك و سعر البيضة إلى 22 قرشا و في ذلك انتعاش كبير جدا للمنتج مع إن المستهلك اكتوى بنار الأسعار .

أسباب انخفاض الأسعار في فصل الشتاء :

  1. قلة دخل الفرد و مصروفاته في هذه الفترة تكون متجهة الى المدارس و الملابس و الدروس الخصوصية ...الخ تجعله يخفض من استهلاكه لهذه السلع .
  2. تعود المزارع للعمل بكامل طاقتها 10 دجاجات / متر مربع فيزيد المعروض .
و هذه الفوضى في السوق جعلت المنتج يخسر في الشتاء و يكسب في الصيف، ويمكن القول بان صناعة الدواجن كصناعة وطنية ثبتت أقدامها رغم رفع الدعم عنها و تتعامل مع آليات السوق و تحتاج إلى الآتي :
  1. تخفيض الفوائد على القروض الممنوحة لمشروعات الأمن الغذائي .
  2. تخفيض الضرائب على الدجاج و البيض .
  3. تقوية اتحاد رابطة منتجي الدواجن و البيض ليكون له كلمة بدلا من الاتجاه الفردي الحادث الآن .
  4. بورصة الأسعار في بنها يتحكم فيها تجار ليس لهم الحس الاقتصادي و إنما هم (معلمين) يقومون بحساب السعر بطريقة غير علمية .
  5. لازال المستهلك يسعد بطريقة الذبح البدائية في محل الدواجن، في حين لو تم الذبح في المذابح الآلية ففي ذلك سيكون التوسع المرغوب في فرع من فروع صناعة الدواجن و هو فرع المذابح الآلية و التي يمكنها استيعاب كثير من العمالة و الاستثمار و بالتالي يستقر السوق طوال العام .
و يمكن للمنتج أن يستدل بالأوقات التي تكون فيها الأسعار في صالحه :
  1. اشهر الصيف:يونيو ، يوليو، أغسطس، سبتمبر
  2. شهر رمضان المعظم
  3. المواسم و المناسبات الدينية، المولد النبوي الشريف، عاشوراء..الخ
  4. مع بداية العام الدراسي

الأوقات التي تنخفض فيها الأسعار :

  1. نوفمبر ، ديسمبر، يناير، فبراير، مارس
  2. عيد الأضحى المبارك حيث يكون الاستهلاك متجها للحوم الحمراء .
ولذلك يلجأ المنتج إلى دفع النمو بشدة خلال المراحل الأولى من عمر الدواجن مع الاتجاه الى تسمينها حتى تصل إلى مرحلة التسويق في أعمار اصغر و تكاليف اقل .

استهلاك بداري التسمين خلال فترة التربية من العلف :

يستهلك الكتكوت 30 جم علف يوميا في الأسبوع الأول ثم يتزايد هذا المعدل أسبوعيا حتى نصل إلى الأسبوع الأخير (السادس أو 45 يوما ) فيكون استهلاك الطائر حوالي 150/جم /يوم .
و على ذلك فان الطائر يستهلك في حدود 4-4.25 كجم علف خلال فترة التسمين و حتى يصل إلى التسويق.

استهلاك الدجاج البياض خلال فترة التربية :

  • يستهلك الطائر من عمر يوم و حتى عمر 140 يوم (فترة التربية ) في حدود 7-7.5 كجم علف .
  • و في فترة الإنتاج فان استهلاكه اليومي من العلف من 90-135 جم/ يوم .
  • و يكون معدل الاستهلاك خلال مدة التربية و الإنتاج و التي تصل إلى 18 شهرا (عام و نصف) 45 كيلو جرام .
  • مع اعتبار أن كل 1% بروتين من طن العليقة يتكلف من 35-40 جنيها و بذلك يمكن حساب طن العليقة .
Read more

نصائح عامة في التغذية

  1. يفضل أن يكون بالمزرعة مصنع علف خاص بها لان في ذلك الكثير من المنافع مثل توفير مبلغ في حدود 50 جنيه عن كل طن علف و كذلك ضمان إنتاج أعلاف متزنة من ناحية المكونات و خاصة نسبة البروتين في العليقة و التأكد من مصدر العلف .
  2. في بعض الأحيان قد تحتاج قطعان الدواجن عليقة خاصة سواء من ناحية إضافة أدوية مع العلائق أو زيادة نسبة البروتين أو خفضها حسب ظروف الإنتاج و في حالة التعاقد مع مصنع خارجي قد لا تكون نسب الخلط دقيقة حسب تركيب العلف المطلوب .
  3. لابد و أن تقدر نسب الأعلاف الهالكة و البحث عن أسباب هذا الهالك و العمل على تلافي تلك الأسباب .
  4. حساب العدد المناسب من الكتاكيت أو الدواجن المخصصة لكل معلفة بحيث لا يكون هناك زيادة فيؤثر على تفاوت الوزن أو نقصه فتتأثر اقتصاديات المزرعة من المعالف الزائدة و العلف الهالك .
  5. دراسة العلاقة بين استهلاك العليقة و كل من العوامل الآتية :
    درجة الحرارة، نسبة الرطوبة، الفرشة، غاز الأمونيا، الأمراض، العمر، نظام و شكل المعالف .
    (سيتم التعرض تفصيلا لتركيبة الأعلاف حسب الأعمار المختلفة من عمر يوم حتى 50 يوما ).

نصائح في مراقبة الوزن أثناء تربية بداري التسمين

لا بد من وزن عينة من الطيور في نهاية كل أسبوع للحصول على هذه الأرقام القياسية او قريبة منها .
من الواجب أن تراقب التناسق في الوزن و تكون نسبة التناسق فوق 90% اى ان 90% من القطيع يقع في الوزن الصحيح ، 10% اكبر أو أصغر من الوزن القياسي في هذا الأسبوع .
لا تلجأ إلى التقنين إلا إذا زاد الوزن كثيرا - يكون التقنين عن طريق زيادة ساعات الإظلام .
ملاحظات هامة على الجدول السابق :
  1. الزيادة في الوزن تكون سريعة جدا في الأسابيع الأولى من العمر و إن متوسط الزيادة في اليوم تتزايد من الأسبوع الأول 14 جم لتصل الى قمتها في الأسبوع السادس 61 جرام / يوم و لكن الزيادة في الوزن تقل ابتداء من الأسبوع السابع 59 جم و تستمر في التناقص .
  2. الطائر يستهلك كميات محدودة من العليقة في الأسبوع الأول (21 جم يوميا ) و يتزايد استهلاكه للعلائق بمعدلات كبيرة حتى يصل للأسبوع السادس الى 139 جم يوميا .
    و الجدير بالذكر أننا لو قمنا بتربية قطيع حتى عمر 9 أسابيع فيستهلك الطائر 214 جم / يوم و هو حد غير اقتصادي لان معامل التحويل الغذائي سيكون 4 كجم علف /1 كجم لحم .
  3. يتضح من ذلك أن الحد الاقتصادي المثالي لتربية بداري التسمين هو الأسبوع السادس، وبعدها يكون استهلاك العليقة مكلفا للمربي بمعدل يفوق قيمة الوزن المنتظر و يجب حينئذ تسويق القطيع و تربية قطيع جديد حتى يستفيد من الفترة الأولى من التربية التي يكون فيها معامل التحويل الغذائي منخفضا .
  4. السوق يفضل وزن الطائر من 1.600 كجم - 1.800 كجم حيا و الوزن المطلوب تسويقه مذبوح في المذابح الآلية في حدود 1.400 -1.500 كجم .
  5. كل الحديث السابق و كل هذه النتائج نحصل عليها إذا كانت جميع العوامل و المعدلات (درجة الحرارة - نسبة الرطوبة -تجدد الهواء -عليقة التحصينات-إنارة -فرشة - الخ ) قياسية و مثالية، و لكن كثيرا مالا يحدث ذلك في مصر حيث تنقص بعض الأركان و لا تتوفر بعض المتطلبات.

مقياس نجاح الدورة :

يعتبر المربي ناجحاً في التربية إذا كان معامل التحويل الغذائي و نسبة النفوق منخفضة في ميعاد التسويق سواء كان الأسبوع السادس أو السابع، و لكن يأخذ في اعتباره انه كلما تخطى الأسبوع السادس حتى يصل إلى الأوزان التسويقية المطلوبة، فانه يواجه عدم التوازن بين تكلفة العليقة المتزايد استهلاكها و بين قيمة الوزن الذي ينبغي الوصول إليه و الذي يتناقص معدله بعد الأسبوع السادس .

كيف تحسب مكونات الأعلاف في العليقة

التحليل الكيماوي لمواد العلف المعروفة لتصنيع العلائق (كنسبة مئوية ).
و لتركيب العلائق المتوازنة فيجب احتوائها على المكونات المتوفرة لتناسب السعر و التنوع بحيث تشمل مكونات كمصادر للطاقة (كسر الأرز و القمح و الشعير و رجيع الكون و الردة أو كمصدر للبروتين النباتي (الإكساب، فول الصويا، الجلوتين ) و مصدر للبروتين الحيواني (مسحوق السمك و اللحم و الدم أو اللبن الجاف ) مصادر الفيتامينات (الخميرة ) و مصدر الأملاح (مسحوق الصدف أو عظم أو حجر جيري أو مسحوق معدني).
و يتم عمل التركيبة المطلوبة من المكونات السابقة و حساب نسب احتواء مكونات العليقة المختلفة من العناصر الرئيسية (البروتين - الألياف - الأملاح - الفيتامينات ) و يتم التبديل و التعديل حتى تصل إلى التركيبة المطلوبة المناسبة لنوع الإنتاج .
بفرض انك تحتاج إلى علف بالمواصفات الآتية :
  • الكمية 100 كيلو جرام من المكونات المختلفة حسب النسب المقررة .
  • نسبة البروتين 14%
مكونات العلف كالآتي:
  • ذرة 25%
  • جلوتين ذرة 10%
  • شعير 20%
  • ردة ناعمة 20%
  • رجيع كون 15%
  • كسب قطن مقشور 5%
  • مسحوق لحم 2%
  • معادن 1%
تحويل نسب المكونات في العليقة إلى كميات :
كمية العليقة الكلية X نسبة المكون في العليقة
مثـــال : لحساب كمية الذرة المطلوبة في الجدول السابق :
= 100(كمية العلف "العليقة") × 25% نسبة المكون في العليقة = 25 كيلو جرام ذرة
و يتم حساب باقي الكميات بنفس الطريقة.
لحساب كمية البروتين في الذرة :
كمية الذرة (25) X نسبة البروتين في الذرة (9.1%) = 202 كجم بروتين .
و يتم حساب باقي الكميات بنفس الطريقة لتحصل على الجدول التالي :

حساب كمية العلف لمزرعتك :

  • عدد الكتاكيت في مزرعتك 2000 كتكوت للتسمين
  • كمية العلف المطلوبة لتكفي شهرين.
  • الكمية اللازمة للكتكوت الواحد في الأسبوع الأول 15 جم/ يوميا تزداد أسبوعيا بنفس الكمية و حتى نهاية التربية :
    7 أيام × 2000 كتكوت × 15 جم = 210 كجم في الأسبوع الأول.
  • بمضاعفة كمية العلف كل أسبوع و حتى نهاية الشهر الثاني تكون كمية العلف المطلوبة لشهرين حسب ترتيب الأسابيع .
  • عدد الدواجن 100 بياض
  • كمية العلف المطلوبة لموسم الإنتاج (8 شهور )
  • متوسط كمية العلف اليومية للبياض 125 جم
  • كمية العلف = 100 بياض × 8 شهور (240 يوم)× 125 جم يوميا = 2500 كجم .
Read more

أهمية التغذية في صناعة الدواجن

  1. تشكل التغذية 80% من تكاليف مزرعة الدواجن سواء تسمين او بياض .
  2. تتحكم تركيبة العلف في كمية العلف المستخدمة و كذلك وزن المنتج
  3. من أهم المقاييس للحكم على نجاح مزرعة الدواجن أو فشلها (معامل التحويل) اى كمية العلف اللازمة لإنتاج كيلو منتج سواء لحم أو بيض .
  4. نقص بعض المكونات في تركيبة العلف قد يؤدي إلى فشل المشروع بالكامل ..لذلك يجب توفير العليقة المتوازنة حتى يتمكن الطائر من بلوغ أقصى معدلات النمو و الإنتاج .

و العليقة المتوازنة للدواجن تحتوي على المكونات الآتية :

  • مواد رئيسية :
    بروتين، دهون، كربوهيدرات، أملاح، ماء، فيتامينات .
  • مواد إضافية :
    مضادات حيوية، ومضادات الكوكسيديا، مضادات التأكسد، أدوية مختلفة، حصى و صدف .

نظرة تاريخية للتعرف على مدى التطور في (الاستهلاك الغذائي ):

عام 1923 :
كان الكتكوت يحتاج لفترة طويلة لتربيته تصل الى 110 يوم حتى يصل وزن 1.100 كجم .
اى انه يزيد بمتوسط 10 جم يوميا و معامل التحويل 4.6 كجم اى يلزم التغذية ب 4.6 كجم علف لإعطاء 1 كجم لحم.
فإذا كان المستهدف الوصول بوزن الدجاجة إلى 1.800 كجم ففي هذه الحالة يلزم 170 يوما للوصول إلى هذا الوزن حيث تستهلك الدجاجة كمية من علف حوالي 6 كجم خلال هذه المدة .
و من الواضح أن اقتصاديات لمشروع غير مجدية سواء من حيث الوقت او كميات العلف اللازمة و بالتالي التكلفة ..و لنا ان نتصور لو لم يحدث اى تطور في مجال التغذية ما كانت ستؤول إليه هذه الصناعة .
ثم تتابعت الأبحاث و خاصة من ناحية تحسين السلالات و انتخاب الصفات الجيدة و استبعاد الصفات الغير مرغوبة و المؤثرة سلبا في المشروع، و كان دليل الاستهلاك كالآتي عام 1993 .
عام 1993 :
يحتاج كتكوت اللحم للتربية لمدة 44 يوما للوصول الى وزن 1.870 كجم اى انه يزيد بمعدل 43 جم / يوم .
و معامل تحويل 1.950 كجم (كمية العلف اللازمة لإنتاج كيلو لحم او بيض).
و للحصول على هذه النتائج المدهشة لابد من توافر الظروف القياسية في الأعمار المختلفة .
سواء من ناحية الإضاءة و التهوية و نوعية الغذاء و التحصينات و البرنامج البيطري و درجة الحرارة و نسبة الرطوبة .
و هذه الظروف القياسية لابد من توافرها بالنسب المقررة لكل عمر و بالتالي نحصل على هذه النتائج إذا كانت مساكن الدواجن مجهزة بحيث يمكن التحكم في هذه العوامل و توفيرها في الوقت المطلوب .

لماذا لا نحصل على هذه النتائج في مصر ؟

تكلفة العنابر المجهزة الكترونيا و أجهزة التحكم الذاتي عالية جدا قد تضر بدراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع ، نظرا لكثرة المزارع التي تدار يدويا بأقل التكاليف و التي تزيد من العرض فيقل ثمن البيع فتتعرض مثل هذه المزارع الكبيرة المجهزة إلى خسائر كبيرة .

ما هي النتائج التي يحصل عليها المزارع في مصر ؟

يحتاج كتكوت اللحم لتربيته في المزارع المصرية لمدة 50-52 يوما للحصول على دجاجة متوسط وزنها 1.650 كجم (ملحوظة- اقل من ذلك في فصل الصيف ) و معامل التحويل 2.5 كجم اى انه يلزم التغذية ب 2.500 كجم علف للحصول على 1 كجم لحم علما بان أوروبا و أمريكا وصلت إلى هذه النتائج في الستينات من هذا القرن.

أسلوب التغذية :

تشكل التغذية في اى مزرعة سواء تسمين او بياض 80% من التكاليف و بالتالي لابد من تقليل هذا البند في إدارة المزرعة و لكن ليس على حساب اتزان العليقة لتحصل على الأوزان و الصفات المطلوبة .
فلابد أن يتم التركيز على هذا العنصر و يعطي اهتماما خاصا سواء من ناحية اتزان العليقة او سعرها لان ذلك سيكون مفتاحا من مفاتيح نجاح المشروع إذا أعطى العناية الخاصة .
Read more

مكونات العليقة

و تتكون العليقة من العناصر الغذائية الآتية :

  1. البروتين.
  2. الكربوهيدرات.
  3. الدهون.
  4. الماء.
  5. الأملاح.
  6. الفيتامينات .
و نسب هذه العناصر تختلف من عليقة لأخرى تبعا للمراحل التالية :
  1. الغرض الذي من اجله يتم التربية (بيض او تسمين )
  2. العمر الزمني للدواجن
  3. الظروف الخاصة (مثل أمراض أو إنتاج ذو مواصفات معينة ) و تبعا لنسب العناصر الغذائية في العليقة، تسمى العلائق بأسماء .
    (بادئ، نامي، ناهي، بداري، بياض 1، بياض 2 ...الخ )
    و أهم عنصر من هذه العناصر هو البروتين، وهو الأكثر تكلفة في مكونات العليقة و لذلك سنتعرض له تفصيلا .

البروتين :

يحتاج الطائر للبروتين للنمو و بناء أنسجة الجسم و إنتاج اللحم و البيض و الزائد عن احتياج الجسم يستخدم كمصدر من مصادر الطاقة او يحول الى دهون تختزن في الجسم .
و تختلف احتياجات الطائر في فترات النمو المختلفة للبروتين ,ففي الأسبوع الأول للكتاكيت قد تصل نسبة البروتين الى 23% ثم تنخفض بعد ذلك بتقدم العمر و يجب إلا تقل النسبة المئوية للبروتين الخام في بداية عمر الكتكوت عن 20% و يمكن ان تقل كل شهر 2% حتى يصل الى 15% ثم تزداد عند الإنتاج حتى تصل الى 17% .

و البروتين نوعان :

  1. بروتين نباتي :
    و مصادره : فول الصويا، كسب بذرة القطن، كسب السمسم (بقوليات و إكساب ) .
  2. بروتين حيواني :
    و مصادره : مسحوق السمك او اللحم و الدم او اللبن الفرز او المجفف و لا بد ان تحتوي العليقة على نسبة كافية من البروتين الحيواني على الرغم من ارتفاع سعره، قياسا بالبروتين النباتي، لان عدم وجوده بنسبة كافية قد ينعكس على الطائر في صورة مشاكل بالإنتاج .

نسبة بروتين العلائق حسب عمر الدجاج :

أولا : دجاج التسمين (اللحم)
  • بادئ من عمر يوم الى عمر 28 يوما (علف يحتوي على 22% بروتين ) .
  • نامي من عمر 28 يوما الى عمر 35 يوما (علف يحتوي على 20% بروتين ).
  • ناهي من عمر 35 يوما الى التسويق (علف يحتوي على 18% بروتين ) .
ثانيا : دجاج البيض:
  • من عمر يوم الى عمر 8 أسابيع يحتاج الى 18% بروتين .
  • من عمر 8 أسابيع الى 18 أسبوع يحتاج الى 15% بروتين .
  • ثم الأسبوع ال19 يحتاج الى علف به نسبة بروتين 17% للدخول في مرحلة إنتاج البيض و ذلك لمدة أسبوع .
  • و وجد ان إعطاء القطعان علف 18% بروتين من عمر 21 أسبوع حتى عمر 40 أسبوع يساعد القطعان على الوصول الى قمة الإنتاج و البقاء في هذه القمة مدة أطول ثم النزول تدريجيا .
  • و وجد ان 1% بروتين من طن العليقة يتكلف في حدود 35 الى 40 جنيها و تبعا لهذا القياس يمكن حساب تكلفة طن العليقة المحتوي على اى نسبة بروتين .

تأثير نقص البروتين على الدجاج :

  • و إذا كانت قطعان الدجاج مريضة فان امتصاص البروتين تقل و لذلك يلزم زيادة نسبته أثناء المرض لمواجهة قلة الامتصاص .
  • لا تستطيع الدجاجة البياضة إنتاج بيضة ناقصة التكوين، وعلى ذلك فإنها إذا حصلت على المكونات اللازمة في العليقة فإنها تنتج البيضة أما إذا اختل توازن العليقة فان ذلك سينعكس على إنتاج البيض و أهم عنصر من العناصر الغذائية هو البروتين و نوعيته و بعض المزارع تضيف مسحوق مصنع من البروتين (بريمكس )و كثير من الفيتامينات لمواجهة احتمال نقص البروتين في العليقة.
  • يدخل البروتين في تكوين الخلايا و الهرمونات و الأجسام المناعية و قلة البروتين تؤدي الى انخفاض الأجسام المضادة للأمراض و ضعف قدرة الدجاج على مقاومة الأمراض و كذلك على الشكل العام للطائر لتأثر الريش و لونه بنقص البروتين و ظهور مناطق بيضاء في الريش الملون.
  • تتأثر الدواجن لنقص البروتين مما يؤدي لانخفاض معدلات النمو .

الكربوهيدرات

و المواد الكربوهيدراتية توجد في الذرة الصفراء او البيضاء او الذرة الرفيعة او في مخلفات المطاحن و المضارب و هي هامة جدا للدجاج في الحصول منها على الطاقة و تكوين الدهن في صفار البيض و على الحركة الدودية للأمعاء .

الدهون

تعتبر الدهون هي المصدر الأساسي للطاقة و خاصة التي يستخدمها الطائر في توفير الحرارة اللازمة للجسم، كما ان الزائد منه يترسب في بعض أجزاء الجسم و تكوين الصغار .

الفيتامينات

تضاف الفيتامينات في صورة تجارية على شكل مساحيق الى العليقة حسب الاحتياج الفعلي للدجاج و الظروف المحيطة بها .

الأملاح المعدنية

من المكونات الهامة في تغذية الدجاج البياض حيث تمثل 3-4% من وزن الطائر و حوالي 10% من وزن البيضة، كما أنها تمثل 40% من العظام المتكونة أساسا من الكالسيوم و الفسفور، ويشار الى نسبة الأملاح في العليقة بالرماد.
و الأملاح الأساسية هي :
الكالسيوم - الفسفور - الصوديوم - البوتاسيوم - المنجنيز - الزنك - الكوبالت - اليود - الحديد - النحاس - المغنيسيوم - الكبريت - الكلورين .
كما توجد بعض المعادن تضاف بكميات ضئيلة و تسمى المعادن الأثرية مثل النيكل و الفضة ...الخ .
و يتم توفيرها بإضافة مسحوق الصدف او العظم او الحجر الجيري بنسبة 1-1.5 % أو إضافة ملح طعام بنسبة 0.5%. و قد تضاف جميعها في صورة تجارية الى العلائق المتخصصة بنسبة 1-3 كجم لكل طن علف .

الماء :

هناك تناسب بين كمية العليقة و كمية المياه المضافة للطائر (1 عليقة : 2 ماء ) و امتناع الطائر عن تناول الماء لمدة يومين يؤدي الى توقف إنتاج البيض، و إصابته بفشل كلوي نتيجة لتركيز الأملاح و عدم القدرة على التخلص منها .

الإضافات الاختيارية غير المغذية :

و هذه الإضافات الاختيارية تضاف بنسب صغيرة جدا عند الحاجة أما للعلاج أو لتحسين الإنتاج و من هذه الإضافات :
  1. المضادات الحيوية :
    و الغرض منها الحد من انتشار الأمراض بتقليل نمو البكتيريا و الذي يساعد على سرعة النمو في نفس الوقت .
    مثل إضافة التيرامايسين للوقاية (1 جم /لتر ماء ) او للعلاج ( 2 جم / لتر ماء )
  2. مضادات الكوكسيديا :
    و تضاف خلال الأسابيع الأولى للنمو فقط للوقاية من المرض قبل تكوين المناعة اللازمة للجسم .
    مثل إضافة الاميرول (30 جم/ 50 لتر ماء ) للوقاية او (30 جم / 100 لتر ماء ) للعلاج او سلفاكينوكزالين .
  3. مضادات التأكسد :
    و هي هامة لمنع تزنخ الدهون في العلف و خاصة في الصيف مما يؤدي الى فقد الفيتامينات الطازجة .
    مثل إضافة السانتوكوين (200 جم / طن )
  4. المركبات الزرنيخية :
    و هي هامة لزيادة النمو عن طريق زيادة معدل الاستفادة من العليقة و خفض معامل التحويل حيث تفيد الكتاكيت و البداري و التسمين و البياض .
    مثل إضافة حامض الارسلينيك .
  5. فاتحات الشهية :
    و تضاف للطيور في حالات عدم استساغة الطيور العليقة او بعد المرض فتعمل على زيادة شهية الطيور للأكل.
    مثل : العسل الأسود، زيت الينسون، الكامالا .
  6. المواد الملونة :
    و تضاف الى مكونات العليقة عند نقصها في مكونات العليقة الأساسية (الذرة الصفراء ) أو المواد الخضراء و خاصة للدجاج البياض لزيادة اللون الأصفر لصفار البيض .
    مثل : الاكزانثوفيل بنسبة 10-20 ملليجرام / كجم .
  7. الهرمونات :
    و قد تضاف الهرمونات الى العلائق في الأسابيع الأخيرة من التسمين لزيادة ترسب الدهن و ينصح حاليا بعدم إضافتها لتأثيرها الضار على صحة الإنسان .

معامل التحويل

المقصود بمعامل التحويل:

كمية العلف التي يستهلكها الطائر بالكيلو جرام لإنتاج كيلو لحم او بيض .
و معامل التحويل القياسي في حالة بداري التسمين 1.97 -2.2
و معامل التحويل القياسي في حالة الدجاج البياض هو 2.3 و إذا حصلنا على هذا الرقم في نهاية الدورة فهذا مقياس هام ضمن مقاييس نجاح المزرعة إنتاجيا .
و يكون وزن الدجاجة في حالة التسمين عند التسويق 1.800 كجم في عمر 45 يوما (حسب السلالات القياسية ) أما في حالة الدجاج البياض فإننا نحصل على 17.6 كجم بيض /دجاجة / سنة و هذا الوزن = 280 بيضة .
و تستهلك الدجاجة خلال هذه الفترة الإنتاجية في حدود 42 كجم علف .
Read more

إنتاج البيض عالميا و موقع مصر من هذا الإنتاج

إنتاج البيض عالميا و موقع مصر من هذا الإنتاج

تبعا لآخر إحصائية سنة 1993 م فان إنتاج العالم من بيض المائدة بلغ 652 مليار بيضة / سنة، و اكبر الدول منتجة للبيض في العالم هي الصين و يبلغ إنتاجها 132 مليار بيضة / سنة، ثم الولايات المتحدة الأمريكية 102.5 مليار بيضة / سنة .لكن نصيب الفرد في الولايات المتحدة أعلى كثيرا من نصيب الفرد في الصين إذ يبلغ نصيب الفرد في أمريكا 400 بيضة / فرد/ سنة أما في الصين فيبلغ 140 / بيضة / سنة .
أما الوطن العربي فيبلغ إنتاجه من البيض 15 مليار بيضة و اكبر الدول إنتاجا هي الجزائر 2.8 مليار بيضة /سنة، مصر 2.8 مليار بيضة /سنة، المملكة العربية السعودية 2.1 مليار بيضة / سنة .

لماذا لا يحدث توسع في إنتاج البيض بهدف زيادة نصيب الفرد في مصر ؟

علمنا فيما سبق أن أكثر من 80% من تكاليف مزرعة دواجن البياض تكون في بند التغذية ، و غذاء الدواجن مكوناته الأساسية من الذرة الصفراء و فول الصويا و المركزات ، وجميع هذه المكونات مستوردة و لا تنتج محليا إلا بكميات بسيطة جدا .
كما أن أسعار هذه المكونات تخضع للأسعار العالمية و على ذلك فالمنتج لا يستطيع مطلقا التحكم في تخفيض تكلفة إنتاج البيض الذي يتراوح بين 13 قرش – 14 قرش، وهذه الأسعار غير منافسة للأسعار العالمية، و بالتالي فالتصدير يكاد يكون منعدما في هذه السلعة و للإنتاج المحلي فقط .
و على ذلك فان سعر بيع البيض للمستهلك يتراوح بين 15 قرشا و 20 قرشا حسب العرض و الطلب و قد ينخفض إلى 12 قرشا في بعض الأوقات /بيضة، و قد يرتفع أوقات أخرى الى 23 قرشا /بيضة.
و لما كان متوسط دخل الفرد في مصر منخفضا نسبيا و بالتالي لابد و ان ينعكس ذلك على نظامه الغذائي وهذه الأسعار لا تمكنه من زيادة نصيبه من البيض ليقف نصيبه عند 47 بيضة / سنة .

مواصفات الدجاج البياض المثالي :

يجب انتقاء الدجاج البياض أثناء عملية الفرز و تتم بعد شهرين إلى 3 شهور من بداية الإنتاج و بيع ناتج الفرز و الإبقاء على الدجاج المثالي لعملية إنتاج البيض، من حيث المواصفات الشكلية و التي تناسب طول فترة التربية (18 شهرا ).
و مع طول هذه المدة فان تربية الدجاج البياض تتطلب الخبرة و الرعاية الصحية و الوقائية و التي من خلالها يتم تقليل أعداد النافق في المزرعة كما تتطلب توفير العلف خلال هذه المدة مع الاستغلال الامثل لمساحة المزرعة الكبيرة (6 دجاج بياض للمتر المربع ) مع اختيار السلالات العالية الإنتاج و التي تمتاز بالاتي :
  1. المسافة بين عظمتي الحوض تكون بحيث يمكن وضع3 أصابع على الأقل بينهما بينما الدجاج المنخفض في الإنتاج فتكون هذه المسافة أضيق .
  2. المسافة بين عظمة القص و عظمتي الحوض متسعة .
  3. عظمتي الحوض في الدجاج طرية و يمكن ثنيها بسهولة عكس الدجاج المنخفض الإنتاج فتكونان مدببتين .
  4. فتحة المجمع واسعة فاتحة اللون رطبة بينما الدجاج القليل الإنتاج تكون صفراء اللون و جافة .
  5. عرف الدجاج العالي الإنتاج محمر اللون و غير باهت كما في المنخفضة الإنتاج .
  6. يظهر المنقار و الأرجل بلون باهت و فاتح لاستهلاك الصبغة الصفراء في إنتاج البيض .

اختيار السلالة المناسبة :

تتعدد السلالات المنتجة للبيض حيث يتم المقارنة بينها على أساس لون قشرة البيض و توجد سلالتان أحداهما منتجة للبيض الأبيض القشرة و الآخر بني القشرة .
و من اشهر السلالات العالمية لإنتاج البيض و تدخل في معظم برامج التربية لإنتاج أفضل سلالات البيض الأكل – هو :
  1. الليجهورن : Leghorn
    خفيفة – لون الريش ابيض و لون البيض ابيض.
  2. الانكونا ِ:Ancona
    و هي مشابهة تقريبا لليجهورن غير أن الريش منقط بنقط سوداء.

جدول للمقارنة بين السلالة المنتجة للبيض ذي القشرة البيضاء و القشرة البني

Read more

العوامل المؤثرة على مواصفات البيضة (الوزن – لون الصفار - القشرة)

‌أ. عوامل غذائية :

  1. البروتين :
    كلما زادت نسبة البروتين زاد حجم البيض، و تتراوح نسبة البروتين في فترة الإنتاج بين 16-18 % مع توفر كافة الأحماض الامينية الضرورية .
  2. الطاقة :
    يزيد وزن البيضة في العلائق المرتفعة الطاقة .
  3. خلط العليقة :
    يؤدي الخلط الغير متجانس إلى اختلال و انخفاض في الوزن، و زيادة نسبة الردة أو الشعير يؤدي لنقص الوزن..أو وجود مواد غير مجروشة فتقوم الطيور القوية بالتقاط الحبوب أو مسحوق السمك و يبقى للطيور الضعيفة غير متكاملة مما يؤدي لزيادة ضعفها و قلة وزنها .
  4. نوع العليقة :
    عدم تقديم العليقة المناسبة(بادئ – إنتاجية ) للقطيع في الوقت المناسب يؤدي إلى انخفاض وزن البيضة أو تقديم عليقة غير مستساغة الطعم مما يؤدي لعدم إقبال الطيور عليها و تعمل على تناثرها .
  5. المياه :
    يؤثر عدم تقديم المياه على كمية الإنتاج و وزن البيضة و خاصة صيفا .
  6. نقص العناصر الغذائية :
    يؤثر انخفاض بعض العناصر و خاصة الكالسيوم – الفسفور على وزن البيضة و مواصفات القشرة و كذلك نقص فيتامين د3.
  7. الأدوية :
    استعمال مركبات السلفا بجرعات زائدة يؤدي إلى التهابات في الكلى و تؤثر على النمو، كما أن استعمال المضادات الحيوية بجرعات زائدة يؤدي إلى ظهور أعراض لنقص الفيتامينات .

‌ب. عوامل بيئية :

  1. الضوء :
    يؤثر عدم انتظام البرنامج الضوئي سواء بطول الإضاءة أو قلتها على خفض الإنتاج و صغر الحجم .
    و الملاحظ أن برنامج الإضاءة يسمح للطائر بالوصول إلى فترة الإنتاج و هو يتعرض لعدد ساعات من الإضاءة لا تقل عن 12 ساعة و مع بداية الإنتاج يجب العمل على زيادة الإضاءة نصف ساعة أسبوعيا حتى تصل إلى 17 ساعة فتثبت عن ذلك حتى انتهاء الإنتاج .
    و توزع الإضاءة بانتظام داخل العنبر بحيث تكون اللمبات على بعد 2 م من مستوى الطيور و المسافة بين اللمبات حوالي 4 م ، مع استخدام لمبات عادية قوة 25 وات في مرحلة النمو (قوة الإضاءة 1.5 وات/ م مربع)و استخدام لمبات عادية قوة 40 وات في مرحلة الإنتاج (قوة الإضاءة 2.5 وات / م مربع ) .
  2. درجة الحرارة :
    ارتفاع درجة الحرارة بالعنبر و خاصة في الصيف يؤدي الى تقليل إقبال الطيور على العليقة و ينخفض الحجم و تقل الكفاءة للقشرة .
  3. التهوية :
    قلة التهوية تؤثر على التمثيل الغذائي و عدم ترسب الكالسيوم بالنسب المناسبة للقشرة .
  4. الجفاف:
    وجود جو جاف جدا داخل العنبر يعمل على تبخر السوائل بسرعة من جسم الطائر مما يؤثر على وزن البيضة .

ج- السلالات:

يتوقف الإنتاج و مواصفاته على نوع السلالة – فالسلالة الجيدة تنحصر مواصفاتها في الآتي :
  • عدد البيض في العام 250 بيضة
  • نسبة النفوق 1% شهريا و لا تزيد عن 20% طول فترة الإنتاج
  • متوسط وزن البيضة طوال العام 60 جراما (14 كيلو جرام في العام ).
  • لا تزيد نسبة البيض المشروخ و المكسور و المتسخ عن 5%

الفحص و الفرز

تحتاج الطيور بداية من عمر يوم إلى إجراء عملية فحص باستمرار و دوريا لتخلص من الأفراد الغير صالحة للتربية و عزل السليمة في حالة ظهور اى مرض معد و يستبعد الضعيف منها او العصبي أو الذي يحمل اى تشوهات ..
و في مرحلة النمو حيث يتشكل الدجاج ليأخذ مواصفات السلالة القياسية فيتم استبعاد الديوك الزائدة و تصل نسبة الفرز إلى حوالي 10 % حتى بداية الإنتاج و مع الإنتاج يبدأ افرز و استبعاد الأفراد الخاملة و البطيئة الحركة الغير قياسية من حيث وضع البيض و التي تمر بفترة القلش مبكرا دون غيرها .

القلش

عملية القلش يلجأ إليها الطائر المنتج للبيض بتغيير ريشه سنويا و خاصة في فترة الصيف حيث ترتفع درجة الحرارة و حتى يتم تكوين كساء جديد من الريش مع بداية الشتاء ، و أثناء عملية القلش هذه يتوقف إنتاج البيض لسحب البروتين اللازم لتكوين الريش بدلا من إنتاج البيض .
و مع الإنتاج التجاري أصبح في امكان المنتج الاستمرار في الإنتاج لمدة عام دون أن يكون هناك تأثير للصيف على القلش و أصبح الطائر يلجأ إلى القلش أما بعد انتهاء فترة إنتاجه أو عندما ينخفض إنتاجه انخفاضا كبيرا ..مما يشجع المنتج في التخلص من هذا القطيع المنخفض الإنتاج بآخر .
و يلجأ بعض المربين إلى الاستفادة من نفس القطيع في موسم إنتاج جديد بعد إجبار القطيع على القيام بالقلش الإجباري لبعض الأسباب الاقتصادية مثل :
  1. انخفاض سعر البيض بالسوق أو لتحسين صفات البيض من حيث الحجم او لتحسين صفات القشرة .
  2. توفير وقت التربية للقطيع الجديد و التي تشمل سعر الكتاكيت و التربية ، وهى مرحلة أسرع في حالة إجباره على القلش للحصول على إنتاج جديد(فترة القلش الإجباري 10 أسابيع بينما يحتاج الكتكوت حتى الإنتاج حوالي 21 أسبوع )
  3. منع الإصابة بالأمراض خلال مراحل التربية الأولى
  4. ارتفاع أسعار الكتاكيت في السوق من السلالات النادرة .

كيفية إجراء القلش الإجباري للقطيع:

  1. يلجأ المربي لمنع أو تقليل تقديم العليقة و الماء بحيث تنخفض كفاءة العليقة او الماء اللازم لتكوين البيض و كلما كان برنامج القلش قاسيا كانت النتيجة أسرع .
  2. التحكم في خفض الإضاءة مما يؤثر على الغدة النخامية للدجاجة فتقل فجأة من 17 ساعة إلى 7 ساعات لثلاثة أسابيع .
    و يبدأ ظهور ريش جديد في خلال 8 أسابيع تقريبا.

قص المنقار

تنتشر بين قطعان الدجاج و خاصة في مزارع إنتاج البيض ذات السلالات المنتجة للقشرة البيضاء و المشهورة بالعصبية عادة سيئة هي نقر الطيور و نهشها حتى تنفق، و غالبا ما يكون السبب المباشر لهذه العادة هي عدم اتزان العليقة و نقص البروتين و الذي يتم تعويضه عن طريق نهش اللحم و الدم و قد تحدث في بعض مزارع التربية نتيجة للزحام مع قلة المعالف و المساقي.
و لذلك يلجأ المربون إلى قص المنقار للكتاكيت في العمر الصغير خلال الأسبوع الأول من عمره – و تؤدي هذه العملية لمنع ظهور عادة الافتراس بين أفراد القطيع .
و قد يلجأ إليها المربي في عمر متقدم للطيور مثل الأسبوع السابع أو قبل و ضع البيض ، و في هذه الحالة يكون القص بحيث يكون الجزء السفلي للمنقار أطول من المنقار العلوي .
و تتم عملية القص باستخدام جهاز خاص به جزء ثابت به ثقب يحدد عمق القطع ،يتم وضع منقار الطائر به و جزء آخر متحرك مثل المقصلة ، و هو الذي يتم تسخينه جيدا لدرجة حرارة عالية جدا تعمل على تعقيم مكان القص .
Read more

Delete this element to display blogger navbar

 
Powered by Blogger