‏إظهار الرسائل ذات التسميات أراض والمياه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أراض والمياه. إظهار كافة الرسائل

أعراض نقص الحديد على الأشجار المثمرة

أعراض نقص الحديد على الأشجار المثمرة

أولاً: مقدمة
ثانياً: توفر الحديد في التربة
ثالثاً: العوامل المسببة لنقص الحديد
رابعاً: وظائف الحديد في النبات
خامساً: أعراض نقص الحديد على الأشجار المثمرة
سادساً: معالجة أعراض نقص الحديد:
1-      العمليات الزراعية
2-      الطرق الكيميائية
أ‌-    رش الأشجار بالأسمدة السائلة ومركبات الحديد
ب‌-   حقن الأشجار بمركبات الحديد
ت‌-   استخدام شيلات الحديد
سابعاً: ماهية شيلات الحديد
ثامناً : أهم الصفات التي تتميز بها شيلات الحديد
تاسعاً: طرق إضافة شيلات الحديد

 

أولاً : مقدمة:

يحتاج كل نبات إلى مجموعة من العناصر الغذائية حتى يكمل دورة حياته وعند توفر هذه العناصر بالكميات الكافية لكل نبات وبشكل متوازن فيما بينها يستطيع النبات أن ينمو بشكل جيد ويعطي الإنتاج المطلوب منه عند توفر الظروف الجوية والبيئة المناسبة. وقد يكون عنصراً من هذه العناصر متوفراً بالتربة وبكميات تزيد كثيراً عن حاجة النبات ولاتستطيع الجذور امتصاص كفايتها منه نظراً لوجود هذا العنصر بشكل غير صالح للامتصاص. ومن العناصر الغذائية المتوفرة بالتربة بكميات كبيرة ولكن الجزء الصالح للامتصاص فيها قليل عنصر الحديد والذي بدأت أعراض نقصه تظهر بوضوح واتساع خاصة على الأشجار المثمرة علماً بأن كمية الحديد الكلية في المناطق التي تظهر على أشجارها هذه الأعراض أكبر من الحد الحرج الذي يحتاج إليه نوع من هذه الأشجار المثمرة إلا أن هناك سبباً أو أكثر يحول دون الاستفادة من هذا العنصر.
ومن الجدير بالذكر أنه يسود حالياً لدى كثير من الأخوة الفلاحين الاعتقاد بأن غياب اللون الأخضر وظهور اللون الأصفر على المجموع الخضري من أشجارهم يعني نقص عنصر الحديد وعند استخدامهم لشيلات الحديد لايجدون نفعاً منها  وهذا أمر طبيعي. وقد لاحظنا كثيراً من البساتين التي تعاني من نقص الآزوت أو بعض الأمراض الفيروسية يضاف إليها شيلات الحديد اعتقاداً بأنه العلاج وأملاً بعودة اللون الأخضر الطبيعي إلى المجموع الخضري وفي هذا هدر كبير للجهد والمال. وقد حاولنا بهذه النشرة التعرض لأهم الأسباب التي تؤدي لظهور أعراض نقص الحديد مع ذكر لأهمية هذا العنصر وأعراض نقصه على النبات مع بعض الصور الملونة ثم طريقة المعالجة آملين تحقيق بعض الفائدة التي نصبوا إليها.

ثانياً : توفر الحديد في التربة:

يأتي الحديد بالمرتبة الرابعة من حيث توفره بالقشرة الأرضية بعد الأكسجين والسيليكون والألمنيوم ، والقسم الأعظم منه يدخل في تركيب كثير من معادن الطين ويوجد على شكل أكاسيد وأكاسيد مائية وهيدروكسيدات وكبريتات وفوسفات ومركبات عضوية وأملاح متفاوتة في درجة ذوبانها، والكمية الكلية المتوفرة في التربة الزراعية أكبر بكثير من حاجة أي من أنواع المزروعات إلا أنها بشكل غير قابل للامتصاص ، والجذور تحتاج إلى توفره إما ذائباً في محلول التربة أو بصورة متبادلة حتى تستطيع امتصاصه. ويوجد الحديد في التربة إما ثنائي Fe++ في الأراضي الحامضية أو الغدقة أو على شكل ثلاثي Fe+++ في الأراضي المتعادلة أو المائلة للقاعدية.

ثالثاً: العوامل المسببة لنقص عنصر الحديد:

1-  قلة استخدام الأسمدة العضوية المتخمرة جيداً لعدم توفرها من جهة وارتفاع أسعارها من جهة أخرى، مما يؤدي إلى حرمان التربة من جزء هام من العناصر الغذائية ومن بينها الحديد إضافة للتأثير الإيجابي للمادة العضوية على الصفات الفيزيائية للتربة في حال إضافتها ولما له من تأثير على توفر وامتصاص الحديد. كما أن الأحماض العضوية تشكل مع الحديد أملاح ذوابة.
2-  وجود نسبة عالية من كربونات الكالسيوم في التربة، حيث أن وجود هذه الكميات الكبيرة من الكلس في التربة تؤدي إلى تثبيت الحديد بها على شكل مركبات معقدة غير ذائبة كما وجد أن زيادة الكالسيوم تزاحم الحديد على الامتصاص من قبل الجذور في التربة وترسب الحديد أو تثبته ضمن النبات.
3-  درجة حموضة التربة: إذ كلما زادت قلوية التربة أي ارتفع رقم الـPH فيها كلما قلت نسبة الحديد الممتص من قبل الجذور نظراً لانخفاض نسبة مركبات الحديد القابلة للانحلال.
4-  زيادة الفوسفور في التربة : تؤدي زيادة الفوسفور حول جذور النباتات إلى تعطيل حركة الحديد وانتقاله من الجذور إلى الأوراق.
5-  كمية البيكربونات في مياه الري: إن وجود نسبة عالية من البيكربونات في محلول التربة المحيط بالجذور يضعف قدرة الجذور على امتصاص الحديد. وقد يكون التفسير لذلك بأن وجود نسبة عالية من البيكربونات في محلول التربة المحيط بالجذور يزيد من نسبة فوسفات التربة الذائبة وبالتالي يضعف من قابلية الحديد للامتصاص وخاصة في الأراضي الكلسية أو أن البيكربونات الممتصة من قبل الجذور تؤيد أيضاً إلى رفع رقم الـPH عصارة الخلايا وبالتالي ترسيب الحديد ضمن النبات على شكل معقدات قليلة الحركة وقليلة الفائدة في تلبية حاجات النبات الفيزيولوجية لهذا العنصر الغذائي.
6-  كمية البوتاس في التربة: إذ أنه في حال توفر عنصر البوتاس في التربة بكميات كافية يؤدي إلى امتصاصه من النبات وبالتالي إلى طرح الهيدروجين الذي يساعد على ذوبات مركبات الحديد كما أن وجود البوتاس يساعد على حركة الحديد داخل النبات نتيجة لتشجيع البوتاس على تشكل حمص الستريك والذي يساعد عل حركة عنصر الحديد.
7-  نظام الري والصرف في الحقل: إن زيادة مياه الري أو ارتفاع مستوى الماء الأرضي يؤدي لسوء تهوية التربة وخاصة إذا كان الصرف سيئاً مما يؤثر على ظروف الأكسدة والإرجاع في التربة وتحول الحديد من الشكل القابل للامتصاص إلى الشكل غير القابل للامتصاص. كما أن سوء التهوية يؤثر على نشاط كثير من أنواع البكتيريا وفعاليتها في تحليل المادة العضوية.
8-  الاستنزاف المستمر لعنصر الحديد القابل للامتصاص: حيث أن الاستخدام المتزايد للأسمدة الآزوتية والفوسفاتية والبوتاسية أدى إلى زيادة مردود وحدة المساحة وبالتالي استهلاك كميات كبيرة من الحديد القابل للامتصاص.
9-  النقاوة العالية لأسمدة العناصر الكبرى والتي كانت تحتوي سابقاً على شوائب تتضمن بعض العناصر الغذائية ومنها الحديد.
10-  طبيعة النبات : يلاحظ أن الأنواع المختلفة من المزروعات تختلف بدرجة تأثيرها بكمية الحديد القابل للامتصاص وتأمين حاجتها فيه. فالأشجار المثمرة أكثر تأثيراً بكميات الحديد القابل للامتصاص من غيرها ، كما أن الأشجار تختلف فيما بينها بقدرتها على التأثر فالدراق أكثر حساسية من التفاح مثلاً. ويمكن تفسير ذلك باختلاف قدرة جذور النبات على إفراز بعض المواد التي تسهل امتصاص الحديد.
11-  عدم اختيار الأصول المناسبة للتربة: يلاحظ أن أعراض نقص الحديد لاتظهر مثلاً على الكرمة المطعمة على أصول مقاومة للكلس حتى عندما تتجاوز نسبة كربونات الكالسيوم في التربة 40% بعكس الحال في الكرمة المطعمة على أصول غير مقاومة للكلس حيث تظهر الأعراض حتى عندما تكون نسبة كربونات الكالسيوم أقل من ذلك.

رابعاً : وظائف الحديد في النبات:

يعتبر عنصر الحديد قليل الحركة ضمن النبات أي أنه لاينتقل من الأوراق الأكبر سناً إلى الأوراق الحديثة وهو يمتص على صورة كانيون ثنائي Fe++ يدخل الحديد وسيطاً في تكوين المادة الخضراء (الكلوروفيل) ولايدخل في تركيب السنيوكروم لذا فهو يلعب دوراً أساسياً في عمليات التنفس وله علاقة بتكوين أنزيم البروكسيدايز كما أنه يلعب دوراً أساسياً في تحويل النتروجين الذائب في الأوراق إلى بروتين وهذا البروتين له دور كبير في حماية الكلوروفيل من أشعة الشمس الشديدة.

خامساً: أعراض نقص الحديد على الأشجار المثمرة:

بما أن عنصر الحديد يدخل وسيطاً في تكوين المادة الخضراء لذلك فإن الحاجة لها تكون مستمرة طيلة فترة نمو النبات وعند عدم توفره فإنه تظهر على النبات الأعراض التالية:
1-    اصفرار الصفائح الورقية وخاصة الحديثة النمو بينما تبقى الأعصاب في البداية خضراء.
2-  في المراحل المتقدمة وعند النقص الشديد تتحول كامل الورقة إلى اللون الأصفر وقد تصبح شبه بيضاء وخاصة في النموات الحديثة.
3-    تحترق الأوراق وتتحول إلى اللون البني اعتباراً من رأس الورقة وباتجاه القاعدة.
4-    يلاحظ الضعف العام على الأشجار.
5-    يقل الإنتاج أو ينعدم حسب درجة النقص.
6-    في بعض الحالات تظهر الأعراض على جزء من الشجرة دون الجزء الآخر.

سادساً: معالجة أعراض نقص الحديد:

لقد سبق القول أن الكميات الكلية من الحديد المتوفرة في التربة أكبر بكثير من حاجة أي من النبات المزروعة بالقطر العربي السوري إلا أن هناك عدة عوامل تحول دون الاستفادة الكاملة من هذه الكميات ، ولابد من أخذ ذلك بعين الاعتبار عند معالجة أعراض نقص الحديد والتي تعتمد على أكثر من طريقة:
1-    العمليات الزراعية:
           ‌أ-   في البساتين المزروعة:  يمكن القضاء أو التخفيف من ظاهرة الاصفرار الملاحظة على الأشجار المثمرة في هذه البساتين باتباع التعليمات الزراعية التالية:
1)     تهوية التربة بشكل جيد عن طريق الفلاحة الجيدة وتخفيف الري وتنظيمه وإقامة المصارف.
2)  إضافة المادة العضوية المتخمرة بشكل جيد مرة كل سنتين وبمعدل 1.5-3 م3 للدونم وخلطها جيداً في التربة.
3)     التسميد الكيميائي المتوازن بالمعدلات اللازمة .
4)     عدم استخدام مياه للري تحتوي على بيكربونات عالية.
5)     إلغاء الزراعة بين الأشجار وخاصة في طور الإثمار الكامل (التحميل)
6)     دهن مكان التقليم وخاصة للفروع الكبيرة بالمركبات الحديدية.
           ‌ب-  في البساتين قيد الإنشاء: يفضل قبل الزراعة أخذ عينات ترابية من الأرض المراد تشجيرها ومن ثم تحليلها تحليلاً كاملاً لمعرفة درجة خصوبتها ومدى صلاحيتها للتشجير واختيار أنواع الأشجار الأنسب لهذه التربة والأصول الأفضل لها، كما يجب تحليل عينات من المياه التي سوف تستخدم للري.
2-    الطرق الكيميائية:
           ‌أ-   رش الأشجار بالمركبات الحديدية أو بالأسمدة السائلة والتي تحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية ومنها عنصر الحديد وهذه الطريقة لم تعط نتائج مشجعة للقضاء على هذه الظاهرة خاصة في حالات النقص الشديد للاسباب التالية:
1)  عدم إمكانية الحصول على تركيز محلول يصحح النقص من جهة ولايسبب احتراقات للأوراق من جهة ثانية.
2)  لايعود اللون الأخضر الطبيعي لكامل الورقة بعد الرش بل تأخذ الأوراق شكلاً مبرقشاً لعدم إمكانية تغطية كامل الورقة بالمحلول والتحكم بدرجة امتصاصه.
3)  تبقى النموات الحديثة صفراء اللون لذلك لابد من تكرار الرش عدة مرات خلال الموسم وفي هذا ضياع للجهد والمال.
4)  تكرار رش الأسمدة السائلة يضعف مقدرة الجذور ويعمل على ترسيب العناصر الغذائية في أعناق الأوراق.
                              ‌ب-      حقن الأشجار بمركبات الحديدن وهذه الطريقة أيضاً لم تعط نتائج جيدة للأسباب التالية:
1)     ضرورة عمل أكثر من ثقب في الشجرة الواحدة وهذا يضعف المقاومة الميكانيكية للشجرة.
2)     عند عدم تغطية الثقوب بعد الحقن فإن هذه الثقوب تكون مدخلاً سهلاً لبعض العوامل المرضية.
3)  يمكن أن يعود اللون الأخضر الطبيعي كلياً أو جزئياً للأوراق إنما على الفرع أو الفروع التي تم حقنها أي تكون المعالجة لجزء من أجزاء الشجرة وتبقى أجزاء منها صفراء.
4)     الجهد الكبير الذي تحتاجه هذه الطريقة لاختيار أماكن الثقوب ومن ثم إضافة المادة وتغطية الثقوب.
           ‌ج-   استخدام شيلات الحديد: يتوفر حالياً في الأسواق العالمية المحلية العديد من مركبات شيلات الحديد والتي تباع تحت أسماء تجارية مختلفة الأساس فيها المادة المخلبية والتي تمسك بالعناصر الغذائية بطريقة المخلب.

سابعاً: ماهية شيلات الحديد:

كلمة شيلات Chelat أصلها من اللغة اليونانية وتعني المخلب Claw وبهذه الصيغة يفقد العنصر الغذائي المخلوب خواصه الأيونية مع احتفاظه بالقدرة على الحركة والذوبان وبذلك يكون جاهزاً للامتصاص من قبل النبات وتعتبر أحماض الستريك والأكساليك والطرطريك من المركبات المخلبية غير الرأسية.
ومن المخلبيات التي استعملت لاختبار قدرتها على نقص الحديد مايلي:
1-    الأتيلين ثنائي الأمين خماسي الخليك ويرمز له EDTA.
2-    الايدروكسيل اتيل ثنائي الأمين ثلاثي الخيك ويرمز له HEEDTA.
3-    ثنائي الأتيلين ثلاثي الأمين خماسي الخليك ويرمز له DTPA.
4-    مشتق الهكسان الحلقي 1 و 2 ثنائي الأمين رباعي الخليك ويرمز له CDTA.
5-    مشتق الأمين العطري العديد الكربوكسيل ويرمز له APCA.
ويمكن ترتيب هذه المواد حسب قدرتها لجعل الحديد صالحاً لتغذية النبات عند PH 7 تنزالياً كما يلي:
CDTA-APCP-DITPA-HEEDTA-EDTA
هذا وتكون العناصر الغذائية المختلفة مع المواد المخلبية مخلبيات ذات درجات مختلفة من الثبوتية ويمكن ترتيب بعض العناصر الغذائية الصغرى حسب درجة الثبوتية تنازلياً كما يلي :
النحاس- الزنك- الحديد- المنغنيز- الغنزيوم
ويمكن صناعياً الحصول على عدد من المركبات المخلبية لعدد من العناصر الغذائية باتجاه مادة المخلب مع العنصر الغذائي.
وقد دلت دراسات النظائر المشعة أن النبات يمتص جزيء الشيلات كله أي دون أن ينفصل عنه العنصر الغذائي. كما تبين أن للنبات مقدرة مختلفة على إفراز مثل هذه المواد وهذا مايفسر الاختلاف في قدرة النباتات المختلفة على مقاومة نقص الحديد أي حسب مقدرتها على إفراز مثل هذه المواد.

ثامناً: أهم الصفات التي تتميز بها شيلات الحديد:

تتميز شيلات الحديد بمجموعة من الصفات التي تجعلها قادرة على إمداد النبات بحاجته من الحديد وأهم هذه الصفات مايلي:
1-    صعوبة استبدال أيون الحديد المخلوب بأيون آخر.
2-    يعتبر جزيء الشيلات ثابتاً ضد التحلل المائي.
3-                لايتحلل بواسطة الأحياء الدقيقة في التربة
4-    لايثبت على الجزء الفروي بالتربة بسهولة.
5-    سهلة الامتصاص.

تاسعاً: طريقة إضافة شيلات الحديد:

تضاف شيلات الحديد في حلقات حول محيط الأشجار وذلك بعمل حفرة بعمق 10-15 سم على محيط الشجرة بعيداً عن الساق 40-50 سم وحتى مسقط التاج ثم تضاف كمية الشيلات المخصصة بكمية كافية من الماء وإضافتها إلى التربة في حلقات على محيط الأشجار وطرها مباشرة.
ويفضل إضافة الشيلات صباحاً قبل ارتفاع درجة الحرارة وعدم ترك الشيلات معرضة للضوء حتى لاتتفكك.
Read more

التربية والتغذية في الأغنام

التربية التغذية
  •  الأغذية التي تتناولها الأغنام 
  • المكونات الغذائية الأساسية
  • الاحتياجات الغذائية اليومية
  • المراحل الحرجة لزيادة التغذية
  • المراحل الحرجة لزيادة التغذية الملاحظات التي يجب الأخذ بها عند إعداد وتكوين العلائق.
 
الأغذية التي تتناولها الأغنام
  • الأغذية المالئة
  1. اعلاف الخضراء مثل الجت الاخضر
  2. التبن الدريس
  • الأغذية المركزة
  1. الحبوب مثل الشعير
  2. الاكساب مثل كسبة الصويا
  3. النخالة (الردة)

   المكونات الغذائية التي تحتاجها الأغنامم
  1. البروتين
  2. الكربوهيدرات والدهن
  3. الأملاح المعدنية
  4. الفيتامينات
  5. الماء

الاحتياجات الغذائية اليومية
  1. تغذية المواليد حتى الفطام (25 كيلوجرام)
  2. تغذية الحملان عمر  3  -  6 شهور ( وزن 32 – 45كيلوجرام)
  3. تغذية الحملان عمر 6 – 12 شهرا (وزن 32- 45كيلوجرام)
  4. تغذية من عمر سنة وما فوق (45 كيلوجرام فأكثر )
  • تغذية المواليد حتى الفطام ( 25كيلوجرام)
تعتمد تغذية المواليد بعد الولادة على حليب أمهاتها وذلك عن طريق الرضاعة الطبيعية وقد تكون التغذية عن طريق الرضاعة الصناعية على حليب أغنام أو ماعز أو أبقار .
    · الرضاعة الطبيعية : هي العملية التي تسمح فيها الأم للحمل بالرضاعة منها على فترات مختلفة لتغذيته ونموه .وتستمر فترة الرضاعة من 2 – 3 شهور وقد تستمر إلى 4 أشهر للتوائم الضعيفة وقد تقتصر فترة الرضاعة الطبيعية إلى شهر في حالة إعادة تلقيح النعاج لغرض الحصول على ولادة إضافية.
·  الرضاعة الصناعية : وتستخدم للحملان التي فقدت أو رفضتها أمهاتها أو الحملان الناتجة من ولادات متعددة أو الحملان الضعيفة وتفصل الحملان المراد إرضاعها صناعيا عن النعاج بعد ( 1 – 2يوم) بعد تناولها كمية كافية من اللبأ أو بعد تغذيتها عن طريق زجاجة مزودة بحلمة ومملوءة باللبا .
· تغذى بعد ذلك على الحليب المجفف بعد تحويله لسائل على ؟أن يكون الحليب دافئا في الأسبوع الأول من عمر الحملان . ويقدم محلول الحليب مرتين يوميا في الست أسابيع الأولى من العمر ثم يقدم مرة واحدة في الأسبوعين الآخرين لتشجيع الحملان على زيادة استهلاكها من الأغذية الصلبة.
· اعتبارا من الأسبوع الثالث يقدم للحملان الأعلاف الخضراء والدريس والأعلاف المركزة بكميات بسيطة تكون نسبة البروتين فيها حوالي 18/20 %
 الفطام:
    هو عملية قطع الحليب بصورة تامة عن المواليد ويكون عادة في عمر 2 – 3 شهور وهناك      طريقتان رئيسيتان للفطام.
أ‌- الفطام التدريجي: ويتم منع الحملان من الرضاعة تدريجيا وتستغرق مدة الفطام التدريجي حوالي أسبوعين كالتالي:
 
الأسبوع الأول:
تحلب النعاج يدويا في الصباح ثم تترك الحملان معها لمدة 10 ساعات تقريبا للرضاعة يتم بعدها حجز الحملان عن أمهاتها حتى الصباح التالي وبعد حلب النعاج تترك معها الحملان مدة ثانية وهكذا حتى نهاية الأسبوع الأول.
 الأسبوع الثاني :
تقصر المدة التي يسمح للحملان فيها بالرضاعة من أمهاتها الى 6 ساعات بدل 10 ساعات حتى نهاية الأسبوع الثاني ثم تمنع الحملان عن رضاعة أمهاتها كليا ويوفر لها كفايتها من العلف المركز.
 وقبل وخلال الفطام يجب أن تتغذى الحملان على العلف المركز لتعويدها على العلف الخشن قبل مدة كافية ولتعويضها عن النقص الذي تواجهه من قلة حليب أمهاتها
 ب- الفطام الفجائي :
وقي هذه الطريقة تمنع الحملان عن رضاعة أمهاتها بصورة مفاجئة وكاملة ويتم الفطام بعد أن تكون الحملان قد وصلت لأعمار وأوزان تمكنها من تناول الغذاء الخشن والمركز ثم يوفر لها العلف المركز بشكل كافي لاحتياجاتها.
كما يمكن فطام الحملان بأعمار صغيرة جدا( عمر يومين) في ظروف إدارة معينة وتعويد تلك الحملان على الرضاعة الصناعية .
 
  • الحملان عمر  3  -  6 شهور ( وزن 25 – 35كيلوجرام)
       وهذه الحملان تحتاج يوميا الآتي :
 - 1 كجم علف اخضر أو نصف كجم جت ناشف.
- نصف كجم علف مركز (17% بروتين)
- ربع كجم تبن
  • الحملان عمر 6 – 12 شهرا (وزن 32- 45كيلوجرام)
هذه الحملان تحتاج يوميا للآتي:
- 2 كجم علف أخضر أو نصف كجم جت ناشف
-  ربع كجم تبن
-  ربع كجم علف مركزه ( 15% بروتين)
  • من عمر سنة وما فوق (45 كيلوجرام فأكثر )
   وهذه تحتاج يوميا الى:
- 3 كجم علف أخضر أو كجم جت ناشف
-  نصف كجم تبن
- 1 كجم علف مركز (15%بروتين)
 
مكونات العلف المركز (17% بروتين) و ( 15% بروتين) هي: 
المادة العلفية
خلطة 17% بروتين
خلطة 15%بروتين
ذرة صفراء
12%
13%
شعير
48%
50%
كسبة صويا
12.5%
7.5%
شوار
24%
25%
ملح
1%
1%
ثاني فوسفات الكالسيوم
2%
2%
فيتامينات
0.5%
0.5%
 
الجدول التالي يوضح معدلات كمية الغذاء اليومي بالكيلوجرام حسب فئات العمر: 
العمر
جت أخضر
تبن
علف مركز
3 - 6
1
0.25
0.5
6 – 12
2
0.25
0.75
أكبر من 12 شهرا
3
0.5
1
 
    المراحل الحرجة التي يجب زيادة الاعتناء بالتغذية فيها: 
1-  فترة ما قبل التلقيح : ( الدفع الغذائي )
- وتتم عملية ( الدفع الغذائي) عن طريق زيادة كمية العلف المركز المقدم للنعجة بواقع 0.25 كيلو يوميا لمدة 2 -3 أسابيع قبل موسم التزاوج مع توفير الأعلاف الخضراء
والدفع الغذائي يؤدى إلى الآتي :
 1- زيادة عدد البويضات المفر زه من المبيض وبالتالي زيادة نسبة التوائم في القطيع.
2- انخفاض نسبة نفوق الأجنة أثناء الحمل.
3- زيادة عدد الحملان الناتجة بحوالي 10 – 20%.
 2-  فترة الشهر الأخير من الحمل:
 تزيد الاحتياجات الغذائية خلال الست أسابيع الأخيرة من فترة الحمل بسبب نمو الجنين وتضاعف وزنه خلال الشهرين الأخيرين من الحمل.
ويجب العناية بتغذية النعاج في هذه الفترة الحرجة بزيادة كمية العلائق المركزة الغنية بالطاقة والبروتين وتتوقف الكمية الغذائية على وزن الجسم وعدد الأجنة وعموما يقدم 1.5 كجم علف مركز لكل نعجة يوميا في المتوسط وفي حالة انخفاض معدلات التغذية خلال فترة الحمل الأخيرة ينتج التالي:
1-    نقص طول فترة الحمل .
2-    نقص وزن الحملان المولودة ونقص معدل النمو ووزنها عند الفطام.
3-    زيادة معدل النفوق في المواليد.
 3- فترة الولادة والشهر الأول من الرضاعة:
 ويعتبر بداية فترة الرضاعة هي الفترة الحرجة والحساسة حيث تتأثر بسرعة وبشكل كبير بالتغذية المقدمة للنعجة مما ينعكس على الحليب والرضيع الذي يعتمد اعتمادا كليا على حليب الأم في هذه الفترة.وعلى هذا الأساس فإن تغذية النعاج الرضع على عليقه مركزه 16% بروتين خام بواقع 1.5 كجم لكل رأس بالإضافة إلى الأملاح المعدنية اللازمة ضروريا.
   الملاحظات التي يجب أخذها في الاعتبار عند إعداد وتكوين العلائق وتقديمها.
 1-     يجب أن تحتوى العليقة على كامل الاحتياجات الغذائية للحيوان وتكون متزنة والعناصر المعدنية والأملاح والفيتامينات كافية.
2-     التنوع قدر الإمكان في المواد العلفية المستخدمة لزيادة إمكانية احتوائها على مختلف المواد الغذائية ولزيادة الشهية مع مراعاة الناحية الاقتصادية.
3-     يجب خلط الأعلاف بشكل جيد لان تركيز وزيادة مادة كالنخالة يؤدي لحدوث إسهال أما تركيز وزيادة مادة الكسبة فيؤدى إلى حدوث إمساك.
4-     يجب إجراء التدريج عند تقديم العلائق المركزة أو تغير نوع العليقة.
  • تربية الأغنام
o الطريقة الأولى
· التلقيح الطبيعي :
        ويتم باستخدام الكبش في التلقيح وهو الأكثر انتشارا ويراعى فيه الآتي :-
1.               في حالة تسجيل النسب يوضع الكبش الواحد مع عدد ( 35 ) نعجة أثناء موسم التلقيح وفى حالة الحصول على ولادة واحدة في السنة يمتد موسم التلقيح ( فترة التلقيح) حتى ( 60 – 70 ) يوما أما في حالة الحصول على أكثر من ولادة في السنة فيفضل أن تكون فترة التلقيح ( 45 ) يوما فقط كما في نظام 3 ولادات كل سنتين.
2.               أما في حالة عدم تسجيل النسب يمكن وضع الكباش مع النعاج وبنفس النسبة السابقة أي يمكن وضع 3 كباش مع (100) مائة نعجة
 
o  الطريقة الثانية
· التلقيح الصناعي :
    يتم ذلك باستخدام السائل المنوي للكباش أما طازجا أو مجمدا إلا أن هذه الطريقة غير منتشرة بشكل كبير في البلاد العربية.
 
  • ويمكن تلقيح الأنثى عند 12 شهرا من العمر وتلد عند 17 شهر وذلك بدلا من التلقيح عند 18 شهرا والولادة عند 23 شهر أي أنة يمكن توفير 6 شهور وذلك بتكثيف الرعاية الغذائية والصحية لأنثى الأغنام ويسمى ذلك ( بالتبكير في تلقيح الإناث ).
  • يمكن تقليل الفواصل بين الولادات للنعجة الواحدة من سنة إلى 8 شهور فقط كالتالي:
o  تلقيح النعجة لتلد بعد 5 اشهر ( مدة الحمل ).
o  ترضع الحملان 2 شهر ( مدة الرضاعة )
o  تجفف النعجة وتترك للراحة 1 شهر (مدة الراحة)
 
ثم يعاد تلقيح النعجة مرة أخرى وبذلك تكون دورة التناسل 8 شهور فقط وهكذا تنجز النعجة ثلاث دورات تناسل كل سنتين ( 3 ولادات كل سنتين )

   كيفية الإعداد لموسم التلقيح ( التناسل)

  •    جز الأغنام قبل موسم التلقيح
  •   تقليم اظلاف كل من النعاج والكباش وخاصة الكباش
  •   ختيار كباش التلقيح لرغبتها الجنسية وسلامة العضو التناسلي
  •   إعطاء عليقه إضافية للنعاج لمدة أسبوعين قبل التلقيح بالإضافة إلى أسبوع ثالث أثناء التلقيح وهذه العملية تسمى ( بالدفع الغذائي) وهي تساعد النعاج على إنتاج التوائم
  •   تغطيس الأغنام في مغطس الأغنام واستخدام الأدوية الحديثة لمقاومة الطفيليات الداخلية والخارجية
  •   تقسيم النعاج إلى مجموعات كل مجموعة تكون عددها 35 نعجة على أن يوضع كبش واحد لكل مجموعة
  •   فطم الحملان قبل دخول الأمهات إلى موسم التلقيح
  •   الاستعانة بكبش كشاف مقطوع الوعاء الناقل أو تغطية منطقة العضو التناسلي بقطعة من الخيش وذلك للتعرف على النعاج الشائعة لتقديمها إلى الكباش الممتازة
أهم الأنواع التي تربى بدولة الكويت
 
نعجة عواي
كبش عواسي
نعجة نجدي
 1.   العواسي
2.   النجدي
3.   العربي
4.   الأغنام المهجنة مابين الأنواع السابقة
 
 
 
جدول يبين أهم الاختلافات بين أنواع الأغنام التي تربى في دولة الكويت
م
البيان
العواسي
النجدي
العربي
1
منشأ السلالة
سوريا، الأردن،لبنان، العراق
إقليم نجد بالسعودية
السعودية، العراق
2
وزن الميلاد كجم
الذكر
الأنثى
 
4.7
4.2
 
4.5
4.0
 
4.5
4.0
3
وزن الفطام (كجم عمر 4 شهور)
35 -25
30-25
25
4
الوزن عند عمر سنة واحدة(كجم)
45-55
45-50
45
5
وزن الكبش البالغ(كجم)
وزن النعجة البالغة(كجم)
70
40
62
40
60
40
6
متوسط كمية الحليب في الموسم كله(كجم)
 
100
 
120
 
100
7
النسبة المئوية لدهن الحليب
8.3%
7.7%
8.0%
8
وزن جزه الصوف(كجم)
2.4
1.2
2.0
9
لون الجسم
أبيض
والرأس والأرجل بنية
أسود
والرأس بيضاء
أسود أو أحمر داكن

Read more

Delete this element to display blogger navbar

 
Powered by Blogger