‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمراض النبات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمراض النبات. إظهار كافة الرسائل

طرق دراسة امراض النبات


طرق دراسة أمراض النبات
السلام عليكم ورحمة الله

للتعرف على الحالة المرضية للنبات يجب إجراء بعض الدراسات في مكان ظهور الإصابة وهذه الدراسات تنقسم الى نوعين :

أ - دراسة المرض في الحقل :
وعند إجراء دراسة أو تشخيص المرض حقليا ، لابد من الاهتمام بمعرفة النقاط الآتية:
1- معرفة وتسجيل أعراض الإصابة في الحقل سواء كانت على المجموع الخضري أو الجذري أو كلاهما ومقارنتها بالنباتات السليمة.
2- معرفة تاريخ ظهور الإصابة.
3- مدى انتشار المرض في الحقل.
4- تحديد نوع التربة والمحاصيل السابقة.
5- هل سبق ظهور المرض في نفس المكان من الحقل.
6- هل تقتصر الإصابة على صنف واحد دون آخر أم انه عام الانتشار.
7- معرفة شدة الإصابة Severity ومقدار الخسائر الناجمة عنها.
8- معرفة المعاملات الزراعية والكيميائية.

قد يساعد وجود الأعراض والظروف البيئية المختلفة في الحقل والتي تحيط النبات ، على التعرف على المرض ، غير أن ذلك لا يعتبر كافيا لتحديد المرض بسبب أن كثيرا من الأمراض ذات أعراض متشابهة ، وهذا يجعل الدراسة المختبرية ضرورة حتمية.


ب – دراسة المرض في المختبر:

لدراسة وتشخيص الحالة المرضية لنبات معين ، في حالة تعذر تشخيص المرض حقليا ، يراعى اخذ نماذج مرضية من الحقل وجلبها الى المختبر ، مع الأخذ بالاعتبار النقاط الآتية عند ذلك :
1- يفضل اخذ نباتات كاملة أو أجزاء نباتية تظهر عليها الأعراض المرضية، وتؤخذ في نفس الوقت نباتات سليمة من اجل المقارنة.
2- يفضل اخذ النموذج النباتي الكامل مع جزء من التربة ويوضع في كيس من البلاستك حتى لا يتعرض للجفاف أثناء النقل.
3- يفضل إجراء الفحص المختبري للعينة او النموذج النباتي المصاب حال وصوله الى المختبر، أو أن يحفظ في الثلاجة لحين الفحص.
العزل والتشخيص ISOLATION & DIAGNOSIS

اولا- العزل ISOLATION


وهو خطوة تسبق عملية التشخيص، يتم فيها أخذ عينات من المسبب المرضي، بطريقة تتلاءم مع خصائص كل مسبب مرضي ومع طرق الإصابة ومع الأجزاء النباتية التي ينمو عليها.

وتختلف طرق العزل باختلاف نوع المسبب المرضي وكما يأتي:
الفطريات FUNGI
تعريف الفطريات :
هي كائنات حية نباتية عديمة الكلوروفيل تحصل على غذائها عن طريق الترمم والتطفل ، لها جسم بسيط التركيب يعرف بالثالوس Thallus ويختلف من حيث درجة التطور حسب نوع الفطر ، ففي الأنواع الواطئة ، يتألف الثالوس من كتلة بروتوبلازمية خالية من الجدار الخلوي ، تشبه الاميبيا ، كما في الفطريات الهلامية Slime moulds ، وقد تكون من خلية واحدة بسيطة بأسواط متحركة ، كما في الفطريات الكتريدية ، أو من خلية واحدة ، كما في الخمائر والتي تتكاثر بالتبرعم والانشطار الخلوي ، أما في الأنواع المتطورة فيتألف جسم الفطر (الثالوس) من مجموعة خيوط رفيعة أنبوبية الشكل ، متفرعة ومتشابكة تدعى بالغزل الفطري أو (الماسيليوم) Mycelium ، ويسمى الخيط المفرد بالهايفة Hypha . يكون الخيط الفطري ممتلئا بالسايتوبلازم ، ويمكن أن يكون منقسماSeptat بواسطة جدران مستعرضة الى سلسلة من الخلايا كما في الفطريات الكيسية والبازيدية والناقصة ، أو غير منقسم فيكون الخيط الفطري مدمجا خلويا Coenocytic أي مؤلفا من خلية واحدة عديدة النواة كما في الفطريات البيضية Oomycetes والفطريات الزايكونية Zygomycetes .

عزل الفطريات Isolation of Fungi

1. العزل من الأجزاء النباتية : وهو عزل المسبب المرضي من الأجزاء النباتية المصابة (الاوراق ،السيقان،الثمار،الجذور، الدرنات) وتتم بأخذ أجزاء صغيرة منها وتعقيمها سطحيا بمادة الكلوراكس (القاصر) 10% ، لمدة 1-2 دقيقة ثم تغسل بماء مقطر معقم وتنشف بورق نشاف لازالة آثار الكلوراكس ثم تزرع في أطباق بتري تحوي على الوسط الغذائي PDA بعدها توضع في الحاضنة بدرجة حرارة 25 مO لمدة 5 أيام لغرض نمو الفطريات.

2. العزل من التربة Isolation from Soil :وتتم بطريقتين :-

أ‌- العزل المباشر : تؤخذ أجزاء صغيرة من التربة الزراعية عشوائيا وتوزع على أطباق بتري تحوي على الوسط الغذائي PDA ثم توضع في الحاضنة تحت درجة حرارة 25 مO لمدة 5 أيام .

ب‌- العزل بطريقة التخافيف (الاطباق المصبوبة) ويتم كالآتي:

- تنخل (تغربل) كمية من تربة الحقل بمنخل دقيق للتخلص من الشوائب العالقة بها.
- تؤخذ عينة بوزن 25 غرام من التربة اعلاه وتوضع في وعاء بسعة لتر ثم يضاف اليها 225 مل من الماء المعقم ، وتخلط التربة بالماء جيدا ، وبذلك نكون قد اجرينا تخفيفا بنسبة 1/10 .
- ينقل 1 مليلتر من المعلق بواسطة ماصة الى انبوبة تحوي على 9 مليلتر من الماء المعقم لنحصل على محلول مخفف بنسبة 1/100 .
- يؤخذ 1 مليلتر من المعلق الاخير ويضاف الى 9 مليلتر من الماء المعقم للحصول على محلول مخفف بنسبة 1/1000 ، وباستمرار هذا العمل نستطيع الحصول على تخفيف بنسبة 1/10000 .......الخ
- ينقل مل من المحلول المعلق بتركيز 1/100 الى طبق زجاجي يحوي على بيئة اكار الدكستروز والبطاطا PDA ثم يحرك الطبق حركة دائرية حتى يوزع المعلق على سطح البيئة ويكرر نفس العمل بالنسبة للتخافيف الأخرى.
- توضع الأطباق في الحاضنة على درجة حرارة 25 مO ولمدة 5 ايام يمكن بعدها ملاحظة نمو المستعمرات للتعرف على الفطريات النامية.

ج – العزل بطريقة المصائد النباتية : تؤخذ كمية من التربة المذكورة في (ب) وتخفف بالماء كما ذكر في أعلاه ، بعد وضعها في دورق زجاجي سعة 1 لتر ، ثم توضع مقاطع من أوراق نباتية سليمة في الدورق بعد تعقيمها سطحيا بالكلوراكس لمدة 1-2 دقيقة، بعدها يوضع الدورق في رجاج كهربائي لفترة 2-3 ساعة أو اكثر حسب الحالة المرضية ، فتعمل مقاطع الأوراق النباتية باصطياد الفطريات ، ثم يفرغ محتوى الدورق بمنخل لغرض اخذ مقاطع الأوراق النباتية فقط والتي تنشف بورق نشاف ، بعدها تزرع في أطباق بتري تحتوي على وسط زرعي ثم توضع في الحاضنة لغرض نمو الفطريات.


3. العزل من الهواء Isolation from Air :تعرض أطباق بتري تحوي على وسط غذائي ، للهواء مباشرة لمدة دقيقتين ثم توضع في الحاضنة بدرجة 25 مO ، وتفحص هذه الأطباق بعد مرور 5 – 7 أيام ثم تشخص الفطريات.

البكتيريا Bacteria
هي كائنات حية وحيدة الخلية ،مجهرية لا ترى بالعين المجردة ، لا تحتوي على نواة حقيقية ولا على غلاف نووي وانما تحتوي على مادة نووية هي عبارة عن شريط من حامض نووي DNA .يتراوح طولها بين 0.5 – 5 ميكرون وقطرها من 0.5 – 1 ميكرون . وهناك أشكال مختلفة من البكتيريا فقد تكون كروية Coccus او عصوية Bacillus او حلزونية Spirillum . وتتكاثر البكتيريا بالانشطار الخلوي وقد تكون غير متحركة او متحركة بواسطة اسواط .

طرق عزل وتشخيص البكتيريا:

وتتم كما يأتي:
1. العزل من الاجزاء النباتية : ونعني بها عزل البكتيريا من الاجزاء النباتية المصابة بطريقة التخافيف:
أ‌- حيث تؤخذ اجزاء صغيرة من نباتات مصابة ، وتعقم سطحيا بواسطة القاصر (الكلوراكس) لمدة 1-2 دقيقة ثم تغسل بماء مقطر معقم
ب‌- توضع الاجزاء اعلاه في انبوبة اختبار تحتوي على 10 مليلتر من الماء المقطر المعقم وتترك لمدة كافية من اجل خروج البكتيريا الى الماء
ت‌- يؤخذ 1 مليلتر من المحلول البكتيري بواسطة ماصة معقمة ليضاف على 9 مليلتر من الماء المقطر والمعقم في انبوبة اختبار ، وتتكرر هذه العملية لغرض تحضير عدة تراكيز من المحلول البكتيري المخفف .
ث‌- تصب هذه التراكيز في اطباق بتري حاوية على الوسط الزرعي الأكار المغذي Nutrient Agar وتوضع في الحاضنة (بصورة مقلوبة لكي لا تسقط قطرات البخار المتكثفة على غطاء الطبق على الوسط الزرعي وبالتالي انتشار وتخفيف المستعمرات البكتيرية ) على درجة 30-35 درجة مئوية لمدة 1-3ايام .
ج‌- بعد نمو المستعمرات البكتيرية في الاطباق يتم فحصها وتشخيصها .

2. العزل من التربة :

أ‌- العزل المباشر: وهي نفس طريقة عزل الفطريات من التربة التي سبق شرحها حيث تؤخذ كمية صغيرة من التربة الزراعية من حقل ،عشوائيا ، بواسطة مشرط لتوزع على عدد من الاطباق الحاوية على الوسط الزرعي الاكار المغذي NA ثم توضع الاطباق في الحاضنة على درجة حرارة 30-35 درجة مئوية لمدة 1-3 ايام ، ثم تفحص بعد ذلك لغرض تشخيص انواع البكتيريا النامية.

3. العزل من الهواء: وهي نفس طريقة عزل الفطريات من الهواء التي سبق شرحها.


طرق تنقية المزارع البكتيرية

1- استخدام أوساط زرعية صلبة وذلك بأخذ جزء صغير من مزرعة بكتيرية نامية على وسط زرعي صلب وهو الاكار المغذي NA بواسطة اللوب Loop وتتم التنقية بالطرق الآتية :-
أ – طريقة التخطيط Streak وتتم هذه الطريقة اما باستخدام أطباق أو أنابيب اختبار تحوي على وسط زرعي صلب .

ب- طريقة الطعن Stable وتتم هذه الطريقة باستخدام اللوب Loop على أنابيب اختبار تحوي على وسط زرعي صلب حيث يستخدم اللوب بزرع العينة البكتيرية بهذه الطريقة .


ت- طريقة الزكزاك Zigzag وتتم هذه الطريقة باستخدام اللوب Loop على أطباق بتري تحوي على وسط زرعي صلب وتزرع فيها العينة البكتيرية بشكل زكزاك بواسطة اللوب.


2- استخدام أوساط زرعية سائلة (Broth ) وهو عبارة عن وسط زرعي بدون إضافة الاكار، يوضع في أنابيب اختبار ويلقح بمزرعة بكتيرية نقية ، ثم تترك الأنابيب في الحاضنة ، وبعد1-3 أيام يمكن ملاحظة النمو البكتيري والذي يظهر بشكل :

أ‌- عكرة الوسط الزرعي (سائل عكر)
ب‌- راسب
ت‌- غشاء على سطح الوسط الزرعي
ث‌- مادة لزجة (لزوجة الوسط الزرعي)
الفيروسات VIRUSES

وهي عبارة عن أجسام أو تراكيب دقيقة جدا لا يزيد قطرها عن 0.2 ميكرون ، لا يمكن أن ترى إلا بواسطة المجهر الإلكتروني . لها القابلية على إحداث المرض والمرور من خلال المرشحات البكتيرية ، لذلك سميت أيضا بالرواشح ، جميع أنواعها إجبارية التطفل .

يتركب جسم الفايروس من نوع واحد من الأحماض الأمينية ، أما DNA أو RNA اعتمادا على نوعية الخلايا التي تعيش عليها . جسم الفيروس يسمى فايرون Viroin ويتألف من الحامض النووي محاطا بغلاف خارجي من البروتين يسمى كابسد Capsid . و لا يتكاثر الفايروس إلا داخل الخلايا الحية ، لذلك لابد من تنميته في خلايا حية (الزرع النسيجي Tissue Culture) أو استخدام أجنة البيض إضافة الى الحيوانات المختبرية.
لا تنقسم الفايروسات وليس لها أعضاء تكاثرية غير أنها تتكاثر بالتضاعف وذلك بتحويل مكونات الخلية الفايروسية الى عدد اكبر من جسيمات الفايروس بعد السيطرة على النظام الوراثي لخلية العائل الحي ، ولا تحدث المرض عن طريق استهلاك الخلية الحية او قتلها ولكن عن طريق ما تحدثه من اضطراب في الفعاليات الحيوية للخلية الحية المصابة .
عزل الفيروسات Isolation of Viruses
تعتبر عملية عزل الفيروسات في المختبر من العمليات الصعبة جدا ، وذلك لصغر حجمها وعدم إمكانية رؤيتها إلا بواسطة المجهر الإلكتروني ، كما أنها تعتبر من الكائنات إجبارية التطفل والتي لا يمكن إنماءها على وسط غذائي صناعي ، وهذا الأمر ينطبق على بعض المسببات المرضية التي تعيش معيشة إجبارية ، مثل الفايرويدات والمايكوبلازما والركتسيا . وتحتاج عملية العزل الى تقنية عالية وأجهزة طرد مركزي بسرعات عالية جدا Ultracenterifuge، وهي ما يصعب توفرها في المختبرات الاعتيادية. لذا يستدل على وجود الفيروسات على النباتات عن طريق الأعراض المرضية التي تظهر على النباتات المصابة ، وللكشف عنها نقوم بنقلها الى نباتات سليمة ، فان ظهرت
نفس الأعراض المرضية على النباتات السليمة ،تأكدنا أن المسبب المرضي هو مسبب فايروسي.
Read more

مسببات الأمراض النباتية



مسببات الأمراض النباتية
لا ينمو النبات نمواً طبيعيا إلا إذا توفر له مجموعة من الظروف البيئية الملائمة لهذا النمو،ومن الصعب توفير جميع الظروف المثلى للنمو تحت الظروف الحقلية،وفي هذه الأحوال يعد العامل البيئي غير الملائم مسبباً للمرض. وفي كثير من الأحوال ينشأ المرض أساسا عن ميكروب طفيلي،وعادة لا يكون الطفيل هو المسبب الوحيد للمرض حيث أن الظروف البيئية تلعب دوراً كبيراً في تهيئة النبات ليصبح أكثر عرضة أو حساسية للإصابة بالمرض.
أنواع مسببات الأمراض النباتية :
أولاً : المسببات الطفيلية:
الطفيليات قد تكون كائنات نباتية أو حيوانية،والطفيليات النباتية تشمل الفطريات والبكتيريا والطحالب و الأشنات والنباتات الزهرية المتطفلة والفيروسات والكائنات شبيهة الميكوبلازما والسبيروبلازمات،أما الطفيليات الحيوانية فتشمل الديدان الثعبانية والحشرات الممرضة البروتوزوا.
1-الفطريات : fungi
هي كائنات دقيقة تتكون من خيوط دقيقة تسمي hypha ،والفطر لا يحتوي علي مادة الكلوروفيل الخضراء وعلي ذلك لا يتسني له القيام بعملية التمثيل الغذائي بنفسه فيعتمد في الحصول علية من كائنات حية أخري أو من بقايا المواد العضوية الناتجة من تحلل كائنات ميتة.
2- البكترياBacteria :
هي كائنات دقيقة تختلف في أشكالها فمنها الكروي والعصوي واللولبي ولكن معظم البكتيريات التي تسبب أمراضا نباتية ذات شكل عصوي ولا تكون جراثيم.
3- الطحالب :Alage
هي نباتات دنيئة مائية تمتاز عن الفطريات والبكتيريا باحتوائها علي الكلوروفيل،والقليل من هذه المجموعة يسبب أمراضا نباتية مثل ريم الأرز.
4- الأشنات : Lichens
لا تعد الأشنات من الأقسام الحقيقية للمملكة النباتية إذ أنها تتكون من فطريات وطحالب تعيش معاً في حالة تكافلية.
5- النباتات الزهرية:
عددها قليل نسبياً كطفيليات تسبب أمراضا نباتية كالهالوك،وهذه الطفيليات قد تكون خطيرة في تأثيرها الممرض.
6- الديدان النيماتودية:
تتبع المملكة الحيوانية وبعضها يعيش معيشة رمية والبعض الآخر طفيليات اجباريه او اختيارية في تطفلها،ومنها ما يسبب أمراضا نباتية خطيرة علي بعض محاصيل الحقول والخضر والفاكهة.

7- الحشرات:

توجد مجموعة من الحشرات ينتج عن مجرد تغذيتها علي النباتات ظهور أعراض مرضية كما في حالة تغذية النطاط علي البطاطس والبق الدقيقي علي الأناناس،كذلك توجد حشرات تسبب المرض بنقلها لطفيليات وفيروسات الأمراض الاخري.
8- البروتوزوا:
هي كائنات وحيدة الخلية تتبع المملكة الحيوانية وهي تتطفل علي النباتات إلا أن هذه الكائنات لم تعتبر من مسببات أمراض النبات بصفة نهائية نظراً لعدم إمكان عزلها وتنميتها علي بيئات صناعية.
البروتوزوا التي تسبب أمراض للنبات تحوي هدب او أكثر يستخدم للحركة ولامتصاص الطعام ومن هذه البروتوزوا Phytomonas davidi ويظن أنة تنقل بالحشرات ولم يتأكد ذلك.وبعض البروتوزوا لا تسبب أعراض واضحة بالرغم من تطفلها على النبات العائل.
9- الريكتسيا : Ricketsia
خليه لها جدار خلوي وبروتوبلازم قريبه الشبه من البكتريا العادية.تظهر كأجسام كرويه إلي عصويه الشكل بعضها له القدرة علي تغيير شكله ويصبح خيطي يصل طوله إلي 4 مبكرون .اجباريه التطفل وسالبه لصبغه جرام. تتكاثر بالانقسام الثنائي البسيط،تسمي هذه الكائنات المسببة لأمراض نبات الآن باسم fastidious vascular bacteria وهي بكتريا تعيش في لحاء خشب النبات ولا تسمي الآن ريكتسيا ولذلك لا تعتبر الريكتسيا من مسببات أمراض النبات.
10- فيرويدات:
تعتبر الفيرويدات Viroids اصغر الأحياء علي الإطلاق اجباريه التطفل، وهي عبارة عن جزئي من الحمض النووي RNA يتراوح وزنه الجزيئي ما بين 75000 إلي 127000 دالتون. تسبب الفيرويدات أمراضا للنبات .
11- الكائنات شبة الطفيلية
كان يعتقد أنها فيروسات ولكن وجد أنها تشبه الفيروسات فى إمكانية نقلها بالحشرات ، وكذا من حيث الأعراض المرضية إلا أنها تختلف الفيروسات فى شكلها وحساسيتها للحرارة وكذا أماكن مقاومتها بواسطة مضادات حيوية معينة .
وهذه الكائنات تشبه البكتريا إلا أنها بدون جذر ولها قدرة على التشكل ، وتتراوح فى الطول من 100 ملليميكرون إلى واحد مبكرون ، وهى تحاط بغشاء واحد . وهى تحتوى على ريبوسومات وخيط رفيع من DNA . ومن أهم الأمراض التي تتسبب عنها ما يلي :-
ا-مرض تدهور الكمثرى .
ب-الاصفرار المميت للأشجار جوز الهند .
ج-مرض X للخوخ .
د-اصفرار الاستر فى الخضروات ونباتات الزينة وهذه الكائنات تخالف الميكروبلازما التي تسبب أمراض للإنسان والحيوان فى قدرتها على المعيشة المترممة .
12- السيبروبلازمات:
وجدت السيبروبلازمات فى أشجار الموالح المصابة بالمرض stubborn وكذلك فى نباتات الذرة المصابة بالتقزم فى حشيشه برمودا المصابة بمرض مكنسة العفريت وفى نباتات الصبار. وحديثا أمكن عزل وتنمية احد هذه الكائنات من نباتات الاستر المصاب بالاصفرار .
خلايا السيبروبلازمات عديدة التشكل تختلف فى الشكل من كروية أو بيضاوية وتبلغ من 100 إلى 250 م ، أو أكثر وقد تكون حلزونية ومتفرغة وتختلف السيبروبلازمات عن الكائنات شبيهة الميكروبلازما فى إمكان عزلها من الحشرات .
13- الفيروسات .
يتكون الفيروس من حمض نووي يحيط به غالبا بروتين وهو ينشط داخل الخلايا الحية.
جسم الفيروس صغير جدا ، وغالبيتها يبلغ قطرها 200 ملليميكرون .
ثانيا : مسببات الأمراض غير الطفيلية .
وهى تسبب عن عامل بمفردة أو عدة عوامل مجتمعة من عوامل البيئة غير الملائمة لنمو النبات سواء كان ذلك فى البيئة المحيطة بالمجموع الجزري أو الخضري .
ومن عوامل البيئة التى تسبب انحرافا ظاهرا فى طبيعة النبات ما يلى :
1- زيادة أو قلة الحرارة الجوية أو الرطوبة الأرضية عن الحد المناسب لنمو النيات .
2 - وجود شوائب أو أبخرة سامة فى الجو .
3- ازدياد الأملاح المعدنية أو قلة العناصر الغذائية فى التربة .
مكافحة الامراض النباتية control of plant diseases) )
اولا : الطرق التشريعية والقانونية:- (regulatory methods) :
تعتبر عملية سن القوانين الخاصة استيراد او دخول المواد الزراعية كالشتلات والبذور وثمار الفاكهة ومحاصيل الخضر او الحبوب من الوسائل الوقائية الهامة بوجة انتشار الامراض النباتية من مناطق موبؤة بها الى مناطق خالية منها .ان تدخل الدولة بوضع الضوابط الخاصة لهذة الطرق يمكن تحقيقة اما عن طريق :-
1- الحجر الزراعى
2- فحص النباتات فى الحقول وتفتيشها .




ثانيا : الطرق الزراعية cultural methods)) :

يهدف استخدام الطرق الزراعية الى التخلص من الاصابات المرضية عن طريق التحكم بكيفية زراعة النباتات المختلفة خاصة فيما يتعلق بموسم الزراعة والمحصول الذى يجب زراعتة لتجنب المسببات المرضية او ناقلاتها التى يكثر انتشارها فى موسم الزراعة .كما يتضمن ايضا ازالة النباتات المصابة والتى قد تكون خطرا على النباتات السليمة او خلق ظروف غير مناسبة لتكاثر المسبب المرضى .
ويمكن تلخيص اهم الطرق فيما ياتى :-
- القضاء على العائل النبات
- التخلص من مصادر العدوى
- تحسين ظروف نمو النبات وخلق ظروف غير مناسبة للمسبب المرضى .
ثالثا :الطرق الحيوية ((biological control :
يقصد بها الاساليب والوسائل المختلفة التى تستخم فيها كائنات حية لمكافحة المسببات المرضية بالظرق الحيوية فى المكافحة وتتضمن هذة الطرق :
- الاصناف المقاومة
- المكافحة العرضية والتداخل
- التطفل غير الاعتيادى وحالة التضاد
رابعا: الطرق الفيزيائية physical methods )) :
وتشمل استخدام المعاملات الحلرارية فى مكافحة امراض النبات واهمها
- استخدام الحرارة المرتفعة
- استخدام النيترة الشمسية
- استخدام الحرارة المنخفضة
- استخدام الاشعاع
خامسا: الطرق الكيماوية :-chemical methods ))
تعتبر هذة الوسيبة من اكثر وسائل المكافحة شيوعا مع العديد من الامراض النباتية سواء فى الحقل او المشتل او البيت الزجاجى او اثناء خزن المنتجات الزراعية . ان الغاية الاساسية من من استخدام المبيدات الكيماوية سواء بشكل سائل او مسحوق او غاز هو لمنع المسبب المرضى من تثبيت نفسة او احداث الاصابة فى العائل النباتى ومن ثم تقليل الضرر او الخسارة الاقتصادية التى تلحق بالنبات من جراء المرض خاصة مع المحاصيل ذات القيمة العالية .




طرق استعمال المكافحة الكيماوية :-

يمكن تقسيم طرق المكافحة الكيماوية وحسب الجزء المراد معاملتة بالمبيد الكيماوى
فيما ياتى :-
- رش وتعفير المجموع الخضرى
- معاملة اجزاء النبات الاكثارية
- معاملة التربة
- معاملة جروح الشجرة
- تعقيم اماكن خزن الحاصل الزراعى
- مكافحة الناقلات الحشرية
Read more

علم أمراض النبات

علم أمراض النبات





علم أمراض النبات :- هو العلم الذي يهتم بدراسة الاختلالات الفسيولوجية و الإنحرافات في نمو النبات عن وضعه الطبيعي ، مما يؤدي إلى إحداث تأثير ضار كمّا و نوعاً على إنتاجية النبات و يهدف هذا العلم إلى دراسة المرض ، مسبب المرض ، أعراض المرض، الظروف الملائمة لحدوثه و انتشاره و طرق مكافحة المرض.

- المرض النباتي :- هو خلل في الوظائف الفسيولوجية التي يقوم بها النبات مما يؤدي إلى حدوث إنحراف في التركيب الطبيعي للنبات و هذا الإنحراف يسبب ضعف في نمو النبات و خلل في إنتاجيته و يؤثؤ على مردوده الاقتصادي .

  • تقسيم الأمراض النباتية :-
أولا ً من ناحية الأعراض :
- أمراض الأعفان الطرية و تلف الجذور .
- أمراض لفحات البادرات .
- أمراض التقرحات .
- أمراض الذبول .
- أمراض التبقعات .
- أمراض الصدأ .
- أمراض التفحم
- التبرقش و اصفرار الأوراق .
- الجرب.

ثانياً حسب الجزء النباتي المصاب:-
- أمراض الأوراق و المجموع الخضري .
- أمراض السيقان .
- أمراض الثمار.
- أمراض الأزهار .
- أمراض الجذور .

ثالثا ًَ حسب نوع النبات المصاب :-
- أمراض محاصيل حقلية .
- أمراض أشجار فاكهة .
- أمراض نباتات زينة.
- أمراض أشجار الغابات .
- أمراض الخضروات .
- أمراض المسطحات العشبية.

رابعاً حسب درجة انتشار المرض داخل أنسجة النبات العائل :-
- أمراض موضعية على النبات المصاب ( الأمراض التي تصيب النبات في مناطق محددة ، أي منطقة الإصابة فقط) مثل معظم أمراض التبقعات .
- أمراض جهازية : ينتقل من موضع الإصابة إلى مواضع أخرى من النبات ، هذه المواضع قد تشمل النبات كامل أو تقتصر على بعض النباتات .
معظم الأمراض الفيروسية جهازية و أمراض الذبول الوعائي جهازية .

خامساً حسب انتشارها في البيئة :-
- أمراض غير وبائية و هو المرض الذي يظهر سنوياً بدرجة معتدلة مثل مرض تفحم البصل.
- الأمراض الوبائية و هي التي تظهر على نطاق واسع على مساحة واسعه من المحصول و تسبب خسائر كبيرة مثل مرض اللفحة المتأخرة على البطاطا.
- الأمراض الطارئة ، و هي وبائية طارئة تحدث في فترات غير منتظمة .

سادساً حسب مسبب المرض :-
- أمراض معدية
- أمراض غير معدية ( نقص العناصر غير معدي ، الاختلالات الجوية ..) .
الأمراض المعدية تشمل بكتيرية ، فيروسية ، مايكوبلازما (Micoplazma) ، ركتسيا Rictcia ، تماتود Nematode .

و علم الأمراض النباتية يرتبط بعلوم أخرى عديدة مثل : علم الأحياء ، الوراثة ، فسيولوجيا النبات ، كيمياء ، على الأرصاد الجوية ، علم الفطريات ، على البكتيريا ، على الفيروسات ، على التربة و الري ، علم الحشرات .

Read more

العفن الابيض في البصل

rk
يصيب محصول البصل والثوم وجميع الأصناف النباتية التابعة للعائلة الزنبقية مثل الكرات والكرات أبو شوشة ولا توجد أصناف بصل أو ثوم مقاومة لهذا المرض حتى الآن على مستوى العالم – وقد شوهد هذا المرض في مصر أول مرة بواسطة العالم نتراس عام 1929 في قرية الشيخ زياد إحدى القرى التابعة لمركز مغاغة محافظة المنيا على شكل بقع متناثرة في أحد الحقول ثم أخذ في الانتشار في محافظات الوجه القبلي (بني سويف – أسيوط – الفيوم – سوهاج).
وأدى تحويل نظام الري الحوضي إلى الري المستديم إلى زيادة سرعة انتشاره في محافظات الوجه البحري حيث شوهد في محافظة المنوفية 1971 والغربية 1975 والقليوبية وذلك بعد أن كانت الإصابة محصورة في صعيد مصر.
ويلعب الماء دورًا هامًا في انتشار المرض الذي يحمل الأجسام الحجرية السوداء من مكان لآخر نتيجة إلقاء النباتات المصابة في الترع والمصارف بالإضافة إلى انتشاره بواسطة روث المواشي نظرًا لأن عصاراتها الهاضمة لا تؤثر على حيوية الأجسام الحجرية وبذلك ينتقل من مكان لآخر بانتقال الحيوانات وبالرعي بها.

الأعراض:

يصيب المرض نباتات البصل والثوم في أي طور من أطوار نموها متى توفرت الظروف الملائمة وعادة يبدأ ظهوره في أواخر شهر يناير وديسمبر حتى آخر شهر مارس ثم يقف ظهوره عند ارتفاع درجات الحرارة الجوية، ومن شدة خطورة المرض أن الفطر المسبب يصيب الجذور ثم قواعد الأوراق الشحمية ويستمر حدوث الإصابة طالما درجات الحرارة منخفضة من صفر – 24 ْم ثم ترتفع درجات الحرارة فجأة (25 ْم فيما فوق) فتقف الإصابة ولا تظهر الأعراض الخارجية وتبدو البصلة أو رأس الثوم بفصوصها سليمة ظاهريًا بينما يكون الفطر بداخلها، مما يؤدي إلى انتشار المرض عن طريق الأبصال أو فصوص الثوم لذا يجب التنبيه على المزارعين (المنتجين) بعدم استخدام أبصال أو فصوص الثوم ناتجة من حقول ظهر بها المرض على الإطلاق وكذلك يجب أن يمتنع المصدرون عن تصدير بصل أو ثوم ناتج من حقل ظهر به المرض، وتظهر الإصابة في بقع متناثرة بالحقل تختلف مساحتها حسب درجة تلوث التربة (تشبه رأس الإنسان المصابة بمرض القراع) وأول الأعراض هي اصفرار وموت الأوراق الخارجية المسنة يليها الأوراق الداخلية الحديثة ويبدأ ذلك من أطرافها متجه لأسفل وهذه النباتات المصابة تصبح صغيرة الحجم عن المعتاد. رخوة ومغطاة عند قاعدتها بنمو أبيض قطني عبارة عن ميسليوم الفطر، لذا سمي بمرض العفن الأبيض وبتقدم الإصابة يتكون على الميسليوم الأبيض عدد كبير من الأجسام الحجرية يعتبر أهم مميزات أعراض المرض وهي توجد على السطح (مطمورة في الأنسجة المتعفنة) وإذا ما تركت البصلة المصابة دون اقتلاعها فإنها لا تلبث أن تتحلل ولا يتبقى من النباتات إلا  الجزء فوق سطح التربة.
ميسليوم الفطر أبيض مقسم غزير، والفطر لا يستطيع أن يعيش في التربة على صورة ميسليوم بل على صورة ما يسمى بالأجسام الحجرية السوداء اللون صغيرة الحجم بحجم رأس الدبوس بأعداد كبيرة والجسم الحجري عبارة عن مجموعة من الميسليوم تحيط نفسها بصبغة سوداء اللون (الميلانين). وبذلك يمكن للجسم أن يعيش لفترات طويلة في التربة تصل إلى عشرين عامًا أو أكثر في غياب العائل هي لا تنبت إلا في وجود العائل وتنفصل الأجسام الحجرية من الأبصال المصابة وتسقط في التربة بأعداد كبيرة وهذه الأجسام الحجرية إما أن تنتشر في الحقول بواسطة عمليات العزيق أو الحرث سواء باستخدام الجرارات أو المحاريث البلدية ومياه الري واستخدام السماد البلدي أو (الزكائب) الملوثة بالأجسام الحجرية والمستخدمة في نقل الشتلات ويهاجم الفطر الجذور ويخترقها ومنها ينتقل إلى الساق القرصية ثم قواعد الأوراق الخارجية والداخلية مسببًتا الذبول للنبات المصاب.
وللتقليل من حجم العدوى بالأراضي ينصح مزارعي الأراضي القديمة (الوادي) بعدم الزراعة في أرض ظهر بها المرض على الإطلاق وعدم زراعة شتلات إلا الشتلات التي يتأكد أنها ناتجة من أرض لم يسبق ظهور المرض بها مع عدم نقل واستخدام أسمدة بلدية مجهولة المصدر (أن تكون من مصدر موثوق به).
كذلك عدم تغذية المواشي على بقايا محصول ناتج من حقول ظهر بها المرض، أما مزارعي الأراضي الجديدة مثل أراضي توشكي وشرق العوينات فيجب عليهم زراعة شتلاتهم داخل أراضيهم الجديدة مع عدم استخدام أسمدة بلدية من خارج منطقتهم ويمكن استخدام الأسمدة  العضوية الصناعية مثل الكومبوست Compost.
وينصح المصدر بعدم تصدير أبصال أو فصوص ثوم نتجت من أرض ملوثة بالمرض فربما تكون هذه الأبصال والفصوص سليمة ظاهريًا ويمكن ظهور المرض فجأة إذا ما تعرضت هذه الأبصال خلال الشحن والنقل إلى ظروف بيئية ملائمة لظهور المرض لأنها حاملة للمرض بصورة كامنة.

مقاومة مرض العفن الأبيض: white rot

1-    المقاومة الحيوية: Biological control
وذلك باستخدام كائنات حية دقيقة Micro – organisms لها القدرة على التضاد مع الكائن المسبب للمرض عن طريق التطفل المباشر أو إفراز مواد سامة قاتلة له أو مواد محللة لخلاياه أو عن طريق التنافس معه على الكربوهيدرات والأكسجين ومن أمثلة ذلك والذي تم تطبيقه في مصر:
  • (‌أ)    الفطر Trichoderma harzianum والمحضر تجاريًا تحت اسم بلانت جارد وتعامل به الشتلات أو فصوص الثوم غمسًا في معلق تركيزه 60سم3/ لتر.
  • (‌ب)    الفطر Penicillium janthinellum والمحضر في صورة مسحوق قابل للبلل وذلك بإضافته إلى التربة بمعدل 5 كجم/ فدان عند الزراعة ثم الري أو معاملة شتلات البصل وفصوص الثوم غمسًا عند الزراعة بمعدل 25 جم/ لتر وتعطى هذه المعاملة كفاءة قدرها 77% في مقاومة المرض.
  • (‌ج)    استخدام مادة Saponin المصنعة أو من مصادرها الطبيعية مثل مسحوق جذور البرسيم الحجازي وذلك بغمس الشتلات بمعدل 20 جم/ لتر وهذه المعاملة تعطي كفاءة تصل إلى 60% في مقاومة المرض.
  • (‌د)    استخدام مضادة الأكسدة antioxidants مثل طرطرات الأمونيوم وذلك بغمس الشتلات بمعدل 10 مللي مول/ لتر لمدة ساعتين قبل الزراعة وتعطى هذه المعاملة كفاءة قدرها 84% في مقاومة المرض.
  • (‌ه)    الطاقة الشمسية Soil Solarization وذلك بتغطية التربة الرطبة (60% - 70% رطوبة) بالبلاستيك الشفاف ذو سمك حوالي 80 ميكرون لمدة 40 – 45 يومًا خلال أشهر الصيف (يونيو – يوليو – أغسطس) مما يؤدي إلى ارتفاع حرارة التربة إلى حوالي 55 م فتقتل الكائنات الممرضة للنبات وكفاءة هذه المعاملة عالية جدًا لقتل (الفطريات البكتيريا – النيماتودا – عذارى الحشرات وبذور الحشائش).
2-    المقاومة الكيماوية:
المبيدات الفطرية وأهمها Sumisclex DFL 50% وذلك بغمس شتلات البصل لمدة 10 دقائق أو فصوص الثوم لمدة عشرين دقيقة بمعدل 20 جم/ لتر أو مادة فوليكور Folicur  بمعدل 25 سم3/ لتر ثم الرش مرتين بعد ستة أسابيع واثني عشر أسبوعًا من الزراعة (بمعدل 187.5سم3/ 100 لتر ماء) (750 سم3/ 400 لتر ماء/ فدان) وهذه المعاملات تعطي كفاءة تصل إلى 90%.
Read more

أمراض النبات

مقدمه

,, تعتبر تغذيه النبات هي العامل الاساسي المسؤل عن انتاجيه النبات ولكل نبات احتياجات معينه من العناصر الغذائيه التي لو قلت عن هذة الاحتياجات يضعف النبات ويقل انتاجيته ولو زادت عنها يكون لها تاثيرات عكسيه علي النبات حيث يحتاج النبات الي كميات معينه من 16 عنصرا مختلفا علي الاقل من العناصر الغذائيه (المواد الكيماويه) حتي يصل الي النمو الطبيعي الامثل وهذة العناصر الغذائيه تدخل في التركيب الكيماوي للنبات مثل الاحماض النوويه كما تعمل علي توجيه العمليات الحيويه في النبات والانزيمات ومساعدات الانزيم ونشاط عمليات البناء والهدم والكربوهيدرات وتزويد النبات بالطاقه وتخزينها وتنظيم الضغط الاسموزي حتي يكون هناك توازن بين الايونات الممتصه من محلول التربه ,,
العناصر الغذائيه التي يحتاجها النبات (العناصر الاساسيه)
ماهو مفهوم العنصر الغذائي الاساسي ؟
العنصر الغذائي الاساسي هو العنصر الذي يحتاجه النبات لاستكمال دورة حياته ,,
وتقسم العناصر الغذائيه الاساسيه التي يحتاجها النبات الي مجموعتين :
1- العناصر الكبري
وهي التي يحتاجها النبات بكميات كبري وتدخل في تركيب اجزاء النبات مثل
الكربون والهيدروجين والاكسجين والكالسيوم : تشكل جدر الخلايا واغشيتها ,,
النتروجين والفوسفور والكبريت : تشكل جزء من الاحماض الامينيه وتدخل في تكوين البروتينات والبناء الاساسي للبروتوبلاست ,,
المغنيسيوم : يدخل في مكونات الكلورفيل ,,
البوتاسيوم : يساعد في بناء الكربوهيدرات ,,
2- العناصر الصغري
هي التي يحتاجها النبات بكميات قليله جدا , الا انها كقيمه حيويه لاتقل اهميه عن العناصر الكبري حيث يحتاجها النبات لتكشفه الطبيعي , وتدخل العناصر كجزء في الانزيمات ومرافقات الانزيمات ,,
«® التاثيرات المتداخله للعناصر الغذائيه ®»

يجب ان نعلم جيدا ان اي خلل في عنصر سيؤثر بدورة علي نشاط العناصر الاخري وفيما يلي امثله لتداخلات العناصر الغذائيه :
1- عند حدوث نقص في البوتاسيوم او الفوسفور او الكالسيوم تسبب نقص في الحديد ,,
2- ارتفاع نسبه الفوسفور كثيرا تظهر اعراض نقص الحديد والبوتاسيوم ,,
3- اعراض نقص البوتاسيوم تكون شديدة في النباتات التي تشكو من نقص الحديد اكثر منها في التي حصلت علي كفايتها من الحديد ,,
4- في مستويات الفوسفور العاديه فان شدة اعراض نقص الحديد تتحدد بشكل اساسي بكميه البوتاسيوم المضافه للنبات ,,
5- مستوي الفوسفور عندما يكون بتركيز 40 جزء / المليون والذي يكون ملائم طبيعيا وجد انه يكون سام عندما يكون مستوي الكالسيوم 8 جزء / المليون لكنه يكون مفيدا عندما يكون مستوي الكالسيوم مرتفعا 64جزء / المليون ,,
6- بعض الحالات يمكن ان يحل فيها عنصر محل عنصر اخر كما هو الحال في Stronitum الاسترونشيم يمكن ان يحل جزئيا محل الكالسيوم - والرابيديوم Rabidium محل البوتاسيوم , فقد وجد Stronitum يكون ذو فائدة فقط عندما تكون نسبه الكالسيوم منخفضه وهناك مثل اخر يوضح ان السيلينيوم Selenium يمكن ان يحل محل الكبريت في بعض الاحماض الامينيه مثل سيلينومثيونين Selenomethionine او سيلينوستين Selenocystine ,,
7- يؤثر تداخل الايونات المغذيه علي امتصاص العناصر من التربه حيث يمكن ان تتداخل الارسينات مع امتصاص الفوسفات والسيلينات Selenat مع الكبريتات والبرومايد Bromide مع الكلوريد Chloride والرابيديوم Rabidium مع البوتاسيوم ,,
8- تفاعل العناصر الغذائيه يمكن ان يسبب اعراض نقص مرئيه لعنصر اخر مما يجعل التشخيص المرئي ليس صعب لكن غير مؤكد , فتشخيص نقص العناصر عمليه معقدة للغايه بسبب تشابه اعراض النقص مع الاعراض المتسببه عن زيادة بعض العناصر كذلك الاصابه الفيروسيه وتلوث الهواء والكائنات الممرضه الاخري ,,
اما العناصر التي يحتمل ان يعاني النبات من نقصها في بعض الاراضي والتي تحد من نمو النبات او تؤدي الي اوضاع غير طبيعيه او ظروف مرضيه هي النتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكبريت والكالسيوم والحديد والمنجنيز واحيانا البورون , وعموما غياب اي عنصر او وجودة بنسبه غير مناسبه او علي شكل غير قابل للامتصاص يؤدي الي نفس نتائج نقصه في التربه , كما ان نقص عنصر اساسي او اكثر في تربه الحقل او في الصوب الزجاجيه يؤدي الي اوضاع مرضيه او الي وقف وتعويق نمو النبات وتكوين الثمار ,,
الامراض الناتجه عن نقص العناصر المعدنيه في التربه
Diseases Indused by Mineral Deficincies

,, نقص عنصر او اكثر من العناصر الاساسيه في الصورة الممتصه الصاحه Available من محلول التربه Soil Solution يؤدي لظهور اعراض مرضيه وينخفض المحصول ,,
نستعرض بعض الامراض الناتجه عن نقص العناصر الغذائيه في التربه :
مرض البرة الصفراء في القمح Yello Bery of Wheat
نقص النيتروجين يتسبب في هذا المرض ولا يمكن اكتشافه بواسطه المظاهر الغير طبيعيه في نمو المحصول لكن يكون واضح في الحبوب بعد الحصاد
ويعتقد ان الاسباب الرئيسيه لهذا المرض :
1- العوامل المناخيه المؤثرة علي الحبوب ,,
2- اسباب وراثيه تعمل مستقله عن تاثير البيئه ,,
3- اضطرابات غذائيه بسبب عدم تناسب العلاقات المائيه في التربه ,,
4- يزداد المرض بزيادة نسبه البوتاسيوم والفوسفور في التربه الي النيتروجين ,,
وهناك عدة امراض يساهم فيها الكالسيوم مع غيرة من الظروف مثال :
1- عفن الطرف الزهري في الطماطم ,,
2- القلب الاسود في الكرفس ,,
3- النقرة المرة في التفاح ,,
4- احتراق القمه في الكرنب ,,
5- زبول القمه في الكتان ,,
مرض الرمال Sand Drow of Tobacco
اعطي هذا الاسم للاعراض التي تظهر علي نبات الدخان نتيجه نقص المغنيسيوم , لان هذا المرض يحدث في الاراضي الرمليه التي يكون قد غسل منها المغنيسيوم نتيجه كثرة الامطار الغزيرة , ويظهر هذا المرض علي هيئه شحوب تبدا علي قمم الاوراق السفليه القريبه من سطح الارض ويتقدم الشحوب في الورقه حتي يشمل جميع سطح الورقه , في حاله الاصابه الشديدة يكون النبات كله شاحب ومتقزم ,ويجب ملاحظه ان الدخان يصاب بعدة مسببات تؤدي للشحوب والتي يجب تميزها عن مرض الرمال مثل الشحوب الناتج عن نقص البوتاسيوم او عن نقص الكبريت او عن الاصابه الطفيليه او الفيروسيه ,,
كيفيه الوقايه من مرض الرمال:
1- يجب عدم استعمال الاسمدة البوتاسيه النقيه مالم تزود بمواد تحتوي علي المغنيسيوم ,,
2- يجب استعمال الاسمدة المحتويه علي مغنيسيوم في الاراضي الرمليه المعرضه لحدوث نقص العنصر ,,
3- عند استعمال اسمدة فيها كبريتات بوتاسيوم او كبريتات امونيوم عندها يجب استعمال الجير والاسمدة ذات محتوي من المغنيسيوم ,,
4- بشكل عام فان بالنسبه لجميع النباتات التي تعاني من نقص المغنيسيوم يمكن رشها بكبريتات المغنيسيوم وذلك علي شكل اسعافات سريعه , اما في الاراضي التي تعاني من نقص الماغنيسيوم فيضاف اليها الحجر الجيري , وعندما تكون كميات الجير الكثيرة غير مرغوبه كما هو الحال في الاراضي التي ستزرع بطاطس عندها يمكن استعمال كبريتات مغنيسيوم رشا مع مخلوط بوردو ,,
مرض السنبله الرماديه في الشوفان Gray Speak of Oats
وهو من الامراض الناتجه عن نقص المنجنيز , ويسمي المرض ايضا بالتخطيط الرمادي Gray Stripe اوالبقعه الرماديه ,او البقعه الجافه او اللقحه الهاليه , وهذا المرض يصف نقص المنجنيز علي الشوفان وبعض النجيليات الاخري ,,
لفحه باهالا في قصب السكر Pahala Blight of Sugarcane
وهو من الامراض الناتجه عن نقص المنجنيز , يتميز مرض لفحه باهالا باضمحلال اللون الاخضر الطبيعي الموجود بين العروق باتجاة قمه الورقه يتبع ذلك ظهور خطوط طويله واضحه باهته او خضراء مصفرة الي بيضاء وكلما تقدم المرض تظهر بقع متحلله , ويظهر المرض علي النباتات الناميه في الاراضي الجيريه والقلويه عندما تكون نسبه الحديد بالنبات الي المنجنيز نسبه عاليه ,,
التبرقش الاصفر في بنجر السكر Speckled Yellows of Sugarbeet
وهو من الامراض الناتجه عن نقص المنجنيز , يظهر هذا المرض علي شكل اصفرار يكون غالبا علي النباتات الناميه في الاراضي الرمليه او خفيفه القوام بشكل محدد تتكون الاعراض في البدايه علي شكل تبرقش علي الورقه حديثه النمو , كلما زاد الاصفرار في شدته يتكشف بقعا مائلا للون البني في المناطق المبرقشه , ثم يموت النسيج النباتي المصاب ويسقط تاركا ثقوبا في الورقه ,,
بقعه الاراضي الغدقه في البسله March Spot of Peas
وهو من الامراض الناتجه عن نقص المنجنيز , تتكون اعراض هذا المرض مع بقع مائله للون او تجويفات علي مركز الفلقات في البسله وبعض اصناف الفاصوليا كذلك تظهر بقع داكنه اللون علي بذور البقوليات
الحساسه لنقص المنجنيز ويمكن ان تختفي الاعراض من علي الورقه في البسله وتظهر النباتات وكانها سليمه تماما بينما علي الفاصوليا يتكشف الشحوب بشدة ولا تصل الاوراق المصابه للحجم الطبيعي ,,
معالجه نقص المنجنيز
يمكن معالجه نقص المنجنيز باضافه 50 - 100 باوند من كبريتات المنجنيز او كلوريد المنجنيز لكل ايكر , لكن الكميه تعتمد علي حموضه التربه وعلي كميه الايونات في التربه مثل ايونات الحديد التي يمكن ان توجد فيها , ان طريقه رش النباتات بمحلول كبريتات المنجنيز هي اقتصاديه اكثر وتستعمل 0.01 - 0.05 % كبريتات منجنيز مع محلول مبلل ,,
عفن القلب في بنجر السكر Heart Rot of Sugarbeet
ناتج عن نقص البورون , يسمي ايضا عفن التاج او العفن الجاف ينتشر هذا المرض في الاراضي الجيريه حيث يسبب هذا المرض خسائر تصل الي 30% من المحصول , تظهر الاعراض اولا علي الاوراق الحديثه في التاج ثم تتحول الي اللون الاسود او البني ثم تموت , ويصبح قلب البنجر متورد ويحمل اوراق صغيرة جافه , تظهر الاعراض علي الجذور بعد ان تكون قد وصلت الي حجم كبير وتكون الاعراض علي شكل تلونات رماديه بنيه علي انسجه الجذر ,,
مقاومه عفن القلب في البنجر : باضافه البوراكس الي التربه مع الاسمدة ,,
القلب البني في الصليبيات Brown Heart of Crucifera
ناتج عن نقص البورون , شائع في اللفت , الفجل , الكرنب , القرنبيط يكون المرض واضحا في البدايه علي شكل بقع داكنه علي الجذور ويصبح النبات متقزما , يعالج هذا المرض باضافه 10كجم / ايكر من البوراكس في حاله امراض الكرنب والقرنبيط والفجل ,,
تشقق ساق الكرفس Cracked Stem Celery
ناتج عن نقص البورون , تظهر اول اعراض المرض علي شكل بقع ذات مظهر زيتي علي السطح الداخلي لاعناق الاوراق كلما ماتت الانسجه وجفت تتحول البقع الي اللون البني الداكن , تتحول جذور النباتات المصابه الي اللون البني وتموت تفرعاتها الجانبيه , تموت النباتات في المراحل الاخيرة من نقص البورون ,,
البقعه الجافه في التفاح Drought Spot Apple
ان اكثر اعراض نقص البورون وضوحا في التفاح تظهر علي الثمرة يسمي المرض النقرة الفلينيه او القلب الفليني او البقع المتحلله تصاب الاوراق فقط عندما يكون نقص البورون حادا ولكن معظم الاعراض تكون علي الثمار ,,
الثمرة الصلبه في الحمضيات Hard Fruit of Citrus
تظهر اعراض نقص البورن في الحمضيات علي شكل اصفرار في اللحاء او الانسجه الموصله ويظهر التاثير علي شكل حلقات داخليه , تكون بعض الاعراض علي المجموع الخضري مشابهه لتلك التي تظهر بعد حدوث تحليق ميكانيكي للجذع او الاغصان , بسبب نقص البورون تجمع كثير من الكربوهيدرات في الاوراق والثمار وتسمح بكميه غير كافيه بالمرور الي الجذور وبعد ذلك تصبح الشجرة ضعيفه الحيويه ,,
تبرقش اوراق الحمضيات Crtrus Mottle Leaf
تظهر عند نقص الزنك , ويسمي هذا المرض باسم Mottle Leaf في كاليفورنيا ويسمي Frenching في فلوريدا , يظهر هذا المرض علي النموات الحديثه وكلما زاد النقص في الزنك كلما صغرت الاوراق والنموات الحديثه ,,
القمه البيضاء في الذرة White Tip of Corn
يتسبب هذا المرض عن نقص الزنك حيث تظهر نباتات الذرة اكثر اعراض نقص الزنك وضوحا وسهوله في التمييز عن جميع محاصيل الحقل الحوليه , في حاله النقص الشديدة تظهر الاعراض خلال اسبوعين بعد ظهور البادرات فوق سطح التربه عبارة عن شرائح عريضه بيضاء من الانسجه علي كل جانب من جوانب العرق ,,
نقص الزنك في قصب السكر Zinc Dificiency in Sugarcane
ان الاعراض المبكرة والا كثر وضوحا لنقص الزنك في قصب السكر هو ظهور لون اخضر شاحب علي طول العروق الكبيرة في الورقه ,,
الوقايه يمكن اصلاح نقص الزنك عن طريق اضافه الزنك علي شكل كبريتات الزنك او Zinc Chelate الي النباتات او الي التربه اما في الاشجار فيمكن معالجه نقص الزنك وذلك برشها 1.5- 2 كجم كبريتات زنك ,,
امراض الاراضي المستصلحه في الذرة وقصب السكر
تظهر اعراض النقص النحاس في الذرة وقصب السكر علي الاوراق الحديثه وتكون اكثر وضوحا علي النباتات غير التامه النمو وتكون الاعراض المبكرة علي شكل اصفرار واضح علي الاوراق العلويه الحديثه السن ,,
امراض الاراضي المستصلحه في البقوليات , الطماطم والبصل
تظهر اعراض نقص النحاس في البقوليات ونباتات العلف علي شكل ظهور لون اخضر رمادي او اخضر مزرق او اخضر زيتوني تتحول اوراق البرسيم الحجازي الي اللون الباهت مع مظهر رمادي يظهر النبات تقزم في النمو , تصبح السلاميات قصيرة , في الطماطم فتكون متقزمه وتلتف حواف الاوراق الي الداخل , اما في البصل يكون النبات بصيلات صفراء باهته ,,
مرض الورقه السوط في القرنبيط والصليبيات Whiptail of Cauliflower and other Brassicas
يعتبر القرنبيط والصليبيات من النباتات الحساسه لنقص المولبيدنيوم وان مرض الورقه السوط من الامراض المميزة والواضحه لنقص المولبيدنيوم تبدا الاعراض علي شكل مناطق دائريه صغيرة شفافه بين العروق الرئيسيه وبالقرب من العرق الوسطي تتسع هذة المناطق وتصبح مثقبه كلما اتسعت الورقه وتنمو انسجه الورقه بدون انتظام مسببه حدوث تموجات وتشقق في حواف الورقه ,,
سمطه الفاصوليا واصفرار البقوليات Bean Scald and Yello of Legumes
ان نقص الموليبدنيوم في البقوليات يكون مرتبط تماما مع وقف عمليه Nitrification والتي تسبب اعراض نقص النيتروجين وتظهر الاعراض علي الفاصوليا علي شكل شحوب وظهور تبرقشات بين العروق تكون متبوعه بموت وتحلل الانسجه بين العروق وفي حواف الاوراق ,,
المقاومه يعالج نقص الموليبدنيوم عادة باضافه 30جم من بولبيدات الصوديوم او الامونيوم الي 100 جالون ماء ويرش علي الايكر كذلك تزود التربه بالجير له تاثير جيد في الاراضي سيئه الصرف والاراضي الحامضيه حيث تكون اعراض النقص شديدة ,,
الاضرار الناتجه عن زيادة العناصر المعدنيه (التسمم المعدني)
Injuries Due to mineral Ecces Mineral Toxicity

مقدمه
العناصر المعدنيه موجودة بالتربه سواء كانت مطلوبه لتغذيه النبات او لا تمتص بواسطه النبات لذلك يحتاج كل نبات الي عناصر اساسيه بكميات مثلي لنموة الطبيعي لكن ان وجدت بكميات فائضه فان النبات يمتصها وتتراكم بكميات سامه , زيادة العناصر تسبب اعراض مرضيه مثل نقص العناصر ومقدرة النبات علي تحمل نسبه زائدة من العناصر يتوقف علي النوع النباتي وتحمله الوراثي ومقدرته علي امتصاص وتراكم ايونات مختلفه , الامتصاص الغذائي وتراكم العناصر يعتمد علي عوامل وراثيه وبيئيه كالخواص الطبيعيه والكيميائيه للتربه والنسب بين العناصر المختلفه الموجودة بالتربه تؤثر علي حسب سميتها حيث زيادة بعض العناصر الغذائيه يؤدي لنقص العناصر الاخري ,,
تاثير زيادة النيتروجين Excess of Nitrogen
النيتروجين يشكل اكثر العناصر الغذائيه المعدنيه نشاطا وتاثيرا في النبات من حيث مشاركته في التغذيه , وفي الظروف العاديه فان النيتروجين نادرا مايوجد بكميه زائدة بحيث يسبب ضرر للنبات خاصه المحاصيل , لكن الزيادة ناتجه عن بعض العمليات الزراعيه عن طريق اضافه كميات كبيرة من الاسمدة النيتروجينيه ,,
الاضرار التي يسببها زيادة النيتروجين
1- تسبب تاخر في نضج المحصول ذلك لان النيتروجين يشجع النمو الخضري .
2- تجعل القش ضعيف وتسبب الرقاد في محاصيل الحبوب , كذلك تسبب زيادة كبيرة في طول النبات وزيادة طول السلاميات مع ضعف الساق وثقل السنبله يؤدي الي الرقاد ,,
3- سوء انتاجيه النبات مما يعيق عمليه الشحن والتخزين ,,
4- تجعل النبات ذو مجموع خضري عصائري وجدر الخلايا ضعيف بالتالي يقلل قدرة النبات علي مقاومه الامراض الطفيليه ,,
تاثير زيادة البوتاسيوم Excess of Potassium
زيادة البوتاسيوم تسبب التسمم للنبات لكنها نادرة الحدوث ويمكن ان تحدث فقط في حاله طول مدة استعمال الاسمدة البوتاسيه او النيترجينيه ,,
الاضرار التي تسببها زيادة البوتاسيوم تتلخص في الاتي :
1- المستوي المرتفع من البوتاسيوم ليس ساما مباشرة لكن يبدو ان التاثيرات الاساسيه هي احداث نقصا في الايونات الاخري مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد ,,
2- نظرا لان البوتاسيوم قلوي وبالتالي فان التركيزات العاليه التي تزيد عن 3% في الاوراق يمكن ان يكون لها تاثير ضار مشابه لاضرار القلويه ,,
3- يمكن ان يعمل البوتاسيوم مع الصوديوم او يكون بديلا له وبالتالي يحدث عدم توازن في نسبه الصوديوم الي الكالسيوم ,,
تاثير زيادة الصوديوم والكالسيوم Excess of Sodium and Calcium
الكميات الزائدة من الصوديوم او الكالسيوم يمكن ان تسبب اضرار مباشرة للنبات لكن غالبا ماتكون الاضرار متعلقه بالملوحه او الصفات القلويه التي تسببها هذة العناصر للتربه , يسبب زيادة الصوديوم امراض متعددة للنباتات منها :
1- القمه البيضاء في الحبوب White Tip of Grains :
وهذا المرض شائع في كثير من محاصيل الحبوب التي تزرع في اراضي مرتفعه الصوديوم ( اراضي قلويه ) حيث تظهر الاعراض علي قمه الورقه بان تتحول الي اللون الابيض او الابيض المخضر ويلتف نصل الورقه وتفشل السنابل من ان تخرج من اغمادها ويمكن ان تكون الحبوب مشوهه ,,
2- احتراق القمه Tip Burn:
يظهر هذا المرض عند الري بمياة مالحه حيث ان الصوديوم يمتص بسرعه سواء كان عن طريق الجذر او الاوراق ,,
تاثير زيادة الكلوريد Excess of Chlorine
الكميه الكبيرة من الكلور تكون موجودة دائما مرفقه للصوديوم او الكالسيوم , لذلك التركيزات السامه من الكلور منفردا يمكن ان توجد في التربه او ماء الري في غياب زيادة الصوديوم او الكالسيوم , تكون اضرار الكلور اكثر شدة عندما تكون درجات الحرارة عاليه والتبخير سريعا تحت هذة الظروف فان امتصاص وتراكم الكلور يكون اعلي ولا يثبت ان يصل تركيز الكلور الي درجه التسمم الا ان نسبه الكلور التي توجد في المجموع الخضري والتي تلزم لظهور حاله الموت تتراوح من 0.5 - 1% من الوزن الجاف للورقه ,,
تاثير زيادة المنجنيز Excess of Manganese
معظم المنجنيز الموجود بالتربه مرتبطا باشكال غير ذائبه وبالتالي يكون غير متوفر للنبات عندما ينخفض رقم حموضه التربه الي رقم 5.5 = PH يصبح المنجنيز قابلا بشكل كبير ومتوفر بتركيزات سامه للنبات , تعتمد درجه السميه والضررالذي يحدثه المنجنيز علي الكفاءة الوراثيه في مقدرة النوع النباتي علي امتصاص او استيعاب المنجنيز , ان مقدرة بعض النباتات مثل الشوفان والفراوله علي النمو في الاراضي ذات المستوي العالي من المنجنيز يعزي الي انخفاض امتصاصها والاستبعاد الاختياري للمنجنيز كفاءة النبات في نقل المنجنيز من الجذور الي المجموع الخضري ,,
ويسبب زيادة المنجنيز بعض الامراض منها :
1- تحلل القلف الداخلي او الخطوط المتحلله في الساق Stem Sreak Necrosis Internal Bark Necrosis
2- تجعد الورقه Crinkle Leaf
المقاومه:المقاومه الناتجه عن سميه المنجنيز تكون عن طريق تخفيض حموضه التربه وذلك باضافه كربونات الكالسيوم او المواد المشابهه حيث تقلل ذوبان وتوفر المنجنيز للنبات ,,
تاثير زيادة البورن Excess of Boron
سميه البورن تمثل مشكله زراعيه هامه في كثير من المناطق الجغرافيه يوجد البورون بنسبه عاليه طبيعيا في بعض الاراضي عن الاخري عندما تكون نسبته في ماء الري عاليه , وتظهر اعراض السميه علي اللوز , المشمش , الكرز والخوخ علي شكل اسراع في نمو الافرع الحديثه ثم لايلبث ان يحدث فيها موت , بل ان زيادة البورون يمكن ان يثبط تكشف الازهار خاصه عندما يكون الكالسيوم متوفرا بكثرة , لكن تاثير سميته علي انتاج الثمار يكون بشكل غير مباشر وذلك بسبب تحطم انسجه الورقه , ويعتبر البورون ذو تاثير عندما يكون تركيزة عاليا ويؤثر علي الانواع النباتيه الحساسه اذا زاد تركيزة عن 0.5 جزء/ المليون في الماء او اكثر من 190جزء/ المليون في انسجه الورقه , والاختلافات الكبيرة في حساسيه النباتات للبورون ترجع الي الاختلافات الكبيرة في معدل تراكم البورون في التربه والماء ,,
زيادة النحاس Excess of Copper
عرفت سميه النحاس منذ العديد من السنوات واستغلت هذة الصفه في استعمال النحاس كمبيد للفطريات ولمقاومه العديد من الافات الضارة للنبات والحيوان , وتعتبر الكميه الكبيرة من النحاس ضارة للنباتات الراقيه فهي تخفض تكشف الجذور الليفيه وتخفض الانتاج النباتي , عندما يزيد تركيز النحاس عن 0.5جزء/ المليون في الماء فان نمو النبات ينخفض اما الارتفاع الطفيف عن ذلك يسبب شحوب للنبات مثل الشحوب المتسبب عن نقص الحديد , والسبب في اضرار النحاس هو عن طريق تداخله في تفاعلات البناء والهدم وبشكل اساسي في تعطيل تفاعلات انزيميه متخصصه والتي تحتاج الي حديد ,,
زيادة الالومنيوم Excess of aluminum
التركيز السام للالومنيوم يحدث طبيعيا في الاراضي ذات الكميات العاليه من الامطار حيث يزيد تركيز الالومنيوم او نتيجه لاستعمال الاسمدة او اصلاح التربه بالكبريت ( توضيح اقصد نتيجه لاستعمال الاسمدة مثل كبريتات الالومنيوم , كبريتات الحديدك , او كبريتات الامونيوم ) ويوجد الالومنيوم علي اشكال مختلفه وذلك اعتمادا علي حموضه التربه حيث تتجمع الكميات الكبيرة منه في الاراضي الحامضيه ويمكن ان يكون الالومنيوم ضار في الشكل الذائب اذا زاد عن 10جزء / المليون
ويصبح الالومنيوم عالي الذوبان وعالي السميه اذا وصل رقم حموضه التربه PH = 5 ,,
زيادة النيكل Excess of Nickle
يكون النيكل ساما للنبات حتي علي تركيزات منخفضه نسبيا حوالي 40جزء / مليون بينما المجموع الكلي لمحتوي التربه الزراعيه من النيكل يتراوح غالبا بين 10- 40 جزء/ المليون ويمكن ان يكون النيكل اعلي في الاراضي المشتقه من صخور السربنتين Serpentine ان الاعراض التي تسببها سميه النيكل تشبه اعراض نقص المنجنيز , حيث تظهر الاوراق شحوب علي الحواف وبين العروق ويظهر بعض البقع والتحلل ,,
زيادة البريليوم Excess of Beryllium
يمكن للبريليوم ان يثبط نمو النبات بشكل واضح علي تركيزات من 3 - 5 جزء / المليون ويعتبر وجود البريليوم سام اذا اصبح تركيزة في الماء يزيد عن واحد جزء في المليون والاعراض الظاهريه التي تسببها سميه البريليوم هي تحول الجذور للون البني وتفشل في ان تستعيد نموها الطبيعي وزيادته تسبب ازهارا مبكرا عن الوضع الطبيعي ,,
زيادة الليثيوم Excess of Lithium
يوجد الليثيوم في بعض انواع مياة الري بتركيز حوالي 0.1 جزء / المليون والتي يمكن ان تضعف نمو النبات وتسبب شحوب واحتراق , واعراض سميته تشبه الاعراض المتسببه عن زيادة كميه اي معدن اخر وهي ليست مميزة , بل ان اعراض اضرار سميه الليثيوم مرتبطه مع تراكم الليثيوم في اعناق وانسجه الورقه في النبات عندما يصبح تركيزة في المجموع الخضري 100 جزء / المليون فان الاضرار تظهر بوضوح وبشكل عام ,,
زيادة الحديد Excess of Iron
يمكن ان تسبب زيادة الحديد سميه في بعض الحالات كما في الارز حيث تسبب زيادة الحديد المرض المسمي Mentek في غينيا والتبقع البني في سيلان , حيث تظهر بقع بنيه علي الاوراق القديمه وبالتدريج تصبح قمم هذة الاوراق ذات لون بني محمر والذي ينتشر باتجاة القاعدة خاصه علي طول الحواف كلما تقدم المرض تتحول هذة الاجزاء الي اللون البني ,,
وبصفه عامه يمكن تلخيص الاعراض التي تظهر نتيجه لاصابه النبات بالامراض في الشكل التالي:

Read more

Delete this element to display blogger navbar

 
Powered by Blogger