‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفاكهة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفاكهة. إظهار كافة الرسائل

اسئلة علل في القاكهة - بساتين

















Read more

اسئلة صحح في الفاكهة















Read more

اشرح = فسر للفاكهة














Read more

كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ

من أغنى منتجات الزراعة هي ما تنتجه تلك الأشجار المثمرة على إختلاف أشكالها و ألوانها و مذاقاتها. و الناس عادة عندما يذهبون لشراء الفاكهة من السوق، فإنهم يختارونها بعناية، حبّة حبة. حتى ان ستّ البيت تفتخر أمام ضيوفها انها اختارت الحبّة الكبيرة السليمة ذات اللون الجميل والنكهة السكريّة الطيّبة. و المزارع يعتبر أشجار الفاكهة عنده جزءاً هاماً من ثروته، فهو قد لا يحزن على ذهاب بعض محصول من الخس و الفجل بقدر ما قد يبكي و يحزن على موت شجرة من شجراته المثمرة. فحقاً إن الشجرة المثمرة، و شجرة الفاكهة بشكل خاص هي عزيزة على زارعها و قاطفها و آكلها. فكيف نعتني بها لتدوم علينا هذه النعمة؟ تابعوا معنا.
العوامل التي تحدد خياراتك
بالإضافة الى خياراتك الشخصية لأصناف الأشجار المثمرة التي قد تفضّل زراعتها في حديقتك، ينبغي مراعاة الظروف المناسبة الموجودة في الحديقة و التي بدورها ستحدد أي أصناف تنجح أكثر عندك. فعليك ان تأخذ بعين الإعتبار حجم الحديقة، و مدى تعرّضها للشمس، و المناخ السائد و غيرها من العوامل المقيّدة لخياراتك.
الصقيع
مع ان أغلب الأشجار المثمرة قد تتحمل البرودة، و لكن كثيراً منها يتأذى من الجليد خاصة في فترة الإزهار أو عند نمو الثمار. لذلك ينبغي تجنب زرع الشجرات في بقع قد تحتجز الجليد و الأفضل زراعتها على مسطبة مرتفعة. و بما أن الجليد يترسّب عادة نحو أسفل نقطة، فينبغي غرس شجرات الفاكهة في سطوح مرتفعة لكي تسلم من تجمّع الجليد عندها.
الرياح
العامل الآخر الذي ينبغي الحذر منه هو الرياح. فالرياح القوية قد تكسر الأغصان أحياناً، و من جهة أخرى قد تجعلك تخسر الأزهار الرقيقة، فلا تتم عملية التلقيح و بالتالي تخسر الثمار. فإذا لم تكن حديقتك محميّة من الرياح، فعليك ان تفكّر في إنشاء مصدّات للرياح أو غرس الأشجار في أماكن أقل عرضة للرياح القويّة.
الشمس
إن ضوء الشمس بدون شك هو من أكثر العوامل إسهاماً في إنجاح نمو الأشجار. فهو يؤمن الطاقة لنمو الشجرة، و إنضاج خشبها، و تحسين لون و مذاق ثمارها. فإذا كانت حديقتك لا تصل اليها أشعة الشمس بما يكفي، فقد تكون خياراتك جداً محدودة.
المساحة المطلوبة
على قدر مساحة حديقتك مدّ شجراتك! و هذا سيعتمد على الأصناف التي تنوي زراعتها، فتحقق من المسافات المطلوبة لكل صنف. و لا عليك فإن لم يكن لديك مساحة كافية فيمكنك أن تزرع أشجار الفاكهة حتى في الوعاء. في معظم الأحيان قد تعيش شجرة من الفاكهة لوحدها في حديقتك، و لكن بعض الأصناف قد تحتاج الى شجرات أخريات لأجل تلقيح فعّال و إثمار وافر.
التربة المناسبة
لحسن الحظ معظم انواع التربة قد تصلح لنمو الأشجار المثمرة. إنما قد يكون هناك بعض المشاكل في التربة الطبشورية و الكلسية، ذات القلوية العالية و بخاصة اذا كانت غير عميقة. على أي حال معظم شجرات الفاكهة يمكن أن تتحمل القلوية العالية بإستثناء بعض أصناف أشجار التوت (Raspberries). فالتربة العميقة المهوّئة تسهّل إمتداد الجذور لتحصل على الماء و الغذاء.

التغذية بالتسميد العضوي
إن الطريقة العضوية لتسميد النباتات بسيطة جداً. مع بداية الربيع، يجب إضافة حفنتين من مسحوق الدم، و مسحوق السمك و العظام، لكل متر مربع من المساحة المزروعة. عند اضافة هذا السماد العضوي، ينبغي أن يوزّع على دائرة واسعة حول الشجرة، و ذلك لأن الجذور التي تمتص الغذاء تكون موزّعة بعيداً عن الجذع الأساسي. بالإضافة إلى ذلك ينبغي القيام بفرش مهاداً عضوياً من الكومبوست أو الزبل المحلل (روث الحيوانات) حول الشجرة بسماكة بضع سنتمترات. إذا قمت بواجبك هذا بتسميد الأشجار و توفير هذه التغذية المشبّعة لها، ثم وجدت أن أشجارك تعاني من نقص في أحد العناصر الصغيرة، قم برشّ الأشجار فوراً بمحلول عشب البحر و أضف مخصّب عشب البحر الى التربة أيضاً.
الريّ السليم
الأشجار الضخمة في الغالب قد تستطيع جذورها الوصول الى الماء المخزن في الأرض، انما الأشجار الصغيرة ذات الجذور القريبة من سطح التربة، تحتاج الى ري أكثر. في الحديقة الصغيرة، يمكنك أن تروي الأشجار بنفسك بواسطة الخرطوم أو دلو الماء. إسقها في وقت نضوج الثمار، و لكن توقّف عندما تجد أن الثمار بدأت تتلوّن. فإذا بالغتَ بالري فإنها قد تتعرض لأمراض فطرية.
التصريف
ينبغي ان التربة جيّدة الصرف و إلا تعفّنت الجذور و أصيبت بمرض Phytophthora fragariae-rubi.
ثمار أكبر حجما
إذا كنتم ترغبون في الحصول على ثمار ذات حجم كبير، فينبغي عليكم أن تخفّفوا من عدد الثمار على الشجرة. و يتم تخفيف مجموعات الثمار بقطف الثمرة التي في وسط المجموعة وهي التي تسمى ” التاج ” crown . في العادة الثمار تسقط من الأشجار بشكل طبيعي إذا كانت الشجرة حاملة أكثر من طاقتها. هذا عادة يحدث في منتصف الصيف، لذلك يمكنكم تأخير عملية التخفيف حتى ذلك الحين. ستقطف بعملية التخفيف هذه عددا أقل من الثمار، و لكن بالتأكيد ستكون أكبر حجما.
صحة الأشجار
أفضل طريقة للعناية بصحة الأشجار هو تجنّب المرض أو القضاء عليه في أول ظهوره. لذلك عليك ان تراقب أشجارك شجرة شجرة. و عندما تلاحظ اي ظهور لمرض أو لحشرات، إقطع الجزء المصاب فوراً و تخلص منه. و هكذا ستحمي شجراتك من الاصابة. انما اذا -لا سمح الله- تفشى المرض، عندها ينبغي أن تأخذ إجراءات أكبر من ذلك.
نصائح عامة للعناية بالأشجار
1- إختر الشتلات السليمة منذ البداية.
2- اختر الموقع المناسب
3- احرص على تجذيب الأغصان لكي تحصل على تهوئة للأغصان و نمو سليم.
4- لا تكثر من تسميد الآزوت، فالأشجار المثمرة لن تحتاج الآزوت بقدر ما ستحتاج العناصر الأخرى.
5- تخلّص من الأجزاء المريضة و المصابة من الشجرة فوراً.
6- قم بإزالة غطاء التربة وقت الشتاء.
7- احرص على التسميد بمحلول عشب البحر.
8- قم بحماية الأشجار بواسطة خيم شبكية، لحمايتها من الطيور.
9- احرص على زرع مجموعة من الأعشاب و الأزهار التي تجذب الحشرات النافعة التي أذكر منها: بقّ الزهور (Anthrocorid bugs) و أبو مقص و حشرة أسد المن (Lacewigs) و الدعسوقة (ladybird) و السوس (Typhlodormid mites) و يرقات الذبابة الحوامة (Hoverfly larvae).
Read more

@@معلومات عن شجرة اليمـــــــــــــون@@






عُرِفَ الليمون منذ القدم وأُستُخدِم في الطب والصناعة، وأُطلِقَ على شجرة الليمون (ملكة الفواكه)، وسُمي حامض الليمون في الطب باسم (الحامض الطبي).

من المهم أن نفهم جيداً مكونات الليمون وأنه يتكون من عناصر حيوية عظيمة النفع ففي 30% من عصير الليمون ما بين 6 إلى 8% من حامض الليمون وحامض التفاح وسترات الكلس والبوتاس وفيه من السكريات (سكر العنب وسكر الفواكه وسكر القصب). كما تُوجد في الليمون أملاح معدنية ومواد حيوية مثل الكالسيوم والحديد والفسفور والمنجنيز والنحاس وفيتامينات (ب1, ب2, ب3, ا, ج, ب ب) التي تلعب دوراً مهماً في التوازن العصبي والتغذية. كما يعتبر فيتامين أ الموجود في لب الليمون وفي عصيره الطازج أحسن مادة للجلد، ولعمليات النمو عند الأطفال ولتعزيز بناء النسيج الحيوي الجديد، أما فيتامين ج الموجود بنسبة (40- 50 مليجرام) في كل 100 جم من الليمون فله خواص عظيمة في أوضاع الغدد وعملها ونشاطها، أما فيتامين ب فهو العنصر الفعال في حماية الأوعية.

وتحتوى خلاصة الليمون على 95% من المواد العطرية وغيرها من العناصر المفيدة في الطب والصناعة. والطريف أننا إذا أردنا الحصول على 1 كيلو جرام من خلاصة الليمون فعلينا أن نعصر ما يقارب 3000 ليمونة.

 







فوائد الليمون طبياً:

 
 
 
 
 
حسب ما يوجد به من فيتامينات يحتوي الليمون على العديد من الفيتامينات التي يكون لكل منها فائدة طبية مختلفة في مقاومة الأمراض من ناحية ومن ناحية أخرى للوقاية منها.

 
 
فمثلاً يحتوي الليمون على فيتامين (ج) الذي يُعتبر مُنشطاً، مُقاوماً للأنتانات، ومُكافحاً للجراثيم.
كما يحتوي على فيتامين (أ) الذي يُعتبر مُنضراً للبشرة، ومُخصباً، ومُقوياً للخلايا والنظر.
أما فيتامين (ب) فهو مُضاد لإلتهاب الأعصاب.
أما فيتامين (أي) فهو يسمى فتامين الشباب لأنه مُخصب، مُنشط مقاوم للشيخوخة.
وكذلك يحتوي الليمون على (الكالسيوم) المقوي للعظام، والمُضاد للهشاشة، والنياسين المضاد للبلاجرا، والمقوي للقلب.
أما (حامض الليمون) فهو مُطهر، مُعقم، ومُضاد للجراثيم، ومُنق للدم من السموم.
أما (الفسفور) المحتوى في الليمون فهو منشط للذهن، والباءة، ومقوي للعظام.
أما (البوتاسيوم) فهو هام للتوازن البيولوجي، والحديد يكون مقوي للدم.
وأخيراً يحتوي على (السترين ومواد كربوهيدراتية وسكرية) تُعتبر مُقوية لجدار الأوعية الدموية، كما تُعطى إنتعاشاً وحيوية.

كيف يمكننا الإستفادة من الليمون للمحافظة على صحتنا؟
يُمكنُنا أن نُفيد صِحتُنا جيداً بإستخدام الليمون في حالات معينة، يفيد فيها أكثر من غيره، وتكون النتائج مذهلة في غالب الأحيان، وإليك الكثير من الحالات التي يفيد فيها الليمون:

 
 
لتشقق الأظافر: تُدلك بليمونة صغيرة قبل النوم، مع شرب عصير الجزر والليمونادة من حين لآخر.

 
 
للإقلاع عن التدخين: يُشرب قشر الليمون مغلياً كالشاي صباحاً، لأنه يُنقي الدم، ويُساعد على التخلص من معصية التدخين.

 
 
للكلف والنمش: يُفرك به ليمون وملح مراراً يومياً، ثم يُدهن بزيت اللوز الحلو بعد ذلك.

 
 
للبرص: يُحرق قشر الليمون البنزهير الصغير، ويعجن في عسل، ويُدلك به البرص يومياً.

 
 
للبشرة الدهنية: تُؤخذ نصف ليمونة، ويُفرك به الوجه قبل النوم، وفي الصباح يُغسل الوجه بماء فاتر وليمون.

 
 
للقشرة في فروة الرأس: تُـفرك بنصف ليمونة فركاً جيداً قبل النوم، وفي الصباح تُغسل بماءٍ ساخن وشامبو.

 
 
لإحتقان الكبد: تـُقطع ثلاث حبات ليمون بنزهير، وتُعصر بمقدار حوالي نصف كوب، وتُلقى الليمونات بعد عصرها وتقطيعها في الكوب من الليل حتى الصباح، ويُشرب النقيع على الريق بعد تقليبه جيداً.

 
 
مُشهي للطعام: يُـؤكل الليمون المخلل مع وجبات الطعام، أو تُمص ليمونة قبل الأكل مباشرة.




 
 
لأورام الحلق وإلتهابات اللوز: تُستخدم غرغرة عصير الليمون عدة مرات في اليوم، مع شرب ليمونادة دافئة.

 
 
لتقشر الجلد: تُعصر ليمونة بنزهير، ويُضاف إلى العصير زيت زيتون، ويُدهن من الخليط بعد مزجه جيداً.









للأرتكاريا: يُعمل مزيج من ماء ورد وعصير ليمون وكزبرة خضراء، وبعد ضربها في الخلاط، يُمسح الجسم من ذلك صباحاً ومساءًا، مع شُرب العرقسوس مع العناب والبابونج والشعير كالشاي صباحاً ومساءًا، مع تجنب الأسماك والموز والبيض والفراولة والشكولاته والبهارات والفلفل الحار.

 
 
لفطريات الأصابع في القدمين: تُعجن حنة وشبة في عصير ليمون وعسل كالمرهم، ويُدهن به قبل النوم، وفي الصباح يُغسل ويُجفف بقُطن طبي.

 
 
لمنع التجاعيد: تُؤخذ ليمونة وتُعصر وبنفس المقدار يُضاف إليها زيت زيتون مع ملعقة عسل صغيرة مع ملعقة ردة صغيرة
ويعمل قناع يومياً لمدة ساعة ثم يُغسل.

 
 
لآلام الركبة والآلام الروماتيزمية: تُدلك بنصف ليمونة لمدة ثلاث دقائق قبل النوم مع عدم مسحها، ويُكرر ذلك صباحاً مع شرب ليمونادة يومياً، مع مراعاة شرب الينسون والنعناع والزنجبيل كل أسبوع.

 
 
للصداع: يُدلك الرأس والصدغان والجبهة والعنق والكتفان بليمون تدليكاً قوياً، مع إلتزام الدفء مع شرب مغلي النعناع والقرنفل
ودهن النافوخ بزيت الحبة السوداء والتدليك بعد ذلك بليمونة.

 
 
للزكام: تُـقطر في الأنف قطرات من عصير الليمون مع تناوله معصوراً ممزوجاً بماء وعسل دافئ صباحاً ومساءًا.

 
 
لطرد الديدان من الأمعاء: تُـفرم ليمونة بقشرها وبذرها وتنقع في ماء لمدة ساعتين، ويُعصر النقيع ويُصفى ويُضاف له العسل، ويُشرب قبل النوم.

لتقوية العضلات والأعصاب: يـُنقع زبيب في كوب ليمونادة من الليل حتى الصباح وتشرب الليمونادة مع أكل الزبيب على الريق.

 
 
لطرد البلغم: تُمضغ نصف ليمونة على الريق قبل الإفطار بساعة، فإنه يطرد البلغم وينظف الرئتين.

 
 
للإسهال: يُضاف عصير الليمون إلى البُن المحمص المطحون.

 
 
للنزيف الأنفي: تُغمس قطعة من القطن في عصير الليمون ويُسد بها الأنف.

 
 
لإزالة رائحة الفم الكريهه: مجرد مضغ قشر الليمون مع الإستمرارية يطيب رائحة الفم.

 
 
لوقف تساقط الشعر: يـُؤدي تدليك فروة الرأس بليمونة لوقف تساقطه.

 
 
لصفرة الأسنان: يُستخدم عصير الليمون بفرشاة الأسنان كل يوم.

 
 
لخشونة اليدين: تُدهن الأيدي بخليط من عصير الليمون والجلسرين وماء الكولونيا بمقادير متساوية.

 
 
لإزالة الرائحة الكريهة عن الثلاجة: تُوضع شرائح الليمون مع قطع من فحم خشبي في الثلاجة وتترك مفتوحة عدة أيام.

 
 
لتجنب عثة الملابس: يُعلق جورب مملوء بليمون مجفف أو مطحون.

 
 
لتلميع التحف القديمه: تُـقطع ليمونة نصفين مع ملح الطعام، وتُفرك بها جيداً.

 
 
لإزالة الصدأ عن الثياب: تُوضع شريحة الليمون بين طبقتين من الثوب فيهما مكان الصدأ، وتُوضع على لطخة الصدأ مكواة ساخنة، وتُكرر العملية إذا لزم الأمر.











لإزالة بُقع الحبر والفواكه والخضر: تزول من الأيدي بفركها بعصير الليمون.

 
 
لإزالة الروائح الكريهه: إذا أُحرق قشر الليمون المجفف، يزيل كل رائحة كريهة من المنزل.

 
 
لتجنب تسرب رائحة قلي السمك إلى خارج المطبخ: تُوضع نصف ليمونة في الزيت أثناء القلي.

 
 
ومن أجل كل هذه الفوائد التي وضعها الله في الليمون ننصح ألا تخلو وجبة من وجباتنا اليومية من عصير الليمون، سواءًا في السلطة أو الشوربة أو غيرها. ولكن يجب الإنتباه إلى أن الليمون كغيره من العصائر الحمضية سريع التلف والتأكسد، ولذا فمن الخطأ الإحتفاظ بمثل هذه العصائر جاهزة في الثلاجات، ولكن يُفضل تجهيزها حسب الحاجه.
Read more

Delete this element to display blogger navbar

 
Powered by Blogger