‏إظهار الرسائل ذات التسميات الخضروات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الخضروات. إظهار كافة الرسائل

القرنبيط: تلك الزهرة الضخمة

إن القرنبيط المتحدّر من نفس عائلة الملفوف هو الأكثر دلالاً وحساسية و تطلباً من بين إخوانه من جنس ال Brassica . فهو حساس لدرجة ال pH، و حسّاس لنقص العناصر المغذّية، حسّاس اذا تعرّض للعطش، و حسّاس لأشعة الشمس المباشرة. بشكل عام اذا قررت أن تزرع القرنبيط فينبغي أن تزرعه بعناية وعندها تكون لك النتائج المبشّرة بالخير.
القرنبيط أو القنبيط مشتق من جنس الملفوف، وهو يحمل الإسم العلمي التالي:
Brassica oleracea
var. botrytis L.
فهو ينتمي إلى نفس العائلة عائلة الصليبيات Brassicaceae، و لكن في الشكل والخصائص يتمايزان عن بعضهما.
إن القرنبيط له ثلاث مواسم للزراعة: القرنبيط الصيفي، القرنبيط الخريفي، و القرنبيط الشتوي-الربيعي. و لكن بما أننا الآن في منتصف الصيف، فسنتحدث عن زراعة القرنبيط الذي يمكننا ان نحصده في أواخر الخريف تقريباً. فالقرنبيط بشكل عام يكون جاهزاً للقطف بعد حوالي 4-6 أشهر من الزرع. فإذا زرعناه اليوم في آب / أغسطس، فينبغي أن نستبشر بحصاده ليس قبل تشرين الثاني/ نوفمبر. لهذا ينبغي أن تبدأ بزرع البذور بأول أو منتصف الصيف لكي تستطيع أن تغرس الغرسات في الحقل قبل نهاية الصيف.
وإذا لم تشأ أن تزرعه من البذور فيمكنك أن تحصل على الشتلات من المشاتل المختصة. فما عليك الا ان تغرس الشتلات في الحقل على بعد 60-80 سم بين كل شتلة و أخرى، بحسب حجم الزهرة التي تنوي قطفها. فكلما ضاقت المسافة كلما كان حجم الزهرة أصغر. اذا أردت أن تحصل على زهرات قرنبيط صغيرة الحجم، فما عليك الا أن تقلّص المسافة بين الزهرة و أختها، و ذلك بأن تجعلها بين 25-30 سم، و أن تحصد الزهرات حالما يصير قطرها 10 سم و ذلك بعد حوالي 4 أشهر من موعد زراعتها.
مع ظهور زهرة القرنبيط، قم بحماية الزهرة من أشعة الشمس بأن تغطيها بأوراق القرنبيط الخضراء. فإن الزهرة قد تصفرّ اذا تعرّضت للشمس المباشرة. قد تجد بعض الأصناف أوراقها تنمو تلقائياً حول الزهرة و تغطيها فتوفر عليك عناء التغطية اليدوية.
دائماً تفقّد الزهرة من تحت هذه الأوراق، فما إن تجدها بدأت تشتد صلابة حتى ينبغي أن تحصدها، لأنك اذا تركتها فقد تتفسخ .
بعكس البروكولي فإن القرنبيط تنمو مرة واحدة، و لا يكون لك حظاًفي أن تحصدها عدة مرات .
لذلك اذا أردت ان تحصد القرنبيط على مراحل متتالية، فما عليك الا ان تزرع مجموعة قبل أخرى، و ذلك بأن تؤخر زراعة بعض الغرسات 2-3 أسابيع عن الغرسات التي غرستها أولاً.
لكي تحفظ الزهرات التي حصدتها اتبع التالي:
غلّف كل زهرة بورقة قبل أن تضعها بكيس نايلون و تحفظها بالبرّاد (refrigerator) لمدة أسبوع.
أما اذا اردت ان تجمّدها في حجرة التجميد (freezer) ، فيمكنك أن تحفظها لمدة 4 أشهر.
من المعروف ان زهرة القرنبيط لها رائحة معيّنة، و لكن كلما تم طبخها و هي طازجة أكثر كانت هذه الرائحة أخفّ.
و لكي نحرص على زراعة مثلى للقرنبيط لا بد من اتباع النصائح التالية.
تحضير التربة قبل الزرع: قبل شهر من موعد الزرع، عليك أن تجعل تربتك أكثر حيوية بخلط بعض من الكومبوست و الزبل مع التربة. ثم قبل أسبوعين من الزرع لا بد ان توفر الغذاء المتكامل فإذا أردت استخدام التسميد العضوي فعليك بإضافة حفنتين من الدم المجفف، مسحوق السمك، مسحوق العظام، لكل متر مربّع من التربة.و إذا كانت تربتك تميل الى الحموضة أي ذات pH متدنية، فعليك اضافة الكلس Lime لكي تصير حموضة التربة معتدلة بين 6.5 الى 7 .
تدوير المحاصيل: مثل الملفوف، لا ينبغي ان تزرع القرنبيط في نفس المكان الذي زرعته سابقاً او زرعت شيئاً من عائلته. بل ينبغي ان تتبع نظام تدوير المحاصيل لكي تسلم من كثير من الأمراض التي قد تصيب نفس المحصول، و من جهة أخرى فإن زراعة نفس المحصول في نفس البقعة، قد يرهق التربة و يستهلك نفس العناصر المغذّية فقد ينشأ النقص في العناصر بشكل أوضح.
العناية و الري: احرص على ان لا يكون هناك أعشاباً ضارة حول النبتة. كما ينبغي ان تحرص على ان لا تعطش القرنبيط ابداً، فجفاف التربة ليوم واحد قد يخسرك النبتة كلها. فلكي تضرب عصفورين بحجر، ما عليك الا ان تفرش مهاداً حول القرنبيط، لكي تقتل الأعشاب الضارة من جهة، و لكي تحفظ رطوبة التربة من جهة أخرى.
التحكّم بالأمراض و الآفات: القرنبيط قد يتعرض لعديد من الآفات. فهو يتشارك مع شقيقه الملفوف بالإصابة بـ فراشة الملفوف، و ذبابة الجذور. لكي تحمي القرنبيط من هذه الذبابة يمكنك ان تحمي الجذع بأن تضع قطعة دائرية من النايلون أو البلاستك لكي تمنع الحشرة من إصابة الجذور.
كما انه يصاب بمرضالجذر الصولجاني club root .
حاولوا أن تستفيدوا من تركيب بعض المبيدات العضوية التي قد تساهم في الحد من الآفات و مكافحتها.
نقص العناصر المغذية في التربة: ان نقص بعض العناصر مثل الموليبدينوم molybdenum قد يؤدي الى حالة غريبة تدعى بـ whiptail، و هي تجعل الأوراق نحيفة و مشوّهة.
أما نقص البورون boron فيساهم في جعل الطعم مرّاً، و يجعل الأوراق والزهرة والساق بنّية اللون.
كما ان نقص المغنيزيوم magnesium يساهم في جعل الأوراق متموّجة اللون من صفراء إلى حمراء ليلكية.
لذلك لا بد من تسميد التربة بسماد متكامل كما أسلفنا لكي تتفادى نقص العناصر.
ختاماً، اذا قررتم أن تزرعوا هذه النبتة المدلّلة، أتمنى أن تستفيدوا من هذه النصائح و تخبرونا بالنتائج، و لكن ربما ليس قبل أواخر الخريف القادم.
Read more

الخيار، أو القَثْد

الخيار، أو القَثْد،  وهو نبتة بستانية متسلقة من الفصيلة القرعية التي تضم القرع والكوسا وجميع أنواع البطيخ.
تغرس في الأرض على عمق يتراوح بين 12-18 ملم ثم تمتد بعد ذلك لأعلى وتعترش المواد من حولها. وعادة يقوم المزارعون بإسنادها بدعامات كالعيدان أو تزرع بالقرب من الجُدر. ونمط زراعتها غالباً يكون على شكل خطوط منفردة ممتدة على سطح الأرض تقطف أكثر من مرة على مدار العام حيث يقدر مكثه بين 80-100 يوم. موطنها الأصلى جنوب شرق آسيا إلا أن زراعتها توزعت في أماكن عديدة في العالم، تؤكل طازجةً حين نضجها بشكل نيء، ويعتبر الجوّ الدافئ الملائم لنموها.
خيار
قثُد.jpg
ثمرات الخيار بُعيد قطفها طازجةً من الحقل



التصنيف العلمي
النطاق حقيقيات النوى
المملكة النباتات
الشعبة مغطاة البذور
الصف ثنائيات الفلقة
الفصيلة القرعية
الجنس القثد
الاسم العلمي
Cucumis sativus
لينيوس





































الوصف النباتي

الخيار ثمر أسطواني مطاول محدب الطرفين، أوراقه شبه مثلثية كبيرة الحجم وتشكل مظلةَ للثمرة من أشعة الشمس والعوامل المؤثرة، وسيقانه قصيرة زغباء، شعرها كثير، يتراوح طول الثمرة من 2.5-90 سم، ولها أجزاء لولبية تسمى المحاليق تنتشر عليها، لها قشر رقيق أخضر اللون في الوضع الطبيعي، أما حين اصفرار الثمرة فإن طعمها يصبر مريراً أو حامضاً بعض الأحيان.

 
مُخلل مصنوع من الخيار
 
ويقوم الناس بتخليل ثمارها لتحفظ على مدار العام ويصنعون منه المخلل، أزهارها صفراء مائلة للأبيض، حيث يطغى الماء على ۹٥% من كتلتها، ومع أن هذه النبتة تصنف نباتياً على أنها من الفواكه إلا أنها تستعمل في أغراض الطهي والمقبلات والشطائر وتحضر في الطعام كوجبة رئيسية.

تلقيحها

الخيار من حيث قابليته للإلقاح فإنه على نوعين، أما الأول فهو خيار إلقاحيّ، فتقوم أرتال من نحل العسل بنقل قُفرها إلى حقول ومزارع الخيار قبيل إزهاره وثم تقوم بصنع عسلها وتلقيح الأزهار ويشاركها في ذلك بعض الأنواع من النحل كالنحلة الطنانة، وفي حالة عدم اكتمال التلقيح للأزهار فإنه سيحدث إجهاض للثمار أو تشوهها.
أما النوع الثاني منه فهو الخيار اللاإلقاحي، لكنه قليل جداً، حيث تُنتج البراعم ثماراً لابذرية لكنها منخفضة الجودة، وغالباً ينمو هذا النوع من الخيار في الدفيئات أو مناطق خاصةً بزراعتها يَبعد عنها النحل اللاقح، ويسود نمط الدفيئات في الولايات الأمريكية المتحدة.
الأنواع العادية من الخيار تنتج براعم مذكرة ومؤنثة بأعداد متساوية. ومع تطور تقانات الزراعة أصبحت أنواع من الخيار تهجّن فتنتج براعم أنثويةً فقط، ونظراً لافتقادها للَقاح فإنها تحتاج لملقحات، لذا يغرسها المزاعين في حقول تحوي نباتاً ملقحاً مع وجود قُفُر عديدة من نحل العسل وشاكلاتها من الملقحات لحصول عملية التلقيح.

حاجات زراعتها

إختر مساحة تصلها أشعة الشمس بشكل كلي. أما في الأماكن الحارة، فيجب أن يُزرع في مكان مظلّل نسبيا (أي مثلا إلى جانب حائط). يُنكش التراب جيّدا بالمعول ثم تُضاف الأسمدة العضوية بكمية كبيرة ثم يُخلط السماد بالتربة جيدا. بعد انتهاء موجات الصقيع جميعها (أي في أوائل الربيع) تُزرع بذور الخيار، وكلما كانت درجة الحرارة عالية كلما سرُع نمو البذور.
تُترك مسافة 50 سم بين كل نبتة إذا كانت من النوع المعترش، و 30 سم إذا كانت من النوع العادي - الغير معترش. أما العمق الذي تُغرس فيه البذور فهو 5 سم. بعد نمو البذور بأربعة أسابيع تُضاف كمية من السماد العضوي على سطح التربة، ثم تُمهّد الأرض (و ذلك من خلال وضع أوراق الأشجار المتساقطة أو القش أو أي مادة عضوية على سطح التربة) وذلك للحفاظ على رطوبة وبرودة التربة. يجب ري النباتات ثلاث مرات في الأسبوع، وخاصة عندما تكون النباتات في طور التزهير وتكوين الثمار.

رسم توصيحي لنبات الخيار
 
تنضج حبات الخيار بسرعة الضوء، لذلك تفقّدها كل يوم وإلا كَبُرت وأصبح طعمها غير لذيذ، تنجح نباتات الخيار العترشة (المُعرّشة) بشكل أفضل إذا نمت على تعريشة (أي عندما تُربط بحبال إلى الأعلى حيث يكون الحبل موصولا بأي شيء فوقه) مما لو تُركت تنمو وتمتد على الأرض. أما لو أردت أن تزرع الخيار في أوعية أو حاضنات، يجب أن تكون هذه الأخيرة ذات فتحات من الأسفل لضمان تصريف المياه، ويجب أن تكون بعمق حوالي 15 سم وعرض 20 سم، كما لا تزرع فيها الصنف المعترش، ثم عليك أن تداوم على ريها وتسميدها كل أسبوعين

الفوائد الصحية

هو من النباتات الغنية بالماء وتحتوي على مواد قلوية ويعتبر الخيار من النباتات المدرة والتي تمنع تكون الحصى والملينة المفيدة لتمشية الأمعاء لما تحويه من ألياف، كما أن الخيار غني بفيتامين C ويحوي على القليل من فيتامين A و B كم يحوي أيضا على الأملاح المعدنية الهامة وللازمة لبناء الجسم مثل الصوديوم والكالسيوم والفوسفور والمغنيسيوم.
هناك أنواع عديدة من الخيار فمنها خيار الماء والقثاء.
الخيار مفيد لعمل الماسكات للبشرة، كما تساعد قشوره في تخفيض درجة الحرارة عند استعمالها ككمادات ويساعدعلى تخفيف الاضطرابات العصبية ويحتوي على ألياف غذائية تسهل عملية الهضم وتطرد السموم وتنظف الأمعاء والخيار مدر جيد للبول لذا يمكن وصفه للأشخاص المصابين بالتهابات المسالك البولية كما يعد مادة قوية ملينة للأمعاء نظرا لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائية والخيار يخفف الآلام الناجمة عن الصداع وينقي الجسم من الفضلات ويهدئ الأعصاب ويحافظ على صحة البشرة.

عصير الخيار المستعمل في علاج الكثير من الأمراض

استعمالات وفوائد الخيار الطبية

بذور الخيار لها نفس المفعول الخاص ببذر اليقطين، وهي تدر البول وتفتت الرمل والحصى.كما أنه قاتل للدودة الوحيدة : 1\2 أوقية من بذر الخيار تُطحن وتسحق وتمزج مع السكر، تؤخذ على الريق ويشرب بعدها بساعة أو ساعتين فهو مسهل قوي.
البذور استعملت في : - الأمراض الراشحة - التهابات وامراض الامعاء - التهابات امراض المجاري البولية - تعديل حموضة المعدة
كما أنه مهدئ للأعصاب ومعالج للأمراض النفسية واعتلال المزاج، الخيار يزيل التوتر ويسكن الثورات النفسية، خافض لضغط الدم خصوصاً ذلك الذي يتعلق بالأسباب النفسية. يعالج امراض الحساسية خصوصاً حساسية الجلد والشري، ويعصر الخيار ويشرب صباحاً ومساءً مقدار فنجان قهوة ويدهن بتكرار على الجلد. يستعمل زيت الخيار ومشتقاته في التركيبات التجميلية، كملطف، ومبرد ومنعم للجلد من كل الامراض التي تهيّج الجلد، وخصوصا إذا كان السبب من الشمس أو آفات الجلد.
ويمزج الخيار في تحضير " الصابون " الجامد والصابون السائل، والجيلاتين Jelly. ويحضّر عصير الخيار ويمزج بالغليسرين وهو سائل منعم ومعقم للجلد. وهنالك تركيبة تجميلية للجلد وهي عبارة عن حليب الخيار يتكون من (صابون، زيت زيتون، شمع، زيت لوز، عصير خيار طازج، وكحول). في العطور يصنع زيت خاص يعطي رائحة الخيار. يكافح امراض الصداع خصوصاً بوضع حلقات رقيقة على الجبهة وعلى الصدغ. يكافح الخيار العطش وهو مليّن للطبيعة ويعالج قبوضة المعدة والامساك. خافض للحرارة والحميات. ينشط الخيار الكبد ويعالج اليرقان. يمنع الخيار خفقان وسرعة نبضات القلب

أنواع الخيار

ومن أنواع الخيار عالميا: الخيار الإنجليزي (يصل طوله إلى قدمين أحيانا)، وهو نادر أو قليل البذور، وقشرته دقيقة ورقيقة وطعمه طيب. وقد أنزلت مؤسسة «سانزبوري» مؤخرا في الأسواق نوعا جديدا من الخيار الذي لا يحتاج إلى تقشير ويسمى «c-thru- cumber» (للاستهلاك والاستخدام السريع). أما الخيار الياباني «كيوري»، فهو معتدل الطعم ولونه داكن وقشرته تتمتع بتضاريس كثيرة وهو متوفر طيلة العام.والخيار المتوسطي الذي نعرفه في الدول العربية وتركيا وغيرها من دول أوروبا الجنوبية، الذي يكون عادة صغير الحجم وطيب المذاق وذا قشرة ناعمة ورائحة فاخرة أحيانا.
وهناك أيضا النوع الإيراني المعروف بـ«بميني» (Mini) وهو خال من البذور، ويتوفر بكثرة طوال العام في كندا وجمهورية الدومينيكان، بالإضافة إلى النوع الأميركي الشمالي البري. وعلى الرغم من أن الخيار ليس من أنواع الخضار، كما هو شائع، بل أحد أنواع الفاكهة، فإن كثيرين من الخبراء لا يمانعون في التسميتين. وهو من النباتات التي تنمو وتمتد كالعنب، إما على الأرض، وإما مدعومة بالخشب والأسيجة والقصب عموديا. وذات أوراق كبيرة وارفة تساهم في تظليل النبتة وحمايتها من حرارة الشمس والحشرات.

تاريخ الخيار

قول المعلومات المتوفرة في شتى الموسوعات ومنها الموسوعة الإلكترونية الحرة، إن أصل الخيار من الهند وغرب القارة الآسيوية.وتشير الحفريات الأخيرة إلى أن سكان هذه المناطق يزرعون ويستخدمون الخيار ويطورون أنواعه المختلفة منذ 3000 عام. وأن الرومان هم الذين نقلوه من الهند إلى أوروبا. وكان الخيار من الثمار التي يأكلها أهل العراق القديم والبابلي في مدينة أور، وجاء ذكره في ملحمة جلجامش الشهيرة.
ويقول البعض إنه انتشر من بلدان جنوب شرق أوروبا (تركيا وبلغاريا) باتجاه اليونان، حيث كان يطلق عليه اسم «فيلوس» (vilwos) (حاليا «اغوري»).ومن اليونان تلقفه أهل روما والرومان، الذين أحبوه كثيرا، وبعدها انتقل إلى الصين وانتشر فيها.وتم ذكر ثمرة الخيار، كما هو معروف، مرتين في الإنجيل، خاصة في العهد القديم في سفر اشعياء، حيث تشير الأسطر إلى أن الخيار والبطيخ كانا متوفرين بكثرة أيام الفراعنة وبين العبيد من بني إسرائيل آنذاك.
ويقول كتاب «التاريخ الطبيعي لبليني» للكاتب والمؤرخ بليني (Pliny) المعروف، إن الإمبراطور الروماني تابيريس كان يحتفظ بخيارة على طاولته طوال الوقت، إذ كان يحب الثمرة حبا جما، وقد اضطر العارفون آنذاك إلى اختراع نظام أشبه بنظام البيوت الزجاجية لزراعته وتحصيله طوال العام للإمبراطور الشهير.ووصف بليني الخيار آنذاك على أنه صغير من ناحية الحجم كخيار لبنان وسورية وفلسطين واليونان وتركيا وبلغاريا (تعرف بخيار الغاريركن) (gherkin) كالكثير من بلدان أوروبا الشرقية، لكن هذا النوع نوع آخر من الخيار العادي).
وبالإضافة إلى ذكره لأنواع كثيرة من الخيار في إيطاليا قديما، فإن بليني يؤكد أن الرومان استخدموه لمعالجة عقصات العقارب ولإبعاد الفئران عن المنازل والحقول.وكانت النساء تتقلدن على خواصرهن عقدا من الخيار، في إشارة إلى رغبتهن في الأطفال، وكانت المنجبة تحمله معها وترميه بعد ولادة الطفل.
وفي القرون الوسطى تقول المعلومات المتوفرة إن فرنسا عرفت الخيار في القرن التاسع، وتم نقله إلى إنجلترا في القرن الثالث عشر، وعبر الإسبان وكريستوفر كولومبوس دخل الخيار إلى جزيرة هاييتي نهاية القرن الخامس عشر، ومن ثم إلى أميركا الشمالية، حيث زرعه السكان الهنود الأصليون في سهول داكوتا.وفي القرن السادس عشر ذكر المستكشف والرحالة الفرنسي جاك كارتييه أنه رأى الخيار الكبير بكثرة في إحدى المناطق التي كان يطلق عليها اسم مونتريال.
وجاء ذكر الخيار في كتاب وليام وود عام 1633 «نيو إنغلاند بروسباكت» (New England Prospect) الذي وضعه حول ملاحظاته على أميركا. وأثنى وود على نوعية الخيار والخضار التي كانت تزرع آنذاك في العالم الجديد.
ويقال إن اسم الخيار بالإنجليزية «كيوكمبر» (cucumber) جاء على الأرجح من تسمية الناس له عام 1600 بـ«كاوكمبر» (cowcumber) عام 1600، لأنهم كانوا يعتقدون أنه صالح فقط للبقر (cow) وغير صالح للبشر.وكان الناس يخافون الخضار غير المطبوخ الذي يتعفن في فصل الصيف، إذ كانت آثار الطاعون لا تزال حية في الأذهان آنذاك في بريطانيا وإنجلترا بشكل خاص.ومع هذا، فقد كان الخيار معروفا جدا أيام إدوارد الثالث وبعد القرن السابع عشر. وأثناء رحلته إلى تركيا وفلسطين ومصر وقبرص بداية القرن الثامن عشر، كتب فردريك هاسليكويست، أنه رأى الخيار ذا الشعر (الوبر الطويل) في مصر.ويقول في أحد النصوص إن هذا الخيار الذي كانت تستهلكه الطبقات الدنيا طيب المذاق وحلو وكان يؤكل مع اللحم.

الأمراض النباتية

البياض الزغبي على الخيار

يسببه فطر (باللاتينية: Pseudoperonospora cubensis). تظهر أعراض الإصابة بتبقع أصفر زاوي على السطح العلوي للأوراق ويقابلها نموات زغبية على السطح السفلي للأوراق ثم جفاف وموت وسقوط للأوراق المصابة. ويكافح هذا المرض باختيار أصناف مقاومة للإصابة وتأمين تهوية بين النباتات وجمع المخلفات وحرقها وتقليل الرطوبة وتنظيم الري والرش بأحد المبيدات الفطرية التالية: زينيب،مانيب،مانكوزيب،فوستيل الألمنيوم.

ذبول الخيار

ويسببه فطر(باللاتينية: Fusarium oxysporum f.sp.cucumerinum). أعراض الإصابة ذبول مفاجئ للبادرات أو النباتات البالغة مع تلون الأوعية الناقلة باللون البني. ويكافح المرض بزراعة الأصناف المقاومة وعدم الإفراط بالأسمدة الآزوتية وتعقيم التربة قبل الزراعة وسقاية النباتات المصابة بأحد محاليل المبيدات التالية:بينوميل ،كاربندازيم، ثيوفانات الميتيل.

العفن السكليروتيني على الخيار

ويسببه فطر(باللاتينية: Sclerotinia sclerotiorum). تبدأ الإصابة بظهور عفن عند قاعدة الساق ثم تتغطى قاعدة الساق بنمو قطني أبيض يمتد إلى الثمار. المكافحة:التخلص من البقايا المصابة والابتعاد عن الري بالرذاذ والتهوية الجيدة وإتباع دورة زراعية مناسبة.

العفن الرمادي على الخيار

ويسببه فطر (باللاتينية: Botrytis cinerea) ينتج عن الإصابة ذبول الأزهار وصغر الثمار ويغزو الفطر النهاية السفلى على هيئة عفن طري رمادي اللون يمتد ليصيب الثمرة كلها. المكافحة:بزراعة الأصناف المقاومة وتأمين ظروف زراعية مناسبة وتجنب إحداث الجروح والرش حين ظهور المرض ب: البر وديون،داي كلور فلوانيد،بروسيميدون.

تبرقش أو موزاييك الخيار

وهو مرض فيروسي يسبب تبرقش الأوراق الحديثة وقصر السلاميات وتنقله حشرات المن وخنافس القرعيات ويكافح بزراعة أصناف مقاومة ومكافحة الأعشاب الضارة التابعة للفصيلة القرعية خصوصاً ومكافحة الحشرات الناقلة .







































Read more

خيار



الخيار، أو القَثْد، وهو نبتة بستانية متسلقة من الفصيلة القرعية التي تضم القرع والكوسا وجميع أنواع البطيخ.
تغرس في الأرض على عمق يتراوح بين 12-18 ملم ثم تمتد بعد ذلك لأعلى وتعترش المواد من حولها. وعادة يقوم المزارعون بإسنادها بدعامات كالعيدان أو تزرع بالقرب من الجُدر. ونمط زراعتها غالباً يكون على شكل خطوط منفردة ممتدة على سطح الأرض تقطف أكثر من مرة على مدار العام حيث يقدر مكثه بين 80-100 يوم. موطنها الأصلى جنوب شرق آسيا إلا أن زراعتها توزعت في أماكن عديدة في العالم، تؤكل طازجةً حين نضجها بشكل نيء، ويعتبر الجوّ الدافئ الملائم لنموها.























Read more

زراعة الخيار داخل البيوت البلاستيكية

زراعة الخيار داخل البيوت البلاستيكية








يعتبر الخيار من محاصيل الخضار الهامة، والمرغوبة لدى المستهلك الفلسطيني، ويتوافر الخيار طوال العام نظراً لزراعته داخل الدفيئات، حيث يحتاج إلى موسم نمو دافئ وقصير نسبياً. وتوجد أصناف عديدة من الخيار تصلح للزراعة المحمية ومناسبة لفترات الزراعة المختلفة.

يتبع الخيار العائلة القرعية، وتجود زراعته في الأراضي المتوسطة والثقيلة، بعد إضافة السماد العضوي والتأكد من جودة التهوية والصرف.

الخيار من النباتات الحساسة للملوحة، يجود الإنتاج عند الري بالمياه العذبة التي يقل فيها تركيز الكلور عن 300 جزء في المليون.

ويقل الإنتاج كلما زاد تركيز الأملاح في مياه الري، وللحصول على محصول اقتصادي لا ينصح بري الخيار بمياه يزيد تركيز الملاح فيها عن 500 جزء في المليون.

العمليات التحضيرية للزراعة :

- التخلص من بقايا المحصول السابق، وتنظيف التربة من الحشائش وقطع البلاستيك والحجارة والمواد الغريبة، سواء باستبعادها أو حرقها خارج الدفيئة، حيث تعتبر وسيلة لنقل الأمراض والحشرات، وتعرقل حركة نمو الجذور، كما أنها تقلل من كفاءة عملية التعقيم.

- الحراثة : وتتم على عمق 30 سم، وتفضل الحراثة على عمق أكبر مرة كل سنتين لتكسير الطبقات الصماء.

التسميد الأساسي :

1. سماد عضوي متحلل بمعدل 5 - 7 كوب/دونم.

2. سماد سوبر فوسفات بمعدل 100 كجم/دونم.

3. سماد سلفات بوتاسيوم بمعدل 50 كجم/دونم.

- تضاف الأسمدة السابقة وتحرث الأرض بالفرامة، لدفن الأسمدة وتنعيم التربة.

- تروى الأرض رية تأسيس بمعدل 80 - 100 كوب/دونم بالرشاشات قبل إجراء عملية التعقيم بثلاثة أسابيع، بالإضافة إلى ريات خفيفة خلال هذه الفترة للمحافظة على رطوبة الطبقة السطحية، بغرض تنشيط نمو فطريات التربة والنيماتودا وإنبات بذور الحشائش.

تعقيم التربة :

أ. التعقيم بغاز بروميد الميثيل :

ويتم قبل 15 - 20 يوم من الزراعة، ويلزم 50 كجم للدونم، ويراعى أن تكون التربة مفككة تماماُ ونصف رطبة.

ب. التعقيم الشمسي ( الحراري ) :

يتم التعقيم بهذه الطريقة خلال أشهر الصيف ( 6 ، 7 ، 8 ) عندما تكون درجات الحرارة أعلى ما يمكن ويستخدم بلاستيك من نوع (U.V.A. ) بسمك 0.04 أو 0.05 ملليمتر. ويعتبر التعقيم الحراري من الطرق البديلة والناجحة.

ج. التعقيم المشترك :

وفيه يتم استعمال التعقيم الحراري مع نصف جرعة غاز و يكفي للدونم من 20 - 25 كجم/للدونم.

وفي جميع الحالات يفضل الاتصال بالمرشد الزراعي للمنطقة للحصول على كافة المعلومات والإرشادات المطلوبة.

طريقة الزراعة :

يزرع الخيار بمعدل 6 خطوط في الجمالون، بحيث تكون المسافة بين الخطوط 125 سم وبين الأشتال في الخط الواحد من 40 - 50 سم، وبذلك يكون متوسط عدد الأشتال في الدونم 2200 شتلة.

ولا يفضل زيادة الأشتال عن هذا المعدل نظراً لحساسية الخيار للأمراض، والتي تساعد الرطوبة الزائدة على سرعة انتشارها.

الأصناف :

يتوافر العديد من الأصناف الخيار المعد للزراعة داخل الدفيئات، وهي تختلف فيما بينها من حيث الصفات وكميات الإنتاج، وكذلك توجد فروق في سلوك الصنف الواحد عند زراعته في عروات مختلفة.

لذا ينصح بعدم زراعة أي صنف جديد بمساحات تجارية إلا بعد ثبات جودته وملاءمته للمنطقة، ومقارنته مع الأصناف المعروفة والمجربة.

يزرع الخيار على مدار العام في ثلاث عروات :

- الخريفية : مثل صنف عتار - عميد - دينار.

- الشتوية: مثل صنف الاسكا - محسن - بركة - اكسترام - دينا - ديانا.

- الربيعية: مثل صنف سمر 456 - سريج 454 - عميد - حسن.

هذا بالإضافة للعديد من الأصناف الجديدة التي تظهر كل عام.

الري :

تتحدد كمية الري والمدة بين الريَّات تبعاً لعمر النبات، ونوع التربة، وموسم الزراعة، ومقدار التبخر في المنطقة.

عند زراعة العروات الخريقية والربيعية يبدأ الري بحوالي 3 كوب / دونم / يوم، وتزيد هذه الكمية لتصل إلى حوالي 5 - 6 كوب / دونم / يوم مع زيادة عمر النبات.

أما الزراعات الشتوية فيحتاج الخيار إلى حوالي 2 - 3 كوب / دونم / يوم، تزيد الكمية إلى 3 - 4 كوب / دونم / يوم.

التسميد الرأسي :

يبدأ التسميد بعد حوالي 3 أسابيع من الزراعة، ونبدأ باستعمال سماد ( 20 - 20 - 20 ) بمقدار 0.5 كجم / دونم / يوم حتى عمر 35 - 40 يوم، وبعد ذلك وحتى نهاية المحصول ينصح باستعمال أحد الخيارين الآتيين :

1. سماد مركب ( 17 - 10 - 27 ) بمقدار 1.5 - 2 كجم / دونم / يوم.

2. واحد كجم نترات بوتاسيوم + 0.5 - 1 كجم أمونياك / دونم / يوم مع إضـافة (كاروتين) بمعدل 3 – 5 لتر كل أسبوع.

التقليم :

تختلف طريقة التقليم حسب الصنف وموعد الزراعة، ففي الأصناف ذات النمو الخضري الغزير، خاصة الأصناف الشتوية، يراعى تقليم الأفرع الجانبية على عقدة أو عقدتين حتى ارتفاع 50 سم من سطح الأرض، وتقلم بعد ذلك على 2 - 3 عقدة.

أما في الأصناف ذات النمو الخضري الخفيف فتقلم الأفرع الجانبية على 2 عقلة.

على أن يتم لف النباتات على حبال التعليق يومياً، أو كل يومين حسب سرعة نموها مع مراعاة عدم التأخير حتى لا تتعرض النباتات للكسر.

يراعى الرش الوقائي بعد التقليم بمادة ( مانسيدان أو مانبجان أو انتراكول ) بمعدل 300 - 350 جم / دونم.

المقاومة:

1. يراعى الاهتمام بإحكام إغلاق الدفيئة وعدم ترك أي فتحات أو منافذ، خصوصاً حول المزاريب العلوية وذلك لمنع دخول حشرات.

2. ينصح بالرش الوقائي بمادة ( مانسيدان أو مانبجان أو انتراكول ) أسبوعياً بمعدل 300 - 350 جم / دونم بالإضـافة إلى ( برودكس تمارون ) بمعدل 150 سم/للدونم ولمدة 3 رشات، وبعد ذلك يتم الرش حسب الحاجة.

3. ينصح بالاتصال بالمرشد الزراعي للمنطقة في حالة ظهور أي أمراض أو حشرات لتحديد العلاج المناسب كما ويجب التقيد والالتزام بالتعليمات المرفقة مع المبيدات.
Read more

Delete this element to display blogger navbar

 
Powered by Blogger